المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللهم احسن ختامنا


أبو حمدان
18-08-2006, 01:23 AM
كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واساله تعالى ان يقبضني ساجدا
لوجهه الكريم (امين)


كثيرة هي الأمنيات التي تحدوأذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن
من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس
يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا
انعكاس لأحلام حيات! هم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى الآخرون خاتمتهم
:

** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق
بكت ابنته

فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها
لأجل هذا المصرع ..

** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان! على فراش الموت يعد أنفاس الحياة
وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج
في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي
..!!

قالوا : إلى أين ؟..

قال : إلى المسجد..

قالوا : وأنت على هذه الحال!!

قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي

فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده

نعم مات وهو ساجد..


** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في
العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع
..

فقال ! : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات
..


** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول
:

من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات
..


** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه
:

اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت
قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال
:

يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات
..



** أما عبد الملك بن م! روان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه
النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد
الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً
.. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات
..



وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1 ]:

** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في
مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخ ل فى الإسلام
.

قالوا : من أنت ؟

قال دلوني ولا تسألوني .

فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد! المسجد
جميعاً.

وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي
بالله عليك ما حكايتك ؟

قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى
أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت
عنها فشرح الله صد! رى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير
عميق وتأمل في البحث عن الحق فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار
لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً
.

الذات
18-08-2006, 02:37 AM
اللهم حسن الخاتمة لنا ولإخواننا ولأخواتنا المسلمين والمسلمات
اللهم آآآآآمين
ومشكور أخي على الموضوع

تحيتي

أبو حمدان
18-08-2006, 05:07 PM
اللهم حسن الخاتمة لنا ولإخواننا ولأخواتنا المسلمين والمسلمات
اللهم آآآآآمين
ومشكور أخي على الموضوع

تحيتي

اللهم امييييييين
نشكرك على قرأتك الموضوع وعلى حرصك الدائم


تحياتي