المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهرة الكبر والعجب بين الناس وعلاجها


نورالدين
17-11-2017, 03:38 PM
الكبر والعجب


الكبر لغة

اسم كالكبرياء بمعنى العظمة، وهو مأخوذ من مادة (ك ب ر) التي تدل على خلاف الصغر. قال ابن فارس: ومن الباب الكبر وهو الهرم، والكبر:
العظمة، وكذلك الكبرياء، يقال: ورثوا المجد كابرا عن كابر. أي كبيرا عن كبير فى الشرف والعز، وأكبرت الشيء استعظمته، والتكبر والاستكبار: التعظم، وكبر الشيء معظمه، قال تعالى: والذي تولى كبره (النور/ 11) أي معظم أمره.
وقال ابن منظور: الكبر بالكسر: الكبرياء، والكبر العظمة والتجبر، وقيل: الرفعة في الشرف، وقيل:




هي عبارة عن كمال الذات ولا يوصف بها إلا الله تعالى.
يقال: تكبر، واستكبر، وتكابر. وقيل: تكبر:
من الكبر وتكابر من السن. والتكبر والاستكبار:
التعظم، وقوله تعالى: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق (الأعراف/ 46) . قال الزجاج: أي أجعل جزاءهم الإضلال عن هداية آياتي. قال: ومعنى يتكبرون: أي أنهم يرون أنهم أفضل الخلق، وأن لهم من الحق ما ليس لغيرهم




وهذه الصفة لا تكون إلا لله خاصة، لأن الله سبحانه وتعالى هو الذي له القدرة والفضل الذي ليس لأحد مثله.
المتكبر من أسماء الله تعالى

قال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى المتكبر والكبير، أي العظيم ذو الكبرياء، وقيل: المتعالى عن صفات الخلق، وقيل: المتكبر على عتاة خلقه «1» .
وقال الغزالي: المتكبر: هو الذى يرى الكل حقيرا بالإضافة إلى ذاته، ولا يرى العظمة والكبرياء إلا لنفسه، فينظر إلى غيره نظر الملوك إلى العبيد، فإن كانت هذه الرؤية صادقة كان التكبر حقا، وكان صاحبها متكبرا حقا، ولا يتصور ذلك على الإطلاق إلا لله تعالى «2» .
وإن كان ذلك التكبر والاستعظام باطلا، ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه، كان التكبر باطلا ومذموما، وكل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص، دون غيره، كانت رؤيته كاذبة، ونظره باطلا «3» .




واصطلاحا

هو بطر الحق وغمط الناس.
وقال الغزالي:- رحمه الله- هو استعظام النفس، ورؤية قدرها فوق قدر الغير.
وقال أيضا- رحمه الله-: الكبر حالة يتخصص بها الإنسان من إعجابه بنفسه وأن يرى نفسه أكبر من غيره «1» . وقال التهانوي: جهل الإنسان بنفسه وإنزالها فوق منزلتها. أما المكابرة، فهي المنازعة لا لإظهار الصواب ولا لإلزام الخصم «2» .
وقال الجاحظ: الكبر هو استعظام الإنسان نفسه، واستحسان ما فيه من الفضائل، والاستهانة بالناس واستصغارهم والترفع على من يجب التواضع له «3» .
وقال الكفوي: التكبر: هو أن يرى المرء نفسه أكبر من غيره، والاستكبار طلب ذلك التشبع وهو التزين بأكثر مما عنده «4» .


الكبر مفتاح الشقاء

قال الغزالي- رحمه الله- مفتاح السعادة التيقظ والفطنة، ومنبع الشقاوة الكبر والغفلة، فلا نعمة لله على عباده أعظم من الإيمان والمعرفة، ولا وسيلة إليه سوى انشراح الصدر بنور البصيرة، ولا نقمة أعظم من الكفر والمعصية ولا داعي إليهما سوى عمى القلب بظلمة الجهالة، فالأكياس هم الذين أراد الله أن يهديهم فشرح صدورهم للإسلام والهدى، والمتكبرون هم الذين أراد الله أن يضلهم فجعل صدرهم ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء.
فالمتكبر هو الذي لم تنفتح بصيرته ليكون بهداية نفسه كفيلا، وبقي في العمى فاتخذ الهوى قائدا والشيطان دليلا.




فالكبر آفة عظيمة هائلة، وفيه يهلك الخواص من الخلق، وقلما ينفك عنه العباد والزهاد والعلماء فضلا عن عوام الخلق، وكيف لا تعظم آفته وقد قال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر» وإنما صار حجابا دون الجنة لأنه يحول بين العبد وبين أخلاق المؤمنين كلها، وتلك الأخلاق هي أبواب الجنة، والكبر يغلق تلك الأبواب كلها، لأنه لا يقدر على أن يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه وفيه شيء من الكبر. فما من خلق ذميم إلا وصاحب الكبر مضطر إليه ليحفظ كبره، وما من خلق محمود إلا وهو عاجز عنه خوفا من أن يفوته عزه.


فمن هذا لم يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة منه. والأخلاق الذميمة متلازمة، والبعض منها داع إلى البعض لا محالة. وشر أنواع الكبر ما يمنع من استفادة العلم وقبول الحق والانقياد له «5»


أسباب الكبر

أسباب الكبر ثلاثة: سبب فى المتكبر، وسببفي المتكبر عليه، وسبب فيما يتعلق بغيرهما أما السبب الذي فى المتكبر: فهو العجب، والذي يتعلق بالمتكبر عليه هو الحقد، والحسد، والذي يتعلق بغيرهما هو الرياء، فتصير الأسباب بهذا الاعتبار أربعة




العجب، والحقد، والحسد، والرياء

أما العجب: فإنه يورث الكبر الباطن، والكبر يثمر التكبر الظاهر في الأعمال والأقوال والأحوال


وأما الحقد: فإنه يحمل على التكبر من غير عجب، كالذي يتكبر على من يرى أنه مثله أو فوقه، ولكن قد غضب عليه بسبب سبق منه فأورثه الغضب حقدا ورسخ في قلبه بغضه، فهو لذلك لا تطاوعه نفسه أن يتواضع له وإن كان عنده مستحقا للتواضع.




وأما الحسد: فإنه أيضا يوجب البغض للمحسود وإن لم يكن من جهته إيذاء وسبب يقتضي الغضب والحقد، ويدعو الحسد أيضا إلى جحد الحق حتى يمنع من قبول النصيحة وتعلم العلم، فكم من جاهل يشتاق إلى العلم وقد بقي في رذيلة الجهل لاستنكافه أن يستفيد من واحد من أهل بلده أو أقاربه حسدا وبغيا عليه.



فهو يعرض عنه ويتكبر عليه مع معرفته بأنه يستحق التواضع بفضل علمه، ولكن الحسد يبعثه على أن يعامله بأخلاق المتكبرين، وإن كان في باطنه ليس يرى نفسه فوقه


وأما الرياء: فهو أيضا يدعو إلى أخلاق المتكبرين، حتى إن الرجل ليناظر من يعلم أنه أفضل منه وليس بينه وبينه معرفة ولا محاسدة ولا حقد، ولكن يمتنع من قبول الحق منه ولا يتواضع له في الاستفادة خيفة من أن يقول الناس إنه أفضل منه فيكون باعثه على التكبر عليه الرياء المجرد، ولو خلا معه بنفسه لكان لا يتكبر عليه «1» .


درجات الكبر

قال ابن قدامة رحمه الله: اعلم: أن العلماء والعباد في آفة الكبر على ثلاث درجات:
الأولى: أن يكون الكبر مستقرا في قلب الإنسان منهم، فهو يرى نفسه خيرا من غيره، إلا أنه يجتهد ويتواضع، فهذا في قلبه شجرة الكبر مغروسة، إلا أنه قد قطع أغصانها


الثانية: أن يظهر لك بأفعاله من الترفع في المجالس، والتقدم على الأقران، والإنكار على من يقصر في حقه، فترى العالم يصعر خده للناس كأنه معرض عنهم، والعابد يعيش ووجهه كأنه مستقذر لهم، وهذان قد جهلا ما أدب الله به نبيه صلى الله عليه وسلم.



حين قال: واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين (الشعراء/ 215) .


الدرجة الثالثة: أن يظهر الكبر بلسانه كالدعاوى والمفاخرة، وتزكية النفس، وحكايات الأحوال في معرض المفاخرة لغيره، وكذلك التكبر بالنسب، فالذي له نسب شريف يستحقر من ليس لهذلك النسب وإن كان أرفع منه عملا.


قال ابن عباس: يقول الرجل للرجل: أنا أكرم منك، وليس أحد أكرم من أحد إلا بالتقوى. قال الله تعالى:



إن أكرمكم عند الله أتقاكم (الحجرات:


13) . وكذلك التكبر بالمال، والجمال، والقوة، وكثرة الأتباع، ونحو ذلك، فالكبر بالمال أكثر ما يجري بين الملوك والتجار ونحوهم.



والتكبر بالجمال أكثر ما يجري بين النساء، ويدعوهن إلى التنقص والغيبة وذكر العيوب. وأما التكبر بالأتباع والأنصار، فيجري بين الملوك بالمكاثرة بكثرة الجنود، وبين العلماء بالمكاثرة بالمستفيدين.


وفي الجملة فكل ما يمكن أن يعتقد كمالا، فإن لم يكن في نفسه كمالا، أمكن أن يتكبر به. حتى إن الفاسق قد يفتخر بكثرة شرب الخمر والفجور لظنه أن ذلك كمالا «1» .


أنواع الكبر

للكبر أنواع ثلاثة الأول: الكبر على الله تعالى وهو أفحش أنواع الكبر، وذلك مثل تكبر فرعون ونمرود حيث استنكفا أن يكونا عبدين له


الثاني: الكبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يمتنع المتكبر من الانقياد له تكبرا وجهلا وعنادا كما فعل كفار مكة.


الثالث: الكبر على العباد بأن يستعظم نفسه ويحتقر غيره ويزدريه فيتأبى عن الانقياد له ويترفع عليه.. وهذا وإن كان دون الأولين إلا أنه عظيم إثمه أيضا؛ لأن الكبرياء والعظمة إنما يليقان بالله تعالى وحده «2» .


حكم الكبر

ذكر الذهبي أن الكبر من الكبائر واستدل بآيات وأحاديث عديدة، ثم قال: وأشر الكبر من يتكبر على العباد بعلمه فإن هذا لم ينفعه علمه.. ومن طلب العلم للفخر والرياسة، وبطر على المسلمين، وتحامق عليهم وازدراهم، فهذا من أكبر الكبر، ولا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر «3» ، وقد عده الإمام ابن حجر أيضا من الكبائر وجعل معه العجب والخيلاء «4»




ثانيا: العجب

العجب لغة

قال ابن منظور: العجب: الزهو، ورجل معجب: مزهو بما يكون منه حسنا كان أو قبيحا، وقيل المعجب هو الإنسان المعجب (أي المزهو) بنفسه أو بالشيء، وقيل: العجب فضلة من الحمق «5» ، وقال الفيروزابادي:
العجب بالضم: الزهو والكبر «6» ، يقال:
أعجب بنفسه وبرأيه (مبنيا للمجهول) فهو معجب، والاسم منه (العجب) «1» ، والمصدر: الإعجاب. أما العجب (بالتحريك) فهو إنكار ما يرد عليك لقلة اعتياده، وأصله في اللغة أن الإنسان إذا رأى ما ينكره ويقل مثله قال: قد عجبت من كذا وإنما يتعجب الإنسان من الشيء إذا عظم موقعه عنده، وخفي عليه سببه «2» .
العجب اصطلاحا

العجب في الاصطلاح: هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم عز وجل «3» .




الفرق بين العجب والكبر

ذهب كثير من العلماء إلى أنه لا فرق بين الأمرين وأنهما شيء واحد، ولكن ذهب المحققون إلى أن بينهما فرقا لأن الكبر خلق باطن يصدر عنه أعمال، وذلك الخلق هو رؤية النفس فوق المتكبر عليه، والعجب يتصور ولو لم يكن أحد غير المعجب، والمتكبر يرى نفسه أعلى من الغير فتحصل له هزة وفرح وركون له إلى ما اعتقده «4» .
وقال الماوردي: الكبر يكون بالمنزلة، والعجب يكون بالفضيلة، فالمتكبر يجل نفسه عن رتبة المتعلمين، والمعجب يستكثر فضله عن استزادة المتأدبين «5» .
وقال أبو هلال: الفرق بين العجب والكبر أن العجب بالشيء شدة السرور به حتى لا يعادله شيء عند صاحبه يقال: هو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها، ولهذا يقال أعجبه كما يقال: سر به، وليس ذلك من الكبر في شيء، وقال بعضهم: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها «6»




الفرق بين العجب والإدلال

قال الغزالي: الإدلال وراء العجب، فلا مدل إلا وهو معجب، ورب معجب لا يدل، إذ العجب يحصل بالاستعظام ونسيان النعمة دون توقع جزاء عليه، والإدلال لا يتم إلا مع توقع جزاء، فإن توقع إنسان إجابة دعوته، واستنكر ردها بباطنه وتعجب منه كان مدلا بعمله، لأنه لا يتعجب من رد دعاء الفاسق، ويتعجب من رد دعاء نفسه، وكلاهما أي العجب والإدلال من مقدمات الكبر وأسبابه «7» .
آفة العجب

للعجب آفات مباشرة وغير مباشرة، أما غير المباشرة فإنه يدعو إلى الكبر، والكبر يتولد عنه، ومن الكبر الآفات الكثيرة التي لا تخفى «8» ، وإذا اجتمعا (الكبر والعجب) فإنهما يسلبان الفضائل، ويكسبان الرذائل، وليس لمن استوليا عليه إصغاء لنصح ولا قبول لتأديب «9» .
أما الآفات المباشرة فقد ذكرها الإمام الغزالي بقوله: العجب يدعو إلى نسيان الذنوب وإهمالها، ويستعظم صاحبه العبادات والأعمال ويتبجح بها، ويمن على الله بفعلها ثم إذا أعجب بها نسي آفاتها، ومن لم يتفقد آفات الأعمال كان أكثر سعيه ضائعا، والمعجب يغتر بنفسه وبرأيه، ويأمن مكر الله وعذابه، ويخرجه العجب إلى أن يثني على نفسه ويحمدها ويزكيها، ويمنعه ذلك من الاستشارة والسؤال فيستبد بنفسه ويكتفي برأيه، وربما أعجب بالرأي الخطأ الذي خطر له فيفرح بكونه من خواطره، ويصر عليه، وربما أودى به ذلك إلى الهلاك خاصة لو كان هذا الرأي يتعلق بأمر من أمور الدين، ولذلك عد العجب من المهلكات، ومن أعظم آفات العجب فتور سعي المعجب لظنه أنه قد فاز، وأنه قد استغنى وهذا هو الهلاك الصريح الذي لا شبهة فيه «1» .




وقال في غذاء الألباب: وربما منع المعجب عجبه من الازدياد في (الطاعات) ولهذا قيل: عجب المرء بنفسه أحد حساد عقله، وما أضر العجب بالمحاسن «2» .
منشأ العجب وعلاجه

قال الغزالي: علة العجب الجهل المحض «3» ، ومن أعجب بطاعته (مثلا) فما علم أنها بالتوفيق حصلت، فإن قال: رآني أهلا لها فوفقني، قيل له:
فتلك نعمة من منه وفضله فلا تقابل بالإعجاب «4» .
وقال الغزالي: وعلاجه المعرفة المضادة لذلك الجهل، أي معرفة أن ذلك الذي أثار إعجابه نعمة من الله عليه، من غير حق سبق له، ومن غير وسيلة يدلي بها، ومن ثم ينبغي أن يكون إعجابه بجود الله وكرمه وفضله «5» .
وإذا تم علم الإنسان لم ير لنفسه عملا ولم يعجب به لأن الله هو الذي وفقه إليه.
وإذا قيس بالنعم لم يف بمعشار عشرها، هذا إذا سلم من شائبة وسلم من غفلة، فأما والغفلات تحيط به، فينبغي أن يغلب الحذر من رده ويخاف العقاب على التقصير فيه «6» .
هذا في علاج العجب إجمالا، أما علاج حالاته تفصيلا فإن ذلك يختلف باختلاف ما يحدث به العجب:
فإن كان ناشئا عن حالة البدن وما يتمتع به صاحبه من الجمال والقوة ونحوهما، فعلاجه التفكر في أقذار باطنه، وفي أول أمره وآخره، وفي الوجوه الجميلة والأبدان الناعمة، كيف تمرغت في التراب وأنتنت في القبور حتى استقذرتها الطباع.
وإن كان العجب ناشئا عن البطش والقوة، فعلاج ذلك أن حمى يوم تضعف قوته، وأنها ربما سلبتمنه بأدنى آفة يسلطها الله عليه.
وإذا كان العجب بالعقل والكياسة، فعلاجه شكر الله تعالى على ما رزق من عقل، والتفكر في أنه بأدنى مرض يصيب دماغه، كيف يوسوس ويجن بحيث يضحك منه.
وإن كان العجب بالنسب الشريف، فعلاجه أن يعلم أنه إن خالف آباءه في أفعالهم وأخلاقهم وظن أنه ملحق بهم فقد جهل، وإن اقتدى بهم فما كان العجب من أخلاقهم، وأنهم شرفوا بالطاعة والعلم والخصال الحميدة.
وإذا كان العجب بنسب السلاطين الظلمة وأعوانهم، فعلاجه أن يتفكر في مخازيهم، وأنهم ممقوتون عند الله تعالى، وما بالك لو انكشف له ذلهم يوم القيامة.
وإذ كان العجب بكثرة الأموال والأولاد والخدم والأقارب والأنصار، فعلاجه أن يعلم ضعفه وضعفهم وأن للمال آفات كثيرة، وأنه غاد ورائح ولا أصل له.
أما إذا كان العجب بالرأي الخطأ، فعلاجه أن يتهم الإنسان رأيه وألا يغتر به «1» .
[للاستزادة: انظر صفات: التحقير- طول الأمل- العتو- الغرور- اتباع الهوى- الطغيان- القسوة.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: الإخبات- الإنابة- التواضع- الخشوع- تذكر الموت- مجاهدة النفس- محاسبة النفس- السماحة- اللين] .