المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أَخْـطَٰآءٌ فِـيِ حَـقِّ أَنْفُسِـنَآ


3bth
13-07-2015, 10:07 PM
أحيانًا نرتكب أخطاء في حق أنفسنا دون أدنى شعور بالذنب،
هذه الأخطاء قد تؤدي بنا إلى الفشل في كافة أمور الحياة
إذا لم نتدارك الموقف ونغير من أنفسنا.

* ألا تقدر نفسك حق قدرها *

في البداية ماذا يعني أن تقدر نفسك حق قدرها؟
أن تقدر نفسك حق قدرها يعني أن تحترم ذاتك، ألا تضع نفسك في مكانة لا تليق بك،
ألا تستمد ثقتك بنفسك من الآخرين، أن يكون الرأي الأول والأهم في كل ما يدور في حياتك
هو رأيك أنت لا رأي الآخرين.

أن تقدر نفسك حق قدرها يعني أيضًا أن تسمع صوتك،
أن تؤمن بنفسك، أن تساعدها على التطور والتعلم كما لو كانت طفلًا ترعاه،
تدعمه بكل ما أوتيت من قوة، وألا تنتظر الدعم والمساندة من الآخرين.

* أن تعيش حياة مشابهة للآخرين *

هناك فرق كبير بين أن تختار الطريق أو أن الطريق هو الذي يختارك؛
أن تختار الطريق يعني أنك ستجاهد وتكافح وتقابل صعوبته ومنعطفاته الوعرة بالثقة،
وبمزيد من الرغبة في الاستمرار رغم كل شيء، يعني أيضًا أنك المسؤول الأول والأخير عن نتائجه،
أما أن يختارك الطريق فهذا يعني أنه سيمضي بك إلى نهايات لم تضعها في الحسبان،
وعليه ستعيش انهزامات متتالية لا أول لها من آخر.

ليس هناك شيء أكثر حماقة من أن تختار السير في طريق ما،
فقط لأن أصدقاءك أو المقربين إليك سلكوه من قبل، هم اختاروه وفقًا لنظرتهم للحياة،
لرؤيتهم لأفكارهم لأهدافهم، أما أنت فلمَ اخترته؟!

أخبرني ما الذي يعنيك حقًا في طريقهم؟ أو ما الذي يمنعك من اختيار طريق آخر؟
اختيار نابع من إرادة ورؤية خاصة بك، اختيار خال من أي اعتبارات أخرى
غير أنك تريد هذا الطريق.. ما الذي يمنعك؟

* أن تراقب سقوطك ولا تحرك ساكنًا *

تخيل أنك تمضي في طريق ما وصادفت شخصًا سقط أثناء سيره،
هل ستركض نحوه لتساعده على النهوض؟
أم ستقف تتأمل الموقف دون أن تحرك ساكنًا؟

بالتأكيد ستركض نحوه لمساعدته أليس كذلك؟
لماذا إذن لا تتصرف بالطريقة ذاتها تجاه نفسك؟

لا أحد سيساعدك على النهوض ما لم تساعد أنت نفسك؛
فانتظارك لمن يأتي وينتشلك من هذا الحضيض الذي وضعت نفسك فيه عبث؛
لأنك تفتقر إلى الرغبة الحقيقية في النهوض، فلو كانت لديك رغبة حقًا
لما انتظرت عابر سبيل يتفضل عليك بالمساعدة!

أنت أعلم الناس بنفسك، تذكر هذا دومًا، تذكر أن لا أحد سيشعر بك إن لم تشعر أنت بنفسك؛
فلا تنتظر المساعدة من أحد، فالكل مشغول، الكل لديه حياته الخاصة التي يحارب من أجلها،
ولن يضيع وقته في مساعدة شخص لم يحاول ولو لمرة مساعدة نفسه.

* ألا يكون لحياتك معنى *

أن تعيش حياتك بلا هدف، بلا غاية، بلا حلم تقاتل من أجله،
تعيش وكأنك مجبرًا على الحياة، تعتبرها مجرد أيام تنقضي!

إذا كنت تعيش بهذه الطريقة، فهذا أكثر شيء كارثي ممكن أن تقوم به تجاه نفسك على الإطلاق،
إن الحياة فرصة واحدة لا تتكرر فلماذا تهدرها؟!

لماذا لا تتعامل معها على أنها هبة وهدية من الله؟
التعامل مع الحياة كمنحة أو هبة، سيجعلك تشعر بأهميتها، تهتم بأن تعيش كل لحظة فيها بكل ما أوتيت من حياة،
رجاءً توقف عن العيش بهذه الطريقة وابحث عن معنى لحياتك، اخلق هدفًا واركض وراءه،
قاتل من أجله حتى آخر قطرة من دمك، حتى لو لم تنتصر، يكفيك شرف القتال،
تكفيك الإرداة، تكفيك التجربة، فهذا أفضل بكثير من أن تموت وأنت على قيد الحياة!

* ألا تعيش اللحظة الراهنة *

أن تسكن بعقلك في الماضي، أو أن تسبق الزمن بخيالك إلى المستقبل؛
كلاهما جحيم، لا الندم على الماضي ولا الخوف والقلق من المستقبل، سيحقق لك ما تريد،
فكل ما تفعله بهذه الطريقة هو إهدار عمرك على مهل، دون أية شعور
بأهمية هذه اللحظات التي تمضي ولن تعود أبدًا.

أن تعيش اللحظة الراهنة هذا لا يعني أنك تتخلص كليًا من الماضي والمستقبل،
لا بل يعني أنك تعيش بإدراك ووعي أكبر بمدى أهمية اللحظة الحالية،
جاعلًا دروس وتجارب الماضي صوب عينيك، لتمنعك من أن تعيد الخطأ ذاته،
وكذلك آمال وطموحات المستقبل التي تدفعك على المضي قدمًا.


:)

3ąŧЋβ
14-07-2015, 01:35 AM
كلمات رائعهـ عبث
وموضوع رائع وجميل
سلمت يمنــآك على جميل ما نقلت لنــآ
تستاهلي احلى تقييم وبأنتظــآر جديــدك