المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عقود القلوب ..!!


نظرة حياء
09-12-2014, 08:11 AM
تبرم المواثيق وتكتب العقود
يضع الجميع البنود والشروط الملزمة للطرف الأخر
كـ تلك الشروط الجزائية حتى يكون الطرف الأخر حريصا على أداء ما ينص عليه هذا العقد
إلا عقد النكاح !!
فهناك الكثير من عقود النكاح إن لم يكن أغلبها يقوم بلا شرط أو قيد
وإن حدث فلربما كانت الشروط بشكل ودي وشفهي دون تدوينها على أوراق و توقيع شهود عليها
عقد ليس ككل العقود عقد رباطه كلمة الله ويقوم على منهج دين قويم في مجتمعاتنا الإسلاميه
عقد بين إثنين رجل و امرأة
عقد يستمر إن كتب الله التوفيق للإثنين مدى الحياة
بل وينتقل إلى الدار الاخرة بهذا الرباط الوثيق بينهما
حياة فيها شراكة دائمة وعشرة طويله ليس من اليسير على أحد الطرفين إلغائها ودفع الشرط الجزائي والرحيل
فهي منذ البداية كانت عقد روحين وقلبين وإلتقائهما
فهل هذا العقد مقدس لدى الجميع ؟
ظاهرة المشاكل الزوجية معروفة منذ الأزل فلا يخلو بيت زوجية منها
بل وقد تصل لمستوايات عالية من الخلاف و الجفاء ولكن بكلمة طيبة ونظرة حانية منهما لبعض
تنهار جميع المشاكل وتعود المياه لمجاريها كما يقال
فلماذا ياترى ؟
ألأنها مجرد زوبعات عاتيه وترحل أم أن هناك سر وشيء خفي قوي يجعل من هذه الخلافات باب لزيادة المودة وارتفاع أسهم الحب
يخطئ بعض الأزواج حين يعتقدون أن مجرد كلمات الحب هي دليل عليه
ويخطئون أيضا حين يعقدون المقارنات بينهم وبين الأخرين فلربما كنت أعيش أو تعيش سعادة يحسدنا عليها من نظنهم أسعد منا
سأبوح بسر يغفل عنه الكثير من الأزواج فلربما كان نافذة ضوء لحل بعض المشاكل
الزوجة يا سادة تريد أن تشعر بالحب وإن لم يصل إلى العشق لكن إن استطاع زوجها أن يجعلها تشعر بحبه لها فستمحنه كل قلبها
الحب شعور لا حروف تنطقها الشفاه فحسب وإنما شعور يبعثه القلب ببريد الحب إلى القلب الأخر
لأن القلب لا يسمع لكنه يشعر فرب فعل حسن كان أعمق من قصائد غزل لا ترفع ولا تنفع
فكن أيها الزوج الكريم فطنا وأحسن لها فعلا قبل القول أشعرها بحبك لتغدق عليك كل حبها
سمعنا كثيرا أن قلب الرجل في معدته شعارات لا أقتنع بها فهي كاذبة واهيه
حتى إن أعجبه طهيها وإهتمامها بما لذ وطاب من الطعام إلا أن الزوج كما قيل وهذا هو الصدق بعينه
طفل كبير بل مراهق بالغ يريد زوجة تشع أنوثة ورقة ودلالا مهما كانت طباعه وصفاته
فهو يريدها هكذا لكن هل أشعرها بحبه لتغدق عليه من دلالها وأنوثتها ورقتها
قف لحظة لتتأمل حياتك أيها الزوج مع من تركت والديها لتعيش معك ولك بل وربما بين والديك
هل تحدث قلبك إلى قلبها هل أخبرها كم يحبها ويأنس بها أم أنه أهملها ثم أتى يطلب منها أن تشعر به
أن تعشقه وتكون تلك الزوجة المحبة الرقيقة الأنيقة
وقفة مع عقودنا فهي لا تحتاج إلا شرطا واحدا بين قلبين لا بين شخصين
وهو أن يتحدث قلب كل منهما للأخر ويخبره بصدق عن حبه له
فمتى نفذ هذا الشرط كانت الحياة وردية ومتى غاب ثقوا جميعا أن هذا العقد قد انتهى
وإن ضمكما سقف بيت واحد ففراق القلوب اقسى وأقوى من فراق الأجساد والأرواح ..

-----
وقفة : لا تعني جملتي الأخيرة أن عقد النكاح قد إنتهى فهذا العقد له شروط صحته القائمة على الأحكام الشرعية التي تجعله عقدا صحيحا لا يبطل إلا بمبطلات صحته من طلاق وغيره الهدف من هذا المقال هو توجيه لي ولكم لنجعل من حياتنا الزوجية حديقة غناء فيها من كل ألوان المحبة والمودة والرحمة لنعيش بسعادة بإذن الله
أسأل الله لنا جميعا حياة ملؤها الحب والسعادة

تبرم المواثيق وتكتب العقود
يضع الجميع البنود والشروط الملزمة للطرف الأخر
كـ تلك الشروط الجزائية حتى يكون الطرف الأخر حريصا على أداء ما ينص عليه هذا العقد
إلا عقد النكاح !!
فهناك الكثير من عقود النكاح إن لم يكن أغلبها يقوم بلا شرط أو قيد
وإن حدث فلربما كانت الشروط بشكل ودي وشفهي دون تدوينها على أوراق و توقيع شهود عليها
عقد ليس ككل العقود عقد رباطه كلمة الله ويقوم على منهج دين قويم في مجتمعاتنا الإسلاميه
عقد بين إثنين رجل و امرأة
عقد يستمر إن كتب الله التوفيق للإثنين مدى الحياة
بل وينتقل إلى الدار الاخرة بهذا الرباط الوثيق بينهما
حياة فيها شراكة دائمة وعشرة طويله ليس من اليسير على أحد الطرفين إلغائها ودفع الشرط الجزائي والرحيل
فهي منذ البداية كانت عقد روحين وقلبين وإلتقائهما
فهل هذا العقد مقدس لدى الجميع ؟
ظاهرة المشاكل الزوجية معروفة منذ الأزل فلا يخلو بيت زوجية منها
بل وقد تصل لمستوايات عالية من الخلاف و الجفاء ولكن بكلمة طيبة ونظرة حانية منهما لبعض
تنهار جميع المشاكل وتعود المياه لمجاريها كما يقال
فلماذا ياترى ؟
ألأنها مجرد زوبعات عاتيه وترحل أم أن هناك سر وشيء خفي قوي يجعل من هذه الخلافات باب لزيادة المودة وارتفاع أسهم الحب
يخطئ بعض الأزواج حين يعتقدون أن مجرد كلمات الحب هي دليل عليه
ويخطئون أيضا حين يعقدون المقارنات بينهم وبين الأخرين فلربما كنت أعيش أو تعيش سعادة يحسدنا عليها من نظنهم أسعد منا
سأبوح بسر يغفل عنه الكثير من الأزواج فلربما كان نافذة ضوء لحل بعض المشاكل
الزوجة يا سادة تريد أن تشعر بالحب وإن لم يصل إلى العشق لكن إن استطاع زوجها أن يجعلها تشعر بحبه لها فستمحنه كل قلبها
الحب شعور لا حروف تنطقها الشفاه فحسب وإنما شعور يبعثه القلب ببريد الحب إلى القلب الأخر
لأن القلب لا يسمع لكنه يشعر فرب فعل حسن كان أعمق من قصائد غزل لا ترفع ولا تنفع
فكن أيها الزوج الكريم فطنا وأحسن لها فعلا قبل القول أشعرها بحبك لتغدق عليك كل حبها
سمعنا كثيرا أن قلب الرجل في معدته شعارات لا أقتنع بها فهي كاذبة واهيه
حتى إن أعجبه طهيها وإهتمامها بما لذ وطاب من الطعام إلا أن الزوج كما قيل وهذا هو الصدق بعينه
طفل كبير بل مراهق بالغ يريد زوجة تشع أنوثة ورقة ودلالا مهما كانت طباعه وصفاته
فهو يريدها هكذا لكن هل أشعرها بحبه لتغدق عليه من دلالها وأنوثتها ورقتها
قف لحظة لتتأمل حياتك أيها الزوج مع من تركت والديها لتعيش معك ولك بل وربما بين والديك
هل تحدث قلبك إلى قلبها هل أخبرها كم يحبها ويأنس بها أم أنه أهملها ثم أتى يطلب منها أن تشعر به
أن تعشقه وتكون تلك الزوجة المحبة الرقيقة الأنيقة
وقفة مع عقودنا فهي لا تحتاج إلا شرطا واحدا بين قلبين لا بين شخصين
وهو أن يتحدث قلب كل منهما للأخر ويخبره بصدق عن حبه له
فمتى نفذ هذا الشرط كانت الحياة وردية ومتى غاب ثقوا جميعا أن هذا العقد قد انتهى
وإن ضمكما سقف بيت واحد ففراق القلوب اقسى وأقوى من فراق الأجساد والأرواح ..

-----
وقفة : لا تعني جملتي الأخيرة أن عقد النكاح قد إنتهى فهذا العقد له شروط صحته القائمة على الأحكام الشرعية التي تجعله عقدا صحيحا لا يبطل إلا بمبطلات صحته من طلاق وغيره الهدف من هذا المقال هو توجيه لي ولكم لنجعل من حياتنا الزوجية حديقة غناء فيها من كل ألوان المحبة والمودة والرحمة لنعيش بسعادة بإذن الله
أسأل الله لنا جميعا حياة ملؤها الحب والسعادة

بقلمي / نظرة حياء

أبوشهد
09-12-2014, 08:54 AM
موضوعك جداً جميل

راق لي كثيراً

بالفعل

اذا اكتمل الزواج التقليدي

بزواج القلوب راح تكون السعادة

العنوان الدائم والمحبه طاغية على تصرفاتهما

وبالنسبة للمشاكل الاسرية هذي ملح الحياة لابد منها

دمتي بود

صمت انثى
11-12-2014, 12:06 AM
قلم مميز وراق لي

يعطيكك العافيهه

عنابي
11-12-2014, 03:25 PM
لا هنتي ي نظرة