المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقال اعجبك


جمييلهـ ▲
19-09-2014, 01:27 AM
السلام عليكم


المقالات والتي تصدر من صحفنا اليومية ..
دائما يكون فيها كلام قيم وحلول لمشاكل اجتماعية وآراء جميلة
ومعلومات جديدة ومتعة متجددة بالقراءة والاطلاع على افكار الادباء والكتاب ...

المتصفح منكم وواليكم بمقالات قرأتها واعجبتك وترى فيها الفائدة والمتعة ....


اجازة سعيدةيارب ....وعلى دروب الخير نلتقي ...



__________
فقط ارفق اسم الكاتب...مشكورا ^^

جمييلهـ ▲
19-09-2014, 01:37 AM
المثلث لا يملك ضلعاً رابعاً
فهد عامر الأحمدي

نشرت قبل أيام مقالاً (بعنوان مثلث السعادة) قلت فيه إن السعادة بمثابة مثلث يتكون من ثلاثة أضلاع رئيسية.. الأول استعداد وراثي، والثاني ظرف خارجي، والثالث موقف شخصي..

وعلى الفور اتصل بي أحد الأصدقاء ليذكرني بوجود ضلع رابع هو المال .. لم أكابر أو أنكر دور المال في السعادة، ولكنني أخبرته أنه "ظرف خارجي" يدخل ضمن العنصر الثاني و"موقف شخصي" يعتمد على ماذا يفعل كل فرد بأمواله...

وليس أدل على هذا من الدراسة العالمية التي نظمت عام 2003 وأكدت أن ارتفاع دخل الفرد لا يعني بالضرورة توفر قدر أكبر من السعادة وراحة البال؛ فالناس في ألمانيا مثلاً أكثر ثراء من الناس في تايلند ولكنهم ليسوا أكثر منهم سعادة.. وعلى نفس النمط اتضح أن الناس في أستراليا، وفرنسا، واليابان ليسوا أكثر سعادة من الناس في دول فقيرة نسبياً كالبرازيل، وكولومبيا، والفيليبين.. وهذه المفارقة يمكن ملاحظتها حتى ضمن كل دولة على حده؛ فدخل الفرد في أمريكا وكندا وبريطانيا مثلاً أكثر ارتفاعاً هذه الأيام مما كان عليه قبل خمسين عاماً؛ ولكن الناس في المقابل أصبحوا أكثر توتراً وتعاسة ومعاناة من ضغوط الحياة (وهو فرق نلاحظه حتى في مجتمعنا بين جيل الأجداد والأحفاد)!

... أضف لهذا اتضح أن المال صدق أو لا تصدق عنصر موقت وغير دائم في معادلة السعادة.. لتدرك ذلك تخيل أنك امتلكت بضعة ملايين من الريالات. بالتأكيد ستفرح بها وتبقى بلا نوم لعدة أيام ناهيك عن اختفاء مشاكلك مع زوجتك وأقربائك وعودة أصدقائك القدماء.. وبالتأكيد أيضاً ستذهب في صباح اليوم التالي إلى عملك لتقديم استقالتك (هذا إن كانوا يستحقون زيارتك أصلاً) ومن هناك ستذهب لشراء سيارة الأحلام ثم تعرج على أحد المكاتب العقارية لشراء فيلا فاخرة...


باختصار ستعيش أياماً سعيدة تتحقق فيها كل أمنياتك وتختفي فيها كل مشاكلك ولن يقنعك حينها أي فيلسوف بأن المال لا يشتري السعادة!!

.. ولكن ماذا لو قفزنا سنة أو اثنتين إلى الأمام.. إلى فترة تعودت فيها على الوضع الجديد ومللت فيها من رتابة الأحداث وتفاقمت بعدها مشاكل الحياة ولم تعد "المرسيدس" تعني لك شيئاً (هل تصدق حينها أن المال لا يشتري السعادة)!؟

.. الفرق بين الحالين يوضح كيف أن المال قد يمنحك شعوراً بالسعادة (ولكن في البداية فقط ولفترة محدودة ولأصحاب المداخيل الضعيفة أصلاً). فالمال لا يضيف لك شيئاً جديداً ولا ينهي مشاكلك الموجودة إن كنت ثرياً وتعيساً في الأصل. وهذه الحقيقة يمكن التأكد منها بمراقبة أحوال الأثرياء وحقيقة أنهم يصابون بالاكتئاب والملل ويعانون من مشاكل الطلاق والتفكك الأسري أكثر من أصحاب المداخيل الضعيفة أو المتوسطة..

أما الفقراء أصلاً فاتضح أنهم يشعرون بالسعادة حتى يصلوا لسقف معين من المال يحلون به مشاكلهم المزمنة ثم يتحول بعدها إلى مجرد أرقام مجردة (تسعد أصحاب المصارف أكثر مما تسعد أصحابها).. وعند هذا الحد بالذات ينتقلون من "هموم الفقر" إلى "قلق الثراء" والتساؤل عن كيفية الحفاظ على المكتسبات الجديدة وزيادة المال لمجرد الزيادة!

... لا أريد أن أظهر بمظهر الزاهد وأنكر حبنا للمال؛ ولكن ربطه بالسعادة أمر مختلف ومفهوم خاطئ لا يدركه غير الأثرياء رغم أن هذا لا يعني قناعتهم بأن القناعة كنز لا يفنى!

... أمر آخر.. المثلث لا يملك أصلاً ضلعاً رابعاً!!

جمييلهـ ▲
19-09-2014, 01:51 AM
مقال اكثر من رائع ياريت الكل يقرأه
قبل سنتين انتشر كاريكاتير يظهر صورة الأم توقف الأسرة عن تناول الطعام حتى تصور السفرة باحترافية للانستقرام.. ضحكنا يومها..
ثم أصبحت قديمة و..بايخة.. لأنها معتادة جداً وهي مشهد نراه باستمرار.. بل نمارسه أحياناً عفويا..

توقعنا أن تخف الظاهرة أو تنتهي.. لكنها للأسف تطورت.. وتطورت..
بدأ الناس بشراء الأطقم والصحون والتحف والكيك الفاخر فقط ليصوروا وينشروها في الانستقرام..
ثم تطور الهوس لمرحلة أن تغلف بعض الفتيات الهدايا وتضع إهداء لنفسها.. لتكتب تحته تعليقا.. "واوو شكرا روري على الهدية مرة نايس" - حيث روري شخصية مجهولة تدعي صاحبة الحساب أنها صديقتها التي تغدق عليها بالهدايا (وهذه القصة ليست من نسج الخيال بل اعترفت لي بها إحدى الفتيات طلباً لحل مشكلتها مع سؤال أقاربها وزميلاتها عن هذه الروري)..
وتطور حتى وصل لحساب يبيع الأكياس الورقية للماركات لمن يريد أن يضعها في صوره ليوهم الناس أنه اشترى..!!

إن ما يحصل في انستقرام.. ليس ناتجا عنه كوسيلة إعلام اجتماعي صوري..
فهو مجرد وسيلة.. كان بالإمكان استخدامها في أمور لطيفة ومفيدة.. كتصوير بساطة الحياة.. وجمالياتها العفوية والطبيعية..
ضحكة طفل.. غروب شمس.. مبنى تراثي جميل.. تصوير طبيعة الحياة في مدينة.. نقل تراث.. عمل فني..


أو لنقد أخطاء.. ومناقشتها..

لكنه تحول لدينا فجأة.. إلى فضاء عام تم استغلاله بقوة لإظهار الترف والرفاهية والسعادة..
أصبح كقاعة أو معرض نبرز فيها ذواتنا..
للأسف.. استغل الناس وبالذات النساء انستقرام كفضاء عام يتنافسن فيه ويحاولن صنع "قيمة" لأنفسهن بالشيء الوحيد الذي يمتلكنه.. .. المادة.. مال.. سفر.. قصور.. مطاعم فاخرة.. مقتنيات ثمينة.. مظهر (ويستبدل بمظهر طفلة أحياناً)..

فانتشرت حسابات.. لا هم لها سوى إظهار نفسها كأيقونة للرفاهية والترف السعادة..
سواء أكانت هذه الرفاهية حقيقية أم مصطنعة..
كل ما تدور في فلكه هذه الحسابات.. هو.. الجمال.. الرفاهية.. الترف.. الكمال!

تصور المنازل بالأثاث الفاخر.. الأطفال الكاملي الجمال.. الهدايا الثمينة.. رحلات السفر الخيالية.. الصحون الغريبة..
وانجذب الناس كالمغناطيس لهذه الحسابات..
لم يكن أحد يشعر.. أن هذا.. هو مرض.. الاستهلاكية.. ينتشر بالتدريج كعدوى قاتلة ..

وهو لا يصيب إلا أولئك الفارغين.. الذين ليس لديهم ما يتميزون به سوى مايملكونه من مادة.. فقط..
ليس هناك فكر.. ولا ثقافة.. ولا أهداف.. ولا هوية..
المصحف تضعه فقط قرب المسباح والمبخرة الفاخرة لصورة احترافية في يوم الجمعة أو رمضان..
الكتاب أصبح مجرد ديكور تضعه الفتاة قرب الوردة وكوب اللاتيه.. ليظهرها بمظهر المثقفة..


هذه الاستهلاكية المقيتة.. التي جعلت الناس يتنافسون بشدة على الشراء والشراء.. كمخلوقات مبرمجة:
لنشتري.. نشتري.. لنتنافس.. من الأفضل؟ من يملك مادة أكثر..؟
أثاث.. صحون.. ملابس.. حقائب.. سيارات.. سفر.. مطاعم.. هدايا..

هي أحد أذرع الفكر الرأسمالي المتوحش..
الذي يرى أن الإنسان مجرد آلة.. فرد.. يجب أن يعيش ليعمل ويستهلك ويتلذذ فقط..
لا مجال لديه للتفكير.. للدين.. للقيم.. للأهداف.. للثقافة..
الأهم هو أن يستهلك..
الفكر الرأسمالي يبرمج عقول الناس.. على أن سعادتهم في الشراء فقط.. وقيمتهم في الشراء.. وهدفهم في الحياة هو الشراء..
بدون أن تشتري وتمتلك أكثر وأغلى.. أنت لا شيء..

الرأسمالية الأمريكية.. تحاول وبقوة أن تبرمجنا على هذه الرسالة.. عبر الإعلانات.. الأفلام.. المسلسلات..
ترسم لنا دائماً صورة البطل السعيد الغني.. حتى في أفلام الكرتون.. البطلة أميرة تملك كل شيء.. القصر والملابس والأحذية والأطعمة.. السعادة المطلقة..
الإعلانات توصل هذه الرساالة أيضاً: مجوهرات كارتييه هي قيمتك.. ساعة الروليكس بالألماس هي تميزك.. قلادة تيفاني هي رمز الحب.. هنا السعادة يا نساء!!
نسمع عبارات مثل.. دللي نفسك.. رفهي نفسك.. أنتي تستحقين..

هذا صوت مزمار السحر.. الذي يخدر العقول..
نعم.. يخدر الشعوب والأمم ويمنعها من أن تصحو لتفكر بمصالحها الحقيقية..

من الذي يستفيد من استهلاكنا المحموم؟
إلى أين تذهب هذه الأموال؟
إلى الشركات العملاقة التي تمتص جيوبنا من جهة.. ثم ترسل لنا المزيد من الرسائل الساحرة من جهات أخرى..

ونبقى نحن ندور داخل فلك الاستهلاك..
نشتري.. ونعرض.. يرانا غيرنا.. ويغار.. ويقلد.. ويشتري..
ونراهم ونغار ونقلد.. وهكذا..
نتضايق.. ونشعر بأن حياتنا قد ملأتها القيود والرسميات..
نتعب.. ونتألم.. لكننا لا ننفك عن أن ندور.. كقطيع.. يدور وقد وضع الأغلال في يديه.. ويدور.. ويدور..

حتى تمضي بنا الحياة..
وننسى صوتاً ندياً.. يقول لنا:

ألهاكم التكاثر.. حتى زرتم المقابر..
* نوف الحزامي.

صآحب ألسعآدهـ
19-09-2014, 01:51 AM
فكرة جميلة اختي جميلة

وبكل تأكيد يشرفني العودة ومشاركتكم لمقالات اثارت شيء مما في نفسي وايضا لاستقي بعض من مقالاتكم كالذي طرحتيه سلفاً

تحيتي

جمييلهـ ▲
19-09-2014, 02:01 AM
اشكرك اخي الفاضل

أبوشهد
26-09-2014, 05:29 PM
اكثر شي اقرأه في صحفنا

الاعمدة الصحفية

تعجبني كثيراً تسلسلها وافكرها المخفية بين السطور مشوقه

وتشد الانسان وتجول بفكره ببحر الحروف

كذلك اعجبتني هذه الفكرة الجميله من الجميله

غروب الشمس
26-09-2014, 08:19 PM
فكره جمييله
ياجمييييله

جمييلهـ ▲
29-09-2014, 12:57 AM
ابو شهد


غروب الشمس

اسعدني تواجدكم الاجمل

بنتظار تفاعلكم:a_welcome:

جمييلهـ ▲
29-09-2014, 01:00 AM
( أخي الصغير يحبُّ المُدير )
عبدالله بن خلف / صحيفة صدى تبوك

اعلم تماماً بأن القُرّاء الأعزاء
في حالة غيبوبة الإنذهال من الخيال ،
أشبه بالدُعابة
" المضحكة المخيفة "
،
عادةً الطالب يحبٌ معلماً واحداً ..
لأسلوبه بطريقة طرح الشرح
و بأهتمام المُعلم لسايكلوجية طلّابه ..
طبعاً هذه الاخطاء تحصل مرةٌ بالعمر ..

لكن اخي حبَّ قائد المدرسة ،
وهذا يعني بأنه حبَّ ..
" طَقِم طاقم المدرسة !! "
-

هل سمعتَ يا عزيزي القارئ
بأن طالباً قد عاد
من اول ايام المدرسة
عاد من جنته لا من جحيمه !
يحمل بين وجنتيه ابتسامة
يوم جديد لفرحة تشبه العيد ..
لعام يختلف عن الذي سبقه
بكُتبٍ جديدة و بروح مثاليةٌ وعيدة ؟
اعتقد بأن :
الإجابة عن الاعتقاد الشغوف معروف !

أسئل نفسي دائماً ..
هل نحن مُقصرون بحق اطفالنا تجاه
الاهتمام بنوعية الاتصال
بين الطالب و المدير ؟
و ليس فقط بين الطالب و المعلم !

و اسئل نفسي ايضاً
بجانب شقيقتها دائماً !

لما لا نتعلم من الاخطاء التي تسير بجانبنا ؟

لما ننسى حبيبنا عندما قال :
" خيركم من اتعظ بغيره "

سأقصُّ لكَ يا من تقرأ قصة اخي !
"قصة اخي"

في أول الأيام وبين رائحة الصباح ..
وعند صدر ساحة الطابور ..
كانوا الطلاب ينتظرون الحصة !
و اثناء انتظارهم الممزوج بنعاسهم
كانوا المعلمون الساهرون واقفون
بجانب ميكرفون الإذاعة !
كان المدير هو من يُدير و يُنير الميكرفون
الذي بُوركَ بيده اليُمنى
كانت مشاركته ليست
" تهديد ليوم وعيد !!! "
إنما كان يصبُّ على مسامع الطلاب
بصوتهِ الجوهري الشاعري ..
اهلاً بكم اهلا بحلمكم اهلاً بطموحكم ..
اشتقت لكم جميعا ..
فأنني احب حضوركم جميعاً
و افرح عندما ارى نجاحكم ..
وبمناسبة حضوركم
سأعطيكم هدية رجوعكم
علبة أقلام ..
بداخلها حلاوة عودتكم



عفواً ..
هل ينقصنا هذا التفاعل مع ابنائنا
مثل هذا المدير المُستنير ؟
لنقول مثل هذه الكلمات البسيطة ،

عفواً يا من ترى الكلمات المبعثرة
و لا اراك ..
هل لامست فكرك
و سئلت نفسك ...
هل جالست اطفالك ..
قبل ان تُجالس كِبار ابنائك ..؟
هل قلت لضميرك يوماً ما..
يجب علي ان أبتسم لطفلي
و أزرع في عقله معنى
" الحلم و الهدف "
لا معنى الخوف و القمع ..
لا معنى الهروب و الضعف ..
لا معنى الخطأ و عقوبته
( إعدام النفس والجسد )

هل تعلم يا عزيزي القارئ
بأن الطفل هو الكائن الذي سيتكوّن
من تكوين بيئته !

هل تعلم أيضاً
بأنك يا والد ذاك المستقبل ..
بأن طفلك سيكون في يومٍ ما :
رجلاً عالماً او رجلاً بين السجون نادماً ،
تذكر دائماً بأنك مسؤولاً دائماً .

ملاحظة :
هذا المقال لا يشمل المدير !!

جمييلهـ ▲
29-09-2014, 01:11 AM
مدمن لا تكلمني
فاطمة الشمراني / صحيفة صدى تبوك .

هوس اصبح الجميع لا يتخلى عنه بين من يكتب بصدق و بين من يفتح للاشاعة ابواب لا تغلق , تطور كان سريعا في الفيس بوك و الى نقله من نوع جذب
الكثير الى عالم "توتير " العجيب ان شخصيات البعض مختلفة و لا تندرج الى الحقيقة كمثل الذي يكتب في البايو " موظف طيران و هو لم يكمل حتى الثانوي بعد "
لا بأس ان يكون لك طموح ولكن ليس لدرجة الكذب , شخصيا انا اعتبر تويتر صحيفة تجد بها كل ماتريد في كلام قليل كما يقال " خير الكلام مادل وقل "

من المفترض ان اجد في البايو لديك ما يوضح لي ماهو اتجاه كتاباتك و ليس ثرثرة لا فائدة منها,


انا اريد ان اعرف شخصيتك وليس اخبار عنك كاالذين يكتبون عن حياتهم خاصه بطريقة مقززة تجعلني اتردد في اضافته !!
حتى يظن اصدقائي الذين في الكييك و البلاك و الاستغرام و الفيس ان لم اعمل لهم رتويت هذا يعني
ان الصداقة بيينا قد انتزعت , لماذا الغضب ربما افكارك لم تناسبني ما اريد ان اقرء عنه جميعا لدينا الحرية المطلقة في سرد ذلك !!
ادمان تويتر اصبح بشكل ملحوظ حتى اني قرأت دراسة تقول : باحثون في كلية بوث، لإدارة الأعمال بجامعة شيكاغو
الأمريكية المرموقة، بأن الاعتياد على موقعي التواصل الاجتماعي (تويتر وفيس بوك) أقوى من إدمان المخدرات !!"

اذن لاحل في الابتعاد عنه .. فهو مصدر دخل الذين يستخدمون الشخصيات المعروفة في

زيادة المتابعين ! و مصدر لموت ضمير من يخلقون الاشاعات على اتفه الاسباب !!


نصيحة اقرأ من القرآن دائما كا ادمن تويتر فلا تهجره ابدا ...