المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كّـم ؟ .:.:.:.:. بقلمي


ســــعود
10-08-2014, 01:47 AM
بسّم الله والحمّد الله

صدّقت
لآ يليّق بي الحزّن ’ ولكن أبتسآمتي كذآبه .!
الغآلي :
مآذا إذا البعّد أقرب ؟
وإنت إنسآناً وبِك أصآلةً وأشياءً تكّره الخذلآن والجّحدآن والنسيآن ؟
والفرآر قد هو القرآر !
تقطّعت الأصوآت وأدبّرت النجدآت والقلوّب تخفق .
لسنآ زآئفين والكل يعلم ومازلنا وآضحين
وّكل إبتهآلآتنا مآزآلت رهيّنة القّدر
كّـم ؟
من المفترض أن يقفون بجآنبنآ الآن ؟
كّـم ؟


ساند
10-08-2014, 01:23 PM
كم انت مبدع يا سعود ، نزف قلمك يتساءل !!
و سوف ينثر القدر في دروبك السعاده و الحب بإذن الله
جميل ما قرأته هنا ،، استمر و دمت بحفظ الله

ســــعود
10-08-2014, 01:32 PM
كم انت مبدع يا سعود ، نزف قلمك يتساءل !!
و سوف ينثر القدر في دروبك السعاده و الحب بإذن الله
جميل ما قرأته هنا ،، استمر و دمت بحفظ الله

وكم إبهّجني حضوّرك ’
دمّتِ كمآ تحبين أن تشآئين إن شآء الموّلى .

لحنّ الياسمين
11-08-2014, 01:06 AM
..

راقت لي ^^

ســــعود
11-08-2014, 01:24 AM
لحنّ " مّن ذوّقك .. تسلميّن

أسـFـ ي ـرر
11-08-2014, 01:32 PM
سـعود عـزيزي .. يسلم لنآ بوحك وإلهـآمك

مانثرته أعجبني ’’

ســــعود
12-08-2014, 12:57 AM
مّن ذوّقك يالغآلي .. تسلم روّحّك .

نظرة حياء
26-10-2014, 12:31 AM
مهما ضاقت وأُغلقت ورأينا في الفرار حلاً
ثق ما دامت ابتهالاتنا لله صادقة
فلن يخيب فيه سبحانه الظن الحسن

كانت سطور قلة لكنها تحمل الكثير
موفق بإذن الله أخي الكريم

ســــعود
26-10-2014, 12:49 AM
مهما ضاقت وأُغلقت ورأينا في الفرار حلاً
ثق ما دامت ابتهالاتنا لله صادقة
فلن يخيب فيه سبحانه الظن الحسن

كانت سطور قلة لكنها تحمل الكثير
موفق بإذن الله أخي الكريم

جعلنآ مآنفقدّك يآ خيتي ..

أحرفك رآحت بآل
.

نووْور~
05-11-2014, 01:06 AM
انت صادق ، لذلك لا تخشى القادم المجهول ، بالتأكيد سيكون جميلا ً

عليك فقط بالصبر

:icon33:

ســــعود
12-11-2014, 12:24 AM
انت صادق ، لذلك لا تخشى القادم المجهول ، بالتأكيد سيكون جميلا ً

عليك فقط بالصبر

:icon33:

تسلمين أختِ ’ مّن طيّبتك.



.

نوف
12-11-2014, 01:46 AM
كان لحرفــك دوامـــة هذيان ..
من نوع آخر ..

طبت ..🌹

ســــعود
22-12-2014, 12:47 AM
كان لحرفــك دوامـــة هذيان ..
من نوع آخر ..

طبت ..🌹

من أنآقة ذوّقك .. سلمتِ ودمتِ كمآ تشآئين أن تدومي إن شاء الله ..


.
.
.