المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : على فكرة


يوسف الدوسري
31-05-2014, 09:13 PM
خلق الانسان من تراب
وعندما يموت يعود الى تراب

فمن عهد ابونا ادم عليه السلام الى يومنا هذا كم عدد الخلق الذين ماتوا واصبحوا تراب
طبعا عدد هائل يصعب تحديده
اين ترابهم الان

الارض مقابر والمدن قامت على اراض كان اصلها مقابر

فما اريد ان اتطرق اليه هو

بان الناس استخدمت هذا التراب في عدة صناعات كالزجاج والطابوق والخرسانة
اذا اين نسكن نحن
في بيوت من رفات اموات فقد يكون زجاجنا وطابوقنا وخرسانتنا من ذلك التراب ( رفات الاموات )

والله اعلم

طبعي كذا
31-05-2014, 11:16 PM
في جملة سمعتها من أستاذ في الجامعة يقول ((ممكن كل حبة رمل تكون قطعة من جسد لانسان عاش على الارض ))
.
شيء مخيف بصراحة

3bth
31-05-2014, 11:41 PM
أموات أبناء أموات
هالكلمة تخوفني .. ومجرد التفكير بما جاء بالموضوع يجلب الرهبهه فعلا
بوركت اخي يوسف .. لا حرمنا الله ابداعكك
تقبل تحياتي

أبوشهد
31-05-2014, 11:55 PM
التأمل

شي جميل

ولكن التعمق فيه

يقود للهذيان نوعا ما

لاشك اننا من تراب

ولانعلم

رفاتنا هل تتحول لتراب

ام تحفظ او تتحلل

العلم

له دور هنا

عموماً

نحن خلقنا من تراب

ولكننا نبعث في نهاية الامر

ومابين ذاك وذاك

العلم عند الله

الراسيه
01-06-2014, 12:18 AM
احسنت ابوشهد التعمق يقود احياناً الي الهذيان..
الدوسري موضوعك فيه الكثير من العظه ، ودعوة الى التأمل مع الذات ومراجعة النفس..
اللهم احسن خاتمتنا..

الأميرة التائها
01-06-2014, 12:32 AM
كلامك اخوي يوسف يبث الخوف في النفس وهو يحتمل الخطاء والصواب
قال تعالى( وما اوتيتم من العلم الا قليلا) والتفكير في مثل هذه الأفكار اجد انه
يجر الأنسان الى مالا تحمد عقباه وليس فيه منفعه وربما يشغل الأنسان عن الحكمة في خلقه وهيا العباده
الى الوسوسه والغلو في هكذا اومور هذا والله اعلم .

يوسف الدوسري
01-06-2014, 02:01 PM
هذه الحقيقة اخي طبعي كذا

مشكور وبارك الله فيك

يوسف الدوسري
01-06-2014, 02:03 PM
بارك الله فيك اختي عبث

والموت حق والكثير منا يكره الحق

اطال الله عمرك في طاعته وبلغك اعلى جنته

يوسف الدوسري
01-06-2014, 02:07 PM
حياك الله اخوي بوشهد

والله يقول ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ (55)طه

فالتامل والتفكر في خلق الله واياته من صفات المؤمنين - جزاك الله خيرا وبارك فيك

يوسف الدوسري
01-06-2014, 02:10 PM
لاتعليق اختي الراسية

مشكوره وبارك الله فيك

يوسف الدوسري
01-06-2014, 02:16 PM
حياك الله اختي الاميرة التائها

لاتخافي من الحق كاس لابد من شربه

والعلم القليل الي وهبه الله لنا باقي فوق مستوى عقولنا

والاختلاف في الرأي **** لا يفسد للود قضية

مشكوره وبارك الله فيك

أبوشهد
01-06-2014, 03:04 PM
حياك الله اخوي بوشهد

والله يقول ( الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّىٰ (53) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَىٰ (54) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ (55)طه

فالتامل والتفكر في خلق الله واياته من صفات المؤمنين - جزاك الله خيرا وبارك فيك

بارك الله فيك

بداية تعليقي قلت فيه :

التأمل

شي جميل

وانا مع ما ذكرت يجب ان نتأمل وان نتدبر

ولكن حذاري من التعمق

وهذا مربط الفرس في ردي

التعمق لانه يقود اما للهذيان او الغلو

وكم وكم هي الامثال من تعمقوا وقادهم ذلك للغلو

عموماً

سعيد بمشاركتك هناك والنقاش الراقي معك

:icon31:

يوسف الدوسري
01-06-2014, 08:52 PM
لك احلى وارق تحية اخي ابو شهد لا اعتراض فرائيك يهمنا ودمت عزيز

حنين الشوق
02-06-2014, 08:28 PM
سبحان الله

منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى

نرجع للتراب مرة أخرى وتتحلل أجسادنا ولا نعلم ماذا يحل بها بعد ذلك !

وهذا من رحمة ربي ..

والتدبر والتفكر في خلق الله وما ألنا إليه يشعرنا بعظيم قدرته ويزيد من إيماننا

إلا إن بعض التعمق الشديد ينعكس ع الانسان ويسبب الغلو في الدين

موضوع جميل أخي يوسف

يوسف الدوسري
02-06-2014, 09:11 PM
التفكير والخيال
د. موسى حجيرات
إنّ الكثير من المصطلحات والمفاهيم يستعملها العامّة ويتداولونها ولكن لا يفهمون مدلولها ولا يدركون معناها الحقيقي. فمن هذه المصطلحات ما يطابق استعمالها معناها الحقيقي، ومنها ما هو قريب منه، ومنها ما هو بعيد عنه من حيث المعنى، ومنها ما هو مخالف بمعناه لاستعماله الشائع تماما.
ومن هذه المفاهيم الخيال، فهو متداول بين الناس، ومستعمل باستعمالات شتّى. فيقولون أحيانا، حين يصفون شيئا ويريدون إبراز عظمته، وكبره، وعدم تقييده بحدود أو خروجه عن نطاق المألوف والمعهود بأنّه "شيء خياليّ". وفي هذا الاستعمال أيضا تلميح بأنّ هذا الشيء يتعدى حدود التفكير البشري، وكأنّنا لو حاولنا استيعاب هذا الشيء أو إدراكه يتحتّم علينا الخروج عن مستوى التفكير المألوف، ولكن لا يستطيع كلّ واحد أن يفعل ذلك، لذا فالشيء الخياليّ لا يستوعبه جميع الناس.
ويقال لمن يطلب شيئا، مثلا، وإذا أريد استبعاد الاستجابة لطلبه: "إنّ طلبك هذا بالخيال والأحلام". وفي هذا القول تصريح بأنّ الطلب تحقيقه صعب، ومناله يشابه المستحيل، وأنّه يتعدّى قدرة الفرد البشريّ على تحقيقه.
ويقولون، حين يصفون الخيال البشريّ لشخص معين، بانّ "خياله واسع"، مثلا، أو يقال لآخر، "خيالك محدود". وفي هذا القول وصف للخيال البشريّ، فالخيال الواسع هنا يعني مقدرة شخص معين على تعدي حدود التفكير البشريّ، وتخطي مستويات المعرفة والفهم والإدراك، والولوج إلى عالم آخر خالٍ من الحدود والقيود، وهو عالم الخيال، وكلما كان الإبحار فيه ممكن كلما وصفت مساحته بأنّه واسع أو محدود.
ومن كلّ ما ذكر نستدل أنّ المفهوم الشائع للخيال هو "التصوير الذهنيّ الوهميّ أو غير الواقعيّ وغير الصحيح، كما أنّه اللا متناهي أو فوق الطبيعيّ الذي لا يمكن إدراكه بالعقل البشريّ بمستواه العادي. أمّا دواعي استعمال هذا المصطلح فللمبالغة في وصف شيء أو أمر أو أيّ حدث آخر. وربما لتسهيل فهمه وإدراكه من خلال استعمالاته البارزة أيضا، مقارنته بالواقع. والواقع هو البيئة المحسوسة الملموسة التي ترى بالعين، وتسمع بالأذن، أيّ تدركها الأبصار والأسماع إدراكا تاما. وقد حدّدت وبنيت وصوّرت بالعقل الباطن للإنسسان على مرّ فترات منذ ميلاده.
وهكذا فإن كان الخيال أمرا معاكسا للواقع، فهو فوقه، أيّ أنّه صورة يرسمها الإنسان لغائب عنه أو لغير موجود، وغير مدرك، ولا يمكن الاستعانة بصور من العقل الباطن لوصفه أو برموز من الذاكرة لتحديده.
وحديثا ذكرت في أدبيات الموضوع العديد من التعريفات المختلفة، والتي لكثرتها جعلت مفهوم الخيال غامضا وغير واضح. ومن هذه التعريفات أنّه " المقدرة على خلق صور حسيّة أو فكريّة جديدة في الوعي الإنسانيّ على أساس تحويل الانطباعات المجمّعة من الواقع".
وقيل أيضا "هو القدرة على إنشاء و تركيب صور جديدة انطلاقا من صور حاضرة أو ماضية بغض النظر عن تحديد الزمان والمكان. كما قيل "أنّه نشاط إبداعيّ خلاق، يحاول الإنسان بواسطته تفجير طاقاته الإبداعية لتكتسب هذه الطاقات جمالا وفنية، كما يمكن الإنسان من توسيع مجال معارفه لتشمل اللا معبّر عنه باللغة العادية، بحيث أنّه يشكل صورا إبداعية، تضفي معان و قيما جديدة على مواضيعه".
ويمزج لبعض في الاستعمالات بين الخيال والتخيّل، مع أنّ الخيال هو المفهوم المعنويّ والمصدر اللغويّ، بينما التخيّل هو العمليّة والملكة الذهنيّة وهو الفعل لغويّا. كما يعرّف أيضا، بأنّه "ملكة ذهنيّة تسترجع الصور بعد غياب الأشياء التي أحدثتها أو تبدع صورا في تأليف جديد" .
ومن أنواعه التمثيليّ وهو "استرجاع مدركات ماضية خالية من تحديد المكان والزمان". والإبداعيّ وهو "يقوم على إنشاء صور جديدة، ووظائف جديدة تتجاوز بها الواقع".
وبناء على ما ذكر من تعريفات فالخيال هو وظيفة بشريّة مميّزة للإنسان عن سائر المخلوقات، وهو بناء صورة ذهنيّة جديدة في العقل البشريّ الواعي للإنسان، مختلفة عن صورة حاضرة أو ماضية، وعمليّة البناء حرة خارجة عن قيود العقل الباطن، بل عن كلّ تحديد خارجيّ حسيّ أو بيئيّ.
أمّا في عالم التفكير فعرفنا دائما أنّ الإنسان يستقبل أيّ مثير حسيّ بيئيّ داخليّ أو خارجيّ عن طريق احدى الحواس الخمس أو أكثر، فتنقله هذه الحواس إلى الدماغ، وبالأحرى إلى المخ البشريّ المسؤول عن كلّ عمليات التفكير، وهناك تتمّ أولا معالجته. وهذه المعالجة هي دراسة وتقصّي وبحث، وتتمّ ضمن حدود معيّنة موجودة في العقل الباطن. وقد تحدّدت هذه الحدود حسب فعاليات في الماضي، وكذلك بتأثير البيئة والمحيط والمجتمع مع كل معتقداته وعاداته وتقاليده وجماعاته الداخليّة والخارجيّة.
وتتم المعالجة بالاستعانة بمعطيات موجودة في مخزون الذاكرة، وهذه المعطيات عبارة عن مثبّتات ماضية بعد معالجة سابقة. وتكون الاستعانة بها عن طريق استرجاعها أولا، وتحليل المثير الجديد حسبها، ومحاولة إدراكه وتحليله.
أمّا نتيجة المعالجة فتكون استعمالا مباشرا، وذلك أمّا استجابة فوريّة كحركة أو قول أو فعالية معيّنة أو تخزين المعلومة في الذاكرة، وتحويلها إلى ثابت من الثوابت الموجودة هناك بغية استغلالها لاحقا، وتكون عبارة عن معرفة وحقيقة في المتناول الممكن.
وهكذا فحدود التفكير البشريّ هي حدود مكتسبة من الواقع الذي يعيشه الإنسان ومن معالجات سابقة لمثيرات بيئيّة حسيّة، وبالاكتساب من عالم الإنسان ومجتمعه، وما يتعلق به، ولكن هذه الحدود ليست ثابتة وليست نهائيّة، فيمكن بسهولة تخطيها وتعديها في ظروف مختلفة، وفي حالات نفسيّة مختلفة كالخوف والفرح والحزن، وفي حالات أخرى كالتأمّل والتفكّر أو كالحلم والهذيان.
أمّا في حالة خرق الحدود بشكل طبيعيّ أيّ أن يفكر الإنسان، ولكن لا يلتزم حدود تفكيره فهذا هو الخيال. وتعريفه حسب مصطلحات عالم التفكير هو "معالجة حرّة لا قيود لها، لذلك فهي سهلة ومرغوبة دائما".
وهذه المعالجة تلبي رغبات الإنسان الجسديّة والنفسيّة والحسيّة وتوصله إلى الإشباع لفترة قصيرة من الزمن.
أمّا اتجاه المعالجة فهو للمستقبل دائما، فحتى لو تخيّل الإنسان ما حدث له في الماضي، بأنّه يتخيل ما كان سيحدث لو لم يحدث ما حدث فعلا وهذا التخيل هو مستقبلي الاتجاه أيّ تطلع للمستقبل.
أمّا مجالات الخيال فكثيرة وعديدة، ففي الفنّ والأدب يكون الخيال عبارة عن إبداع ايجابيّ يضفي على ما يكتب، وما يعرض جمالا فنيّا كرسم صورة ذهنيّة للبطل، مثلا، أو لشخوص القصّة أو رسم صورة ذهنيّة للحدث أو إيجاد حلّ للمشكلة الموجودة في النص بعد الوصول إلى الذروة.
وهناك خيال تأمليّ تفكريّ، الذي قد يوصل إلى الراحة النفسيّة والطمأنينة لدى الشخص المتأمل بالمخلوقات الكبيرة والعظيمة أو الصغيرة والضعيفة، ولكن هنا يبنيها ويفصّلها كما يشاء ويرغب بحريّة تامّة، ودون قيود أو شروط.
وهناك مجال آخر للتخيّل، وهو حين عدم الرضي من استجابة ماضية، فالخيال هنا يكون في استجابة معاكسة تماما تكون مرضية، ومرغوبة ويتمنّى المتخيّل أنّها مكان الاستجابة غير المرغوبة أو يتخيّل الشخص غير الراضي عن الاستجابة أنّه يغيرها أو يبدلها أو يعدلها نهائيا.
وهذه المجالات تصنف حسب فاعليتها ونفعيتها فمنها السلبي ومنها الايجابي ومنها الضار ومنها المفيد.

فوصول الغرب الى القمر اصبح حقيقة بعد خيال والتطلع للوصول الى المريخ اصبح شبه حقيقة
واما نحن لانملك عقار السكري بل نشتريه حتى التفكر والتامل والخيال نشتريه


اختي حنين الشوق دعك عن العواطف فالذين اخترعوا وابتكروا لاتختلف عقولهم عنا بل محاولتهم المستمرة اوصلتهم لغاياتهم وذلك لنا نحن لاننا لانفكر

دمت بود والله يرعاك