المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة تحمل الكثير ..


ساند
21-03-2014, 01:45 PM
توقف القطار في احدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية،
وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة، كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن،
بينما يرتدي الزوج بدلة متواضعة وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة
الى مكتب رئيس «جامعة هارفارد» وَ لم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.
قالت السكرتيرة للزوجين القرويين: . مشغول جدا، ولن يستطيع مقابلتكما قريبا.
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة: سوف ننتظره.
وظل الزوجان ينتظران عدة ساعات، أهملتهما خلالها السكرتيرة تماماً
على أمل ان يفقدا الأمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا،
ولكن هيهات، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - لأمر هام جداً .
ومع انقضاء الوقت، واصرار الزوجين، دخلت السكرتيرة على رئيسها،
ورجته ان يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
فهز الرئيس رأسه وبدت عليه علامات الاستياء، ووافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس،


قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في جامعة هارفارد لمدة عام،
لكنه توفي في حادث، وبما أنه كان سعيداً خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة، فقد قررا تقديم
تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.لم يتأثر الرئيس كثيراً لما قالته السيدة، بل رد بخشونة: سيدتي ..
لا يمكننا ان نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ثم توفي، وإلا تحولت الجامعة الى غابة من المباني والنصب التذكارية.
ردت السيدة بهدوء : نحن لا نرغب في وضع تمثال، بل نريد ان نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة هارفارد.
لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى الرئيس، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبدلة المتهالكة ورد بسخرية :
هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى لقد كلفتنا مباني الجامعة
ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!
ساد الصمت لبرهة، ظن خلالها الرئيس ان بامكانه الآن ان يتخلص من الزوجين،
وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها: سيد ستانفورد ..
ما دامت هذه هي تكلفة انشاء جامعة كاملة، فلم لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟
فهز الزوج رأسه موافقاً.
غادر الزوجان
«ليلند ستانفورد وجين ستانفورد»
وسط ذهول وخيبة الرئيس، وسافرا الى كاليفورنيا حيث أسسا هناك
«جامعة ستانفورد» العريقة، والتي مازالت تحمل اسم عائلتهما، وتخلد ذكرى ابنهما
الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة هارفارد. وقد حدث هذا عام 1884.

قصة حقيقية…
ومازال أسم العائلة «ستانفورد»
منقوش في ساحات ومباني الجامعة.

حقاً…
إنه من أكبر الأخطاء أن يتم التعامل مع الناس وفق أشكالهم فقط،
وهذه الأشكال إما أن تكون قضية خلقية بأمر الخالق وليس للانسان دخل بها،
أو قضية شكلية ( مظهر ) يخفي وراءه شخصية أخرى،
لو استطعنا اخراجها لحققنا نتائج ايجابية كثيرة .

قصة للقراءة وَ التدبر

3bth
21-03-2014, 08:38 PM
الجوهر هو الاساس لا المنظر
وظاهر الشيء لا يدل على ما يخبؤهه
قصة في منتهى الروعهه ساند
شكرا لكك لطرحها :)

بنت عنزه
21-03-2014, 09:07 PM
جميله والله الف شكر