المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسيد ماتعليقك على قول محمد حسين فضل الله


المنتحي
01-05-2007, 03:08 PM
آية الله السيد محمد حسين فضل الله المرجع الشيعي اللبناني الكبير تحدث إلى (العربية نت) حول مختلف قضايا العقيدة الإسلامية وبكل وضوح
ويضيف: هنا أسجل ملاحظة أمام هذه الحسابات المعقدة بين فريق الإمامة وفريق الخلافة وهي أن الذين اختلفوا في مسألة الخلافة والإمامة في العهد الأول بعد رسول الله كانوا يعيشون التواصل والتكامل والتناصح فيما بينهم، ولم تؤثر خلافاتهم على أهمية حماية الإسلام من كل الأخطار التي كانت توجّه من قبل الآخرين، وأن ما يختلف عليه المسلمون السنة والشيعة خارج نطاق الخلافة هو بعض الأبحاث الكلامية وبعض الأمور الفقهية.. ويستمر آية الله فضل الله في هذا الموضوع قائلاً: نحن عندما ندرس الخلافات الفقهية بين الفريقين نجد أن ما يلتقي عليه السنة والشيعة في الجوانب الفقهية يصل إلى مستوى الثمانين في المئة، كما أن المسألة الكلامية الخلافية تنطلق من بحث فلسفي إسلامي وهو الحسن والقبح العقليين الذي لا يراه الأشاعرة، ويراه المعتزلة والإمامية.. وهذه هي مسائل علمية كلامية يمكن أن تحل بالبحث العلمي الموضوعي المعمق بعيداً عن الحساسيات الذاتية التي يحاول كل فريق من خلالها اتهام الفريق الآخر بالضلال والكفر أو ما إلى ذلك..

* التقديس في موضوع الإمامية..
وعن قضية التقديس للإمامة، كان السيد فضل الله أكثر صراحة في الحديث بهذا الموضوع الذي يختلف عليه السنة والشيعة فقال: إن للتقديس مظهرين.. الأول: هو تقديس الاحترام.. فالشيعة يحترمون أئمة أهل البيت ويعظمونهم.. لا سيما أنهم يعتقدون بعصمتهم.. والمظهر الثاني: هو الغلو ونحن نرفض أي نوع من الغلو لأي إمام من الأئمة، ولأي نبي من الأنبياء، ولأننا نؤمن بالتوحيد الخالص، فالله سبحانه وتعالى هو الإله الذي لا بد أن نوحده في الألوهية، ولا إله غيره، ونوحده في العبادة فلا معبود سواه، ونوحده في الطاعة فلا طاعة لغيره، ونوحده في الحب فلا حب لغيره إلى جانب حبه.. ونحن في بحثنا العلمي الكلامي ننكر كل ما يُتحدث عنه في بعض الأبحاث من القول بـ(الولاية التكوينية للأئمة) فنحن نعظمهم ونحترمهم ولكننا نرفض الغلو فيهم ونعتبر أن الغلو كفر وشرك..
وفي سياق ذي صلة بالموضوع عن الإمام علي ضمن موضوعة الإمامة والخلافة يقول آية الله فضل الله: إن الحديث عن خيانة جبريل هو حديث عن خط من خطوط الكفر وهو إساءة إلى الله تعالى.. لأن الله لا يمكن أن يأتمن على وحيه خائناً.. وخصوصاً أن الملائكة معصومون (لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) لذلك فإن هذه المقولة ليس لها أي أساس لا في أحاديث الشيعة ولا في اعتقاداتهم من قريب أو بعيد..
ويضيف فضل الله أن علي بن أبي طالب كان عبد الله، وتلميذ رسوله وربيبه، وكان علمه من علم الرسول، ونحن نعتقد أن رسول الله أفضل من علي، وهو أستاذه، وهو الرسول الذي يؤمن به علي، فنحن لا نعتبر بحسب عقيدتنا أن الأئمة أفضل من الأنبياء، فللأنبياء مقام عظيم عند الله سبحانه وتعالى حيث اختصهم برسالته، وللأئمة أيضاً مقام عظيم عند الله، حيث اختصهم حسب عقيدتنا بالإمامة..
وعن موضوعة الصحابة في موقع القذف والسب قال آية الله محمد حسين فضل الله: نحن نحرّم تحريماً قاطعاً الإساءة للصحابة وسبّهم، ونحرم الإساءة للسيدة عائشة، ونبرئها من قضية الإفك، لأن الله برأها من ذلك، ولا يجوز لنا اتهامها أو اتهام أية زوجة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم.
ـ العروبة تحركت بطريقة غير إنسانية، مما ولد حركة الشعوبية كرد فعل على التعصب للعرب..
وعن موضوعة الاتجاه العروبي في المرجعية الدينية قال آية الله فضل الله: أعتقد أن العروبة لا تمثل انحرافاً عن الخط الإسلامي، وعندما نزل الإسلام في البيئة العربية لم يشعر العرب بوجود أي مشكلة في ما يطرح عليهم منه، لذلك آمنوا به واحتضنوه وساعدوه وانفتحوا عليه وأعطوه وأخذوا منه، لأن العروبة حالة إنسانية، وكنت أقول إن العروبة هي عبارة عن الإطار الذي يبحث عن الصورة.. فكان الإسلام هو الصورة لهذا الإطار..
وأضاف: نحن نقول إن العروبة بحسب بعدها الإنساني لا مشكلة من الناحية الإسلامية معها.. وإنما المسألة هي في الأيديولوجيا التي أدخلت في قلب العروبة..
أما بالنسبة لما يشاع أحياناً بالنسبة لنقل المرجعيات.. قال آية الله فضل الله: لم تكن المرجعية أساساً منطلقة من موقع معين بل كانت في أكثر المراحل في النجف الأشرف، وربما كان أكثر المراجع من غير العرب، لأن المرجعية تنطلق من خلال الكفاءة العلمية والثقة الدينية..
وحول موضوع آخر يتصل ببعض الطقوس والممارسات الدينية أجاب آية الله فضل الله عن وفي موضوع يرتبط بنوع آخر من الطقوس وهو اللطم قال سماحة السيد فضل الله: إنه مجرد تعبير عن حالة تفاعل مع الحزن مع المأساة، ونحن نقول إنه لا مشكلة فيما يريد أن يعبر عن حزنه بخصوص المأساة الحسينية في عاشوراء، ولكن باللطم الهادىء الذي لا يضر بالجسد ولا يتحول إلى حالة فلكلورية.. إنها مسألة إنسانية تختلف حسب اختلاف الناس في تأثراتهم بالمأساة..
ـ أغلب علماء الشيعة لا يقولون بولاية الفقيه ولا يرون للفقيه ولاية عامة على مستوى الإمامة والخلافة..
وعن موضوع ولاية الفقيه قال آية الله فضل الله: إنها نظرية علمية اختلف فيها الفقهاء، ولعل أغلب علماء المسلمين الشيعة لا يقولون بها، فلا يرون للفقيه ولاية عامة على مستوى ما يقرب من الإمامة والخلافة، وكان أستاذنا أبو القاسم الخوئي ينكر شرعية الولاية العامة للفقيه، ونحن نوافقه على ذلك ولا نرى أن للفقيه ولاية عامة على المسلمين إلا إذا توقف حفظ النظام العام للمسلمين على ولايته، ومع ذلك لا بد للفقيه من أن يستشير أهل الخبرة في كل شؤون السلطة وكل شؤون الحياة، لأنه لا يجوز لهم أن يحكموا بدون علم ومن دون خبرة..
ـ زواج المتعة منصوص عليه في القرآن.. وهناك من يقول بنسخه وآخرون لا يرون ذلك.. ووليد المتعة شرعي كوليد الزواج الدائم..
وفي موضوع يكاد يحتل الصدارة عند الخوض في الأحوال الشخصية الشرعية المتعلقة بالأسرة والمجتمع.. هذا الموضوع هو زواج المتعة.. وفيه يقول آية الله فضل الله: هو من المسائل التي اتفق المسلمون على أصل تشريعها.. والمسلمون سألوا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحسب كل الروايات. أننا في بعض الحروب قد تأخذنا الشهوة فهل نستخصي؟ بمعنى (هل نخصي أنفسنا؟) فقال صلى الله عليه وسلم: لا، ولكن تمتعوا.. حسب ما جاء في مضمون الحديث، وقد ورد في القرآن الكريم (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن) حيث فسرت من قبل أكثر من شخصية إسلامية ومنهم ابن عباس بزواج المتعة.. وأضاف آية الله قائلاً: هناك من المسلمين من يعتقد بأن النبي صلى الله عليه وسلم نسخ هذا الحكم بعد ذلك، ولكن هناك مناقشات علمية في مسألة صحة هذا النسخ لأنهم يروون ذلك عن علي رضي الله عنه وكرم والله وجهه فيما يروي المسلمون الشيعة في أحاديث موثقة أن علياً كان يقول: (لولا ما نهى عنه عمر من أمر المتعة ما زنى إلا شقي) وقد نقل عن عبد الله بن عمر أنه كان يحلل المتعة، ويقال إن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب وقف أمام المسلمين وقال: (متعتان كانتا على عهد رسول الله وأنا أحرمهما) وذكر متعة النساء ومتعة الحج.. ويحاول البعض أن يقول إن هذا التحريم لم يكن تحريماً تشريعياً لأنه لا يحق لأحد أن يشرّع بعد رسول الله، بل هو تحريم ولايتي..
ويؤكد آية الله فضل الله أن هذه المسألة لا تزال موضع خلاف في الشرعية، فالمسلمون الشيعة وانطلاقاً مما يملكونه من أدلة يرونها تامة وصحيحة.. يعتقدون بشرعية المتعة، بينما يعتقد المسلمون السنة أنه لا شرعية لها لأنها نسخت، وهذا بحث علمي اجتهادي لا يجوز لنا أن نتراشق فيه بالاتهامات الباطلة، ولا سيما أن بعض الذين يجيزون زواج المتعة يفلسفون ذلك بأن الزواج الدائم في مدى التاريخ لدى كل الأمم لم يستطع أن يحل مشكلة الجنس، لأن هناك ظروفاً قد تحدث للناس، لا يملكون فيها الحل للمسألة الجنسية في بعض الحالات الصعبة القاسية..
أما عن متعلقات زواج المتعة وما ينتج عنه من ولادات، والموقف الشرعي من ذلك.. فيقول آية الله محمد حسين فضل الله: إن زواج المتعة كالزواج الدائم يخضع لعقد شرعي وفيه مهر يدفع للمرأة، ولكنه محدد بوقت معين، وإذا حصل الدخول بين الزوجين فإن على المرأة أن تعتد قبل أن تتزوج إنساناً آخر، ويعتبر الولد الناشىء من زواج المتعة ولداً شرعياً مئة في المئة كالولد الذي ينشأ من الزواج الدائم، وفي رأي هؤلاء فإن زواج المتعة لا بد أن ينظم تحت خطة قانونية تحميه من الانحراف، يمكن أن يشارك في حل المشكلة الجنسية إلى جانب الزواج الدائم..
ـ ليس عند الشيعة ولا واحد في المليون يعتقد أن هناك قرآناً آخر باسم (مصحف فاطمة)..
هناك موضوع آخر يثار بين الفينة والأخرى بين المذاهب مرده ادعاءات حول وجود مصحف يدعى (مصحف فاطمة).. عن هذا الموضوع قال آية الله محمد حسين فضل الله: الالتباس حصل في كلمة مصحف، وكلمة (مصحف) يراد منها الكتاب الذي يشتمل على صحف، وليس عند الشيعة ولا واحد في المليون من يعتقد أن هناك قرآناً آخر يسمى (مصحف فاطمة).. إن الروايات التي وردت عن مصحف فاطمة وأن فيه وصية فاطمة وبعض الأحكام الشرعية وأن هناك بعض الأحاديث التي تقول إن الله تعالى أرسل إليها ملكاً يؤانسها بعد وفاة أبيها وكان علي يكتب ذلك.. ويمضي فضل الله بالقول: مصحف فاطمة ليس قرآناً، وهذا ما نؤكده بكل معنى الكلمة..
ـ عبارة (أشهد أن علياً ولي الله) جزء من الأذان، ولا نوافق أن يزاد على الأذان أي شيء..
ومن المسائل التي يرى المسلمون من كل الطوائف فرقاً أثناء أدائها هي مسألة الأذان.. عن هذا الموضوع يقول سماحة آية الله محمد حسين فضل الله: نحن لا نعتبر أن عبارة (أشهد أن علياً ولي الله) هي جزء من الأذان، ولا يجوز الاعتقاد بكونها كذلك وإنما يأتي بها الشيعة للتبرك.. وقلنا في كتابنا (كتاب الفتاوي) إننا لا نوافق على أن يزاد في الأذان أي شيء..
وبالنسبة لإضافة أخرى في وسط الأذان هي (حي على خير العمل) قال فضل الله: هناك روايات لدى المسلمين الشيعة بأنها جزء من الأذان، لكن المسلمين السنة لا يرون ذلك، كما أن السنة يزيدون في أذان الصبح (الصلاة خير من النوم) والشيعة لا يرون ذلك..
تعليق

هذا المرجع الشيعي يعتبر عند الأكثريّه الشيعيه من الخائنين وقليل منهم من يحترمه وقد سمعته في التلفاز وهو يلعن من يتّهم أم المؤمنين عائشه رضي الله عنها بالإفك ويكفّر من يغالي بحب علي بن ابي طالب فهناك نور خافت في آخر النفق المظلم

منقوووول

سـجـ ذكـرياتـي يـنـ
01-05-2007, 04:14 PM
كلهم خائنين ويلعبون على عموم الشيعه المساكين



بارك الله فيك

كفى بالموت واعظا
01-05-2007, 09:03 PM
هؤلاء الروافض


بلرك الله فيك اخي

ام سلمان
11-05-2007, 01:38 AM
جزاك الله خير

عصبيه
12-05-2007, 03:59 PM
مشكور اخوي ع الموضوع
جزاك الله كل خير
تحياتي لك