المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هي النسخة الوحيده


ساند
19-09-2013, 05:23 PM
مساء جميل مليء بالحب وَ السعادة

لا أعلم أن كنت أعرف جيدا هي
أن كنت أستطيع أن أصل الى أعماق أعماقها لأتعرف وأكتشف حقيقة مكنونها
براكين هائجه وحطامات تملأ المكان ... هدوء شديد يحبط هذلك البركان
وصراخ روح تهمش في وسط غابات الاجساد ...
وخرير ماء هاج من فيض الجفاف والتصحر
تناقضات من امتزاج أحاسيس ومشاعر .. تدافعت في زحامات الظروف
وأخذ لها مسار ليس له نهايه وحياة تختلف عن ما كانت تتمناه فهي
تأبى أن تحبط مسيرة حياتها ولن تتكاسل عن مواجهة هزائم أحزانها
حينما أراها أعلن حالة الانهيار .. ولكن عندما تتكلم عن قوة تحملها أشعر ان هناك
طاقه تدفعنا لمواصلة الحياة ... وقذف كل ما هو سيئ وتعيس.. شعور جميل
أن تقف أمام شخص عنيد ليحكي لك حكاية لطالما عشت أحداثها تسمعها كأنك تسمع رواية من كتاب
لا نسخته له (( النسخة الوحيده)) هي
تعجزني حينما أفكر وأفتش عن حاله شبيهة بحالها
عناقيد تحاذفت من حولها.. تطيل النظر لعلها تجد فسحه ما بين ذلك الضباب
لا تحس ولا تشعر ولكنها ليست عديمة الاحساس
فيها تنبض بكل ما يؤجج ويدغدغ قلوب تبدد مخزونها
صغيره .. أم كبيره .. لايهم وماهو المهم أن تعيش ايامها
أن تكون شي رائع في حياة أناس احبوها .. أن تتأمل نمو ازهار
أحلامها في بستان مليئ بالاشواك
يظل الليل ساكن .. صامت لا يحركه سوى ضحكات تعلو من هي ونهار جاف
وداكن ألوانه المفرحه لا أنتظرها الا من ,, هي
الدنيا تدفعنا الى ركوب سفينة النجاة لننجوا ونرسوا في موانئ لا نخطأ بها
حتى لا نقع ونكون في مصيدة الخطايا والذنوب ولكنها تظل واقفه ..
حائره تريد العزله وطوق النجاة
هل تأخر.. تأخر ولكنه سوف يرسو عند مينائها .. انا متأكد
لاني أحب هي فأريدها أن تكون تلك التي تزيح عني غبرات الهموم
وخذلان أوقات تعلو بنا لفوق ونحن نتلمس سطح القاع
هذه ليست مسيرة حياتها .. ولا اتصفح من دفتر عتيق ركن لسنوات في احد الرفوف لا
هذه نسمات عليله أستنشقها كل صباح ومساء لاجد ما يحمسني لاصبح أنا
فأنا الطير الذي لا يحلق الا في سمائها.. ولا يلتقط أنفاس التعب الا في ارض هي .. هي
حقيقه لا أغفل عنها .. هي النسخة الوحيده

من أجمل ما قرأت .. ودي للجميع