المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نكتب قصص قصيرة


عنابي
19-08-2013, 04:05 PM
تحية طيبة..

ظهر القصص القصيرة جدا. (ق، ق، ج.) في بدايات القرن العشرين في أمريكا اللاتينية وبدأت تنتشر في الغرب نهاية القرن ثم انتقلت للعالم العربي بفعل الإحتكاك بين الشرق والغرب وعوامل أخرى..


مر هذا الجنس الأدبي بمسميات عديدة ففي اليابان تدعى ( قصص بحجم راحة اليد ) وفي الصين ( قصص أوقات التدخين ) , وفي أوربا اللاتينية تسمية ( قصص ما بعد الحداثة ) وفي أمريكا ( قصص الومضات ) وهناك تسميات عديدة مثل ( قصة الأربع دقائق ) و ( العشرون دقيقة ) و ( القصص السريعة ) و ( القصص الصغيرة جدا ) و ( المجهرية ) و ( قصص برقية) و(الصعقة ) و ( شرارات ) و ( بورتريهات ) و ( مشاهد قصصية ) و ( القصة القصيرة الشاعرية ) و ( قصص قصيرة جدا ).




وما يهمنا هنا .. هوَ أن نرى قصصكم القصيرة جدا بحجم راحة اليد أو بحجم الإبهام

عنابي
19-08-2013, 04:10 PM
ارمله ترعى أيتآمهآ الجياع , فتضع قدرا مليئا بالتراب كل ليله وتتظاهر انها تطبخ لهم أكلا
فينتظرون حتى يغلبهم النوم ,فتبكي قليلا ثم تنام أيضا


وهكذا

مرآم
19-08-2013, 04:14 PM
فكرهه حلؤوهه

ويَ ليت يكؤون فيهآ عبرهه :icon31:

عنابي
19-08-2013, 05:04 PM
عاشقها فجننت به ولكن سو ظنها به بكل وقت تعب و رحل عنها

غروب الشمس
19-08-2013, 08:49 PM
كانت تنتظره بكل شوق ولهفه بعد غياب وغياب
طارت من الفرح حين اخبروها بعودته
اعدت نفسها للقاء كانت تحس الثواني اعواما من شدة الشوق
عاد نعم عاد ولكن كيف عاد
عاد جسد بلا روح
عاد في تابوته البارد
على امل ان يشتت شوقها برودة التابوت
بقلمي

عنابي
20-08-2013, 12:11 AM
الف شكر ع المشارقة ي شمس الغروب
تحيات هتلر لك

مرآم
20-08-2013, 01:26 AM
أحبته بجنوؤن كماآ أحبهاآ هو
تعاآهداآ ألـاآ يفرقهماآ إلـاآ الموؤت ، فقتلتهماآ العاآداآت والتقاآليد وطمرت حبهماآ
هو تزوؤج ابنة عمهه حتى يلم شمل العاآئلهه وهي تزوجت عجوز ثري طمع الـاأهل بماآ لديهه
وهكذاآ أطلق اسم حبيبتهه على بنته البكر وهي لقبت بأم فلـاآن حبيبهاآ الساآبق
كل في جهة والحب في أوجه
:(

نووْور~
20-08-2013, 01:36 AM
لي عودة قريباً

الأميرة التائها
20-08-2013, 03:08 AM
في رساله قصيره كتبت له:
لم أعد أكتب.. ولا أستطيع أن اجيد القراءة ..
كل مافي الامر هوس محموم ينقلي من سريري الان الى هناك..
حيث (كوب اللاتيه) وساعه بيج بن الشهيره
وبداخلي حبست (ااااه) تمزقني... وتمزقني.. حد الانشطار ..
والتبسم ببلاهه

كل مافي الامر..
مررت على ديارك
ولعقت غبار الذكريات.. ورجعت مختنقه .. بالصمت والحنين
ثم تركتها على قبره وعادت ادراجها.

عنابي
20-08-2013, 08:34 AM
.
.
.
كآنت تقول له :
لو كُنت من عآئِلتك لمآ تركتُكٓ لـِ أحدٍ غيري
ومُنذُ ذلكٓ الحين وهو يرفضُ الإرتبآطٓ بِ أحدٍ قريبٍ من عآئلته !
.
.
.
هو فيه .. مثلك !
.
.
.
http://m.youtube.com/watch?v=Lf3HrxSgeE8

عنابي
20-08-2013, 08:37 AM
عاصفة قويه أقتلعت كل الجذور ..جذور العاطفه كانت الند العنيد ...وأصرت على البقاء

الأميرة التائها
21-08-2013, 02:34 AM
لقد شعرت بالبرد فرمت نفسها بين ذراعيه
لتستقر في في دفء حضنه وتغيب عن هذا الوجود الى حنانه ،
فجأة رن جرس المنبه لتجد نفسها ملقاه بجانب السرير وبين ذراعيها منفظة الغبار .



بقلمي.

اشراقة حب
21-08-2013, 06:21 AM
:z19:


حلوووووو

عاد لو اعرف اكتب مثلكم :10 (2):

عنابي
21-08-2013, 01:52 PM
ي جالكسي. تعلمي الفي من راسك. اعطيك فكرة

اشترت له ساعه و ذهب بها ليخبر اصحابه و وقع الساعه و انكسرت الزجاجة
و رحل حبيبته و احتفظ الساعه لكي يتذكرها
و كان هتلر المزيون يبيع فشار منتهي التاريخ. و مات المخرج و سرق فلوس المخرج و تزوج ب هايدي و كتب لهم عقد النكاح عبسي صقيق عدنان
و لينا تطبخ العشاء
و رحل هتلر بتلك الليلة للجيش و ترك زوجته هايدي
و جلست تنتظره و ترعا اغنامها. و اتا اليها الثعلب و ليلى


الا ابي اسالكم وش رايكم في مبارة اليوم الشباب و كاشاوا الياباني
لاني بالدوام. دحينه

اعطيك فكرة ي جلكسي شغلي اليوتيوب و استمعي ل المطرب مزعل فرحان اغنية ابا املاء عيوني بالنظر قبل لا اموت و فكري بقصة بسيط لو اشياء لك منذو مبطي

غروب الشمس
21-08-2013, 03:44 PM
ابحرت عيناها في سماء الذكريات
حين استوقفتها تلك الصورة القديمة
التي اثقلها غبار السنين
فأحست بغصة وانهمرت دمعة
كانت بداية لسيل من الدموع
لاموعد ولاسبيل لتوقفها

بقلمي

غروب الشمس
21-08-2013, 03:58 PM
كانت خطواتها تائهه
تراودها الحيرة بين الرفض والقبول
حتى انتهى بها المطاف لتجلس بالقرب من البحر
حيث كانت الشمس على موعد مع الرحيل حين اسدل الليل ثوبه الاسود
وهنااااك ابتدأ المشووواااار


بقلمي

اشراقة حب
21-08-2013, 05:29 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههه


لا خليني بمخي استمتع بالقراءه فقط

موضوع مميز احلا تقييم

يمكـ دروبي
22-08-2013, 03:44 AM
فكره حلوه عنابي

انا بكتبلك قصه بس مو الحين لان هتلر يقول لاتستعجلين :z69:



دمت بخير

yasser4101
22-08-2013, 02:25 PM
كانت هناك فتاة ترسم الأمل بين طيات هذه الحروف والوان العزوف بين اليقين وبين سر دفين

كانت رموزها تكتب باللغة العربية وتدخل في مدخلاتها اللغة اللاتينية ويصعب فهمها وقرائتها

مرت سنه وسنتان ولم تستطع ان تغير من مجريات حياتها الحديثة لأجل ان يفهمها العالم من بين ثنايا اللغة اللاتينية والعربية

وآن ان يسمعها العالم وان تتفجر بكل طاقاتها وبكل حرف عالمي يفهمها ويقرأ ما دونته تلك الفتاة وسيشع نورها قريباً

إنها ( القاعدة ) :chinese: الاساسية التي ترون حروفها الآن :fest06:

3bth
25-08-2013, 12:49 AM
شكرا عنابي ع الدعوه
عطني فرصه آخذ نفس توني ادخل المنتدى من مده
وان شاءالله بشارك بالموضوع
يعطيك العافيه :)

3bth
25-08-2013, 02:00 AM
كانت ترى فيه حلما كبيرا
ربته لتجني تعبها حين تكبر ويكون عكازها حين لا تعينها صحتها
بعد أن أكمل دراسته وجاء الوقت ليزوج اعتقدت بأنه لن ينساها أبدا
لكن بمجرد أن رزق بأولاد من زوجته حتى نسي تلك التي تعبت على تربيتهه
وتحملت الكثير لأجله توقعته لن يكون جاحدا كأبيهه ، لكنهه لم يكن كأبيهه
بل تعداه بمراحل كثيرهه ، جاء إليها صباحا ليجمع ثيابها ويذهب بها إلى دار العجزه
بحجة أنها ستجد رعاية أفضل هناكك ، فخابت ظنونها بمن أنجبت ، وتمنت لو انها لم تعش لذلكك اليوم الحزين
اليوم الذي محيت من الحياة وركلها القريب قبل الغريب لتمضي للمجهول !!

الأميرة التائها
25-08-2013, 02:08 AM
كان واقفاً يلوح لها من بعيد فأخذت تفرك عينيها وهي تحدث نفسها ايعقل ان يكون هو
فأخذت تركض نحوة وهو يبتعد وهي تركض وهو يبتعد حتى انهكها التعب فأشاحت بوجها
عنة وعادت ادراجها وهي تقول الى متى وانا اركض خلف سراب.

بقلمي

yasser4101
26-08-2013, 01:00 AM
أتت إليه وهي بعجله من أمرها وقالت :
اسمع يا صاح نرجوا عدم الصياح إلى الصباح حتى ننام ونرتاح , فـ تعجب من امرها لكبر عمرها وجل قدرها ومدى صبرها

ثم قال لها :
اكثرُ الغناء لإبعاد العناء ويكثرُ معه العنا بكل إناء ثم صمت قليلاً ونظرت اليه بدهشه وقال لها ( نامي لألعن شكلك ) :a_laugh:

عنابي
27-08-2013, 09:14 AM
احباء بعضهما و تعاهدوا بان لا يفترقوا و ابتعدت شي ف شي
ثم عادت و رحلت
زادت الالم جرح و الم

غروب الشمس
27-08-2013, 11:15 AM
كانا اجمل عاشقين
تعاهدا الا يفترقا
مهما حصل

حتى جاء ذاك العجوز الهرم
المدعو ب (الشك)
بنظرة واحده منه كانت
كفيله بتحطيم كل شي جميل بينهم
واجتثاث الثقة
افترقاااااا
صمتااااا
وفي النهاية
جرح غائر في صدريهما
لايمكن علاجه

غروب الشمس
27-08-2013, 07:33 PM
ابتدت الحكاااية باعجاااب ثم بكلمه تم بارتياح ثم بفضفضة
ولكنها تدرك ان الحب شيء والنصيب شيء اخرررر

الأميرة التائها
28-08-2013, 03:56 AM
خواطرها ،قصائدها ،عطرها ،ضحكتها
كل شي حولها يذكرها به كيف لا وهو كل حياتها
لأنه دائما حي في داخلها،، ومهما ابتعد عنها،، وإن كان لغيرها من البشر فهي لا تعترف سوى بأنه لها وحدها ولن يكون لغيرها لأنها على يقين بأن لا توجد أنثى ستهبه قلبها كما وهبته هي قلبا كقلبها.

عنابي
28-08-2013, 01:13 PM
.
.
.
أغتصبٓ ملآمحهُ السوآد بِ فعل ذلكٓ الغيآب .. الوقح !
وتحتٓ وسآدته جعلٓ قبراً لـِ أمنيآته كٓفنٓ نفسهُ بِ النسيآن ثم نــٓآم بعدهآ !
ولم يستيقظ حتى الآن !

ΛĿĤΛИ♡♡F
29-08-2013, 02:55 AM
دخل فـي حيـــاتي شخص عــن طريق الصدفه ..! تعلقت به .. :fg60:
أحببتـه أكثر مــن ذاتـي أحبـه الى درجة الجنــون ولا أجد السعاده الا بين يديه .. :fg60:
يرسم لي الابتسـامه تصغر بعيني الدنيــا اذا ضـاقت به فـي غيــابه تغيب السعاده .. :fg60:
يغيب الفرح أعشقـه ألى درجـه الأنانيــه فــ شكرا لــ الصدفه التي جمعتنــي به :fg60:

ولا كنني اخشى فرآقه ,,

عنابي
29-08-2013, 07:47 PM
احبها ولكن تعب ومل من الاعذار و الشك به
ف اراد الرحيل فخاف عليها من رحيله و كان تراوده الافكار هل سوف تتالم او تنجرح منه ولم يكن يريدها بالالم لحبها لها

وهي لم تهتم به الا في الاشهر الاولى. وقت ما تعرفت به


وشغل هتلر هالاغنية
http://m.youtube.com/watch?v=dfyobL75POE

ساند
30-08-2013, 01:00 AM
أوشكت الأرواح أن تتلاشى وَ القلوب أوشكت أن تكون في عِداد أحضان القبور
وَ كل هذا بسبب خطأ !! بل تهور فتاة كانت تعشق حبيبها إلى حد الجنون , كانت
لا تستطيع العيش بدونه كان هو سر سعادتها في هذه الحياة , وَ كان هو أيضاً
يبادلها نفس الشعور , وَ لكن بسبب التهور الذي كانت تكرره وَ يليه العفو من حبيبها
حصل الغير متوقع في حياتها , في تلك الليله التي شهدت بها الصدمه سبقها تكرار نفس الخطأ
لا داعي لذكره وَ لكن كانت العاقبه وخيمه وَ مؤلمه جداً لها , قال لها أخرجي من حياتي فلم أعد أريدك
حبيبه , أصبحت تطلب العفو منه ليل نهار وَ لكن بلا جدوى أصبحت الدموع ترافقها ليل نهار بلا توقف
لا تتمنى في حياتها سوى رضى من كانت النفس تهواه , هل يا ترى سوف يستمر وضعهما على أطراف
الفراق , أم ستعود حياتهما المليئة بالعشق وَ الحب في أحضانهما !!!

قصة قصيرة بدت بالحب وَ مازالت تنتظر العفو ليس لها نهاية
وَ لكن أتمنى أن تكون دائماً النهايات سعيدة

الأميرة التائها
31-08-2013, 04:08 AM
جلست في تلك الزاوية وهي تتمتم بصوت لايكاد ان يسمع منه الا همس لن نكون لبعضنا بحكم العادات والتقاليد تلك العادات
التي اصبحت كالدستور ..الفرض عين الذي يجب علينا الرضوخ له

الأميرة التائها
12-09-2013, 10:08 AM
كانت تتمنى وتتمنى حتى سمعت بالمثل الذي يقول (ليس كل ما يتمناة المرء يدركة) فكأنها استيقضت
من سبات عميق وكأن حياتها تجسيد لذالك المثل .

واتم بعيد
20-09-2013, 10:39 PM
ياخالي

فارقنا جسدك النحيل
الذي كان أخف من دمك الذي سفك
ياخالي أفتقدت حتى ذلك التنبيه الذي كنت أسمعه في كل مساء
وأقول خالي خالي وصل
وانت تترجل من سيارتك البيضاء من بياض قلبك
تهديني عناق الاب من القلب فيبث دفئه في صدري
وفي كل مرة لاتخلو يدك الحنونه من هدية لابن أختك
كنت أسعد بك ياخال أسعد بك أنت
ياخالي

كانت امي تبتسم عندما تلاقيك
أتعلم لماذا
لأنها فخورة بك مثلنا
إلى اليوم وهي تحكي لنا عن طيبتك ومواقفك أيها الطيب

ياخالي
كنت تجثو على ركبتيك فقط لكي تسألني ماذا أريد
وكنت أصمت لأنني أعلم بأنك ستأتي بما سأطلبه منك

فهل اليوم ياخال تستطيع أن تحضر
هذا ماأريده
في ذلك المساء الذي كان قبيل الغروب
ودعتنا كعادتك وكعادتنا نحن نتمسك بك ونتحايل عليك لكي تبقى معنا
وانت تبتسم إبتسامتك المشرقة تلك
لاأعلم ماذا دهاني كنت حزين على غير العادة
وكانت أمي تمسك بيدك
وكأننا لانريدك أن تذهب
لكنك ذهبت ياخالي

غربت الشمس
ثم نادى منادي
ذهب أبي ثم عاد
مغورة عيناه
كاظم غيضه

لبس ثم هم بالخروج
وبات المكان هادئ حد الوحشة
ثم أتى اليقين

عنابي
25-09-2013, 12:18 AM
جلس على شط البحر و يشكي
ترا الذكرى ولو حلوه طواريها تهد الحيل

فصفق الموج بشواطي البحر على نور القمر
ولم يصحوا من حلمه
بل نسج خيوط الامل بالعودة

عنابي
26-09-2013, 11:54 AM
اذكر. عند ولادة صقيقي هتلر و ادخوله للحياة
فستبشرت القبيلة ب هتلر
فاخذ ابوه الرشاش و افرغ 31 طلق ترحيب بقدوم هتلر المزيون
و قنبلتين مسيله لدموع و عدد قليل من الطراطيع

و رفع هتلر الى السماء و قال له انا اشهد انك ابنى المطنوخ و المزيون
ف منذو تلك اللحظة و هتلر اخذ تلك الشراسة
و فجر الحرب العالمية الاولى