المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تأملات رآقت لي ...


ΛĿĤΛИ♡♡F
05-07-2013, 08:40 AM
تأملآت تروقني ! (http://www.jr0o0o.com/vb/showthread.php?t=142040)





https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/1017601_501331083267394_372939781_n.jpg (https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/1017601_501331083267394_372939781_n.jpg)







"يعجبني كبرياءك الذي يمنعك من محادثتي ولكن يجبرك على مراقبتي من بعيد "


مقولة يرددها البعض فرحا بها ..
وكأنّ الحبّ قد خلقه الله لنقضي عمرنا في الرقابة العشقية !!
أولم يكن من الافضل لكليهما ان يتعاتبا !
أن يتصافيا .. ان يبث كل منهما شكواه للاخر ..
ترى هل لو تنازل كل منهما عن قدر من كبرياءه ،
وبذل محاولة ، ولو وحيدة ، للعتاب . اليس ذلك افضل ..
اليس ذلك دليلا على تمسك كل طرف بالاخر ..
بدلا من ان ينهيا حبهما على نار الكبرياء ..
وزفير الحنين والاشواق ..
تعاتبوا : فليس هناك اجمل من وصالٍ ياتي بعد عتاب ..
وليس هناك اجمل من لقاء ياتي بعد فرقة ..








*




وأنت تسلب منها " براءتها " فتلجئها الى البكاء في حضرة أباها وأخاها ،
تذكر أن الدموع التي ذرفتها عيناها ، وهي تبكيك ،
ستخرج من عين أختكَ ، ذات خيبة ، وهي تبكي شبيهك .

وأنتِ : عندما ترتدين قناع مريمُ ، لتوهمينه
بأنه : الرجل الاول ، والحب الأول ، والعشق الأول ..
تذكري جيداً ، أن قناع الطهر والبراءة ، يتسع لوجوهٍ كثيرة ، غير وجهكِ .






*









اذا كنت تظن انها امراة سرير ، فأنت للحمقى أمير .
ومكانك ليس بين البشر ، بل في قطيع من بعير .
هناك الشهوانية هي القاعدة ، والتعدد أمرٌ يسير .
ولأنها من ضلع آدم قال عنها الحبيب : رفقا بالقوارير .



*

ملهمتي الرقيقة : هل أخبرتُكِ قبلا :
أن الضوء الأخضر الذي يشي بانك اونلاين يشعرني بالراحة والطمأنينة ؛
حتى ولو لم نتحدث .



*




وأنتَ تُقدم يد العون للمكلومين ، والثكالى العشقيين :
لا تغضب من خوفهم منكَ ، وإساءة الظن بك ، فما وصلوا إليه من خذلان ،
أفقدهم الثقة _ كل الثقة _ في الآخرين .
فلا تأخذ خوفهم منكَ مأخذاً شخصياً ، فتنتصر لذاتك ،
ولغضبك ، فتبتعد عنهم ، وتتركهم وحيدين يصارعون اثار الخيبة ،
وانيهار أملهم في الحياة .

لا يا عزيزي :- ابدأ أولا بأن تساعدهم على استرداد يقينهم
بأنّ " بأضدادها تعرف الأشياء " وبأنه لولا الشر لما عرفنا قيمة الخير ،
ولولا الإساءة لما عرفنا قيمة الإحسان .

وكلما همّوا بالإبتعاد عنكَ .. اقترب أنت أكثر ..
فأكثر ، حتى يطمئنوا لغرضك النبيل . دع التجربة ، والتجربة وحدها ، تخبرهم .
أولسيت التجربة هي من أوجعتهم من قبل أيضاً ؟
أليست التجربة هي التي أردتهم : صرعى عشقيين .؟

فأذا ما عاد اليهم اليقين : بأنّ الحياة بها الأخيار ، كما بها الأشرار .
وأنّ حياتهم لن تخلو من هؤلاء المنغصين . وأن الإستسلام للحزن هو قمة الوفاء للخذلان . علِّمهم أن يغدروا بكل خذلان . وأن يعلنوا العصيان على الأوجاع والأحزان .
لا تجعلهم أوفياء للذكريات الأليمة . اصنع لهم أنت ما ينسيهم ، ويمحوا كل ما أوجعهم .

عندها ، وعندها فقط ، ستكون قد أعدت إنساناً الى الحياة .
فلا تجعله كالوليد المشوه عشقيا ، وإنسانياً . استمر في نبلك معه ،
والا ستكون حجم الخيبة أكبر ، وأكبر ..



* وليد محفوظ !

الطيف المسافر
05-07-2013, 10:43 PM
وراقت لي انا اكثر
اختيار رائع وآخاذك
لك كل الود ...

جمييلهـ ▲
06-07-2013, 01:15 AM
مارااااق لكي رااق لنا


منقوول روووعه

:heart5:دمتي بحفظ الله

مـونيْ ★
06-07-2013, 06:26 AM
روعه غلاتي .. راقت لي ..

ماننحرمش ..

ΛĿĤΛИ♡♡F
08-07-2013, 12:27 PM
الطيف / ملاك / رمووشه

اسعدني وجودكم العطر ي غوالي

لاخلا ولا عدم يارب ,,

:SnipeR (69):