المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الأنا خطيئة؟؟؟


الأميرة التائها
14-03-2013, 05:15 PM
مساء الخير مساء السعادة مساء الأنا

في ثقافتنا السائدة المعاصرة هناك قطيعة مع الذات . ومن أبرز مظاهرها ، تقليل الإنسان دوما من شأن نفسه ، وتهميشه لأي إنجاز يقوم به .

حتى غدا حديث الإنسان المعلن عن نفسه ، حديثا يمتليء بالسلبية ويجنح إلى الانتقاص .ومنه المقولة المشهورة – والتي لا أصل لها – ،
عندما ُتذكر كلمة أنا – ولو عرضا وليس على سبيل التفاخر – : ” أنا وأعوذ بالله من كلمة أنا ..! ” وكأن الأنا شر يجب أن نتعوذ منه ، وخطيئة ينبغي التبرؤ منها.

وحتى المدح أو الثناء ولو كان في محله نعجز عن التعامل معه فبدلا من أن نقول شكرا ، نجد أننا نرفضه وقد نتهم أصحابه بالمجاملة أو المبالغة ،
أو حتى نتهمهم في ذوقهم أو تمييزهم.إننا هربا من الغرور تطرفنا في الجهة المقابلة ، فوقعنا في حفرة تدني تقدير الذات.

ولعل عقودا من الانهزام الحضاري والفكري كرست هذا المفهوم في داخل عقلنا الجمعي.

إن أول خطوة في الاعتراف بالذات لدينا ، أن نعلن للملأ عن أعمالنا الجيدة ومنجزاتنا الجميلة ، بلا فخر .

وهذا المعنى مفقود بشدة في ثقافاتنا العربية السائدة ، التي رغم أنها تحفل بالمنجزين والناجحين – في كافة المجالات –
لكن قلما تجد من يوثق هذا النجاح وهذا الإنجاز ويعلنه على الملأ.

بخلاف المكتبة الغربية ، والتي هي ملأى بقصص النجاح والإنجاز ، حتى البسيطة منها ،
حتى أن عامل محطة قطار يسطيع أن يكون بطلا بتجربة ناجحة يخرجها للناس في كتاب.

إننا وقبل عقلية توثيق هذه التجارب ، نحتاج أولا إلى عقلية الاعتراف بهذه التجارب ،

وقبلها أن نعترف بذواتنا ، كذوات فاعلة وقادرة ومنجزة ، وأن لا نقلل من قيمة أي جهد أو أي فكر يسعى إلى الصواب ،
مهما كان بسيطا.

وذلك نوع من إشاعة ثقافة الإنجاز ، ونشر الفكر الإيجابي العملي ، الذي قد يمارسه الكثير ،
لكنهم يختبؤن به خوفا وخجلا من الوصم بالغرور .

نحن نخلط بين التواضع وبين إنكار الذات .

التواضع أمر على مستوى السلوك ، لا الشعور ، فلا يلزم لتكون متواضعا أن تشعر بدونية ذاتك حتى تحقق معنى المتواضع.

سلوكك العملي مع الآخرين من حسن التعامل ، واحترام الجميع بكافة فئاتهم ، والمشاركة الحقة ،
هي التي تحدد مستوى تواضعك.

إن الاعتراف بالذات يعني أن تعطي لذاتك المنجزة العاملة حقها من التقدير ، بإعلان ذك للملأ.

أما الغرور فهو ذلك التباهي الأناني بميزات تملكها ، ربما تكون حتى لم تتعب في امتلاكها.

إنها ليست دعوة إلى نرجسية الأدباء والشعراء فتلك حالة فنية تخصهم وحدهم.

ولكنها دعوة إلى عدم نفي الذات ، إرضاء للآخرين ، وجريانا مع الفكر السائد .
بل الاعتراف بها بلا خجل ، واحترامها ، وإعلان كل عمل جيد صنعته – مهما كان بسيطا ـ
ولعله يكون له أصداء واسعة فيما بعد تظهر في تمثله والاقتداء به.

إن الخجل يجب أن يكون من الخطأ ، لا من عمل الصواب ، وكل تجاربنا الناجحة
وصفاتنا الجيدة ن يجب أن تظهر للعلن لا أن تخبأ كخطيئة.

إشراقة :

( قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) . يوسف 55.

- - إنها ليست دعوة إلى نرجسية الأدباء والشعراء فتلك حالة فنية تخصهم وحدهم.


ولكنها دعوة إلى عدم نفي الذات ، وإرضاء الاخرين

احترامي لذواتكم مقال اعجبت به جداً واتمنى ان يصل الى أعماقكم كما وصلني .

شموخ حويطيه
14-03-2013, 05:18 PM
طرح راقي ومميز
كل الشكر لسموك
الكريم

الأميرة التائها
14-03-2013, 05:52 PM
هلا باختي شموخ حياك الله حضورك الممميز ياغالية نورتي

القوي الامين
14-03-2013, 06:17 PM
لاتستطيع لان اعداء النجاح يقفون امامك فيقتلون طموحك حيث يخافون ان تتفوق عليهم وتاخذ مكانهم والكرسي الذي يعتلونه.

الأميرة التائها
14-03-2013, 06:29 PM
لاتستطيع لان اعداء النجاح يقفون امامك فيقتلون طموحك حيث يخافون ان تتفوق عليهم وتاخذ مكانهم والكرسي الذي يعتلونه.

كلماتك اخي القوي مليئة بالسلبية هناك مجال ان تتفوق على الجميع بمن فيهم اعداء النجاح با الأصرار وتحفيز الذات وعدم تهميشها والتوكل على الله تستطيع وتستطيع ان تصنع المستحيل ايضاً شكراً لمرورك اخي القوي الأمين على المرور نورت المتصفح

ســــعود
14-03-2013, 06:34 PM
إن أول خطوة في الاعتراف بالذات لدينا ، أن نعلن للملأ عن أعمالنا الجيدة ومنجزاتنا الجميلة ، بلا فخر .

وهذا المعنى مفقود بشدة في ثقافاتنا العربية السائدة ، التي رغم أنها تحفل بالمنجزين والناجحين – في كافة المجالات –
لكن قلما تجد من يوثق هذا النجاح وهذا الإنجاز ويعلنه على الملأ.

بخلاف المكتبة الغربية ، والتي هي ملأى بقصص النجاح والإنجاز ، حتى البسيطة منها ،
حتى أن عامل محطة قطار يسطيع أن يكون بطلا بتجربة ناجحة يخرجها للناس في كتاب.

إننا وقبل عقلية توثيق هذه التجارب ، نحتاج أولا إلى عقلية الاعتراف بهذه التجارب ،

وقبلها أن نعترف بذواتنا ، كذوات فاعلة وقادرة ومنجزة ، وأن لا نقلل من قيمة أي جهد أو أي فكر يسعى إلى الصواب ،
مهما كان بسيطا.



أأختي ..
أولاً وقبل كّل شيء عسآنا ما نفقّدك .’ ي الله .
كآنت لي ملآمح هنآ عن أعمآل فرديه وهوآيآت ومآرستهآ ومآزّلت والله الحمد .. فقيّل عنّي مهآيطّي .. رّغم بأنني لآ أأمّن بهذه الكّلمه ولآ اعرف مفهومها ولا يشرفني ذلك ..
دّمتي كمآ تشآئين إن شاء الله ي أميّره .

الأميرة التائها
14-03-2013, 08:17 PM
أأختي ..
أولاً وقبل كّل شيء عسآنا ما نفقّدك .’ ي الله .
كآنت لي ملآمح هنآ عن أعمآل فرديه وهوآيآت ومآرستهآ ومآزّلت والله الحمد .. فقيّل عنّي مهآيطّي .. رّغم بأنني لآ أأمّن بهذه الكّلمه ولآ اعرف مفهومها ولا يشرفني ذلك ..
دّمتي كمآ تشآئين إن شاء الله ي أميّره .
هلافيك اخوي سعود وعساك ماتفقد غالي سعود انت مبدع فعلاً وطموح ولاتدع مثل ها الكلام يئثر عليك باي شكل من الأشكال واجعله حافز لك للتفوق واثبات الذات واجعل الضرب الذي لا يوألمك يقويك عساك عا القوة اخوي شرفتني