المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قوم وفوآبعهد الله واحتسبوآ،شم العرانين منهم حمزةُ الأسدُ:[سيرة سيدنآحمزة ،]


Just me✿
26-02-2013, 03:12 PM
[سيرة سيدنآحمزة ،"رضي الله عنه"،]

http://www.s7rny.com/vb/images/smilies/5q4mnmxzuyvt.gif (http://www.s7rny.com/vb)



**



نسبه ومولده :

هو حمزة بن عبد المطلببن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر
وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان».
هذا هو المتفق عليه من نسبه، الذي هو نسب الرسول محمدٍ نفسه تقريباً، فكلاهما من نسل عبد المطلب بن هاشم.

أشقاؤه :الحارث، والزبير، وحجل، وضرار، والمقوم، وأبو لهب، والعباس، وأبو طالب، وعبد الله، وصفية (أم الزبير بن العوام)،
وأم حكيم، وعاتكة، وأروى، وغيرهم
وهو عم الرسول محمد وأخوه من الرضاعة، أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب، فقد أرضعت حمزة بن عبد المطلب،
ثم محمداً، ثم أبا سلمة عبد الله المخزومي القرشي، فكانوا جميعاً إخوة من الرضاعة.
وكان حمزةُ أسنَّ من الرسولِ محمدٍ بسنتين، وقيل:بأربع سنين، والأول أصح.
من ألقـآبـه :أبو عمارة، أبو يعلى، أسد الله وأسد رسوله، سيد الشهداء، سيدنا حمزة رضي الله عنه

أمه : هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر
وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وهي ابنة عم آمنة بنت وهب أم الرسول محمد.



حياته في الجاهلية:


تربى حمزة بن عبد المطلب في كنف والده عبد المطلب بن هاشم، الذي كان سيد قريش وبني هاشم،
ونشأ مع تربه وابن أخيه عبد الله، وأخيه من الرضاعة محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وعاشا ينهلان من الشمائل
والقيم العربية الأصيلة،من بطولة وشجاعة وكرم ونجدة وغيرها، وارتبطت بينهما صداقة متينة ووثيقة العُرا.

كان حمزة بن عبد المطلب فتىً شجاعاً كريماً سمحاً أشدَّ فتى في قريش وأعزَّهم شكيمة، فقد شهد حرب الفجار ،
وكانت بعد عام الفيل بعشرين سنة، ودارت الحرب بين كنانة التي منها قريش، وبين قيس عيلان.
وكانت حربُ الفجار أولَ تدريب عملي لحمزة بن عبد المطلب، حيث مارس التدريب على استعمال السلاح،
وتحمل أعباء القتال ومشقات الحروب.

كان حمزة بن عبد المطلب هو الذي خطب إلى ابن أخيه محمد خديجة بنت خويلد،
فقد رُوي أن خديجة قد بعثت إلى الرسول محمد فقالت له:
«إني قد رغبت فيك لقرابتك مني، وشرفك في قومك، وأمانتك عندهم، وحسن خلقك، وصدق حديثك»،
ثم عرضت عليه نفسها، وكانت أوسط نساء قريش نسباً، وأعظمهم شرفاً، وأكثرهم مالاً.
فلما قالت للرسول محمد ما قالت، ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه عمُّه حمزة بن عبد المطلب
حتى دخل على خويلد بن أسد، فخطبها إليه فتزوجها الرسولُ محمدٌ.



إسلامه :


جبل الصفا في مكة، حيث اعترض أبو جهل الرسولَ محمداً وآذاه، فكان ذلك سببَ إسلام حمزة
أسلم حمزة بن عبد المطلب في السنة الثانية من بعثة الرسول محمد، وكان سبب إسلامه أن عمرو بن هشام المخزومي القرشي (أبا جهل)
اعترض الرسولَ محمداً عند الصفا، فآذاه وشتمه ونال منه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له،
فلم يكلمه الرسولُ محمدٌ، ومولاةٌ لعبد الله بن جدعان التيمي القرشي
في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه، فعمد إلى نادٍ لقريش عند الكعبة فجلس معهم.
ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب أن أقبل متوشحاً قوسه، راجعاً من قنص له،
وكان إذا فعل ذلك لا يمر على نادٍ من قريش إلا وقف وسلم وتحدث معهم،
وكان أعزَّ قريش وأشدَّها شكيمةً، وكان يومئذ مشركاً على دين قومه، فلما مر بالمولاة وقد قام الرسولُ محمدٌ
فرجع إلى بيته، فقالت له:«يا أبا عمارة، لو رأيت ما لقي ابن أخيك من أبي الحكم آنفاً،
وجده ههنا فآذاه وشتمه وبلغ منه ما يكره، ثم انصرف عنه ولم يكلمه محمدٌ»،
فاحتمل حمزةَ الغضبُ، فخرج سريعاً لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت،
معداً لأبي جهل أن يقع به، فلما دخل المسجد نظر إليه جالساً في القوم، فأقبل
نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه بها فشجَّه شجةً منكرةً، ثم قال :
«أتشتمه وأنا على دينه أقول ما يقول؟ فرُدَّ ذلك علي إن استطعت»،
وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل منه، فقالوا:
«ما تراك يا حمزة إلا قد صبأت»، فقال حمزة:«وما يمنعني منه وقد استبان لي منه ذلك،
وأنا أشهد أنه رسولُ الله، وأن الذي يقول حق، فوالله لا أنزع، فامنعوني إن كنتم صادقين»،
فقال أبو جهل:«دعوا أبا عمارة، فإني والله لقد سببت ابن أخيه سباً قبيحاً»،
وتم حمزة على إسلامه وعلى ما بايع عليه الرسولَ محمداً من قوله، فلما أسلم حمزة
عرفت قريش أن الرسولَ محمداً قد عز وامتنع، وأن حمزة سيمنعه، فكفّوا عن بعض ما كانوا ينالون منه.

ثم رجع حمزة إلى بيته، فأتاه الشيطان فقال:
«أنت سيد قريش، اتبعت هذا الصابىء وتركت دين آبائك، لَلموتُ كان خيراً لك مما صنعت»،
فأقبل على حمزة بثُّه فقال:«ما صنعتُ اللهم إن كان رشداً فاجعل تصديقه في قلبي، وإلا فاجعل لي مما وقعتُ فيه مخرجاً»،
فبات بليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان وتزيينه حتى أصبح،
فغدا على الرسولِ محمدٍ فقال:«يا ابن أخي، إني قد وقعت في أمر لا أعرف المخرج منه،
وإقامة مثلي على ما لا أدري ما هو، أرشد هو أم غي شديد؟ فحدثني حديثاً فقد اشتهيت يا ابن أخي أن تحدثني»،
فأقبل الرسولُ محمدٌ فذكره ووعظه وخوفه وبشره،
فألقى الله عز وجل في نفسه الإيمان بما قال الرسولُ محمدٌ، فقال :

«أشهد أنك الصادقُ، شهادة الصدق، فأظهر يا ابن أخي دينَك،
فوالله ما أُحبُّ أنَّ لي ما أظلته السماءُ وأني على ديني الأول».
وبعد إسلام حمزة قويت شوكة المسلمين، وأخذ حمزةُ يعلن دينه في كل مكان،
ويتحدى أبطال قريش، ومنهم عمر بن الخطاب،
حيث إن عمر بن الخطاب لما أراد أن يسلم قال لخباب بن الأرت :
«فدلني يا خباب على محمد حتى آتيه فأسلم»، فقال له خباب:
«هو في بيت عند الصفا، معه فيه نفر من أصحابه»،
فأخذ عمر سيفه فتوشحه، ثم عمد إلى الرسولِ محمدٍ وأصحابه،
فضرب عليهم الباب، فلما سمعوا صوته، قام رجل من أصحاب الرسولِ،
فنظر من خلل الباب فرآه متوشحاً السيف، فرجع إلى الرسولِ محمدٍ وهو فزع ، فقال :
«يا رسول الله، هذا عمر بن الخطاب متوشحاً السيف»، فقال حمزة بن عبد المطلب :
«فأذن له، فإن كان جاء يريد خيراً بذلناه له، وإن كان جاء يريد شراً قتلناه بسيفه»،
فقال الرسولُ محمدٌ:«ائذن له»، فأذن له الرجل، ونهض إليه الرسولُ محمدٌ
حتى لقيه في الحجرة، فأخذ حجزته (موضع شد الإزار)،
أو بمجمع ردائه، ثم جبذه به جبذة شديدة، وقال:
«ما جاء بك يا ابن الخطاب؟ فوالله ما أرى أن تنتهي حتى ينزل الله بك قارعة»، فقال عمر:
«يا رسول الله، جئتك لأومن بالله وبرسوله، وبما جاء من عند الله»،
فكبَّر الرسولُ محمدٌ تكبيرة عرف أهل البيت من أصحاب الرسولِ أن عمر قد أسلم.
فتفرق أصحاب الرسولِ من مكانهم، وقد عزوا في أنفسهم حين أسلم عمر مع إسلام حمزة،
وعرفوا أنهما سيمنعان الرسولَ محمداً، وينتصفون بهما من عدوهم.
وهذه القصة تدل على شجاعة حمزة، فقد كان عمر مشهوراً بالشدة والبطش،
وبعد إسلام عمر خرج المسلمون إلى شوارع مكة جهرةً، وكانوا بصفَّين:
أحدهما يتقدمه عمر، والثاني حمزة، فبإسلامهما عز الإسلامُ والمسلمون.

ولما أسلم حمزة بن عبد المطلب، قالت قريش بعضها لبعض :
«إن حمزة وعمر قد أسلما، وقد فشا أمر محمد في قبائل قريش كلها، فانطلقوا بنا إلى أبي طالب،
فليأخذ لنا على ابن أخيه وليعطه منا، والله ما نأمن أن يبتزونا أمرنا».



هجرته :


لما ازداد أذى قريش على المسلمين، ولم يَسلم من أذاهم الأقوياءُ ولا الضعفاءُ،
أذن لهم الرسولُ محمدٌ بالهجرة إلى المدينة المنورة، فهاجروا إليها أرسالاً ووحداناً،
وهاجر حمزة مع من هاجر من المسلمين إليها قبيل هجرة الرسولِ محمدٍ بوقت قصير،
ونزل حمزة بن عبد المطلب وزيد بن حارثة الكلبي، وأبو مرثد كناز بن حصن الغنوي،
ويقال ابن حصين، وابنه مرثد ، حليفا حمزة بن عبد المطلب، وأنسة وأبو كبشة، موليا الرسول محمد،
نزلوا على كلثوم بن هدم أخي بني عمرو بن عوف من الخزرج بقباء، ويقال:
بل نزلوا على سعد بن خيثمة، ويقال : بل نزل حمزة بن عبد المطلب على أسعد بن زرارة النجاري الخزرجي، كل ذلك يقال :

وبعد هجرة الرسولِ محمدٍ إلى المدينة المنورة، آخى بين أصحابه من المهاجرين والأنصار، وقال:«تآخوا في الله أخوين أخوين»
ثم أخذ بيد علي بن أبي طالب، فقال:«هذا أخي»، فكان الرسولُ محمدٌ وعلي بن أبي طالب أخوين، وكان حمزة بن عبد المطلب،
وزيد بن حارثة الكلبي مولى الرسولِ محمدٍ أخوين، وإليه أوصى حمزةُ يوم أحد حين حضره القتال إن حدث به حادث الموت.



جهاده :


كان أولُ لواء عقده الرسولُ محمدٌ لحمزة بن عبد المطلب، بعثه في سرية إلى سيف البحر من أرض جهينة،
وقيل أن أول لواء عقده لعبيدة بن الحارث بن المطلب،قال ابن إسحاق:
«فكانت رايةُ عبيدة بن الحارث -فيما بلغني- أولَ راية عقدها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في الإسلام لأحد من المسلمين».

بعث الرسولُ محمدٌ حمزةَ بنَ عبد المطلب إلى سيف البحر من ناحية العيص، في ثلاثين راكباً من المهاجرين، ليس فيهم من الأنصار أحد،
فلقي أبا جهل بنَ هشام بذلك الساحل في ثلاثمئة راكب من أهل مكة، فحجز بينهم مجدي بن عمرو الجهني، وكان موادعاً للفريقين جميعاً،
فانصرف بعضُ القوم عن بعض، ولم يكن بينهم قتال، وكان الذي يحمل لواء حمزة أبو مرثد الغنوي.
وبعض الناس يقول:«كانت رايةُ حمزة أولَ راية عقدها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لأحد من المسلمين»،
وذلك أنَّ بعْثَه وبعْثَ عبيدة كانا معاً، فشبه ذلك على الناس،

Just me✿
26-02-2013, 03:13 PM
جهاده في غزوة بدر :



شهد حمزة بن عبد المطلب بدراً، وأبلى فيها بلاءً عظيماً مشهوراً،
وكان حمزة بن عبد المطلب هو الذي ابتدأ قتال المشركين في غزوة بدر،
فقد خرج رجل من جيش قريش هو الأسود بن عبد الأسد المخزومي القرشي فقال:
«أعاهد الله لأشربن من حوضهم، أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه»، فلما خرج، خرج إليه حمزة بن عبد المطلب،
فلما التقيا ضربه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه،
ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه، يريد أن يبر يمينه، وأتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض.

ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة، بين أخيه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة،
حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة، وهم :
عوف ومعوذ ابنا الحارث -وأمهما عفراء- ورجل آخر، يقال:هو عبد الله بن رواحة، فقالوا :
«من أنتم؟»، فقالوا:«رهط من الأنصار»، قالوا :
«ما لنا بكم من حاجة»، ثم نادى مناديهم:«يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا عن قومنا»،
فقال الرسولُ محمدٌ:«قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي»،
فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا :«من أنتم؟»، قال عبيدة:«عبيدة»، وقال حمزة:«حمزة»، وقال علي:«علي»، قالوا :
«نعم، أكفاء كرام».فبارز عبيدة،
وكان أسن القوم، عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة، وبارز علي الوليد بن عتبة،
فأما حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، وأما علي فلم يمهل الوليد أن قتله،
واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه (أي جرحه جراحة لم يقم معها)،
وكرَّ حمزة وعلي بأسيافهما على عتبة فذففا عليه (أي أسرعا قتله)، واحتملا صاحبهما فحازاه إلى أصحابه.

وكان حمزة يعلَّم في الحرب بريشة نعامة، وقاتل يوم بدر بين يدي الرسول محمد بسيفين،
وقد رُوي عن عبد الرحمن بن عوف أنه قال:قال لي أمية بن خلف، وأنا بينه وبين ابنه،
آخذ بأيديهما (أي وهما أسيران عنده):«يا عبد الإله، من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره؟»،
قال:قلت:«ذاك حمزة بن عبد المطلب»، قال:«ذاك الذي فعل بنا الأفاعيل».


وأما الذين رُوي أن حمزة بن عبد المطلب هو من قتلهم في غزوة بدر فهم :



شيبة بن ربيعة العبشمي القرشي، قتله حمزةُ مبارزةً.
عتبة بن ربيعة العبشمي القرشي، اشترك فيه عبيدة بن الحارث بن المطلب وحمزة وعلي.
حنظلة بن أبي سفيان بن حرب الأموي القرشي، ويقال اشترك فيه حمزة وعلي وزيد.
طعيمة بن عدي النوفلي القرشي، قتله علي بن أبي طالب، ويقال:حمزة بن عبد المطلب.
زمعة بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي، اشترك فيه حمزة وعلي بن أبي طالب وثابت بن الجذع.
عقيل بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي، قتله حمزة وعلي، اشتركا فيه.
أبو قيس بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي.
الأسود بن عبد الأسد بن هلال المخزومي القرشي.
نبيه بن الحجاج بن عامر السهمي القرشي، قتله حمزة بن عبد المطلب وسعد بن أبي وقاص اشتركا فيه.
عائذ بن السائب بن عويمر المخزومي القرشي، أُسر ثم افتُدي فمات في الطريق من جراحة جرحه إياها حمزة بن عبد المطلب.



جهاده في غزوة أحد ووفاته :


جبل أُحُد، حيث قتل حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد عام 3هـ
شهد حمزة بن عبد المطلب أُحُداً، فقُتل بها يوم السبت النصف من شوال،
وكان قَتَلَ من المشركين قبل أن يُقتل واحداً وثلاثين نفساً،
وقاتل حمزةُ حتى قَتَلَ أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار،
وكان أحد النفر الذين يحملون اللواء.
وكذلك قتل عثمان بن أبي طلحة وهو حامل اللواء وهو يقول :
إن على أهل اللواء حقا أن يخضبوا الصعدة أو تندقا

فحمل عليه حمزة فقتله.ثم مر به سباع بن عبد العزى الغبشاني،
وكان يكنى بأبي نيار، فقال حمزة:«هلم إلي يا ابن مقطعة البظور»،
وكانت أمُّه أمُّ أنمارٍ مولاةَ شريق بن عمرو بن وهب الثقفي،
وكانت ختانة بمكة، فلما التقيا ضربه حمزة فقتله.

وقد رُوي عن ابن الشياب أنه قال :
«كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم آخرَ أصحابه يوم الشعب (يعني يوم أحد)، ليس بينه وبين العدو غير حمزة،
يقاتل العدو حتى قُتل، وقد قَتَلَ اللهُ بيد حمزة رضيَ الله عنه من الكفار واحداً وثلاثين رجلاً، وكان يدعى أسد الله».

وكان جبير بن مطعم النوفلي القرشي قد دعا غلاماً له حبشياً يُقال له وحشي،
يقذف بحربة له قذف الحبشة، قلما يخطئ بها، فقال له :
«اخرج مع الناس، فإن أنت قتلت حمزة عم محمد بعمي طعيمة بن عدي، فأنت عتيق».
وكان وحشي كلما مر بهند بنت عتبة أو مرت به تقول «ويهاً أبا دسمة، اشف واشتف»،
يعني تحرضه على قتل حمزة بن عبد المطلب.

وكان حمزة يقاتل يومئذ بسيفين، فقال قائل : «أي أسد هو حمزة!»، فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة وقع منها على ظهره،
فانكشف الدرع عن بطنه،
فزرقه وحشي الحبشي مولى جبير بن مطعم بحربة فقتله.ومثَّل به المشركون،
وبجميع قتلى المسلمين إلا حنظلة بن أبي عامر الراهب الأوسي، فإن أباه كان مع المشركين فتركوه لأجله،
وجعل نساء المشركين (هند بنت عتبة وصواحباتها) يجدعن أنف المسلمين وآذانهم ويبقرون بطونهم،
وبقرت هند بطن حمزة فأخرجت كبده، فجعلت تلوكها فلم تسغها فلفظتها،
فقال الرسولُ محمدٌ:«لو دخل بطنها لم تمسها النار».وذكر موسى بن عقبة :
«أن الذي بقر عن كبد حمزة وحشيٌّ، فحملها إلى هند فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها، فالله أعلم».


وكان مقتل حمزة للنصف من شوال من سنة ثلاث، وكان عمره سبعاً وخمسين سنة،
على قول من يقول إنه كان أسن من الرسول محمدٍ بسنتين، وقيل : كان عمره تسعاً وخمسين سنة،
على قول من يقول إنه كان أسن من الرسولِ محمدٍ بأربع سنين، وقيل : كان عمره أربعاً وخمسين سنة،
وهذا يقوله من جعل مقام الرسولِ محمدٍ بمكة بعد الوحي عشر سنين،
فيكون للرسول اثنتان وخمسون سنة، ويكون لحمزة أربعٌ وخمسون سنة، فإنهم لا يختلفون في أن حمزة أكبر من الرسول محمد.



["قصة قتل حمزة بن عبد المطلب"]


روي عن وحشي ،بن حرب أنه حدَّث جعفر بن عمرو بن أمية الضمري الكناني
وعبيد الله بن عدي بن الخيار النوفلي القرشي بقصة قتله حمزة بن عبد المطلب، فقال :

حمزة بن عبد المطلب...أما إني سأحدثكما كما حدثت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين سألني عن ذلك،
كنت غلاماً لجبير بن مطعم، وكان عمه طعيمة بن عدي قد أصيب يوم بدر،
فلما سارت قريش إلى أحد، قال لي جبير:«إن قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق»،
فخرجت مع الناس، وكنت رجلاً حبشياً أقذف بالحربة قذف الحبشة، قلما أخطئ بها شيئاً،
فلما التقى الناس خرجت انظر حمزة وأتبصره، حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق،
يهد الناس بسيفه هداً، ما يقوم له شيء، فوالله إني لأتهيأ له،
أريده وأستتر منه بشجرة أو حجر ليدنو مني إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى، فلما رآه حمزة قال له :
«هلم إلي يا ابن مقطعة البظور»، فضربه ضربة كأن ما أخطأ رأسه،
وهززت حربتي، حتى إذا رضيت منها، دفعتها عليه، فوقعت في ثنته، حتى خرجت من بين رجليه،
وذهب لينوء نحوي، فغلب، وتركته وإياها حتى مات،
ثم أتيته فأخذت حربتي، ثم رجعت إلى العسكر، فقعدت فيه، ولم يكن لي بغيره حاجة، وإنما قتلته لأعتق.

فلما قدمت مكة أعتقت، ثم أقمت حتى إذا افتتح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم مكة هربت إلى الطائف،
فمكثت بها، فلما خرج
وفد الطائف إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليسلموا تعيت علي المذاهب، فقلت :
«ألحق بالشأم، أو اليمن، أو ببعض البلاد»،
فوالله إني لفي ذلك من همي، إذ قال لي رجل :
«ويحك! إنه والله ما يقتل أحداً من الناس دخل في دينه، وتشهَّد شهادتَه».
فلما قال لي ذلك، خرجت حتى قدمت على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المدينة،
فلم يرعه إلا بي قائماً على رأسه أتشهد بشهادة الحق، فلما رآني قال :
«أوحشي؟»، قلت:«نعم يا رسول الله»، قال:«اقعد فحدثني كيف قتلت حمزة»،
فحدثته كما حدثتكما، فلما فرغت من حديثي قال :
«ويحك!غيب عني وجهك، فلا أرينك»، فكنت أتنكب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حيث كان لئلا يراني،
حتى قبضه الله صلَّى الله عليه وسلَّم .

فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة خرجت معهم، وأخذت حربتي التي قتلت بها حمزة،
فلما التقى الناس رأيت مسيلمة الكذاب قائما في يده السيف، وما أعرفه، فتهيأت له،
وتهيأ له رجل من الأنصار من الناحية الأخرى، كلانا يريده، فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه، فوقعت فيه،
وشد عليه الأنصاري فضربه بالسيف،
فربك أعلم أينا قتله، فإن كنت قتلته، فقد قتلت خير الناس بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد قتلت شر الناس.


حزن الرسول محمد والمسلمين على مقتل حمزة :

وخرج الرسولُ محمدٌ يلتمس حمزة بن عبد المطلب، فوجده ببطن الوادي قد بُقر بطنه عن كبده، ومثل به، فجُدع أنفه وأذناه.
وقال حين رأى ما رأى:«لولا أن تحزن صفية، ويكون سنة من بعدي لتركته، حتى يكون في بطون السباع، وحواصل الطير،
ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلاً منهم».
فلما رأى المسلمون حزنَ الرسولِ وغيظَه على من فعل بعمه ما فعل، قالوا:
«والله لئن أظفرنا الله بهم يوماً من الدهر لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب».


ولما وقف الرسولُ محمدٌ على حمزة قال :

«لن أصاب بمثلك أبداً، ما وقفت موقفا قط أغيظ إلي من هذا»،ثم قال:
«جاءني جبريل فأخبرني أن حمزة بن عبد المطلب مكتوب في أهل السموات السبع:حمزة بن عبد المطلب،
أسد الله وأسد رسوله».وروى أبو هريرة قال:«وقف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على حمزة وقد مُثل به،
فلم ير منظراً كان أوجع لقلبه منه فقال:
«رحمك الله، أي عم، فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات»».وروى جابر قال:
«لما رأى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حمزة قتيلاً بكى، فلما رأى ما مُثل به شهق، وقال:
«لولا أن تجد صفية لتركته حتى يحشر من بطون الطير والسباع»»
،وصفية هي أم الزبير وهي أخته.وروى محمد بن عقيل عن جابر أنه قال:
«لما سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ما فُعل بحمزة شهق، فلما رأى ما فعل به صعق».

وأقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إليه، وكان أخاها لأبيها وأمها، فقال الرسولُ محمدٌ لابنها الزبير بن العوام:
«القها فأرجعها، لا ترى ما بأخيها»، فقال لها:
«يا أمه، إن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأمرك أن ترجعي»،
قالت:«ولم؟ وقد بلغني أن قد مثل بأخي، وذلك في الله، فما أرضانا بما كان من ذلك!
لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله»، فلما جاء الزبير إلى الرسولِ محمدٍ فأخبره بذلك، قال:
«خل سبيلها»، فأتته فنظرت إليه، فصلت عليه واسترجعت واستغفرت له، ثم أمر به الرسولُ محمدٌ فدفن.

وعن جابر بن عبد الله قال:«كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر واحد، يقول:
«أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟»، فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال:«أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة».
وأمر بدفنهم في دمائهم، فلم يُغسلوا، ودفن حمزة وابن أخته عبد الله بن جحش الأسدي
في قبر واحد، وكُفّن حمزةُ في نمرة، فكان إذا تُركت على رأسه بدت رجلاه،
وإذا غطى بها رجلاه بدا رأسه، فجُعلت على رأسه، وجُعل على رجليه شيء من الإذخر».


الصلاة على حمزة :

رُوي عن ابن عباس أنه قال:«أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بحمزة فسجي ببردة ثم صلى عليه،
فكبر سبع تكبيرات، ثم أتى بالقتلى يوضعون إلى حمزة،
فصلى عليهم وعليه معهم حتى صلى عليه ثنتين وسبعين صلاة»،
ورُوي عن أنس بن مالك أنه قال:«كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا كبَّر على جنازة كبَّر عليها أربعاً،
وأنه كبَّر على حمزة سبعين تكبيرة»، وقال أبو أحمد العسكري :
«وكان حمزة أول شهيد صلَّى عليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم».

وفي رواية عن أبي سفيان أنه قال :
«قد كانت في القوم مثلةٌ، وإن كانت لَعَنْ غَيرِ مَلَأٍ مِنَّا، مَا أَمَرتُ وَلَا نَهَيتُ وَلَا أَحبَبتُ وَلَا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سرني.قال :
فنظروا فإذا حمزة قد بُقِرَ بطنُه، وأخذت هند كبداً فلاكتها فلم تستطع أن تأكلها،
فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:«أأكلت شيئاً؟»قالوا:«لا»، قال :
«ما كان الله ليدخل شيئاً من حمزة في النار»، قال:فوضع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
حمزة فصلى عليه، وجئ برجل من الأنصار فوُضع إلى جنبه فصلى عليه،
فرُفع الأنصاري وتُرك حمزة، وجئ بآخر فوضعه إلى جنب حمزة فصلى عليه،
ثم رُفع وتُرك حمزةُ، حتى صلى عليه يومئذ سبعين صلاة».



العودة إلى المدينة :



ثم انصرف الرسولُ محمدٌ راجعاً إلى المدينة، فلقيته حمنة بنت جحش الأسدية، فلما لقيت الناس نُعي إليها
أخوها عبد الله بن جحش الأسدي، فاسترجعت واستغفرت له،
ثم نُعي لها خالها حمزة بن عبد المطلب، فاسترجعت واستغفرت له،
ثم نعي لها زوجها مصعب بن عمير العبدري القرشي،فصاحت وولولت.
فقال الرسولُ محمدٌ :«إن زوج المرأة منها لبمكان»، لما رأى من تثبتها عند أخيها وخالها، وصياحها على زوجها.

ومر الرسولُ محمدٌ بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وبني ظفر من الأوس،
فسمع البكاء والنوائح على قتلاهم، فذرفت عيناه فبكى، ثم قال:
«لكن حمزة لا بواكي له»، فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير إلى دار بني عبد الأشهل أمرا نساءهم
أن يتحزمن، ثم يذهبن فيبكين على عم الرسولِ محمدٍ.
فلما سمع الرسولُ محمدٌ بكاءهن على حمزة خرج عليهن وهن على باب مسجده يبكين عليه، فقال :
«ارجعن يرحمكن الله، فقد آسيتن بأنفسكن».قال ابن هشام :
ونهي يومئذ عن النوح.وروي عن أبي عبيدة أن الرسولَ محمداً لما سمع بكاءهن قال :
«رحم الله الأنصار، فإن المواساة منهم ما عتمت لقديمة، مروهن فلينصرفن».




زوجاته وذريته :


تزوج حمزة بن عبد المطلب عدة زوجات هنَّ :

بنت الملة بن مالك بن عبادة بن حجر بن عوف الأوسية الأنصارية،
وهي التي أنجبت لحمزة:
يعلى بن حمزة بن عبد المطلب، ابنُ عم الرسولِ محمدٍ.قال الزبير:
«لم يعقب أحد من بني حمزة بن عبد المطلب إلا يعلى وحده، فإنه ولد له خمسة رجال لصلبه،
وماتوا ولم يعقبوا، فلم يبق لحمزة عقب».
عامر بن حمزة بن عبد المطلب، ودرج وهو صغير.
بكر بن حمزة بن عبد المطلب، ودرج وهو صغير.

خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك النجارية الخزرجية الأنصارية،
تكنى أم محمد، وقيل أم حبيبة.
وقد قيل إن امرأة حمزة خولة بنت ثامر، وقيل إن ثامراً لقبٌ لقيس بن قهد،
قال علي بن المديني:«خولة بنت قيس هي خولة بنت ثامر».
وقد قُتل عنها حمزة يوم أحد، فخلف عليها النعمان بن العجلان الزرقي الخزرجي الأنصاري.

وهي التي أنجبت لحمزة :
عمارة بن حمزة بن عبد المطلب، ابنُ عم الرسولِ محمدٍ، وبه كان حمزة يُكنَّى.
وقد توفي الرسولُ محمدٌ ولعمارة ويعلى ابني حمزة أعوام.

سلمى بنت عميس الشهرانية الخثعمية، أخت أسماء بنت عميس زوج جعفر بن أبي طالب،
وهي إحدى الأخوات اللاتي، قال فيهن الرسولُ محمدٌ:«الأخوات مؤمنات».
وكانت سلمى زوجَ حمزة بن عبد المطلب، ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد الليثي الكناني، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن.

وهي التي أنجبت لحمزة :
أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب، وقال بعض الرواة أن اسمها فاطمة
وقيل أمة الله وقيل ابنة وقيل أم ورقة، وتكنى أم الفضل،
وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد لما خرجت من مكة،
وسألت كلَّ من مر بها من المسلمين أن يأخذها فلم يفعل،
فاجتاز بها عليٌّ فأخذها، فطلب جعفر أن تكون عنده
لأن خالتها أسماء بنت عميس عنده، وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده
لأنه كان قد آخى الرسولُ بينه وبين أبيها حمزة،
فقضى بها الرسولُ لجعفر لأن خالتها عنده.ثم زوَّجها الرسولُ محمدٌ
من سلمة ابن أبي سلمة المخزومي القرشي، فلما زوَّجه إياها أقبل على أصحابه وقال :«هل تروني كافأته؟»
لأن سلمة هو الذي زوَّج أمَّه أم سلمة للرسولِ محمدٍ.أخوا أمامة بنت حمزة لأمها هما عبدُ الله وعبدُ الرحمن ابنا شداد بن الهاد الليثي الكناني.


**

للي حآب يسمع مقآطع يوتيوب :





قصة اسلام أسد الله و سيد الشهداء حمزة رضي الله عنه :



http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=qG9BB5OTChU (http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=qG9BB5OTChU)




قصة هند بنت عتبة ووحشي قاتل حمزة رضي الله عنه :





http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=k_Uu2zuTkpk (http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=k_Uu2zuTkpk)

مع أسد الله حمزة رضي الله عنه:






http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=7QllP9--7iE (http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=7QllP9--7iE)#!

Just me✿
26-02-2013, 03:14 PM
إمـآكن لذاكرة التآريخ معـه






جبل الصفا » »http://im35.gulfup.com/oJAHl.png (http://im35.gulfup.com/oJAHl.png)
هنآ كآن أسلمـه رضي الله عنـه ^^




جبل أحد » »http://im35.gulfup.com/Nz5fc.png (http://im35.gulfup.com/Nz5fc.png)
هنآ كآن موتـه رضي الله عنـه ^^





ضريح حمزة (قبره) » »http://im35.gulfup.com/0KNCW.png (http://im35.gulfup.com/0KNCW.png)
هنآ كآن ضريحـه ( قبره) قديماً رضي الله عنـه ^^






**


قصائد لذاكرة التآريخ معـه

قصائد لحمزة رضي الله عنـه :


ورُوي عن حمزة بن عبد المطلب أنه قال( حين أسلم ) :

حـمدت اللهَ حيـن هدى فؤادي ..إلى الإسـلام والـدين الحنيفِ
لدينٍ جـاء مـن ربٍ عـزيـزٍ ..خبيرٍ بالـعـباد بهم لطــيفِ
إذا تُلـيت رسائـلُه علينا ..تـحـدَّر دمعُ ذي اللـب الحصـيفِ
رسائلُ جاء أحمدُ من هداها ..بآياتٍ مـبـيـنـــاتِ الحـروفِ
وأحمدُ مصـطفىً فيـنا مطاعٌ ..فلا تـغـشـوه بالقول العنيـفِ
فلا واللـه نسـلـمه لقـومٍ ..ولـمـــا نقضِ فيهم بالسـيوفِ
ونـتـرك منهمُ قتـلى بقاعٍ..عليها الطيرُ كالوردِ العكـــوفِ
وقـد خُبِّرت ما صنـعت ثقيفٌ..به فجزى القبـــائلَ من ثقـيفِ
إلـهُ الناس شـرَّ جزاء قوم ولا أسـقاهمُ صـوبَ الـخــريـفِ




يذكر فيه أن رايتَه أولُ راية عقدها الرسول محمد، وقال ابن هشام:
«وأكثر أهل العلم بالشعر ينكر هذا الشعر لحمزة رضيَ الله عنه».
وأما هذا الشعر الذي يُنسب لحمزة فهو هذه الأبيات:



ألا يا لقومي للتحلم والجهل..وللنقص من رأي الرجال وللعقل
وللراكبينا بالمظالم لم نطــأ..لهم حرمات من سوام ولا أهل
كأنا تبلناهم ولا تبل عندنا..لهم غير أمر بالعفاف وبالعدل
وأمر بإسلام فلا يقبلونـه..وينزل منهم مثل منزلة الهزل
فما برحوا حتى انتدبت لغارة..لهم حيث حلوا ابتغى راحة الفضل
بأمر رسول الله، أول خافق..عليه لواء لم يكن لاح من قبلي
لواء لديه النصر من ذي كرامة..إله عزيز فعله أفضل الفعل
عشية ساروا حاشدين وكلنا..مراجله من غيظ أصحابه تغلـي
فلما تراءينا أناخوا فعقلـوا..مطايا وعقلنا مدى غرض النبل
فقلنا لهم: حبل الإله نصيرنا..وما لكم إلا الضلالة من حبل
فثار أبو جهل هنالك باغيا..فخاب ورد الله كيد أبي جهل
وما نحن إلا في ثلاثين راكبا..وهم مائتان بعد واحدة فضل
فيا للؤى لا تطيعوا غواتكم..وفيئوا إلى الإسلام والمنهج السهل
فإني أخاف أن يصب عليكم..عذاب فتدعوا بالندامة والثكل



وكان مما قيل من الشعر في يوم بدر،
وترادَّ به القومُ بينهم لما كان فيه، قول حمزة بن عبد المطلب :



ألم تر أمرا كان من عجب الدهر..وللحين أسباب مبينة الأمر
وما ذاك إلا أن قوما أفادهم..فحانوا تواص بالعقوق وبالكفر
عشية راحوا نحو بدر بجمعهم..فكانوا رهونا للركية من بدر
وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها..فساروا إلينا فالتقينا على قدر
فلما التقينا لم تكن مثنوية..لنا غير طعن بالمثقفة السمر
وضرب ببيض يختلي الهام حدها..مشهرة الألوان بينة الأثر
ونحن تركنا عتبة الغي ثاوياً..وشيبة في القتلى تجرجم في الجفر
وعمرو ثوى فيمن ثوى من حماتهم..فشقت جيوب النائحات على عمرو
جيوب نساء من لؤي بن غالب..كرام تفرعن الذوائب من فهر
أولئك قوم قتلوا في ضلالهم..وخلوا لواء غير محتضر النصر
لواء ضلال قاد إبليس أهله..فخاس بهم، إن الخبيث إلى غدر
وقال لهم، إذ عاين الأمر واضحا..برئت إليكم ما بي اليوم من صبر
فإني أرى ما لا ترون وإنني..أخاف عقاب الله والله ذو قسر
فقدمهم للحين حتى تورطوا..وكان بما لم يخبر القوم ذا خبر
فكانوا غداة البئر ألفا وجمعنا..ثلاث مئين كالمسدمة الزهر
وفينا جنود الله حين يمدنا..بهم في مقام ثم مستوضح الذكر
فشد بهم جبريل تحت لوائنا..لدى مأزق فيه مناياهم تجري




قصائد لشعرآء رثآء لحمزة رضي الله عنـه :



وقال كعب بن مالك السلمي الخزرجي برثاء حمزة هذه الأبيات
(وقيل هي لعبد الله بن رواحة الحارثي الخزرجي):

بكت عيني وحـق لها بكاها..وما يغني البكاء ولا العويل
على أسد الإله غـداة قالوا..لحمزة: ذاكم الرجل القتيل
أصيب المسلمون به جميعاً..هناك وقد أصيب به الرسول
أبا يعلى لك الأركان هدت..وأنت الماجد البر الوصول
عليك سلام ربك في جـنان..يخالطـها نعـيم لا يزول
ألا يا هاشم الأخيار صبـراً..فكل فعالكم حسن جميل
رسـول اللـه مصطبر كريم..بأمر اللـه ينطق إذ يقول
ألا مـن مبلغ عـني لؤياً..فبعــد اليوم دائلة تـدول
وقبل اليوم ماعرفوا وذاقوا..وقـائعنا بها يشـفى الغليل
نسـيتم ضربنا بقليب بدر..غداة أتاكم الموت العجيل
غداة ثوى أبو جهل صريعاً..عليه الطير حائمة تـجول
وعتـبة وابنه خرا جميعاً..وشيـبة غضه السيف الصقيل
ألا يا هند لا تبـدي شمـاتاً..بحمزة إن عزكم ذليل
ألا يا هـند فابكي لا تملي..فأنت الواله العبرى الثكول


وقال حسان بن ثابت النجاري الخزرجي يبكي حمزة بن عبد المطلب :



أتعرف الدار عفا رسمها..بعدك صوب المسبل الهاطل
بين السراديح فأدمانة..فمدفع الروحاء في حائل
ساءلتها عن ذاك فاستعجمت..لم تدر ما مرجوعة السائل؟
دع عنك دارا قد عفا رسمها..وابك على حمزة ذي النائل
المالئ الشيزى إذا أعصفت..غبراء في ذي الشبم الماحل
والتارك القرن لدى لبدة..يعثر في ذي الخرص الذابل
واللابس الخيل إذ أجحمت..كالليث في غابته الباسل
أبيض في الذروة من هاشم..لم يمر دون الحق بالباطل
مال شهيدا بين أسيافكم..شلت يدا وحشي من قاتل
أي امرئ غادر في ألة..مطرورة مارنة العامل
أظلمت الأرض لفقدانه..واسود نور القمر الناصل
صلى عليه الله في جنة..عالية مكرمة الداخــل
كنا نرى حمزة حرزاً لنا..في كـل أمر نابنا نازل
وكان في الإسلام ذا تدرأ..يكفيك فقد القاعد الخاذل
لا تفرحي يا هند واستحلبي..دمعاً وأذري عبرة الثاكل
وابكي على عتبة إذ قطه..بالسيف تحت الرهج الجائل
إذا خر في مشيخة منكم..من كل عات قلته جاهل
أرداهم حمزة في أسرة..يمشون تحت الحلق الفاضأل
غداة جبريل وزير له..نعم وزير الفارس الحامل



وقال رثاء علي لحمزة رضي الله عنهما :



ألله حي قـديم قادر صـمـدُ..فليس يشركه في ملكه أحدُ
هو الـذي عرَّف الكفارَ منزلهم..والمؤمنون سيجزيهم بما وعدوا
فـإن نطقتم بفخر لا أبـا لـكمُ..فيمن تضمن من إخواننا اللحدُ
فإن طلحـة غادرناه منجدلاً..وللصفـائح نـار بيننا تقـدُ
والمرء عثمـان أردته أسنتنا..فجيب زوجته إذ أُخبرت قـددُ
في تسعة ولواء بين أظهرهم..لم ينكلوا عن حياض الموت إذ وردوا
وأحمد الخير قد أردى على عجل..تحت العجاج أبياً وهو مجتهدُ
ومن قتلتم على ما كان من عجب..منا فقد صادفوا خيراً وقد سعدوا
لهم جنانٌ من الفردوس طيبةٌ..لا يعتريهم بها حر ولا صـرد
صلى الإله عليهم كلما ذكروا..فرب مشهد صدق قبله شهدوا
قوم وفوا بعهد الله واحتسبوا..شم العرانين منهم حمزةُ الأسدُ
ومصعب كان ليثاً دونه حرداً..حتى تزمل منه ثعلب جسدُ



وقالت صفية نت عبدالمطلب رضي الله عنها
رثاء بأخيها سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه :



اسائلة أصحابَ أُحْدٍ مخافةً..بنات أبي من أَعْجَمٍ وخَبيرِ
فقال الخبير:إن حَمزَةَ قد ثوى..وزير رسول الله خيْرَ وزيرِ
دعاه إله الحقِّ ذو العرش دعوةً..إلى جَنَّة يحيا بها وسرور
فذلك ما كنُّا نُرجِّي ونرتجي..لحمزةَ يوم الحشر خيرَ مصير
فوالله لا أنساك ما هبَّت الصَّبا..بكاءً وحزناً، مَحْضَري ومَسيري
على أسد الله الذي كان مِدْرَها..يذود عن الإسلام كلَّ كفور
فيا ليت شِلْوي عند ذاك وأَعْظُمي..لدى أَضْبُعٍ تعتادني ونُسور
أقول وقد أعلى النعيَّ عَشِيرَتي..جزى الله خيراً من أخٍ ونصير




جمعنا الله به في الجنة http://www.s7rny.com/vb/images/smilies/5q4mnmxzuyvt.gif (http://www.s7rny.com/vb) http://www.s7rny.com/vb/images/smilies/5q4mnmxzuyvt.gif (http://www.s7rny.com/vb)

جمييلهـ ▲
26-02-2013, 09:20 PM
ريم

جزاك الله خير
وبارك الله فيك


وجعلها في موازين حسناتك
وأثابك الله الجنه أن شاء الله
على ما قدمتي

غيمة غلا
01-03-2013, 12:29 PM
ريم والله موضوووع خيال

جزأااك الله خيرررر حبوبتي

عوافي

فيض الزهور
14-03-2013, 10:55 AM
جهد طيب وكريم ومعلومات وافيه وكافيه

طاب مسعاك اختي الكريمه

الوجد
23-03-2013, 12:41 PM
http://www.alkhubr.net/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBxQTERMTExMUExUWGBcaGBcYGBsWHBscGBgXFxgiFh cdHiggHR4lHxgVIzEhJiorLi4uGCAzODMsNy05MSsBCgoKDg0O GxAQGywkICQvLCwsNSwsLCwsLCw0LiwsLDAvLCwsLCw0LCwsLC wsLC8sLCwsLCwsLCwsLCwsLCwvL//AABEIALYBFQMBEQACEQEDEQH/xAAbAAEAAgMBAQAAAAAAAAAAAAAABQYDBAcCAf/EAEUQAAEEAAQEAwQGBwQKAwAAAAEAAgMRBBIhMQUGE0EiUWEHM nGBFCNCkaGxFTNSYsHh8CVDstEWFyQ1RFNydJLxNHOj/8QAGgEBAAMBAQEAAAAAAAAAAAAAAAIDBAEFBv/EADgRAAIBAgQCCAQFBAIDAAAAAAABAgMRBBIhMUFRBRNhcYGhw fAiMpGxFEJS0eEzcrLxYsIVIyT/2gAMAwEAAhEDEQA/AO4oAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIA gCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAge K8x9LG4XCBmbrhxc7NWQAHLQrWy13fsupaXLoUXKnKp+m3mSmA 4jFMHGGVkoa4tcWODqcNwa76hcKnFrdG0hwgeYOYhhp8JDkznE SBp1rK22svbXxPbpppa6kXU6MpxnJbRV/NL18ieXCkIAgCAIAgCAguF8xCbG4nDBlCADx/tHTNpXYkD5FdtpctnRlGnGo9pXt4E6uFQQBAEAQBAEAQBAEAQB AEAQBAEAQBAEBGcxcbjwcDppNQKDWj3nuOjWt9SfuFnshKMXJ2 RtcMfIYYzM1rZS1pe1ptrXEWQD3ra+9IRNhzgASdAN0BS+XuZx NjnVITDO36gHMCcgF+A/q6yyGz72ZvkF1otnScVqndb+O31MXMGX9NYO7zZWZaqv+Jux8N iPUd9Or5WX0k/w1S3ON/P3/rXD7Hv1GI2/WN8/+Uze/SttF2fA7jndw/tR0BQMRQefL/SXDMovx66A03r4e9+95fxU47M24d/+iquxfcvygYggCAID4TWpQELwHjbsVLOWNb9GjIZHJdmR4vqEV oGDwgdybQlKLja/v3uTaESicos/tXHnzc8duz2et3qPwU5fKjbiJ3w1GPLN9/fn2F7UDEEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQGLFYhsbHPe4Na0 WSewQHMP9JMPicaybFdXpsIdh42xvkF34LaxpOckB5vbKwDvc3 Bo9GWCxFOOVR1a1/b9yzt9o+AJoSS3p/cTd6r7HqPvXMkuRT+AxH6GWHhXE4sTGJIXZ2GxsQQRuHNIBBHk VEyyi4uzIDGYLA4FudkbGy4aKaSJmZ1hrrvSzpeg3oE0u6vQmn OpLLe97L0RW347r8U4bI4guIIzAEB2R2LYSGna6Bo7WppfCzZC nKGHrJ8HFP6skfZE4GHEEf8AMZfxETAuT4dxDG3zQv8ApiX5QM RQee3kcS4ZRq3Ud9f9ow2mn8VJbM3YaN6FZ22S+5ODjjjxL6KC 3I2PVuU5i4gPzB+2UAtbl3JcT2XLaXM3VPqus4Xt5X23I/mXmDFtOLjw0BzwiEtfkL7zuZm8P2raZNrrpm9wiS4kqUKblHrJ WTevNElyTx84vD5n11YzkkrYmgQR6OaQa7EkdkkrM5iKXVTyp3 W67UWBcKTn/tD5gzNdho/1d5MRLle5gzaGPwCyaILgCDVDvpKMbm7CYdzee17bLS7fjw5/Q2+F848Ow8McMbpgxgoXBNrQBdZyanxAn/qTLJs5PBYqTcpRd3r9/wBn9Cb4LzRhsU4she4uAJp0b47qry52jNVtutsw81xpoz1KFSn bOrXIHlSOuJ445w6zJbRu0iRo107ij33XXsi6t/Qpafq8dffIvCiZAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAqXHMb18 c3h72XC+MOc4Oc14ka7rR5XA6BvSv1LhtVHttLl0YuMOtT428j 7hvZ7hI3Z2HEMd+02eQEfAg6KWeRdPpDETWWUrrts/Q8y+znBO94Su9TK4n70zy5iHSGJh8s2isxcQkwbuKRMkc4isji Ghwc6SNmdziPE+p2Czd9IJa9i+cFWVGT3ej8HZacNPMjfpz5RM 58jnPkwRcd6BEOHpw+y4nM7YCq195dXqIwjGMdNqlr8baac9Le fYbXL0H+1cMNgFjXCiaJ+uxgNedVqB6HYFG/mO1pXjX7ZLu3fvl42J72QuJgnu/wBY2r8um3b07/Mrk+BRjrZoW/TEtQ45H9MOEGsgjznUaehF3da3VajzCgZMksue2m3iVTn5wHEe F3rcgr49fDm9tqv71OOzNuFb6islyX0ufYGH/SB7u3TI+fSiP9fBPyeJG6/Bpf8AP/qifwfHJH8RlwxYBE2O2P7l7Mhk+VSxDbcHe9I20MzhaClfdvT6 e/Ar/Kjhh+L47De6JPG3bxaiX43UzgB5RnyUnrFMvqrNQhPlePqi/qBkKxNyJhXGQ3OBJI6RzWzPDS9xJJy3V6lSUmjTHF1o2tLbRbX t37mB/s5wZGU9cjU11n98oPf91v8A4hdzyLF0lik7qb8u3939SE5k4U3 ATYGSF0zmMlvK95eGWWRvLc11mZI8EWNa7pfNe5OnWlXjUVSzd r3trp/GhucoN/tbiB01Lvj77d/T+aS+VHMRJPC0Vyz/AH9+RfVAwBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEBzTnfAF2KxM4c 9nRjh1boCXHKGlweHa2exAF77K2DWzPa6NUJwVKUU25Pf+3fb1 Kz03iCRzsRNeamhs0peQASXUXUBsNzeu1K20b2sej+HouplVNd umifvf/Rjjkle5uWTEOeSPA2WTKWta0mqdeYAOzCu1+gZYpFk8JhlF2jG 3mtbd1npbXsNnB4eORj4pXCN7z1HYhxe+msc05SNc1uoan7Dd+ 3LWdyFaEYyhOlG6joo6LV31332emt2+R8ZG97Yow2m5T4GWbAz W4sLhdiMNo5RlYEtFaknhqCk5NfmvrprppfXv46uxv8L4d0OKY WPMSWSNsO3GeGR5HvOGhcTp3cfnGVnG5jxeV4OVSMUlJ8ONpdy LD7I2AQ4iu8jD/wDkz/JVz4Hk416w/tRlwz3fp2RuuTK4+hPRw4/Jc/KRsvw1+Ob0NT2kuIxWGpoP1GJ1NjJRhOYEEUW1YN7gKVNJ7mvo ynGeZS2+Hx128fsaXI2DeMZDK7qG2StzO1B0oeMuLnH6t3ahqL XajVrIu6TjSp0lCFvmv5crabrj4GhzbBWJxsnUcx3VAb03OElC GNztqoXl0s3rtSlTs1Zos6PhGpSjGUU0r77K7t/vwNPl7XH4V7i4yGVoOuYUI6FOJu9wRXr3odkrQaRo6QpU4YWSp pW0fane3npbXbThc6fzq4jAzVIYbDR1ASC0Oe1pNjXQE7Khbnz tFXqR0vqtOfYcyY+aQxgOlHgOjHyEkAvJeWmQWTlIs5dG2tFoo +meEw0W/hW/FW5aX19dXY+cQwU0c/QE8uZpjvPLIys7WuOZwe7Rt767ny1LK1exGNGhKkqrpqzvayve za5LfwNXFu+skZ1ZZI3ZQSXOccoeDcIcdHeBrqse7V+TKt7FtL C0cqcoJPXu24vk9tuN9t7X7L2OE8hOctcxzmvcS7N42tcbPq2t yq6trqx5HS0IRlBRSW+i4bP1Okqo8gIAgCAIAgCAIAgCAIAgCA IAgCAIAgOacx4F0/Gei1zWh8cZJcM4OQOkpzQRbTl117q2LtC/aevhcVLD4Ryjvma7rx37+RsYX2bvY5rjiI5A2qa+AkabXUoJG+ l91x1WKnTFad9Em76q9/O68jG72ZyZg5uMykVVRE7V5yHXTf1K71rEemKsVbLF/X0Zu4fkJ7Hud9IjLXbxmOQM0NjRswOh8ye/mouoymfSdWcFGyuuPHzuvokYv9Xr+m5nXh8T82b6Oc7f3Wv6l5 fQ38V3rGWPpeu6inxStxs+23PusbPCeRHRYiGd+Ia8xOLtIi0m 2BgBdnOgrQV3Py46jasQxHSdWtS6ppJabd7fnfXuRL8octDAsk YH587815cuzQ0XqbOmp0+Ci3cxVqzqtN8El9CFiBbx15cAA5gy kkfaiaKaL79J96f3Y2vXv5TQ7fg1rrmf2W/p3vkR3tQkH0vBi22GuJBaH6F8ZosOjswY/SxeU6hdg7Jsv6PqulSqyjv8KXe36GXlHCQ/pASMxDXufAZmsZCY2BsuWgCXuogUcv726Sk2tSrEYmtUoqE1on a/G9v5I3E8Njn4xjRLK6OOIGVxpteBkPvZmm2051/BSzNRVi6OJqUcLDq9G3LX6E5y1yRhs8GNixWImaKezNkDToQLH TDgdT5G7tRlOT0ZRXx1ecXSn46Fu4zgOvC+KwM2XUgkeFwcLAI JBqjRB9VAxRbi00U7/V6/puZ14dX5s30c5x+6H9S8vobPqrOsdz1H0vXdRVOKVuNn22591j DL7N5Hf8Uy9bd0dSCGNo/WbAM0HbMV3rWWf+brWtlVuWvbrvvrr3I9yezhxYGdeNtZrcIXB zrrf62tK0ofad5rnWsqXS1ZSvp78/P7Evyfyi7BPe52IM2Zoa0ZMgbrZO5smm/iuSnmM+MxssTZySVr7XLUoGMIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAI D4UBzzlvheOdxBmIxMT2++Xuc6MgWxzWNjDXE5RmrXytTbWWyN tSpR/DqEN73f0JvnvmF+EjaWNNuPhcCKzN8RbI0/Yc0O1BvRVSlYywjmZK8ucYGKgEgbkcCWvZd5XDcX33CQkpK6OT g4uzJRSIhAEAQFQ565dlnLJsOXZ2loe1r8hcGkuY5h2zsLnVfZ 51HeUXbc14SvCk5KpFSTViM4DyU+TEzzY3PJGQ5sbZnB0jswyl zyw03K3M1oB+246d+uWlkSq4qLpxhTjltq+bf8AHvgWs8GihDp cNAwTNhMcYHhBDR4G71uGi96A10UDHmb0ZUeUuAYp8sv06N+SS GVj3PdGS8y9NrtWG9Ws+VClOTjwNmJq0csVRurc/DtL3wvAMgiZDGCGMFCzZ3s2fMkkqBknOU5OUt3qzaQiEAQBAEA QBAEAQBAEAQBAa/EMbHDG+WVwYxgtzj2H5n4DdDqTbsjLDK17WuaQ5rgCCNQQRYIP lSHD2gCAIAgCAIAgCA1cZxGOJry94HTZncNyG665RrWh+5DqVz kvG+KTYuR2NEB6UOkbaDXODj9WSC05wTvqRRIGup87EVoTl1V7 X9vx5HoUabhHMWnkDGxxYHFYl8hMYkc9znAtcAyNjTbOx8Og1N Ed1roRcYWaM1d5p6Gxy9zQ/HYx8bGOZBD4w82C8FrWMDhe2brHy8LVYpJ7Fc6bglfiXNSKwgC AIAgCAIAgCAIAgCAIAgIbnDFPiwOIkjcWPaw5XDcGwNLC7FXZb QipVIqWzav9SnYTjuIc/hl4h4Dx42loJkucR081pTb1/jqpNLU0yoxSrWXytJa7ateJ0pQMJ4mlaxpc5wa0bkkAD4koD2g CAieZOPx4KISyhzrc1rWtrMSfKyBoATv2811K5OnTlUdo8m/orsoXMnHHzDHse4OjimgAjotoR4gsIzN8Rz5L9NNlKK1R6GFwz VSi0vmv5X58tyR5D4lK7F9F0rnRDCsIiIADC1uHAync2HO+9ca 0RnqU4rDxnbVuSbvvtw4HQlEyBAa+CxsczS6J4kaCW5m6i2mnU djRsadwR2QGlzXiXR4LEyMdke2J5a4VoQ00Rei6tyyjFSqRi+L X3NbkfFSSYKN0zi6TNK0l2/glewXpuA0D5JLcnioRhWlGGyencTy4UBAaXGOKxYaIzTvyRggF 1E+8aGgBKHUm3ZHNea+YMPiTHNJC9rMNMAS+NwbLDJQ0JaKIJY 7K7Q5TuslaaqRcIS+LhqaqUJQd2tCa4hCwRujcAY+m/TsYgLA+Rr5L56EpZlJb38zetUVRzMU7Aw4dhfJ7pbGwZnPe9xk LpTJoa3y6Ad7XtRxHWz6qC01v7RTKjGmusk9ToHKnC24LD07K6 d9GUgkjNVUD+y3b7z3Xo06eVWMjjKrK72JIcTdeoFeStyE3hlb Qko5gdjrV0oWMrg1uZFwiEAQBAEAQBAEAQBAEAQEJzs6sBiDQd TQaN0acNDWtLsd0W4dXqxXavuc/il+u4SfEMxI8J8OuLzU/zHh09QCp8JG1r4MQu1f5NafX6HW1WeaUr2hcTwz4JcLMZxmdGM 0TWk5gWyUMxymhkzXpUgrXaUb30NGFjUdVdUry4Fq4RNG+CJ0R LmZG5Sd6Arxd8wqiDqCColDVnY20OHMvatxaKTpQsOd8UhMlah tsLaJGzvEDt6aFWQT1fYejgaM7TnbTLLXw/g1sRC6V2NijDXPOI221OMl3LtLpuhHpsVxaNNnaVRU5Uaknor+ 9O/8A2tDL7OB/aUn/AGze/wC5g/6+aS+VEK6/+Wn3y+51FQMBTedeMve9vD8KT1pjlke3URMIJdZBsOy6+gruQp JcTTQhGzqT2Xm+C9X2Fn4Vw9mHhjhjFMjaAP4k13Jsn1KiZ5Sc m292R/O3+78X/wDTJ/hK6tydH+pHvX3NTlGVuH4c10zwBGZs7jrr1pL23JPlZJPcrr1e hOu+srSyrdu3oZY+ccM7EMgDnEvDS2Sh0znbmaM13ZHpuQN1zK 7XI9RPI520Tt4lhXCoo3MuJdJxGPDucwxxRGYMB16lhrc+90HE gV3BXn9JVHGlZcXY2YWKbue5IRNE9kgJY9paba4AtN+dEfDTXZ eApOEk1ujc7e2Vd2MqNmHe5r5IvqnAuAtjC027yBbkB+J8luVJ znnitHqu9/tqThljGzfv+fUv3CuHtgjzh4dI4VYNgC7LWfxPc+WgHtYXDxpK y15s86dSVap8S0R8JJN1fmB/n5raX2SW5mcwGi06mtfIHf51aqzlWdrRm1EypG79/wAvPuu3umVSd4MkVEzBAEAQBAEAQBAEAQBAEBA89/7vxOl+Dbz1C7HdF2G/rQ719yhYKMmThOUW0ak6bfSqG57kja9lN/mNk3piLv8AMv8AJlq5r4o9nEMBEJJGNc66Zs8uexlS+bQwyaft Fp7KKV02ZqVJSpVJ/pt5v3uQ+A4PFieKY+OYFwOctFFuXSFuZrwd9XDTy3Ow7eyVi2c 5QoUnHR/Fqt9/fveX9mji2GbDmrikOgIO5cyS6AomaOc1Wl91Fu7uV4uWepn/AFJN6W18yxcwY4wYWeUC3MY4tHm6vD+NLiM8Y5pKPM47jeFuiw cOLLnmSd7xvdRlr26jZxdeYuOuoN3vc3duPI9rr3nqUFpCMZJL tXHv09OLJDiUPi4ibc0HERguFuIAxkmemjXQE+XyUU9imjK0qC/u7t3+31JX2fMP6Rca0OEblOmtDDXda/f5KLfwoz1bPC09eMuem3h9DpUwOV2Wg6jV7XWlqJhOWYnkviT2 sFYUPaXF8oxEofI55zSF7hCD4iG6CgA0AAKyMkuB6dLGUIxyyg 2u21trfz4hnI/Edczo9vCBi5gLsXZ6V1Wb1utaTPHkSljcM9qK9+vPxMTJMRh4u IYPEOJvDvLWZjI1pyZmmOR9FweBLYrQw+urRtNFcuqqTpzprLe Vn9f2LRyu2A8GPWFQAYgvvUhrZZST4QNRVihvsoyvmZVi8yxU+ eZ/W/j9yN5u4Xhjg4sdhYm2BGGu8TfA4dJltv3mOcx2ou26rsW72GHl NTdGTaUtH771uXrhOM60EMw/vI2P/wDJoP8AFQ2MkouLae6IjmHgDpJo8TBkErGuY4PLmh7XEEW5oJ0 IvYrPicOq0MpbRq5HrsajuFYktla90cI0yyse551As5S0agkjc bWsUei1mWuncaFib7LUj+B8qYTDyB72meRxH1k3jLnDYge62yL 28vJesqSitOB2dOUot8eJZDJ1Wg6ANLgdNd/5KXy7HMvVu3MNjF2NUbdg5O1mZXQ62DQ7afP5/wA1C5XmdrGu2N4IJeXgG6Ia3/CFKKSROOW1vMlcLiA8eR7hcasZqlNwZnXCsIAgCAIAgCAIAgCA ICE52AOAxGa8uUXQs1mF0O5XY7ltC/WxtzX3OfwUJuFAZa1yg2D/APLFZRe9Xob0vvSnwkbnfLiL3vdf5Pf36k1z3m/SOCLazNY540LtWPDvcBBI3utQPuPI7MYGGelVjfdRXnf05rUrW E5jkhxMmKa2PqTh2Zrg8tq2nStqpuhJ3Ovlb1d1a56VbouUqcK Ob5b8uOvPv7eznO8o4mZuPa+RrGfSw8uY2q910oc12+hD2kHW3 OO1KuSSR52MoQhRiou+VtX27dvehZPaMAeHTgguFw2Bufro9Ao x+ZGPCX6+FuaOaY+bES4KEPfG6CFwjY6MX4xFZBN39oXpvpsrl D4me3DBRhWklLWSlpZppN27vPzMmKJdG5zmi8U9z5NHV4JjI0R nUEZnEVvuNNCeKOu+xdQwsoyhLMrU+67vftutO/S1k9UTXs4P9pSf9qz/AAYT+f3Kt/Kjxa1/wtNdsn529C6838cdhIo3saHF8jWa2aBDnE5QRZpu1hRiruxnw1 B16ipp23+1yqjnnFGRsbW4VxflDdJGkueQ0NAc4aixfYeZVnV6 XPSXRNouUpWSvfS+i7n9POx9g54xbpjCY4Q4FwPge4gtzXQD9R 4davTz2R07K9yL6K+DOp+Xq397alW43xZ+JmMsha1z4Zm5GAgE R4fEkE3ZzDqdj37rrjlXiX1sI8LCKvf4k7+2+X8FrBrl95cA05 nkjsLxRJHlWu35qH5/E8+WuN0f5vUhjxqYYGTBPbEA1jo6LH2RplykOrPrYBAGm6nku7 o9B9Gz61VVLd39ef7vsLZ7LsY9+Ee1zmPEUpYws2ymOOSr706R wUKitI8/pGnGGIllvrrr2lxUDCR/FyaaPjopwNWGWrIyZjnZRYynfckeRHwK7OVtTRmy6o8tztc4Mb bnE2fytddifwSScnojNLmjDS4UCd/I+qaMrjlqN5T03FBzrbqBp/X9dlHLoc6qyszLPOQM1+EjQ0dvSvkkUiEIJuz3MWHmJBOYAV51 fnqutE5wSexiixjhM1sbswNAtJJvzIJ9PyS2mpOVKLpNzVixKs 8wIAgCAIAgCAIAgCAhuccM6TA4hjGlznMoBupOo2Hmuxdnctoy UKkZPg0/MpOG4JiM/CSYJD0/fNVkqYvJf+z4Tt6+ilmWppdaFqyT+Z6fW5l9pkD34zDiMAvML2 tbbWlxfIxoDMxAza3uNA5dpu12X9G1lRjOpJNpZdu9+RGS8KxH R6U+CxQMTScOI+k5uZ12ZHsvuG6Xehu7U1NXubV0lTdV1U7OT+ K6b07PP0SsSPK/DsT+kIZZY5qGYve9haL6LmiiQPMDYfxUZyi1ZGPHYmhUpKNPg+ 3bX3uy5c5QF+Dka1j5DmiORnvENlY418gVWnZnm0ZZakXe1mcp ZwXEW68FiC3MSGlhAJIrOPJ1hpqthXw0dZHe59OulMOl82vc9N du6xtYDh+MgcyRmGmL2NplQ6Nu/wBptWL1qtiLrfjnF7lVTpDC1KbpSbyt3e+vu3ne2mlk5H4TPFj 3vkhkYz6MwFzqyl5bh9G/Jhv1BVLfwpHiVasZUIQT1Tl57epL+0bBSS4eMRxvkqUFwYMxrJ I26+JCQdpXGBqxpVlOTslf7FAn4LOIoQ3C4p0gOZzullyuLiQW eo871Lu1K9VFqe1DpKhnd5WXBWfLjpx9DG3gWI+zhJmaOBd03E uzd6A0dWXvXhJ70nWLmWy6Vw7d8zeztZ79/LlxN08LxMkbYjhcQBCycRDI1jfrMPM1+Y0CXFxjAHne9qtyW55 +LxdKpPrIy1ck5b8NrefkklYtn0V44PkxBLXOeC9zvCQH4oOsi hWjr2+Shf4tDznOP4jNTWmbReOnu5UsHy7O+USR4SZ+HuTJllw xLgMzY6c6QUPWtu3dW9boevPpSOXK/m07NdL6c9Owu3s54VNh4JxPEYXPnc8NLmOJHTibZLCQLLXaWqp yu7nk4yuq1XOuwtiiZSNx7PHrsRp8lNbGqi/h04GnDEbJLsrRvoPuXWy+UtNFdnt0lEFoAI1/hr60uZE9yKhm3JSSFsjRmAcNDqo7GRSlTk8uhV+aY8hyRR5MwD upZ3s+Fo2G2v8A1BZsRiJwslxOyxNa1kzSh4ljGtjz+KNxaDmy k16ka6/yVVOrNNJ63KqSmpx7SSOrTkDTsQ3z0/P/ACVzcuvs3yN92q1pOxs8Fwby8SOBaB56Xp2Hb+S1yatYniasFF wWpN4jFNZWY1fz/D5KCTZghTlPZGHDcQD3VWW/dvc1qV1xsiydBxjf6m4olAQBAEAQBAEAQBAEByjmXjQxHFIDEy zh5MjCSD1HtfRqjoMwLdd67KxL4Gz1KNGUMHUm9pJW8JItPJHF 8bO+QYuExtDGFhMToi6y4A0dLIFlu7dPPSDtwMdeFKP9OV9X6W 9+SLcuGcIAgCAIAgCAIAgKZ7TOMNjhbhqt89kG8oa2NzHOOxs6 6D4+SnBNs2YGjKpVTj+Wz8zFy1w/EOZwuWOXLDHHIJWZiM2YEN8I0cbrfajW647XZCtOOepdat6dmr uXhRMwQHlzQd0OptbEfi8FuWi/n+dqakaadbg2YYsKSKAPYEu/HXuu5rE5VUtW/oSzG0APJVmNu7ua2KxeW/DdeZy/darnOyv/AASUG1cqb5mOe5xJAuwwXlBvSq+A2/ivLc1KTktORDRbsYHFNjJe4U7xZdiM1E+JoPqT23XadS0s8tWd lJt6vU8v45i3ktaWhrXC3tbVgjtZOx8vNaY1qlTSO5CEKk3liS DM4q7JP2nWT67+t6drW+lFxhaTuz1KcFGGW+xKcLla6nEiwO9d/IqUlYprxlH4USqgYwgCAIAgCAIAgCAIDVHDoc/U6Uee7z5G5r881XaA2kAQBAEAQBAEAQBAEBgxWCjkrqRskrbM0 Oq96sIDLHGGgNaA0AUABQA9AgPSAIAgCAIAgPLmA7gH4rjSe4I bmnDtMBcY81Fp08NAXqSCDQs6edKjEJKF7bEZJMqccb43OAHU8 IJzUBeZw0PbQNK8zQapvibvC4csjnatz0Q0mwNLG+xo7eq24Gd puPNGrC6SfaSbX+EOI8JFX5EWNfu/BeobmtbcTahwmasuYeZvQLl7FUquX5ibY2gB5ClUee3d3PSHAg CAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgIPjHD JJGG5HPOvgFNbrpoL1oWdSe3zzV6cpRepGxWuMYEdJrg8igWkC rcDpqO/f71icHGKlzJVaVo3MsvGYm4cODrkbkblPfKRrXwB1C005Risye u3vwJKuoQzrf36EtyjKMRFI4tLbkOl2Kobaff62tVOo53Z2OKn N5iewmDbHeXS1Y3c7UqyqfMbC4VhAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAE AQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQFR5rw8LA1tuL3PaWsHi8xtd htmx6hZsX8ULLc7WrZ1GMuBi4By+HSCSWJ0ZYbArKCdQc3mFRh 6MlL4rlainrYuEMLWNDWNDWjYNAAHfQBb0rbE9j2ugIAgCAIAg CAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAicfxMhxY ygRuT6b0Fhr4lp5YnUQjQ36QyZzQ+QdyTe2W6Gmna1njXkp5nq cdNZr8TPiuOTh5oNAvQVf3lSli6l9ASvB+MiYlhblcBemo8vkt VDE9Zo1qCVWoBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAE AQBAEAQHl7gASTQG5K42krsETNzAwOysa5/rsPvKyTxkE7RVwYP0+51BjA4k1Wp+H/tVfjJvSKO6GWPh2j5ZjkcdSAQGgDbU2Pn6qxYbMnKpu+Ry9ist xHcepsHfSwPgF5txxPE25N6nXy31XAWnljBhsfUt1vGoO2hOy9 TB00o5uYJpbAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQ BAEAQBAQ/MjHljcoLmg24DX4X6brJjFJxVtuIKlLJetAV2Gn4LymCT4Tw+S RwlYQAHAWd9Ks13WmhRnNqUeYJrmnhcmIg6cbww5gSDs4DsSNt aPyXp1YOSsiE4uSsc7xWEmw03R1L9KDbcHXr4QRr8lhnT1szP8 UHY8ycZcWgUA7z/KgqeqVyTrOx07l8vOGhMhzOLASfQ6j8KXq075VcvhfKrkgpkgg CAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgCAIAgMMmEY 42WNJ8yAoOnBu7SBkY0AUAAPIaKSSWwPS6D5SAi5OXMK54eYW5 gb0sC/VoNH5hVulBu9iHVx5EoArCZ9QBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQ BAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAEAQBAf//Z

3zooz
23-03-2013, 01:20 PM
جزاك الله خير

موضوع قمه

ΛĿĤΛИ♡♡F
23-03-2013, 08:03 PM
رائعه ي غلاتي

جوزيتي خ يييرا

لاحرمنا من الاجر يارب