المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تستصغر اى عمل تقوم به


ساند
24-02-2013, 05:23 PM
السلام عليكم وَ رحمة الله وَ بركاته

اذا رايت نملة في الطريق فلا تدسها
و ابتغ بذلك وجه الله عسى ان يرحمك كما رحمتها
اذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه حتى لا تخيفه
و ابتغ بذلك وجه الله عسى ان يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر
اذا اعترضتك قطة صغيرة في وسط الطريق فاحملها الي الجانب الاخر
و ابتغ بذلك وجه الله عسى ان يقيك الله ميتة السوء
اذا هممت بإلقاء بقايا الطعام في حاوية القمامة فاجعل نيتك ان تاكل منها الدواب

و ابتغ بذلك وجه الله عسى ان يرزقك الله من حيث لا تحتسب
اذا اشتدت حرارة الصيف فاجعل اناء به ماء في شباك غرفتك

لتشرب و تتبرد فيه الطيور
و ابتغ بذلك وجه الله عسى ان يسقيك الله يوم العطش الاكبر

وتذكر ان الله غفر لزانية كل ذنوبها بسبب كلب سقته شربة ماء
اللهم اجعل الرحمة تملأ قلوبنا على جميع خلقك .. ولا تستصغر اى عمل تقوم به

دمتم بحفظ الله

جمييلهـ ▲
24-02-2013, 05:34 PM
ساند الله يبارك فيك ع هذا الموضوع الراائع

وطرحك هذا يثبته
حديث نبينا صلى الله عليه وسلم

(..اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة).
صحيح البخاري

سددك الله تعالى ، وجزاك خيرا ؛ فقد أردت التذكير ، ونعم المذكر ..

غاْرديّـכּہاا
24-02-2013, 07:25 PM
انا قبل يومين شفت قطه بالشارع كسرت خاطري ميآآآو ميآآو
رحت وشريت لها مويه وحطيته له وقعدت تشرب :bigear:


..

مايضيع شيئ عند ربي


اللهم اجعل الرحمة تملأ قلوبنا على جميع خلقك

الهم اآمين يارب العالمين


..."
الله يجزآتس خير ياساند
دمتي يارائعععععه

صآحب ألسعآدهـ
24-02-2013, 09:01 PM
اللهم اجعل الرحمة تملأ قلوبنا على جميع خلقك

يسلم منطوقك

ســــعود
24-02-2013, 10:14 PM
الله .!


مشآركّه قيّمه ’ الله يخّليّك وي جزاك خير ..

ساند
24-02-2013, 11:47 PM
أسعدني مروركم دمتم بحفظ الله

عبدالحكيم
25-02-2013, 12:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

موضوع لطيف , كُتب بطريقة سلسة وبسيطة وغير معقّدة .

وإن كان حديثكِ يدور حول " الكبد الرطبة " أو على الأقل الأمثلة التي ضربتيها هي كذلك .

هناك مقولة للإمام العظيم سيدنا علي بن أبي طالب عليه السلام يقول:" اللهُ أخفى أوليائه في عباده ورضاه في طاعته

فلا تدري أي العباد هو ولي الله ولا تدري أي طاعة تفوز بها برضى الله تعالى "

اممممم .. طاعة الله مسألة مختلفة من شخصٍ لآخر ولا تختلف تلك الطاعة في التشريعات .. لا أبداً , بل تختلف بإختلاف معرفة

الشارع سبحانه وتعالى من شخص لآخر .. سأضرب مثالاً لذلك إن أذنتِ :

أتذكر أحد أصدقائي يخبرني عن صديق ٍله أنه حينما ينظر لحيوان فإنه يبتسم ..

هل فهمتي ما المعني بتلك الإبتسامة ؟ هوَ يدرك ولاريب أن الحيوان لا يفهمه , لكن معرفته بالله تجاوزت من الإبتسامة في

وجه أخيك صدقة إلى الإبتسامة في وجه الحيوانات .. هنا المسألة علاقة بالله , لكن من يصل لما وصل له هذا الرجل ؟!!!

هناك قصة لطيفة في هذا الباب أيضاً وهو باب التعامل مع الله عز وجل لا مع الأعمال , أظن أنها لإبراهيم النخعي وأحد طلابه

وقد كان كلاهما أعورين , أو أن أحدهما أعور والآخر أعمى .. فلما أرادا الذهاب للمسجد في أحد الأيام قال إبراهيم النخعي رحمه

الله .. اذهب أنت من طريق وأنا من طريق حتى لا يُقال أعور يقود أعمى .. قال تلميذه : وما شأننا إن قالوا ذلك , سنأخذ من حسناتهم.

فقال إبراهيم : لا أحب أن أدخل الجنة على حساب إخوتي .. أو كلمة من هذا القبيل .. فانظري أوخية إلى أي درجة وصل لها .

هناك فلسفة جميلة للإمام الشعراوي رحمه الله .. وهي أن هناك من يصل لكرامة الله بطاعة الله , لكن هناك من يصل لطاعة الله بكرامة الله .

وشتان بين هذا وذاك ..



مشكلتنا العظمى أننا ما قدرنا الله حق قدره .. إيْ وربي , ما قدرناه حق قدره .. إي وربي .

سأختصر المسألة حتى لا أطيل .. كم من عمل ٍكبير تصغره النية , وكم من عمل صغير تكبّره النية .

هذه هي المسألة الصدق مع الله و السريرة معه .. واللهِ أن هذا هو المحك الحقيقي والإختبار الذي

لن يتجاوزه إلا من صدق مع الله .. وإتق الله في سره وعلنه ..

الله يقول في سورة الطارق في آية عظيمة "يوم تــُبلى السرائر " .. ماذا أعددنا لذلك الإختبار والإبتلاء ؟

لنكن صرحاء مع أنفسنا ونحاسب أنفسنا قبل محاسبة غيرنا بل لا يحق لنا فعل ذلك "محاسبة الغير " ولو كان

هذا الغير هو أقرب الناس لك , فكيف وأنت لا تعرفه .. لكن من باب الخوف و المحبة , ولأن الحديث عن الصدق مع الله

والسريرة .. فأختنا غاْرديّـכּہاا مثلاً وأتمنى أن تسمح لي في ما سأقوله .. لو كان موقفها العظيم الذي فعلته مع تلك القطة

جعلته سريرة بينها وبين الله ولم تخبر به أحداً .. والذي نفسي بيده لكنتُ أظن أن ذلك الموقف لو اتخذته سريرة بينها وبين

ربها "العظيم" لرفعها الله بتلك السريرة في الدنيا قبل الآخرة .. ولأن كرم الله عظيم ورحمته واسعة أسأل الله أن يرفعها به

حتى الآن .. لكن لنعمل ولا نخبر أحداً فلتلك الأعمال التي لا يعرفها سواك لذة خاصة يورثها الله في قلبك تنير بصيرتك و وجهك

وينشرح منها صدرك .. كيف لا , وهي لوجه الله تعالى , والله لا يضيع أجر المحسنين .

أعتذر من الأخت إن رأت أنني أسأتُ لها ..



بوركتِ أوخية .. موضوع لطيف , فعلاً يخاطب علاقتنا بالله .. كيف نبنيها وكيف تكون , موضوع فلسفي .

جزاكِ الله خيراً .

ساند
26-02-2013, 11:38 PM
شاكره لك مرورك وَ اضافتك أخي الكريم دمتَ بحفظ الله