المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مواطنون عبر "برنامج الرئيس" مشاريع الإسكان تواريخ إعلامية فقط (الحلقه كامله)


براااق
18-12-2012, 07:22 AM
مطالب بتسليمها لمقاولين أكفاء والاعتماد على الكادر الوطني

مواطنون عبر "برنامج الرئيس" مشاريع الإسكان تواريخ إعلامية فقط

http://sabq.org/files/news-image/123696.jpg?1355773626 (http://www.alb7ri.com/vb/alb7ri695564/#post18034281)

فتح مواطنون وخبراء النار على مشاريع وزارة الإسكان واعتبروها مجرد تواريخ إعلامية وطالبوا أن ترفع الوزارة يدها عن المشاريع وتسلمها لمقاولين أكفاء مع الاعتماد على الكادر الوطني.

وكشف برنامج "الرئيس"، على قناة "لاين سبورت" ويقدمه صلاح الغيدان وترعاه سبق إلكترونياً في حلقته، أمس الأحد عن ملاحظات بالجملة على مشروع الإسكان الذي يجري تنفيذه في القريات.

وبيّن التقرير من خلال وثائق ومعلومات وصور فوتوغرافية ملاحظات خطيرة تتعلق بأعمدة الفلل والردم في الأرضيات وظهور القشور وغيرها من الملاحظات.

ورد المهندس حسين سعيد عسيري المشرف العام على وكالة وزارة الإسكان للشؤون الفنية، الذي تداخل هاتفياً مع البرنامج على التقرير عقب مواجهته بالصور والمعلومات.

وقال: "هذا واقع ونعترف بوجود الخطأ، كانت مشكلة مع الاستشاري، المشروع أُوقف وتم فسخ عقد الاستشاري والتعاقد مع شركة متخصصة لدراسة كل خلل ومعرفة كيفية علاجه حتى لو اضطررنا إلى هدم بعض المواقع".

وألقت الحلقة التي عنونت بـ"الهم الدائم" بالمسؤولية في تأخير مشاريع الإسكان على وزارة الإسكان وشركات الباطن.

وقال ضيف الحلقة المهندس حامد بن حمري الرئيس التنفيذي لشركة تمكين للاستثمار العقاري: "مشاريع الإسكان نسمع عنها ولم نرها، الوزارة غائبة إعلامياً ومقصرة تماماً، وأكبر ملاحظاتها أنها أخذت قبعة المقاول".

وقال الكاتب سعد الدوسري المستشار الإعلامي للبرنامج:
"المسألة هروب من الإعلام لأنه لا يوجد منجز. الإشكالية في سوء وضع الاستراتيجية الأولى. التقصير من البداية ولكنهم يكابرون ومع ذلك تزداد المشاكل يوماً بعد يوم".

واستعرضت الحلقة تقريراً تضمن التسهيلات التي حصلت عليها وزارة الإسكان من خادم الحرمين الشريفين. وعرض التقرير مقتطفات من حديث الملك وتأكيده محاسبة المسؤولين عن كل يوم تأخير.

وعرضت الحلقة تقريراً آخر نشرت "سبق" تفاصيل سابقة عنه، تضمن عدد المشاريع التي يجري تنفيذها ونسب تعثر وتأخر المشاريع. ووضح في الحلقة أن هناك تبايناً في توزيع المشاريع من منطقة لأخرى في طريقة تثير الاستغراب.

ووجد أن منطقة القصيم حظيت بأكبر قدرٍ من المشاريع في المرحلة الأولى فيما لم تحظ منطقة عسير بأي مشروع على الرغم من كثافة سكانها وكثرة محافظاتها.

وقال المهندس حامد بن حمري: إنه وعلى الرغم من مرور ثلاث سنوات لم ينجز من مشاريع وزارة الإسكان سوى 5 %، ما يبرز فشل الوزارة والتسيب والانفلات وما وصفها بـ"أمور يندى لها الجبين". وأضاف أن "مشروع في جازان مغلق والسبب يعود إلى أن البنية التحتية غير سليمة".

أما الدوسري فقال: "مشروع أبو حجر اكتمل وأغلق، ما يعني أن مصير بقية المشاريع هو الإغلاق بعد الإنجاز. نقدر نسميها وزارة أبو حجر!".

وقال المهندس حسين سعيد عسيري المشرف العام على وكالة وزارة الإسكان للشؤون الفنية: "الوزارة تدعو الجميع من إعلاميين ومواطنين لزيارتها والتعرف على عملها والاطلاع على مشاريعها حيث لا يوجد ما تخفيه الوزارة".

وأكد عسيري أن البنية التحتية للمشاريع سليمة ومن ضمنها مشروع أبو حجر، مبيّناً صحة تقرير المشاريع ونسب الإنجاز، موضحاً أن التقرير كان للنصف الأول من العام الماضي 1433هـ. وأكد أن بعض المشاريع تجاوزت فيها نسبة الإنجاز الآن 80 %.

لكن الغيدان أكد أن التقرير ليس للنصف الأول، مبيّناً أنه حسب معلومات مؤكدة صدر في العاشر من شوال الماضي أي قبل نحو أربعة أشهر فقط، مستغرباً هذه القدرة لدى الوزارة في تغيير نسب الإنجاز على أرض الواقع خلال أربعة أشهر على الرغم من أن المشاريع متعثرة والعمل فيها يسير ببطء منذ أشهر طويلة.

وقال المهندس عسيري: هناك فرق بين المشاريع المتعثرة والمشاريع المتأخرة، كاشفاً أن الوزارة بصدد سحب مشروعين من مقاولين لتعثر الإنجاز فيها.

وعن أسباب تأخر المشاريع، قال: "الأسباب عديدة منها توزيع المشاريع على كل المناطق، يصاحبه قلة كادر الوزارة في البداية، مع إخفاق المقاولين والإشكاليات التي يعانونها فيما يخص الأيدي العاملة، مع تأخر إصدار تأشيرات العمالة لهم من وزارة العمل".

وأكد أن من الأسباب أيضاً هو عدم توفر مواد البناء في بعض المناطق واختلاف الأسعار قبل وبعد توقيع العقود وقلة المرونة في اللوائح والأنظمة وتأخر الحصول على التصاريح والاعتمادات من بعض الجهات الحكومية وشركة الكهرباء وصعوبة الطبيعة الجغرافية في بعض المناطق.

وقال عسيري إن الوزارة ضحت بالوقت من أجل ضمان الجودة، مجدداً ترحيب الوزارة بالإعلاميين للاطلاع على مشاريعها وعملها.

وتحدث ضيفا الحلقة- المهندس حامد بن حمري والكاتب سعد الدوسري- عن خطورة وضع مشروع القريات متسائلين عن أسباب إغلاق مشروع جازان وتعثر بقية المشاريع، مبدين دهشتهم من عقد المليار ريال الذي وقعته وزارة الإسكان مع إحدى الشركات الأجنبية مطلقين عليه مسمى "عقد القرن".

وقالوا إن العقد وقّع معها على الرغم من أنها لا تحمل تصريحاً هندسياً وجاء التوقيع كونه يرأس مجلس إدارتها شخصية مهمة، مستغربين تقاذف كرة الثلج حول تأخر المشاريع مع تأكيدات مسؤول وزارة الإسكان عن أن الأمانات ووزارة العمل لها علاقة بتأخير مشاريع الإسكان.

وأوصى الضيفان على أن ترفع الوزارة يدها عن المشاريع وتسلمها لمقاولين أكفاء مع الاعتماد على الكادر الوطني.

وتضمنت الحلقة تقريراً تحدث فيه عددٌ من المواطنين عن معاناتهم مع السكن أكدوا خلاله أنهم يسمعون تواريخ إعلامية عن مشاريع الإسكان ولم يشاهدوها على أرض الواقع.

وقال مواطن: "نسمع عن مشاريع وزارة الإسكان ولم نرها، إما أن تنجز أو يغلقوها أفضل".

وقال مواطن آخر: "طول عمري مستأجر ولا فيه أمل أن أسكن، مشاريع وزارة الإسكان لا يوجد عليها متابعة".

وقال الغيدان إن سبق ستنشر تقريراً مفصلاً في وقتٍ لاحق عن ملاحظات وزارة الإسكان.

http://www.youtube.com/watch?v=RqN-h28b6To

مافي امل يسوون شيء طيب الافضل اعطاء المواطن القرض وهويبني بنفسه زي ماقال الضيف في اخر الحلقة