المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولله الأسماء الحسنى


الوجد
25-05-2012, 06:03 PM
http://img444.imageshack.us/img444/9972/0svfloral18barwx6zq4.gif



الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وخليله، وأمينه على وحيه وصفوته من خلقه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه إلى يوم الدين ......وبعد

للتواصي بالحق والتناصح، والتعاون على البر والتقوى، والتذكير بالله وبحقه، نسأل الله سبحانه أن يصلح قلوبنا وأعمالنا جميعاً، وأن يثبتنا وإياكم على دينه، وأن يمنحنا الفقه فيه، وأن يعيذنا وإياكم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ومن مضلات الفتن، كما أسأله سبحانه أن ينصر دينه، وأن يعلي كلمته وأن يصلح أحوال المسلمين في كل مكان

أخوتي في الله اتمنى من الجميع التفاعل والمشاركة الفعالة التي لن تأخذ من أوقاتكم إلا اليسير وترجع عليكم بالنفع !!!

يعني ابغى منكم 99 مشاركة فعالة


الموضوع بكل بساطة هو شرح لأسماء الله الحسنى مع الأستشهاد من القران بالأيات التي تتضمن الأسم وكله ياأحباب من تصفح سريع لمواقع معروفه بامهنج السنة والجماعة وياليت تنتبهوا لنقطه !!

مثل: http://www.dorar.net/enc/aqadia/523

وبالنسبة للأيات تصفح النت



تعالوا نشوف مين يبدأ أول ؟

الوجد
25-05-2012, 06:13 PM
لاتنسوا ترقموا الأسم!

ساند
25-05-2012, 11:30 PM
الله يجزاك الجنه أختي الوجد عن جد موضوع رائع جعله الله في موازين حسناتك
http://wh-em.com/mt7f-7r/data/media/78/Allah_names.gif
جميله ورائعه أسماء الله الحسنى
راح أبدأ أولاً بإسم : (الله ) جل جلاله
اسم (الله) هو الأسم الجامع للأسماء الحسنى، ويعني في لسان العرب،
المألوه، أي المعبود المستحق للألوهية، وهي العبادة، كما قال تعالى:
{وهو الله في السموات وفي الأرض} أي: المعبود في السماوات والمعبود في الأرض.
والتأله في لسان العرب التعبد.
فمعنى اسم الله: هو الإله الذي تألهه الخلائق محبة وتعظيماً وخضوعاً.
وهو الإله الجامع لجميع صفات الكمال والجلال والجمال.

مـونيْ ★
26-05-2012, 05:30 AM
2-التواب
وقوله: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا [النصر: 3].
فالتواب هو من التوبة، وهي تفيد معنى الرجوع، يقال: تاب إذا رجع، والتواب فعال من تاب يتوب أي يقبل توبة عباده، وفعال من أبنية المبالغة مثل ضراب للكثير الضرب
وجاء تواب على أبنية المبالغة لقبوله توبة عباده وتكرير الفعل منهم دفعة، وواحداً بعد واحد طول الزمان، وقبوله عز وجل ممن يشاء أن يقبل منه، فلذلك جاء على أبنية المبالغة، فالعبد يتوب إلى الله عز وجل، ويقلع عن ذنوبه، والله يتوب عليه أي يقبل توبته. فالعبد تائب والله تواب .
فالتواب في حق الله تعالى هو الذي يتوب على عبده، أي يعود عليه بألطافه، ويوفقه إلى التوبة، وييسرها له، ثم يقبلها منه.

مـونيْ ★
26-05-2012, 05:31 AM
موضوع رائع أختي الوجد
جزيتي خيراً عليه
جعله الّلـہْ ‏​​‏​فـِ♡ـيےْ ميزان حسناتك

الوجد
28-05-2012, 10:08 PM
سندريلا ,بدونك....



كتب الله أجركم ورفع قدركم وزادكم تعلقا به

الوجد
31-05-2012, 09:23 AM
يسعدني تواصلكم

❝Abdulrahman❝
31-05-2012, 10:34 AM
شاكر لك أختي الوجد على هالبادرة الطيبة
والله يكتبه في موازين حسناتك


(3) القدوس : (http://www.rafed.net/books/aqaed/almaqam-al-asna/index.html)
[/URL] فعول من القدس وهو الطهارة ، فالقدّوس : الطاهر من العيوب المنزّه عن الأضداد والأنداد ، والتقديس : التطهير ، وقوله تعالى حكاية عن الملائكة : « ونحنُ نسبّحُ بحمدكَ ونقدّسُ لكَ » (37) أي : ننسبك إلى الطهارة.
(http://www.alquran-network.net/asmae/02_files/blank.gif) وسمّي بيت المقدس بذلك ، لأنه المكان الذي يتطهر فيه من الذنوب. وقيل للجنة : حظيرة القدس ، لأنها موضع الطهارة من الأدناس والآفات التي تكون في الدنيا.
السلام :
معناه ذو السلامة ، أي : سلم في ذاته عن كل عيب ، وفي صفاته عن كل نقص وآفة تلحق المخلوقين ، والسلام مصدر وصف به تعالى للمبالغة. وقيل : معناه المسلم ، لأن السلامة تنال من قبله.
[URL="http://www.alquran-network.net/asmae/02_files/blank.gif"] (http://www.alquran-network.net/asmae/02_files/blank.gif) وقوله : « لهم دارُ السلام » (38) يجوز أن تكون مضافة إليه تعالى ، ويجوز أن يكون تعالى قد سمّى الجنة سلاماً ، لأن الصائر إليها يسلم من كلّ آفة.

طـــــير السعد
31-05-2012, 11:02 AM
لاهنتي الوجد
جزاك الله كل خير
وجعلها في ميزان اعمالك

الوجد
31-05-2012, 02:09 PM
عبد الرحمن


أثابك الله ننتظر مشاركة أخرى




طير السعد


لك الشكر نتتظر تفاعلك !!

غيمة غلا
01-06-2012, 08:23 AM
الله يرفع قدرك وجزاك كل خيررر :icon33:

الوجد
01-06-2012, 08:58 AM
لك كل الود



بنتظار تفاعلك

sally
02-06-2012, 11:21 PM
جزاك الله خير :SnipeR (22):

sally
02-06-2012, 11:23 PM
4-اسم الله السلام
ورد اسم الله السلام مرة واحدة فى سورة الحشر(الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن) 23
معنى اسم الله السلام
اى سلمت ذاته من العيوب وسلمت صفاته من النقص وسلمت افعاله من الشر المطلق (ان كل شر يوقفه الله سبحانه وتعالى هو شر موظف لمصلحة الانسان البعيد عن الله او القريب والابتلاء ليس شرا للعبد)
1-وذكر الله عز وجل يورث المن والطمأنينة والسلامة
2-من معانى الاسم إذا طبقت شرعه يهديك سبل السلام
3-الله هو المسلم على عباده فى الجنة (سلام قولا من رب رحيم)يس
4-معناه الذى سلم الخاق من ظلمة
5-هو يسلم من لاذ به واعتصم بحبله المتين
الفرق بين اسم الله السلام والقدوس
القدوس
البرئ من جميع العيوب فى الماضى والحاضر
السلام
لايطرأ عليه شئ من العيوب فى الزمان والمستقبل فإن الذى يطرأعليه شئ من العيوب تزول سلامته ولا يبقى سليما
كيف جسد جسم الإنسان اسم الله السلام؟
1-السلام مشتق من السلامة (العافية)
فجهاز التوازن أودعه الله فى الأذن الداخلية يضمن الا نقع
2-إلتئام العظم ذاتيا يجسد اسم الله السلام
3-أعصاب الحس فى الإنسان يجعلنا نشعر بالألم ونسرع الى العلاج
4-جهاز المناعة يدافع عن جسم الإنسان
وجود الدماغ فى الجمجمة
5-وجود النخاع الشوكى فى العمود الفقرى
6-وجود القلب فى القفص الصدرى
وجود العين فى الحجر
7-جعل الله عز وجل أنف الرضيع غضروفا قاسيا لئلا ينحنى فيغلق فيختنق الطفل اثناء الرضاعة وكلما كبر الطفل اصبح لينا وهذا من حكمة الله عز وجل
الآثار الإيمانية لاسم الله السلام
1-أن نحاول ان نجعل قلوبنا سليمة والقلب السليم من الشرك والشك والرياء والمداهنة و هومن سلمت نفسه من الشهوات وسلم عقله من الشبهات
ان نكون سلاما لغيرنا
2-انا نلوذ ونعتصم بحبله المتين حتى نسلم
3-أن نفشى السلام بيننا
قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم (لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا او لا ادلكم على شئ اذا فعلتموه تحاببتم افشو السلام بينكم)
4-المؤمن الحق من سلم من المخالفات الشرعية سرا وعلنا
5-ومن سلم من الذنوب ظاهرا وباطنا
يا عباد الله فلنقم إلى الله ونتعرف عليه كى نعبده حق عبادته

نيران نت
03-06-2012, 02:39 PM
http://www.alkhubr.net/mwaextraedit4/extra/69.gif (http://www.alkhubr.net/mwaextraedit4/extra/69.gif)

الوجد
04-06-2012, 08:40 PM
سالي
وإياك يالغلا


وجعل ماقدمتي شاهدا لك لا عليك


بحفظ الرحمن

نيران....


بانتظار مشاركة في الموضوع !!!!!!!!!!!

الوجد
21-06-2012, 09:19 AM
http://wh-em.com/mt7f-7r/data/media/78/Allah_names.gif

الوجد
21-06-2012, 09:58 PM
الحيي، الستير #encyclo table{ line-height:12px; margin-left:15%; margin-right:15%; width: 70%; }

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل حليم، حيي ستير يحب الحياء والستر فإذا اغتسل أحدكم فليستتر)) أبو داود (4012) من غير لفظة ((حليم))، والنسائي (1/200)، وأحمد (4/224). من حديث يعلى بن أمية رضي الله عنه. والحديث سكت عنه http://www.dorar.net/misc/tip.gif� بالمعاصي وكل قبيح ويستحيي تعالى ممن شاب في الإسلام أن يعذبه وممن يمد يديه إليه أن يردهما صفراً، ويدعو عباده إ وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله حيي يستحي من عبده إذا مدَّ يديه إليه أن يردهما صفراً))ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصروا واستمروا في طغيانهم ولم ينيبواالحق الواضح المبين لعبد الرحمن السعدي- ص 54-55 http://www.dorar.net/misc/tip.gifأبو داود. وقال النووي في ((الخلاصة)) (1/204)، والألباني في ((صحيح سنن أبي داود)): صحيح. وقال صلى الله عليه وسلم: ((إ
قال السعدي رحمه الله: وهذا من رحمته، وكرمه، وكماله، وحلمه أن العبد يجاهره بالمعاصي مع فقره الشديد إليه، حتى أنه لا يمكنه أن يعصي إلا أن يتقوى عليها بنعم ربه، والرب مع كمال غناه عن الخلق كلهم من كرمه يستحيي من هتكه وفضيحته وإحلال العقوبة به، فيستره بما يقيِّض له من أسباب الستر، ويعفو عنه ويغفر له، فهو يتحبب إلى عباده بالنعم وهم يتبغّضون إليه بالمعاصي، خيره إليهم بعدد اللحظات وشرهم إليه صاعد، ولا يزال الملك الكريم يصعد إليه منهم بالمعاصي وكل قبيح ويستحيي تعالى ممن شاب في الإسلام أن يعذبه وممن يمد يديه إليه أن يردهما صفراً، ويدعو عباده إلى دعائه ويعدهم بالإجابة وهو الحيي الستِّير يحب أهل الحياء والستر، ومن ستر مسلماً ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، ولهذا يكره من عبده إذا فعل معصية أن يذيعها، بل يتوب إليه فيما بينه وبينه ولا يظهرها للناس، وإن من أمقت الناس إليه من بات عاصياً والله يستره، فيصبح يكشف ستر الله عليه، وقال تعالى:إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ� (3865) بلفظ ((ربكم حيي كريم))، والحاكم (1/718). من حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ور [النور:19]لى دعائه ويعدهم بالإجابة وهو الحيي الستِّير يحب أهل الحياء والستر، ومن ستر مسلماً ستر الله عليه في الدنيا وال� وهذا كله من معنى اسمه (الحليم) الذي وسع حلمه أهل الكفر والفسوق والعصيان، ومنع عقوبته أن تحل بأهل الظلم عاجلاً، فهو يمهلهم ليتوبوا، ولا يهملهم إذا أصروا واستمروا في طغيانهم ولم ينيبوا

ΛĿĤΛИ♡♡F
22-06-2012, 05:12 AM
5/ العزيز

العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام

--------------------------------------------------------------------------------

6/ الجبار

اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم

الوجد
24-06-2012, 06:50 PM
9- القدير، 10- القادر، 11- المقتدر
قال تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ [الأنعام: 65].
قال الزجاج: (القادر): الله القادر على ما يشاء، لا يعجزه شيء، ولا يفوته مطلوب، والقادر منا – وإن استحق هذا الوصف – فإن قدرته مستعارة، وهي عنده وديعة من الله تعالى، ويجوز عليه العجز في حال، والقدرة في أخرى.
والله تعالى هو القادر، فلا يتطرق عليه العجز، ولا يفوته شيء : لن نقدر عليه الخطيئة أو العقوبة إذ لا يجوز على نبي الله أن يظن عدم قدرة الله عز وجل في حال من الأحوال .
وقال الخطابي: (القادر): هو من القدرة على الشيء، يقال: قدر يقدر قدرة فهو قادر وقدير، كقوله تعالى: وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا [الأحزاب: 27]
. .وقال البيهقي: هو الذي له القدرة الشاملة، والقدرة له صفة قائمة بذاته ((الاعتقاد)) ( ووصف الله نفسه بأنه قادر على كل شيء أراده، لا يعترضه عجز ولا فتور.
وقد يكون القادر بمعنى المقدر للشيء، يقال: قدرت الشيء وقدرته بمعنى واحد كقوله: فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ، والقادر منا – وإن استحق هذا الوصف – فإن قدرته مستعارة، وهي عنده وديعة من الله تعالى، ويجوز عليه العجز وعلى هذا يتأول قوله سبحانه: فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ اجلاً في الدنيا وآجلاً في الآخرة، وشبيهه في الخفة عليك وعليهم. فاعلم يا محمد أني على ذلك وعلى كل شيء قدير.لا يجوز على نبي الله أن يظن عدم قدرة الله عز وجل في حال من الأحوال .
وقال الحليمي: (القادر) قال الله عز وجل: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى .ومعنى (قدير): قادر، كما معنى (عليم): عالم، على ما وصفت فيما تقدم من نظائره من زيادة معنى (فعيل) وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير، ثم قال: فاتقوني وقال: بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .وقال البيهقي: هو الذي له القدرة الشاملة، والقدرة له صفة قائمة بذاته ((الاعتقاد)) ( وهذا يدل على معنى أنه لا يعجزه شيء بل تيسر له ما يريد على ما يريد، لأن أفعاله قد ظهرت، ولا يظهر الفعل اختياراً إلا من قادر غير عاجز، كما لا يظهر إلا من حي عالم ، والقدرة في أخرى.والله تعالى هو القادر، فلا يتطرق عليه العجز، ولا يفوته شيء .
وقال البيهقي: هو الذي له القدرة الشاملة، والقدرة له صفة قائمة بذاته ْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ .
وأما القدير:
فقال ابن جرير عند قوله تعالى: وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 20]لا من حي عالم وذكره ضمن الأسماء التي تتبع إثبات الابتداع والاختراع له، ونقله البيهقي : وإنما وصف الله نفسه –جل ذكره- بالقدرة على كل شيء في هذا الموضع، لأنه حذر المنافقين بأسه وسطوته، وأخبرهم أنه بهم محيط، وعلى إذهاب أسماعهم وأبصارهم قدير، ثم قال: فاتقوني أيها المنافقون، واحذروا خداعي وخداع رسولي وأهل الإيمان بي، لا أحل بكم نقمتي، فإني على ذلك وعلى غيره من الأشياء قدير.
ومعنى (قدير): قادر، كما معنى (عليم): عالم، على ما وصفت فيما تقدم من نظائره من زيادة معنى (فعيل) على فاعل في المدح والذم كون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء ويريد ((تيسير الكريم)) (5/301). .وأما (المقتدر):فقال ابن جري .
وقال عند قوله تعالى: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 106]: ألم تعلم يا محمد أني قادر على تعويضه مما نسخت من أحكامي وغيرته، من فرائضي التي كنت افترضتها عليك ما أشاء، مما هو خير لك ولعبادي المؤمنين معك وأنفع لك ولهم، إما عاجلاً وإما آجلاً في الآخرة، أو بأن أبدل لك ولهم مكانه مثله في النفع لهم عاجلاً في الدنيا وآجلاً في الآخرة، وشبيهه في الخفة عليك وعليهم. فاعلم يا محمد أني على ذلك وعلى كل شيء قدير.
ومعنى قوله (قدير) في هذا الموضع: قوي، يقال منه: قد قدرت على كذا وكذا، إذا قويت عليه، أقدر عليه، وأقدر عليه قدرة وقدرانا ومقدرة، وبنو مرة من غطفان تقول: قدرت عليه بكسر الدال.
فأما (التقدير) من قول القائل: قدرت الشيء، فإنه يقال منه قدرته أقدره قدراً وقدراً
.وقال الحليمي: (المقتدر): وهو المظهر قدرته بفعل ما يقدر عليه، وقد كان ذلك من الله .
وقال الحليمي: (القدير) وهو: التام القدرة، لا يُلابس قدرته عجز بوجه والقدرة في أخرى.والله تعالى هو القادر، فلا يتطرق عليه العجز، ولا يفوته شيء .
وقال ابن القيم:


وهو القدير وليس يعجزه إذا



ما رام شيئاً قط ذو سلطان َوْتَى [القيامة: 40] وقال: بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [الأحقاف: 33] وهذا يدل على معنى أنه لا يعجزه شي

وقال السعدي: (القدير) كامل القدرة، بقدرته أوجد الموجودات، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها، وبقدرته يحيي ويميت، ويبعث العباد للجزاء، ويجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، الذي إذا أراد شيئاً قال له: كن، فيكون، وبقدرته يقلب القلوب ويصرفها على ما يشاء ويريد درته أقدره قدراً وقدراً
.وقال الحليمي: (القدير) وهو: التام القدرة، لا يُلابس قدرت .
وأما (المقتدر):
فقال ابن جرير في قوله تعالى: عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [القمر: 55]: يقول عند ذي ملك مقتدر على ما يشاء، وهو الله ذو القوة المتين تبارك وتعالى ، والقادر منا – وإن استحق هذا الوصف – فإن قدرته مستعارة، وهي عنده وديعة من الله تعالى، ويجوز عليه العجز في حا :
وقال الزجاج: (المقتدر) مبالغة في الوصف بالقدرة، والأصل في العربية أن زيادة اللفظ زيادة المعنى، فلما قلت: اقتدر، أفاد زيادة اللفظ. زيادة المعنى أن زيادة اللفظ زيادة المعنى، فلما قلت: اقتدر، أفاد زيادة اللفظ. زيادة المعنى .
وقال الخطابي: (المقتدر) هو التام القدرة الذي لا يمتنع عليه شيء ولا يحتجز عنه بمنعة وقوة.
ووزنه: مفتعل، من القدرة إلا أن الاقتدار أبلغ وأعم لأنه يقتضي الإطلاق، والقدرة قد يدخلها نوع من التضمين بالمقدور عليه، قال الله سبحانه: عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [القمر: 55]ِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [البقرة: 20]: وإنما وصف الله نفسه –جل ذكره- بالقدرة على كل شيء في هذا المو أي: قادر على ما يشاء .
وقال الحليمي: (المقتدر): وهو المظهر قدرته بفعل ما يقدر عليه، وقد كان ذلك من الله تعالى فيما أمضاه، وإن كان يقدر على أشياء كثيرة لم يفعلها، ولو شاء لفعلها، فاستحق بذلك أن يسمى: مقتدراً . .وقال الخطابي: (القادر): هو من القدرة على الشيء، يقال: قدر يقدر قدرة فهو قادر وقدير............

الوجد
26-06-2012, 09:41 PM
12الغفَّار، 13الغفور، 14العفو


قال تعالى: رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ


سبحانه هو واسع الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86) وقد ورد اسم (الغفار) في القرآن ال� [ص: 66]ْ حَسَنَاتٍ [الفرقان: 70].وقد جاء ذكر العفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) في آيات كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: إِن تُبْدُواْ خَيْر�.
(الغفر، والغفران) في اللغة: الستر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/633)، وكل شيء سترته فقد غفرته، والمغفرة من الله –عز وجل- ستره للذنوب، وعفوه عنها بفضله ورحمته، والغفار هو الذي أظهر الجميل وستر القبيح في الدنيا، وتجاوز عن عقوبته في الآخرة، وهو الذي يغفر الذنوب وإن كانت كبيرة، ويسترها وإن كانت كثيرة، والغفور والستور يقال غفرت الشيء اغفره غفراً إذا سترته، والله عز وجل غفار غفور لذنوب عباده أي يسترها ويتجاوز عنها؛ لأنه إذا سترها فقد صفح عنها وعفا وتجاوز، وغفار وغفور من أبنية المبالغة فالله عز وجل غفار غفور؛ لأنه يفعل بعباده ذلك مرة بعد مرة إلى ما لا يحصى فهو من أوصاف المبالغة في الفعل، وليس من أوصاف المبالغة في الذات http://www.dorar.net/misc/tip.gif.
(فالغفَّار، والغفور) من أسماء الله -عز وجل- وهما من أبنية المبالغة ومعناهما الساتر لذنوب عباده وعيوبهم، والمتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم. وأصل الغفر الستر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/633) والتغطية. فالله عز وجل يغفر ذنوب عباده مرة بعد مرة فهو غفور سبحانه.
قال ابن القيم:


وهو الغفور فلو أتى بقربها



من غير شرك بل من العصيان

لاقاه بالغفران ملء قربها



سبحانه هو واسع الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)

وقد ورد اسم (الغفار) في القرآن الكريم خمس مرات منها:
قوله تعالى: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًافالله عز وجل يغفر ذنوب عباده مرة بعد مرة فهو غفور سبحانه.قال ابن القيم:
وهو الغفور فلو أتى بقربها

من غير [نوح: 10]ور) فقد ورد في القرآن الكريم أكثر من تسعين مرة، منها:قال تعالى: يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء و�...
أما اسم (الغفور) فقد ورد في القرآن الكريم أكثر من تسعين مرة، منها:
قال تعالى: يَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [آل عمران: 129].
إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [الأنعام: 165]ة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية، فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة، وينسيها من قلوب.
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر: 28]ورٌ [الحج: 60].المنهاج الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى لزين محمد شحاته – 2/760 .
و(العفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103)): اسم من أسماء الله الحسنى، ومعنى العفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) الذي يمحو السيئات، ويتجاوز عن المعاصي، وهو قريب من اسم الغفور ولكنه أبلغ منه، لأن الغفران ينبئ عن الستر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/633)، والعفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/633).
فالعفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) في حق الله عز وجل عبارة عن إزالة آثار الذنوب بالكلية، فيمحوها من ديوان الكرام الكاتبين، ولا يطالبه بها يوم القيامة، وينسيها من قلوبهم، كيلا يخجلوا عند تذكرها، ويثبت مكان كل سيئة حسنة، قال تعالى: فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٌٍ [الأنعام: 165].إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ [فاطر: 28].و(ا� [الفرقان: 70]الغة في الذات ((اشتقاق الأسماء)) للزجاجي، (ص 93،94). .(فالغفَّار، والغفور) من أسماء الله -عز وجل- وهما من �.
وقد جاء ذكر العفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) في آيات كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: إِن تُبْدُواْ خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُواْ عَن سُوَءٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا [النساء: 149]ْ حَسَنَاتٍ [الفرقان: 70].وقد جاء ذكر العفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) في آيات كثيرة من القرآن الكريم، منها قوله تعالى: إِن تُبْدُواْ خَيْر�.
ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [الحج: 60]� اللغة: الستر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/633)، وكل شيء سترته فقد غفرته، والمغفرة من الله –عز وجل- ستره للذنوب، وعفوه عنها بفضله ورحمته، والغفر

الوجد
29-06-2012, 01:15 AM
15- الأول،16- والآخر، 17-والظاهر، 18والباطن
#encyclo table{ line-height:12px; margin-left:15%; margin-right:15%; width: 70%; }
قال تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [الحديد: 3] .وقال البيهقي: (الأول) هو الذي لا ابتداء.
وهذه الأسماء فسرها النبي صلى الله عليه وسلم تفسيراً كاملاً واضحاً فقال: ((أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء))
نما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولا شيء موجوداً سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، كما قال جل ثناؤه كُلُّ شَيْءٍ إلى آخر الحديث. ففسر كل اسم بكل معناه، ونفى عنه كل ما يضاده وينافيه فمهما قدر المقدرون وفرض الفارضون من الأوقات السابقة المتسلسلة إلى غير نهاية فالله قبل ذلك، وكل وقت لاحق مهما قدر وفرض الله بعد ذلك.http://www.dorar.net/misc/book.gifلآخر وليس لكونه أول ولا آخر .قال البيهقي: (الآخر) هو الذي لا انتهاء لوجوده
قال ابن جرير: هو (الأول) قبل كل شيء بغير حد، و(الآخر) بعد كل شيء بغير نهاية، وإنما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولا شيء موجوداً سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، كما قال جل ثناؤه كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ صفات الذات. .وقال الحليمي: (الباطن) وهو الذي لا يحس، وإنما يدرك بآثاره وأفعاله وذكره [القصص: 88]تهاء لم يكن للموجود قبل ولا بعد، فكان هو الأول والآخر وذكره ضمن الأسماء التي تتبع إثبات ... وبنحوه قال النحاس: وزاد: ويدل على هذا أن بعده وَهُوَ بِكُلِّ .
وقال الزجاج: (الأول) هو موضوع التقدم والسبق. ومعنى وصفنا الله تعالى بأنه أول: هو متقدم للحوادث بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه: ((أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء))� تعالى: "اسمه (الظاهر) من لوازمه أن لا يكون فوقه شيء كما في الصحيح: ((وأنت الظاهر فليس فوقك شيء))
وقال الخطابي: (الأول) هو السابق للأشياء كلها، الكائن الذي لم يزل قبل وجود الخلق، فاستحق الأولية إذ كان موجوداً ولا شيء قبله ولا معه. ثم ذكر الحديث
وقال الحليمي: (الأول): الذي لا قبل له، والآخر هو الذي لا بعد له، (وهذا لأن) (قبل وبعد) نهايتان، فقبل نهاية الموجود من قبل ابتدائه، وبعد غايته من قبل انتهائه، فإذا لم يكن له ابتداء ولا انتهاء لم يكن للموجود قبل ولا بعد، فكان هو الأول والآخر
وقال البيهقي: (الأول) هو الذي لا ابتداء لوجوده .http://www.dorar.net/misc/book.gif ضمن الأسماء التي تتبع نفي التشبيه عن الله تعالى جده، ونقله البيهقي في .النهج الأسمى في شرح
الآخر:
قال الزجاج: (الآخر) هو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها http://www.dorar.net/misc/tip.gifإذا عرفت باطنه وظاهره.والله تعالى عارف ببواطن الأمور وظواهرها، فهو ذو الظاهر وذو الباطن .....
وقال الخطابي: (الآخر): هو الباقي بعد فناء الخلق، وليس معنى الآخر ما له ، كما ليس معنى الأول ما له الابتداء، فهو الأول والآخر وليس لكونه أول ولا آخر http://www.dorar.net/misc/tip.gifلفوقية تتعلق بالظهور، بل قد يكون المفوَّق أظهر من الفائق فيها، ولا يصح أن يكون ظهور القهر والغلبة فقط، وإن كان .
قال البيهقي: (الآخر) هو الذي لا انتهاء لوجوده .المعاني الإيمانية في شرح أسماء الله الحسنى الربانية لوحيد عبد السلام .إنه تعالى.والآخر: يدل على أنه هو الغاية، والصمد الذي تصمد إليه المخلوقات بتأهلها، ورغبتها، ورهبتها،
وقال السعدي: فالأول: يدل على أن كل ما سواه حادث كائن بعد أن لم يكن، ويوجب للعبد أن يلحظ فضل ربه في كل نعمة دينية أو دنيوية، إذ السبب والمسبب منه تعالى.
والآخر: يدل على أنه هو الغاية، والصمد الذي تصمد إليه المخلوقات بتأهلها، ورغبتها، ورهبتها، وجميع الآخر:قال الزجاج: (الآخر) هو المتأخر عن الأشياء كلها، ويبقى بعدها .وقال
الظاهر:
قال ابن جرير الطبري: (وقوله: (والظاهر) يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه)
ويقول ابن القيم رحمه الله تعالى: "اسمه (الظاهر) من لوازمه أن لا يكون فوقه شيء كما في الصحيح: ((وأنت الظاهر فليس فوقك شيء)) تعالى.والآخر: يدل على أنه هو الغاية، والصمد الذي تصمد إليه المخلوقات بتأهلها، ورغبتها، ورهبتها، بل هو سبحانه فوق كل شيء فمن جحد فوقيته سبحانه فقد جحد لوازم اسمه (الظاهر).
ولا يصح أن يكون (الظاهر) هو من له فوقية القدر فقط، كما يقال: الذهب فوق الفضة؛ والجوهر فوق الزجاج؛ لأن هذه الفوقية تتعلق بالظهور، بل قد يكون المفوَّق أظهر من الفائق فيها، ولا يصح أن يكون ظهور القهر والغلبة فقط، وإن كان سبحانه ظاهرا بالقهر والغلبة لمقابلة الاسم (الباطن) وهو: الذي ليس دونه شيء، كما قابل (الأول) الذي ليس قبله شيء؛ بـ (الآخر) الذي ليس بعده شيء) http://www.dorar.net/misc/tip.gif.
ويقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: (و(الظاهر): يدل على عظمة صفاته واضمحلال كل شيء عند عظمته من ذوات وصفات، ويدل على علوه) http://www.dorar.net/misc/tip.gif.http://www.dorar.net/misc/book.gif
الباطن:
قال ابن جرير: و(الباطن) يقول: وهو الباطن لجميع الأشياء فلا شيء أقرب إلى شيء منه، كما قال: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ�معنى وصفنا الله تعالى بأنه أول: هو متقدم للحوادث بأوقات لا نهاية لها، فالأشياء كلها وجدت بعده، وقد سبقها كلها� [ق: 16]�ـ (الآخر) الذي ليس بعده شيء) ((مدارج السالكين)) (1/31). . ويقول الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: (و(الظاهر): ي� http://www.dorar.net/misc/tip.gif.
وقال الزجاج: (الباطن) هو العالم ببطانة الشيء، يقال: بطنت فلاناً وخبرته: إذا عرفت باطنه وظاهره.
والله تعالى عارف ببواطن الأمور وظواهرها، فهو ذو الظاهر وذو الباطن http://www.dorar.net/misc/tip.gifنى الظهور والبطون احتجابه عن أبصار الناظرين، وتجليه لبصائر المتفكرين. ويكون معناه: العالم بما ظهر من الأمور، � .
وقال الخطابي: (الباطن) هو المحتجب عن أبصار الخلق، وهو الذي لا يستولي عليه توهم الكيفية، وقد يكون معنى الظهور والبطون احتجابه عن أبصار الناظرين، وتجليه لبصائر المتفكرين. ويكون معناه: العالم بما ظهر من الأمور، والمطلع على ما بطن من الغيوب http://www.dorar.net/misc/tip.gifالباري جل ثناؤه والاعتراف بوجوده، ونقله البيهقي في ((الأسماء)) (ص: 11). .وقال البيهقي: (الأول) هو الذي لا ابتدا� .
وقال الحليمي: (الباطن) وهو الذي لا يحس، وإنما يدرك بآثاره وأفعالهأ...........

عزيز نفس
29-06-2012, 10:56 AM
جزاكم الله خيرر على هذا الموضوووع الجبااار ..

والله يجعلها في ميزان حسناتكم ..!!





19-العلي

20-الأعلى

21-المتعال

قال الله تعالى ( ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم ) وقال تعالى ( سبح اسم ربك

الأعلى ) وقال تعالى ( عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال ) وذلك دل على أن جميع

معاني العلو ثابتة لله من كل وجه ، فله علو الذات ، فإنه فوق المخلوقات ، وعلى

العرض استوى أي علا وارتفع ، وله علو القدر وهو علو صفاته وعظمتها فلا يماثله صفة

مخلوق ، بل لا يقدر الخلائق كلهم أن يحيطوا ببعض معاني صفة واحدة من صفاته ، قال

تعالى : ( ولا يحيطون به علماً ) . وبذلك يعلم أنه ليس كمثله شئ في كل نعوته ، وله

علو القهر ، فإنه الواحد القهار الذي قهر بعزته وعلوه الخلق كلهم ، فنواصيهم بيده ،

وما شاء كان لا يمانعه فيه ممانع ، وما لم يشأ لم يكن ، فلو اجتمع الخلق على إيجاد ما

لم يشأه الله لم يقدروا ، ولو اجتمعوا على منع ما حكمت به مشيئته لم يمنعوه ، وذلك

لكمال اقتداره ، ونفوذ مشيئته ، وشدة افتقار المخلوقات كلها إليه من كل وجه .

الشمالي الشمري
29-06-2012, 02:05 PM
الله يكتبه في موازين حسناتك
جزيتي خير الجزا

الراسيه
29-06-2012, 04:47 PM
اللهم اني اسألك بأسمائك الكريمة العظيمة الشريفة الحسنى أن تعيذني من شر كل جبار عنيد، ومن شر كل شيطان مريد، ومن شر قضاء السوء، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، ومن شر طوارق الليل والنهار، ومن شر ما يدخل الارض، ومن شر ما يخرج منها ، ومن شر من ساء خلقه وساء عمله، إنك على كل شيء قدير، يا أرحم الراحمين اللهم آمين

22-القابض


هو الذي يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، والذي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده ورحمته فهو سبحانه القابض


القابض : القبض هو الأخذ ، وجمع الكف على شىء ، و قبضه ضد بسطه، الله القابض معناه الذى يقبض النفوس بقهره والأرواح بعدله ، والأرزاق بحكمته ، والقلوب بتخويفها من جلاله . والقبض نعمة من الله تعالى على عباده ، فإذا قبض الأرزاق عن انسان توجه بكليته لله يستعطفه ، وإذا قبض القلوب فرت داعية فى تفريج ما عندها ، فهو القابض الباسط

وهناك أنواع من القبض الأول : القبض فى الرزق ، والثانى : القبض فى السحاب كما قال تعالى ( الله الذى يرسل السحاب فيبسطه فى السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من خلاله فاذا أصاب به من يشاء من عباده اذا هم يستبشرون ) ، الثالث : فى الظلال والأنوار والله يقول ( ألم ترى الى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه الينا قبضا يسيرا ) ، الرابع : قبض الأرواح ، الخامس : قبض الأرض قال تعالى ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) ، السادس قبض الصدقات ، السابع: قبض القلوب..

3ąŧЋβ
29-06-2012, 07:15 PM
جزاك الله الف خير وجعله بموازين اعمالك

3ąŧЋβ
29-06-2012, 07:16 PM
الوهــــــــــــــــــــــاب

هو المنعم على العباد ، الذي يهب بغير عوض ويعطي الحاجة بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .

قال الله تعالى : {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البرُّ الرحيم} وقال الله : {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب{ .
• من أسمائه الله ( البر الوهاب ) الذي شمل الكائنات بأسرها ببره وهباته وكرمه، فهو مولى الجميل ودائم الإحسان وواسع المواهب، وصفه البر وآثار هذا الوصف جميع النعم الظاهرة و الباطنة، فلا يستغني مخلوق عن إحسانه وبره طرفة عين.
وإحسانه عام و خاص:
1) فالعام المذكور في قوله : {ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما} {ورحمتي وسعت كل شيء} ، ذكر القرآن : { وما بكم من نعمة فمن الله } وهذا يشترك فيه البر والفاجر و أهل السماء و أهل الأرض و المكلفون وغيرهم .
2) والخاص رحمته و نعمه على المتقين حيث قال : { فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون * الذين يتبعون الرسول النبي الأمي } الآية ... ، وقال : { إن رحمة الله قريب من المحسنين} وفي دعاء سليمان : { و أدخلني برحمتك في عبادك الصالحين} وهذه الرحمة الخاصة التي يطلبها الأنبياء و أتباعهم، تقتضي التوفيق للإيمان، والعلم، والعمل، و صلاح الأحوال كلها، والسعادة الأبدية، والفلاح والنجاح، وهي المقصود الأعظم لخواص الخلق.

ابو هاجر ادريس
29-06-2012, 08:14 PM
السلام غليكم ورجمة الله وبركاته لك جزيل الشكر على هذا الموضوع واجارك عليه
الإسم 44 وهو الصمد 44- ( الصمد ) ورد في قوله تعالى: { الله الصمد }(الإخلاص: 2)، ومعناه: الذي بلغ الغاية في سؤدده وشرفه، وهو الذي تقبل إليه الخلائق لقضاء حاجاتها.

ابو هاجر ادريس
29-06-2012, 08:39 PM
وقوله: (اللَّهُ الصَّمَدُ (2)
روِيَ في التفسير أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - انسب لنا ربك، فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ: (وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4).
وتفسير (الصَّمَد) السَيد الذي ينتهي إليه السُّؤدَدُ
قال الشاعر: لَقَدْ بَكَّرَ النَّاعي بِخَيْريْ بَني أَسَدْ. . . بعمرو بن مَسْعودٍ وبالسَّيدِ الصَّمَدْ
وقيل الصمد الذي لا جوف له، وقيل الصمد الذي صَمَدَ له كل شيءٍ والذي خلق الأشياء كلها، لا يستغنى عنه شيء وكلها تدل على وحدانيته وهذه الصفات كلها يجوز أن تكون للَّهِ عزَّ وجلَّ.
الله الصمد، أى: ليس فوقه أحد ولا يحتاج إلى أحد، بل هو وحده الذي يحتاج إليه كل ما عداه، إليه وحده يلجأ الخلق في الشدائد والأزمات جل جلاله وتباركت آلاؤه.
قال البخاري: حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "قال الله تعالى: كذّبني ابن آدم ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك فأما تكذيبه إياي، فقوله: لن يعيدني كما بدأني، وليس أولُ الخلق بأهون على من إعادته وأما شتمه إياي فقوله: اتخذ الله ولداً وأنا الأحدُ الصمد، لم أَلِدْ ولم أُولد، ولم يكن لي كفواً أحد".



عليك ايها الموحد المحمدي المنكشف بالتوحيد الذاتي مكنك الله في مقر عزك وتمكينك ان تصرف عنان همتك وعزمك بعد ما كوشفت لوحدة ذات الحق وكمالات أسمائه وصفاته نحو سوابغ آلائه ونعمائه الفائضة منه سبحانه حسب رقائق أسمائه الحسنى وأوصافه العظمى وتشاهد اثار قدرته الغالبة التي تتحير منها العقول والآراء وإياك إياك ان تغفل عن الله طرفة عين فإنها تورثك حسرة طويلة ان كنت من ذوى العبرة واولى الأبصار إذ كل نفس من الأنفاس الإلهية التي قد جرت عليك في اوقات حياتك مشتملة على عجائب صنع الله منصبغة ببدائع حكمته المتقنة البالغة بحيث ما مضى مثلها ازلا ولا سيئاتي شبهها ابدا فعليك ان تغتنم الفرصة وتتعرض للنفحات الإلهية دائما بحيث لا يشغلك شيء منها. جعلنا الله من زمرة المتعرضين لنفحات الحق ومن المستنشقين من نسمات روحه وراحته بمنه وجوده

نوف
29-06-2012, 10:52 PM
http://img184.imageshack.us/img184/6057/10455024nq2.gif

صاحبة المعالي
29-06-2012, 11:23 PM
٢٥ الگريم الأگرم




قال تعالى: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ [المؤمنون: 116].
وقوله: يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ [الانفطار: 6].
قال ابن جرير: ("كريم" ومن كرمه إفضاله على من يكفر نعمه، ويجعلها وصلة يتوصل بها إلى معاصيه) .
وقال الحليمي: ("الكريم" ومعناه: النفاع، من قولهم: شاة كريمة، إذا كانت غزيرة اللبن تدر على الحالب، ولا تقلص بأخلافها، ولا تحبس لبنها).
ولا شك في كثرة المنافع التي منَّ الله تعالى بها على عباده، ابتداء منه وتفضلاً، فهو باسم الكريم أحق من كل كريم .
وقال القرطبي بعد أن ذكر أن الكريم له ثلاثة أوجه هي: الجواد والصفوح والعزيز: (وهذه الأوجه الثلاثة يجوز وصف الله عز وجل بها، فعلى أنه جواد كثير الخير، صفوح لابد من متعلق يصفح عنه وينعم عليه.
وإذا كان بمعنى العزيز كان غير مقتض مفعولاً في أحد وجوهه.
فهذا الاسم متردد بين أن يكون من أسماء الذات، وبين أن يكون من أسماء الأفعال.
والله جل وعز لم يزل كريماً ولا يزال، ووصفه بأنه كريم هو بمعنى نفي النقائص عنه، ووصفه بجميع المحامد، وعلى هذا الوصف يكون من أسماء الذات، إذ ذلك راجع إلى شرفه في ذاته وجلالة صفاته.
وإذا كان فعلياً كان معنى كرمه ما يصدر عنه من الإفضال والإنعام على خلقه.
وإن أردت التفرقة بين (الأكرم) و(الكريم)، جعلت الأكرم الوصف الذاتي، والكريم الوصف الفعلي) اهـ.
وقد حكى ابن العربي رحمه الله في معنى (الكريم) ستة عشر قولاً، نوردها باختصار:
الأول: الذي يعطي لا لعوض.
الثاني: الذي يعطي بغير سبب.
الثالث: الذي لا يحتاج إلى الوسيلة.
الرابع: الذي لا يبالي من أعطى ولا من يحسن، كان مؤمناً أو كافراً، مقراً أو جاحداً.
الخامس: الذي يستبشر بقبول عطائه ويسر به.
السادس: الذي يعطي ويثني، كما فعل بأوليائه حبب إليهم الإيمان وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، ثم قال: أُوْلَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [الحجرات: 7-8].
ويحكى أن الجنيد سمع رجلاً يقرأ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ [ص: 44]، فقال: سبحان الله! أعطى وأثنى، المعنى: أنه الذي وهب الصبر وأعطاه، ثم مدحه به وأثنى.
السابع: أنه الذي يعم عطاؤه المحتاجين وغيرهم.
الثامن: أنه الذي يعطي من يلومه.
التاسع: أنه الذي يعطي قبل السؤال، قال الله العظيم: وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا [إبراهيم: 34].
العاشر: الذي يعطي بالتعرض.
الحادي عشر: أنه الذي إذا قدر عفى.
الثاني عشر: أنه الذي إذا وعد وفى.
الثالث عشر: أنه الذي ترفع إليه كل حاجة صغيرة كانت أو كبيرة.
الرابع عشر: أنه الذي لا يضيع من توسل إليه ولا يترك من التجأ إليه.
الخامس عشر: أنه الذي لا يعاتب.
السادس عشر: أنه الذي لا يعاقب) اهـ .
أما (الأكرم)، فقال الخطابي: (هو أكرم الأكرمين، لا يوازيه كريم، ولا يعادله نظير، وقد يكون (الأكرم) بمعنى: الكريم، كما جاء: الأعز والأطول، بمعنى العزيز والطويل) .
قال القرطبي: (إن "الأكرم" الوصف الذاتي و"الكريم" الوصف الفعلي وهما مشتقان من الكرم، وإن اختلفا في الصيغة) .

صاحبة المعالي
29-06-2012, 11:24 PM
بارگ الله فيگ و جعله في موازين حسناتگ

عوااافي

طـــــير السعد
30-06-2012, 06:44 PM
جزاك الله كل خير الوجد
وجعلها في ميزان اعمالك

❤ Ğняσσя
02-07-2012, 03:37 AM
آلله يجعلهآ بموآزين حسنآتك يآلوجد ،،

لنـآ عوٍده بإذن آلله ،،

❤ Ğняσσя
02-07-2012, 03:42 AM
26 - السميع ،البصير

قال تعالى: ( اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) [ 39 الحج ] .. يقول ابن القيم:
وهو السميع يرى ويسمع كل ما

في الكون من سر ومن إعلان
ولكل صوت منه سمع حاضر

ف [الحج: 75]�لذل والانكسار.وقد ذكر السميع في القرآن الكريم أكثر من أربعين مرة، اقترن في أكثر من ثلاثين منها بالعليم.كما اق�.
و(السميع): اسم من أسماء الله الحسنى، بمعنى (السامع)، إلا أنه أبلغ في الصفة، وبناء فعيل: بناء مبالغة، كقولهم: عليم من عالم، وقدير من قادر.
والله عز وجل سميع يسمع السر والنجوى، سواء عنده الجهر والخفوت، والنطق والسكوت. فهو الذي يسمع دعوات عباده وتضرعهم إليه، لا يشغله نداء عن نداء، ولا يمنعه إجابة دعاء عن إجابة دعاء.
ويكون السماع أيضاً بمعنى القبول والإجابة، كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع))�ـــوداء تحت الصخر والصوان
ويرى مجاري القوت في أعضائها

ويرى نياط عروقها بعيان
ويرى خيانات العيون http://www.dorar.net/misc/tip.gif (http://www.dorar.net/misc/tip.gif)لداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم، ومنه قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء وقول المصلي (سمع الله لم� . أي دعاء لا يستجاب، ومثله قول المصلي: (سمع الله لمن حمده) أي قبل الله حمد من حمده.
فهو سبحانه وتعالى السميع الذي يجيب الدعوة عند الاضطرار، ويكشف المحنة عند الافتقار، ويغفر المذلة عند الاستغفار، ويرحم الضعف عند الذل (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/2307) والانكسار.
وقد ذكر السميع في القرآن الكريم أكثر من أربعين مرة، اقترن في أكثر من ثلاثين منها بالعليم.
كما اقترن في عشرة مواضع بالبصير، وجاء مقترناً بالقريب مرة واحدة.
قال تعالى: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ�لذل والانكسار.وقد ذكر السميع في القرآن الكريم أكثر من أربعين مرة، اقترن في أكثر من ثلاثين منها بالعليم.كما اق� [البقرة: 137]�لذل والانكسار.وقد ذكر السميع في القرآن الكريم أكثر من أربعين مرة، اقترن في أكثر من ثلاثين منها بالعليم.كما اق�.
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [الحج: 75]ليم من عالم، وقدير من قادر.والله عز وجل سميع يسمع السر والنجوى، سواء عنده الجهر والخفوت، والنطق والسكوت. فهو ا�.
وَإِنِ اهْتَدَيْتُ فَبِمَا يُوحِي إِلَيَّ رَبِّي إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ [سبأ: 50]د (3/192) (13026)، والطيالسي (2/394) (2119) بلفظ ((دعاء)) بدلا من ((قول))، وأبو يعلى (5/232) (2845)، وابن حبان (1/283) (83). من حديث أنس رض.
الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء. وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقه� [إبراهيم: 39].
يقول ابن القيم:

وهو السميع يرى ويسمع كل ما



في الكون من سر ومن إعلان

ولكل صوت منه سمع حاضر



فالسر والإعلان مستويان

والسمع منه واسع الأصوات لا



يخفى عليه بعيدها والداني
فسمعه تعالى نوعان: أحدهما سمعه لجميع الأصوات الظاهرة والباطنة الخفية والجلية، وإحاطته التامة بها.
الثاني: سمع الإجابة منه للسائلين والداعين والعابدين فيجيبهم ويثيبهم، ومنه قوله تعالى: إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء� أسماء الله الحسنى لزين محمد شحاته – 2/473 وقول المصلي (سمع الله لمن حمده) أي استجاب http://www.dorar.net/misc/tip.gif (http://www.dorar.net/misc/tip.gif)�رن في عشرة مواضع بالبصير، وجاء مقترناً بالقريب مرة واحدة.قال تعالى: فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ وَهُوَ السَّمِ� .
أما اسم الله (البصير): فمعناه الذي أحاط بصره بجميع المبصرات في أقطار الأرض والسموات، فيرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلم (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/2446)اء. وجميع أعضائها الباطنة والظاهرة، وسريان القوت في أعضائها الدقيقة، ويرى سريان المياه في أغصان الأشجار وعروقها، وجميع النباتات على اختلاف أنواعها وصغرها ودقتها، ويرى نياط عروق النملة والنحلة والبعوضة وأصغر من ذلك http://www.dorar.net/misc/tip.gif (http://www.dorar.net/misc/tip.gif).
قال ابن القيم:

وهو البصير يرى دبيب النملة السـ



ـــــوداء تحت الصخر والصوان

ويرى مجاري القوت في أعضائها



ويرى نياط عروقها بعيان

ويرى خيانات العيون بلحظها



ويرى كذلك تقلب الأجفان
فهو سبحانه وتعالى البصير الذي يشاهد الأشياء كلها، ظاهرها وخفيها، يبصر خائنة الأعين وما تخفي الصدور. يشاهد ويرى ولا يغيب عنه ما فوق السموات العلا أو ما تحت الثرى

الوجد
02-07-2012, 11:00 PM
28- الوكيل

قال تعالى: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [الزمر: 62].
و(الوكيل): فعيل من قولك وكلت أمري إلى فلان وتوكل به أي جعلته يليه دوني وينظر فيه. فالله -عز وجل- وكيل عباده أي كافيهم أمورهم وأسبابهم .
فهو سبحانه وتعالى الوكيل أي الكفيل بأرزاق العباد، والقائم عليهم بمصالحهم.
وهو سبحانه الوكيل الذي يتولى بإحسانه أمور عباده المتقين، الذين يلجأون إليه ويعتمدون عليه، فيكفيهم ويغنيهم ويرضيهم.
والمتوكلون يكلون كل أمورهم إلى الوكيل سبحانه وتعالى، وهو سبحانه وتعالى يكفيهم ويدبر أمورهم ويحفظهم ويرعاهم وينصرهم ويسددهم. فهو القادر على كل شيء، ولا يعجزه شيء، وهو الحي القيوم الذي لا يموت.
وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ [الفرقان: 58].
وفرق الراغب الأصفهاني بين الوكيل والكفيل فقال: وربما فسر الوكيل بالكفيل والوكيل أعم من الكفيل لأن كل كفيل وكيل وليس كل وكيل كفيلاً ون يكلون كل أمورهم إلى الوكيل سبحانه وتعالى، وهو سبحانه وتعالى يكفيهم ويدبر أمورهم ويحفظهم ويرعاهم وينصرهم .
وقد ورد اسم الوكيل في القرآن الكريم أربع عشرة مرة.
قال تعالى: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمارن: 173].
إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ أَنتَ نَذِيرٌ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ [هود: 12].
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً [النساء: 81]
القرآن الكريم أربع عشرة مرة.قال تعالى: الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ.
رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً
أمري إلى فلان وتوكل به أي جعلته يليه دوني وينظر فيه. فالله -عز وجل- وكيل عباده أي كافيهم أمورهم وأسبابهم [المزمل: 9].
</SPAN>ون يكلون كل أمورهم إلى الوكيل سبحانه وتعالى، وهو سبحانه وتعالى يكفيهم ويدبر أمورهم ويحفظهم ويرعاهم وينصرهم ..........

الوجد
03-07-2012, 12:30 AM
29- المنان

ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يقول: ((اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك المنان يا بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب))


وورد في التنزيل فعلاً، قال الله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ )

الله تعالى الحنان المنان، أي الذي ينعم غير فاخر بالإنعام.وقال في موضع آخر في شرح المنان: (معناه: المعطي )


وقال: بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ


وقال الخطابي: وأما (المنان) فهو كثير العطاء


وقال الحليمي: ومنها: (المنان) وهو عظيم المواهب، فإنه أعطى الحياة والعقل والنطق، وصور فأحسن الصور، وأنعم فأجزل، وأسنى النعم، وأكثر العطايا والمنح، قال - وقوله الحق -: وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا ما. .والقسم الثاني: وهو أن يمن الإنسان بالعطية، أي: يذكرها ويكررها، فهو المذموم.ومنه قوله تعالى: لاَ تُبْطِل [إبراهيم: 34]تنزيل فعلاً، قال الله تعالى: لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفسهم

ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر)) من حديث ابن عباس رضي الله عن� .
وقال أبو بكر -هو الأنباري-: وفي أسماء الله تعالى الحنان المنان، أي الذي ينعم غير فاخر بالإنعام.
وقال في موضع آخر في شرح المنان: (معناه: المعطي ابتداء ولله المنة على عباده، ولا منة لأحد منهم عليه، تعالى الله علواً كبيراً) .
وقال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى (المنان): (هو المنعم المعطي، من المن: العطاء، لا من المنة. وكثيراً ما يرد المن في كلامهم بمعنى الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86) إلى من لا يستثيبه ولا يطلب الجزاء عليه.
فالمنان من أبنية المبالغة، كالسفاك والوهاب) .
وقال القرطبي: منها المنان جل جلاله وتقدست أسماؤه.
قال: يقال منه: من يمن منا فهو المنان، والاسم: المنة واشتقاقه في موضوع اللسان من المن وهو العطاء دون طلب عوض.
ومنه قوله تعالى: فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ [ص: 39]

ويكون أيضاً مشتقاً من: المنة، التي هي التفاخر بالعطية على المعطى، وتعديد ما عليه.
والمعنيان في حق الله تعالى صحيحان.
ويتصف أيضاً بهما الإنسان، لكن يتصف بالمعنى الواحد على طريق المدح، وبالمعنى الثاني على طريق الذم.
فالأول: الذي هو ممدوح، نحو أن يكون عطاؤه أو منه لوجه الله تعالى، ولا لنيل عوض من الدنيا.
ومن هذا القسم قوله عليه السلام: ((وإن من أمن الناس علي في ماله أبو بكر))



، فإنه أعطى الحياة والعقل والنطق، وصور فأحسن الصور، وأنعم فأجزل، وأسنى النعم، وأكثر العطايا والمنح، قال - .
وقوله: ((ما أحد أمن علي من ابن أبي قحافة)) .
والقسم الثاني: وهو أن يمن الإنسان بالعطية، أي: يذكرها ويكررها، فهو المذموم.
ومنه قوله تعالى: لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى [البقرة: 264] والمنان: الذي لا يعطي شيئاً إلا منه، كذا جاء مفسراً في كتاب مسلم .
والمنان أيضاً: الذي يمن على الله بعمله، وهذا كله في حق المخلوق حرام مذموم.
وهو الذي قال فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة منان))
ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر))

ساند
03-07-2012, 12:34 AM
30- الحليم

قال تعالى: والله غني حليم "263" (سورة البقرة)
ويقول تعالى: والله غفور حليم "225" (سورة البقرة)
هو صاحب الصفح والأناة، الذي لا يحبس أنعامه وأفضاله عن عباده لأجل ذنوبهم،
ولكنه يرزق العاصي كما يرزق المطيع، ذلك بأنه تعالى هو الصفوح مع القدرة،
المتأني الذي لا يعجل بالعقوبة. ويقول الحق سبحانه:
كلا نمد هؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً "20" (سورة الإسراء)
وقال تعالى: ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلي أجل مسمى
فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون "61" (سورة النحل)
فهناك عطاء الربوبية لكل مخلوق، أما عطاء الألوهية فهو لمن اتقى. وكيف يعجل
من لا يخاف الموت، قال تعالى: يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار
السماوات والأرض فأنفذوا لا تنفذون إلا بسلطان "33" (سورة الرحمن)
هذا الدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم به القرب من الله:
"لا إله إلا الله الحليم الكريم،
سبحانه، وتبارك الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين"
وسبحان الله الحليم الذي يمهل العاصي، فإن تاب قبل توبته، وإن أصر أخر العقاب
عنه لعلمه تعالى، أنه لا يخرج من ملكه.
وهذا دعاء اللجوء: "يا من عصمت المعصومين، ويا من حفظت المحفوظين،
ويا من أصلحت الصالحين،
إن عصمتني تجدني معصوماً، وإن أهملتني تجدني مخذولاً، ناصيتي بيدك، يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
وقد ذكر الحليم سبحانه إحدى عشرة مرة في الكتاب العربي الكريم، فهو غفور حليم، وهو
حليم غفور، وهو عليم حليم، وهو غني حليم، وهو تعالى شكور حليم

حنين الشوق
03-07-2012, 04:55 PM
جزاك الله خيرا

وجعله في موازين حسناتك

الوجد
08-07-2012, 10:59 PM
31-السبوح

قال تعالى: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ [الجمعة: 1]
وكان صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: ((سبوح قدوس، رب الملائكة والروح)) .
قال في اللسان: (قال أبو إسحاق الزجاج: (السبوح): الذي ينزه عن كل سوء) (سبوح) هو الله - عز وجل – فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعنى (وقال ابن فارس والزبيدي وغيرهما: (سبوح) هو الله - عز وجل – فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعنى سبوح: المبرأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالإلهية) .
والسبوح: هو الذي يسبحه، ويقدسه، وينزهه كل من في السماوات والأرض، كما قال تبارك وتعالى: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ [الجمعة: 1]، ويقول سبحانه: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيما [الإسراء: 44] .
قال في تهذيب اللغة: (-سبحان- في اللغة تنزيه الله عز وجل عن السوء.
قلت: وهذا قول سيبويه فقال: سبحت الله تسبيحاً وسبحاناً بمعنى واحد فالمصدر تسبيح، والاسم سبحانه يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: وقال أبو الخطاب الكبير: سبحان الله كقولك: براءة الله من السوء، كأنه قال: أبرئ الله من السوء، قلت: ومعنى تنزيه الله من السوء: تبعيده منه وكذلك تسبيحه: تبعيده من قولك: سبحت في الأرض. إذا أبعدت فيها... وجماع معناه بعده – تبارك وتعالى – عن أن يكون له مثل أو شريك أو ضد أو ند)

الوجد
10-07-2012, 12:39 PM
32- الجواد

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله جواد يحب الجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400)، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافها...))
. فجوده العالي من لوازم ذاته، والعفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) أحب إليه من الانتقام (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1901)، والرحمة (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/575) � .قال ابن القيم – رحمه الله تعالى – في نونيته:


(وهو الجواد فجوده عم الوجود



جميعه بالفضل والإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)

وهو الجواد فلا يخيب سائلاً



ولو أنه من أمة الكفران)


وتحدث – رحمه الله تعالى- عن آثار جوده سبحانه فقال: (إن الرب: هو القادر الخالق البارئ المصور؛ الحي القيوم؛ العليم السميع البصير؛ المحسن المنعم (الجواد)؛ المعطي المانع؛ الضار النافع؛ المقدم المؤخر الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء؛ ويسعد من يشاء ويشقي من يشاء؛ ويعز من يشاء ويذل من يشاء؛ إلى غير ذلك من معاني ربوبيته التي له منها ما يستحقه من الأسماء الحسنى)
لجواد على الإطلاق إلا هو، وجود كل جواد فمن جوده. ومحبته للجود والإعطاء والإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)، والبر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184) والإنعام والإفضال فوق � .
كما قرر – رحمه الله تعالى- معنى هذا الاسم؛ وبين أن الله تعالى هو الجواد لذاته بقوله: (إنه يحب الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86) والجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) والعطاء والبر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184)، وإن الفضل كله بيده؛ والخير كله منه؛ والجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) كله له. وأحب ما إليه: أن يجود على عباده ويوسعهم فضلاً، ويغمرهم إحساناً وجوداً، ويتم عليهم نعمته، ويضاعف لديهم منته، ويتعرف إليهم بأوصافه وأسمائه، ويتحبب إليهم بنعمه وآلائه، فهو الجواد لذاته، وجود كل جواد خلقه الله، ويخلقه أبداً أقل من ذرة بالقياس إلى جوده. فليس الجواد على الإطلاق إلا هو، وجود كل جواد فمن جوده. ومحبته للجود والإعطاء والإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)، والبر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184) والإنعام والإفضال فوق ما يخطر ببال الخلق، أو يدور في أوهامهم.
... ولو أن أهل سماواته وأرضه، وأول خلقه وآخرهم، وإنسهم وجنهم، ورطبهم ويابسهم قاموا في صعيد واحد فسألوه فأعطى كل واحد ما سأله: ما نقص ذلك مما عنده مثقال ذرة.
وهو الجواد لذاته، كما أنه الحي لذاته، العليم لذاته، السميع البصير لذاته. فجوده العالي من لوازم ذاته، والعفو (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1103) أحب إليه من الانتقام (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1901)، والرحمة (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/575) أحب إليه من العقوبة، والفضل أحب إليه من العدل (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/969)، والعطاء أحب إليه من المنع.
فإذا تعرض عبده ومحبوبه الذي خلقه لنفسه، وأعد له أنواع كرامته، وفضله على غيره، وجعله محل معرفته، وأنزل إليه كتابه، وأرسل إليه رسوله واعتنى بأمره ولم يهمله، ولم يتركه سدى؛ فتعرض لغضبه، وارتكب مساخطه وما يكرهه وأبق منه، ووالى عدوه وظاهره عليه، وتحيز إليه، وقطع طريق نعمه وإحسانه إليه التي هي أحب شيء إليه، وفتح طريق العقوبة والغضب (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/2598) والانتقام (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/1901)، فقد استدعى من الجواد الكريم خلاف ما هو موصوف به من الجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400)، والإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)، والبر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184)، وتعرض لإغضابه وإسخاطه وانتقامه، وأن يصير غضبه وسخطه في موضع رضاه، وانتقامه وعقوبته في موضع كرمه وبره وعطائه. فاستدعى بمعصيته من أفعاله ما سواه أحب إليه منه، وخلاف ما هو من لوازم ذاته من الجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) والإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86)) .
وقال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: (الجواد: يعني أنه تعالى الجواد المطلق الذي عم بجوده جميع الكائنات، وملأها من فضله، وكرمه، ونعمه المتنوعة، وخص بجوده السائلين بلسان المقال أو لسان الحال من بر، وفاجر، ومسلم، وكافر، فمن سأل الله أعطاه سؤاله، وأناله ما طلب، فإنه البر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184) الرحيم: وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَن والجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) والعطاء والبر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184)، وإن الفضل كله بيده؛ والخير كله منه؛ والجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) كله له. وأحب ما إليه: أن يجود على عباده
ومن جوده الواسع ما أعده لأوليائه في دار النعيم مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) ، وأعد له أنواع كرامته، وفضله على غيره، وجعله محل معرفته، وأنزل إليه كتابه، وأرسل إليه رسوله واعتنى بأمره ولم .
وقال أيضاً: (والجواد الذي عم بجوده أهل السماء، والأرض فما بالعباد من نعمة فمنه وهو الذي إذا مسهم الضر فإليه يرجعون، وبه يتضرعون، فلا يخلو مخلوق من إحسانه طرفة عين، ولكن يتفاوت العباد في إفاضة الجود (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/400) عليهم بحسب ما من الله به عليهم من الأسباب المقتضية لجوده، وكرمه، وأعظمها تكميل عبودية الله الظاهرة، والباطنة العلمية، والعملية القولية، والفعلية، والمالية، وتحقيقها باتباع محمد صلى الله عليه وسلم بالحركات والسكنات)

الوجد
11-07-2012, 01:55 AM
33- الوتر

ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لله تسعة وتسعون اسماً، من حفظها دخل الجنة، وإن الله وتر يحب الوتر))
ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لله تسعة وتسعون اسماً، من حفظها دخل الجنة، .
...قال ابن قتيبة: الله عزوجل وتر، وهو واحد .
وقال الخطابي: (الوتر) هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير

.وقال الخطابي: (الوتر) هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير

وقال الحليمي: ومنها الوتر: لأنه إذا لم يكن قديم سواه، لا إله ولا غير إله، لم ينبغي لشيء من الموجودات أن يضم إليه فيعد معه، فيكون والمعدود معه شفعاً، لكنه واحد فرد وتر

.وقال الحليمي: ومنها الوتر: لأنه إذا لم يكن قديم سواه، لا إله ولا غير إله، لم ينبغي لشيء من الموجودات أن يضم إليه .
وقال البيهقي: (الوتر) هو الفرد الذي لا شريك له ولا نظير (وهو قول الخطابي) وهذه أيضاً صفة يستحقها بذاته .
وقال الحافظ ابن حجر: (الوتر) الفرد، ومعناه في حق الله أنه الواحد الذي لا نظير له في ذاته ولا انقسام

الوجد
12-07-2012, 01:23 PM
36-البر

معنى البِرِّ لغةً:
قال ابن منظور: (والبِرُّ: الصِّدق والطَّاعة.. والبِرُّ: خير الدُّنيا والآخرة. فخير الدُّنيا: ما ييسِّره الله تبارك وتعالى للعبد من الهدى، والنِّعمة، والخيرات. وخير الآخرة: الفوز بالنَّعيم الدَّائم في الجنَّة. وبَرَّ يَبَرُّ، إذا صَلَحَ. وبَرَّ في يمينه يَبَرُّ، إذا صدَّقه ولم يحنث. وبَرَّ رحمه يَبَرُّ، إذا وصله. ويقال: فلان يَبَرُّ ربَّه، أي: يطيعه. ورجل بَرٌّ بذي قرابته، وبارٌّ: من قوم بررة وأبرار، والمصدر: البِرُّ... وقد بَرَّ ربَّه. وبَرَّت يمينه تَبَرُّ وتَبِرُّ بَرّاً وبِرّاً وبُرُوراً: صدقت. وأَبَرَّها: أمضاها على الصِّدق، والبَرُّ: الصَّادق.. ورجل بَرٌّ: من قوم أبرار، وبارٌّ: من قوم بررة...


والبِرُّ: ضدُّ العقوق، والمَبَرَّةُ مثله. وبَرِرْتُ والدي بالكسر، أَبَرُّهُ براً، وقد بَرَّ والده يَبَرُّه ويَبِرُّه بِرَّاً، فَيَبَرُّ على بَرِرْتُ، ويَبِرُّ على بَرَرْتُ... وهو بَرٌّ به وبارٌّ.. وجمع البَرِّ الأبرار، وجمع البَارِّ البَرَرَةُ.
وفلان يَبَرُّ خالقه ويَتَبَرَّرهُ، أي: يطيعه. وامرأة بَرَّةٌ بولدها وبارَّة.. وبَرَرْتُه بِرَّاً: وصلته)
ابن منظور (4/51). .وقال الفيومي: (البِرُّ بالكسر: الخير، والفضل. وبَرَّ الرجل يَبَرُّ بِرًّا وزان عَلِمَ .
وقال الفيومي: (البِرُّ بالكسر: الخير، والفضل. وبَرَّ الرجل يَبَرُّ بِرًّا وزان عَلِمَ يَعْلَم عِلْمًا، فهو: بَرٌّ بالفتح، وبارٌّ أيضا، أي: صادق أو تقيٌّ، وهو خلاف الفاجر، وجمع الأوَّل: أبْرَارٌ، وجمع الثَّاني: برَرَةٌ، مثل كافر وكَفَرَة، ومنه قوله للمؤذن: صدقت وبَرِرْت. أي: صدقت في دعواك إلى الطَّاعات، وصرت بارَّاً)
ويَبِرُّ على بَرَرْتُ... وهو بَرٌّ به وبارٌّ.. وجمع البَرِّ الأبرار، وجمع البَارِّ البَرَرَةُ. وفلان يَبَرُّ .

معنى البِرِّ اصطلاحاً:
قال المناوي: (البِرُّ بالكسر أي: التوسُّع في فعل الخير، والفعل المُرضِي، الذي هو في تزكية النَّفس، كالبِرِّ في تغذية البدن. ونُسب تارةً عليه تعالى، نحو: إنَّه هو البَرُّ الرحيم، وتارةً إلى عبده، فيقال: بَرَّ العبدُ ربَّه. أي: توسَّع في طاعته. فمن الله: الثَّواب، ومن العبد: الطَّاعة. ويكون في الاعتقاد، وغيره. وبِرُّ الوالد: التَّوسع في الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86) إليه، وتحرِّي محابِّه، وتوقِّي مكارهِه، والرِّفقِ به، وضدُّه: العقوق. ويستعمل البِرُّ في الصِّدق؛ لكونه بعض الخير المتوسَّع فيه) جنَّة. وبَرَّ يَبَرُّ، إذا صَلَحَ. وبَرَّ في يمينه يَبَرُّ، إذا صدَّقه ولم يحنث. وبَرَّ رحمه يَبَرُّ، إذا وصله .
قال القاضي المهدي: (والبِرُّ: هو الصِلة، وإسداء المعروف، والمبالغة في الإحسان (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/86))

غنج نجد
13-07-2012, 11:13 AM
جزيتي عنا وعن المسلمين الف خير ..وكتبه الله في ميزان حسناتك ..

لست محيطة باجمال في العلم بمعاني الله الحسناء ..ولودي والله ان اشارككم الاجر ..ولكن مايوجد ببعض المواقع لا أثق به وبصحته ...


يعطيك الف عافيه ..وبارك الله لكي بالجهوود ..

الوجد
13-07-2012, 02:35 PM
غنج
لك كل الشكر


إذا حبيت تشاركين فالرابط مضمون سبق أن ذكرته في بداية الموضوع ماعليك إلا قرأته وتنقيحه وتغيير لون الخط إذا حبيتي أو تكبيرهوشكرا مقدما لرفع الموضوع:

http://www.dorar.net/enc/aqadia/523 (http://www.dorar.net/enc/aqadia/523)

ساند
13-07-2012, 02:49 PM
37- الوارث


قال تعالى: وإنا لنحن نحيى الموت ونحن الوارثون "23" (سورة الحجر)
هو من له ما في السماوات والأرض، رب كل شيء ووارثه، ورازقه، وراحمه، وهو الباقي بعد فناء خلقه الذي
لا يشركه في ملكه أحد، وإليه يرجع كل شيء. ثم لنتدبر هذا الدعاء من سورة الأنبياء:
رب لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين "89" (سورة الأنبياء)
يا الله، أنت الوارث الحق المبين. يقول الحق سبحانه: ونحن الوارثون "23" (سورة الحجر)
فيدل على أن هناك تركة كبيرة، قالوا: لأن كل ما تراه عينك في الكون هو ملك لله؛ لأنه سبحانه هو الذي
خلق وأوجد، فكل هذه الأشياء تعود إليه سبحانه وتعالى مرة أخرى، فكأنه يرثها.
قال تعالى: إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون "40" (سورة مريم)
فكما خلقها الله أولا تعود إليه ثانياً، ولا تظن أنك أنقصت شيئاً في الكون، لأنك لو نظرت إلي مقومات
الحياة من هواء ومن ماء وطعام يخرج من الأرض، لوجدت الكميات الموجودة هي هي لا تزيد ولا تنقص.
فالماء مثلاً لو قدر للإنسان أنه شرب ألف طن من الماء في حياته، نقول له: أنت لم تخزنها في جسمك،
بل إن هذا الماء يخرج كل يوم في البول والغائط والعرق والإفرازات الأخرى، فأنت تزن الماء الذي في
جسمك فقط، والذي يمثل 90% من وزنك، والباقي الذي شربته من الماء خرج وذهب ليأخذ دورته في الحياة.
إذن: فكمية الماء التي خلقت من أول الخلق كما هي، ولذلك اقرأ قول تعالى:
والذاريات ذرواً "1" فالحاملات وقراً "2" فالجاريات يسراً "3" فالمقسمات أمراً "4" (سورة الذاريات)
الذاريات هي الرياح، والحاملات وقراً هي السحاب، والجاريات يسراً أي ستجري بيسر، والمقسمات أمراً
هي الملائكة، تعطي بعض المطر هنا وبعضه هنا حسب مشيئة الله تعالى.
وقوله تعالى: وإنا لنحن نحيى الموت ونحن الوارثون "23"(سورة الحجر)
يعلمنا الله أن الموت والحياة أمران يخصان الكائن الحي، ولا تظن أن الموت والحياة خاصان بنا فقط؛
لأننا لا ندركها إلا فينا، ولكن كل شيء تنتهي مدة أجله في الحياة يسمى ميتاً. وكل شيء تبدأ له مهمة في
الحياة يكون حياً، بدليل أن الحق سبحانه وتعالى قال: كل شيء هالك إلا وجهه .. "23" (سورة القصص)
فكل ما يطلق عليه أنه شيء سيحدث له هلاك فقد كان حياً، ولكن هل الهلاك مقابل الحياة؟
نعم لأن الله تعالى قال: ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حى عن بينةٍ .. "42" (سورة الأنفال)
إذن: فكل شيء هالك، أي: كان حياً ثم هلك، وكما نقول: الجماد سيهلك، إذن: فقد كانت له حياة،
والحياة حركة تناسب الحي في مهمته، والهلاك ضد الحياة. فبالنسبة للجماد قد نرى حجراً كان له لون
معين، وبعد مدة من الزمن تغير لونه، فهذا جرانيت، وهذا رخام، وهذا مرمر، وهكذا هذا التغير معناه أن
فيه حركة من ذاته، ولو لم يكن فيه حركة في ذاته لكان كل شيء يبقى على حاله. إذن: فقوله تعالى:
(نحي ونميت) خذها على أوسع معانيها، وخذ (الوارثون) أيضاً على أوسع معانيها، لماذا؟ لأن الوارث
الذي نعرفه هو الذي يرث من مات، فهكذا ربنا سبحانه سيرث كل ما كنا نرثه.
قال تعالى: إنا نحن نرث الأرض ومن عليها .. "40"(سورة مريم)
فانظر ميراث ربنا سبحانه، ورث المتروك والتارك أيضاً، والمسألة طبيعية؛ لأن الله تعالى ليس في حاجة أن يقول؛
إن الكون كله ملكه، لأنه خلقك وخلقه لك، لكن الوارث في الدنيا يأخذ من عمل التارك، ولا يرثه، إنما يرث
المتروك ويبعد التارك، ويدفنه في الأرض، فانظر الفرق، والوارث من البشر يرث المتروك من البشر.
إنما لا يرث الذي ورثه، بل يدفنه ولا يستطيع أعز إنسان على الميت أن يؤخر دفنه يوماً، بل يسارع إلي دفنه إذن:
فأنت هذا وذاك، فالله نعم الوارث

الوجد
17-07-2012, 01:13 AM
38- الجميل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله جميل يحب الجمال)) .
قال ابن القيم:


وهو الجميل على الحقيقة كيف لا



وجمال سائر هذه الأكوان

من بعض آثار الجميل فربها



أولى وأجدر عند ذي العرفان

فجماله بالذات والأوصاف والأفعا



ل والأسماء بالبرهان

لا شيء يشبه ذاته وصفاته



سبحانه عن إفك ذي بهتان

فالله هو الجميل بذاته وأسمائه وصفاته وأفعاله، فلا يمكن لمخلوق أن يعبر عن بعض جمال ذاته حتى أهل الجنة مع ما هم فيه من النعيم المقيم، واللذات والسرور، والأفراح التي لا يقدر قدرها، إذا رأوا ربهم وتمتعوا بجماله نسوا ما هم فيه من النعيم أو تلاشى ما هم فيه من الأفراح، وودوا لو تدوم هذه الحال واكتسبوا من جماله ونوره جمالاً إلى جمالهم، وكانت قلوبهم في شوق دائم ونزوع إلى رؤية ربهم، ويفرحون يوم المزيد فرحا تكاد تطير له القلوب وكذلك هو الجميل في أسمائه فإنها كلها لله حسنى بل أحسن الأسماء على الإطلاق وأجملها قال تعالى: وَلِلّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا

والإحسان التي يحمد عليها، ويثنى عليه بها ويشكر، وبين أفعال العدل (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/969) التي يحمد عليها لموافقتها لل فكلها دالة على غاية الحمد والمجد والكمال فلا يسمى باسم منقسم إلى كمال وغيره. وكذلك هو الجميل في أوصافه فإن أوصافه كلها أوصاف كمال ونعوت ثناء وحمد فهي أوسع الصفات، وأكملها وأكثرها تعلقاً خصوصاً أوصاف الرحمة (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/575)البر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184) والكرم والجود.
وكذلك أفعاله كلها جميلة فإنها دائرة بين أفعال البر (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/184) والإحسان التي يحمد عليها، ويثنى عليه بها ويشكر، وبين أفعال العدل (http://www.dorar.net/enc/akhlaq/969) التي يحمد عليها لموافقتها للحكمة والحمد، فليس في أفعاله عبث ولا سفه ولا سدى ولا ظلم كلها خير وهدى ورحمة ورشد وعدل إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ
. وقد جاء في القرآن الكريم أن الله نور السموات والأرض ....
فلكماله الذي لا يحصى أحد عليه به ثناء كملت أفعاله كلها فصارت أحكامه من أحسن الأحكام، وصنعته وخلقه أحسن خلق وصنع: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍحكمة والحمد، فليس في أفعاله عبث ولا سفه ولا سدى ولا ظلم كلها خير وهدى ورحمة ورشد وعدل
فلا يسمى باسم منقسم إلى كمال وغيره. وكذلك هو الجميل في أوصافه فإن أوصافه كلها أوصاف كمال ونعوت ثناء وحمد فهي ( الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )
إذا رأوا ربهم وتمتعوا بجماله نسوا ما هم فيه من النعيم أو تلاشى ما هم فيه من الأفراح، وودوا لو تدوم هذه الحال ها الحسن فهو أولى منها؛ لأن معطي الجمال أحق بالجمال فكل جمال في الدنيا باطني وظاهري خصوصاً ما يعطيه المولى لأه وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ [المائدة: 50]
ثم استدل المصنف بدليل عقلي على جمال الباري وأن الأكوان محتوية على أصناف الجمال وجمالها من الله تعالى فهو الذي كساها الجمال وأعطاها الحسن فهو أولى منها؛ لأن معطي الجمال أحق بالجمال فكل جمال في الدنيا باطني وظاهري خصوصاً ما يعطيه المولى لأهل الجنة من الجمال المفرط لرجالهم ونسائهم فلو بدا كف واحدة من الحور العين إلى الدنيا لطمس ضوء الشمس كما تطمس الشمس ضوء النجوم أليس الذي كساهم ذلك الجمال ومن عليهم بذلك الحسن والكمال أحق منهم بالجمال الذي ليس كمثله شيء؟ قال الررسول عليه الصلاة والسلام : ((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار.......................... وقد جاء في القرآن الكريم أن الله نور السموات والأرض قال تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي [النور: 35]حكمة والحمد، فليس في أفعاله عبث ولا سفه ولا سدى ولا ظلم كلها خير وهدى ورحمة ورشد وعدل . وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن))رحا تكاد تطير له القلوب وكذلك هو الجميل في أسمائه فإنها كلها لله حسنى بل أحسن الأسماء على الإطلاق وأجملها قال
واكتسبوا من جماله ونوره جمالاً إلى جمالهم، وكانت قلوبهم في شوق دائم ونزوع إلى رؤية ربهم، ويفرحون يوم المزيد . الحديث.
وقال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه))

الوجد
17-07-2012, 01:24 AM
39- الديَّان

عن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال: ((سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس يوم القيامة أو قال العباد عراة غرلاً بُهْماً قال: قلنا وما بُهْماً؟ قال: ليس معهم شيء، ثم يناديهم بصوت يسمعه من بعد كما يسمعه من قرب أنا الملك أنا الدَّيَّان ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق حتى أقُصَّهُ....))ة.يقال: دنتهم فدانوا، أي: قهرتهم فأطاعوا ((النهاية)) ، ونقله ابن

منظور في ((اللسان))، ولم يعزه له.
قال الخطابي: الديان: وهو المجازي، يقال: دنت الرجل إذا جزيته، أدينه.
والدين: الجزاء، ومنه المثل: (كما تدين تدان).
والديان أيضاً: الحاكم، ويقال: من ديان أرضكم؟ أي: من الحاكم بها؟ .
وقال الحليمي: ومنها (الديان)، أخذ من مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة: 4 .قال الخطابي: الديان: وهو: الحاسب والمجازي، ولا يضيع عملا، ولكنه يجزي بالخير خيراً، وبالشر شراً لنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى
وقال ابن الأثير: في أسماء الله تعالى (الديان) قيل: هو القهار.
وقيل: هو الحاكم القاضي. وهو فعال، من: دان الناس أي: قهرهم على الطاعة.
يقال: دنتهم فدانوا، أي: قهرتهم فأطاعوا .

الوجد
17-07-2012, 01:43 AM
40- الرفيق

قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطى على ما سواه))
ما قدر على حفظه أحد، فلا تيسير إلا بتيسيره، ولا منفعة إلا بإعطائه وتقديره.وقد يجيء الرفق جواز تسمية الله تعالى رفيقاً وغيره مما ثبت بخبر الواحد، وقد قدمنا هذا واضحاً في كتاب الإيمان في حديث
فهو الرفيق: أي الكثير الرفق، وهو اللين والتسهيل، وضده العنف والتشديد والتصعيب.
وقد يجيء الرفق بمعنى: الإرفاق، وهو إعطاء ما يرتفق به، وهو قول أبي زيد.
وكلاهما صحيح في حق الله تعالى.
إذ هو الميسر والمسهل لأسباب الخير كلها، والمعطي لها وأعظمها: تيسير القرآن للحفظ، ولولا ما قاله وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِذلك، فمن أجاز ذلك فهم من مسالك الصحابة قبولهم ذلك في مثل هذا، ومن منع لم يسلم ذلك، ولم يثبت عنده إجماع فيه وإن كانت يعمل بها في المسائل الفقهية.وقال بعض متأخريهم: يمنع ما قدر على حفظه أحد، فلا تيسير إلا بتيسيره، ولا منفعة إلا بإعطائه وتقديره.
وقد يجيء الرفق أيضاً بمعنى: التمهل في الأمور والتأني فيها، يقال منه: وقفت الدابة أرفقها رفقاً، إذا شددت عضدها بحبل لتبطئ في مشيها.
وعلى هذا يكون (الرفيق) في حق الله تعالى بمعنى (الحليم)؛ فإنه لا يعجل بعقوبة العصاة ليتوب من سبقت له العناية، ويزداد إثماً من سبقت له الشقاوة.
وقال الخطابي: (قوله: "إن الله رفيق" معناه: ليس بعجول، وإنما يعجل من يخاف الفوت، فأما من كانت الأشياء في قبضته وملكه فليس يعجل فيها)
وقال النووي: (وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفيق" ففيه تصريح بتسميته سبحانه وتعالى ووصفه برفيق.
قال المازري: لا يوصف الله سبحانه وتعالى إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أجمعت الأمة عليه، وأما ما لم يرد إذن في إطلاقه، ولا ورد منع في وصف الله تعالى به ففيه خلاف: منهم من قال يبقى على ما كان قبل ورود الشرع، فلا يوصف بحل ولا حرمة، ومنهم من منعه.
قال: وللأصوليين المتأخرين خلاف في تسمية الله تعالى بما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بخبر الآحاد، فقال بعض حذاق الأشعرية: يجوز، لأن خبر الواحد عنده يقتضي العمل، وهذا عنده من باب العمليات لكنه يمنع إثبات أسمائه تعالى بالأقيسة الشرعية، وإن كانت يعمل بها في المسائل الفقهية.
وقال بعض متأخريهم: يمنع ذلك، فمن أجاز ذلك فهم من مسالك الصحابة قبولهم ذلك في مثل هذا، ومن منع لم يسلم ذلك، ولم يثبت عنده إجماع فيه فبقي على المنع.
قال المازري: فإطلاق رفيق إن لم يثبت بغير هذا الحديث الآحاد، جرى في جواز استعماله الخلاف الذي ذكرنا، قال: ويحتمل أن يكون صفة فعل، وهي: ما يخلقه الله تعالى من الرفق لعباده، هذا آخر كلام المازري).
قال النووي: ( والصحيح جواز تسمية الله تعالى رفيقاً وغيره مما ثبت بخبر الواحد، وقد قدمنا هذا واضحاً في كتاب الإيمان في حديث: ((إن الله جميل يحب الجمال))� جميل يحب الجمال)) رواه مسلم (91). . في باب تحريم الكبر، وذكرنا أنه اختيار إمام الحرمين).وقال ابن القيم ويزداد إثماً من سبقت له الشقاوة.وقال الخطابي: (قوله: "إن الله رفيق" معناه: ليس بعجول، وإنما يعجل من يخاف الله . في باب تحريم الكبر، وذكرنا أنه اختيار إمام الحرمين).

الوجد
04-08-2012, 12:05 AM
الرؤوف

هو كامل الرأفة . والرأفة أبلغ الرحمة .ومن رأف بعباد الله رأف الله به.

قال تعالى : (وهو الرءوف الرحيم)

http://www.youtube.com/watch?v=muhsG2oWJgo

الوجد
04-08-2012, 12:14 AM
الغني

(ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد)

هو الذي لا يحتاج إلى أحد من خلقه , وذلك لكمال صفاته والخلق كلهم فقراء إليه..

http://www.youtube.com/watch?v=jv9ObeDk6us

الوجد
04-08-2012, 01:14 AM
الواسع

اسم دال على سعة عظمته وعلمه ورحمته وسائر صفات كماله..
قال تعالى : (ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون
الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون )

http://www.youtube.com/watch?v=YqM5SRpYWUI

الوجد
04-08-2012, 01:24 AM
44-الملك
الذي له ملك السموات والأرض ومن فيهن وهو المدبر لأمر العالم كله بمشيئته وحكمته...

قال تعالى : (قُلْ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ )
http://www.youtube.com/watch?v=ROgea2M4PwE

الوجد
04-08-2012, 01:29 AM
45- المليك

اسم دال على عظيم ملك الله تعالى فهو أبلغ من الملك

الوجد
04-08-2012, 01:39 AM
46- المؤمن
هو المصدق للرسل وأتباعهم بشهادته لهم بالصدق , بما يقيمه من البراهيين على صدقهم, وكل آمن في الدنيا والأخرة فهو واهبه.
وهو المؤمن للمؤمنينبه من أن يظلمهم أو يعذبهم أو يصيبهم بفزع يوم لقيامة...

قال تعالى : (هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز ...)


http://www.youtube.com/watch?v=GUqTDUl5D88

нατєм αℓ ĸнατɪв
31-08-2012, 11:09 AM
جزاك الله خير الجزاء

زهرة اوركيد
08-09-2012, 04:52 AM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/ups/u/26720/31303/392689.gif

Nareez
10-09-2012, 09:52 AM
جزاك الله خير ووفقك لما يحب ويرضا

RD1
11-09-2012, 06:27 AM
جزاااك الله خير

كلي امل
28-09-2012, 01:44 AM
جزاك الله خير

الهنـوف
30-10-2012, 01:51 AM
معلووومه رائــــــــعه
جزاكـ الله خير

السلفدور العنزي
11-11-2012, 11:10 AM
يعيش صاحب الموضوع جزاه الله كل خير

الوجد
06-12-2012, 08:51 AM
http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/28847_393478499786_3504274_n.jpg

western-Store
02-01-2013, 02:25 AM
موضوع رائع
و الأحلى لو كان لكل اسم تطبيق واضح في الحيآة
وفقكمـ الله بهالموضوع القيِّم

الوجد
21-01-2013, 02:17 PM
جزاك الله خيرا

وفقنا الله وإياك للعمل الصالح والعلم النافع

الهنـوف
08-02-2013, 04:26 PM
موضوع رآئع كروعتك جزاك الله الجنه

ودي لكِ

الوالي
04-03-2013, 02:05 AM
موضوع رائع أختي الوجد
جزيتي خيراً عليه
جعله الّلـہْ ‏​​‏​فـِ♡ـيےْ ميزان حسناتك

الوجد
01-06-2013, 01:23 PM
http://www.youtube.com/watch?v=e5b8Sz3MBsA

ΛĿĤΛИ♡♡F
01-06-2013, 04:21 PM
امسينا وامسى الملك لله والحمد لله والشكر لله


استغفر الله العلي العظيم

الوجد
11-08-2013, 12:28 PM
http://www.youtube.com/watch?v=9qXE0LAEeRw

الوجد
20-08-2013, 02:56 AM
http://www.youtube.com/watch?v=hMHYulzJ7V8

الوجد
20-08-2013, 02:59 AM
http://www.youtube.com/watch?v=pRaCVdmYLRo

الوجد
25-08-2013, 06:12 PM
اسم الـــــــــــرقيب


http://www.youtube.com/watch?v=uwd2rSqZ36M

3bth
05-11-2013, 10:34 AM
الله يجزاكك الجنهه
موضوع اكثر من رائع يستحق التقييم :heart5:

هواجيس
04-01-2014, 07:08 PM
بارك اللهـ فيكـ
واللهـ ييكـ الجنهـ

ابوزيــــاد
27-01-2014, 11:16 PM
بارك الله فيك

غروب الشمس
06-03-2014, 06:36 PM
- العزيز، الأعز

قال تعالى: رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ [ص: 66].
العزيز من العزة أي القوة والغلبة، وهو من الشيء العزيز أي النادر الذي يصعب وجود مثله، وهو أيضاً بمعنى الممتنع، والخطير الذي يقل وجوده، وتشتد الحاجة إليه ويصعب الوصول إليه <br/> الزجاجي، ((اشتقاق الأسماء)) (ص 23،239). .
قال الراغب الأصفهاني: العزة حالة مانعة للإنسان من أن يغلب من قولهم أرض عزاز أي صلبة، قال تعالى: أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعًا [النساء: 139] <br/> الراغب الأصفهاني، ((المفردات)) (ص 332). ، وتعزز اللحم اشتد وعز كأنه حصل في عزاز يصعب الوصول إليه، والعزيز الذي يقهر ولا يقهر قال تعالى: إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [النساء: 139]، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ [العنكبوت: 26].
فـ (سبحانه) عزيز أي غالب لا يغلب، قاهر لا يقهر، وهو عزيز جليل وهو عزيز قوي شديد، وهو عزيز أي لا مثل له ولا نظير، وهو عزيز تشتد الحاجة إليه، ويصعب الوصول إليه. قال ابن القيم في نونيته المشهورة:


وهو العزيز فلن يرام جنابه



أنى يرام جناب ذي سلطان


وهو العزيز القاهر الغلاب لم



يغلبه شيء هذه صفتان


وهو العزيز بقوة هي وصفه



فالعز حينئذ ثلاث معان


وهي التي كملت له سبحانه



من كل وجه عادم النقصان

فالعزة لها ثلاثة معان، وكلها كاملة لله عز وجل:
1- عزة القوة الدال عليها من أسمائه القوي المتين، وهي وصفه العظيم الذي لا تنسب إليه قوة المخلوقات وإن عظمت.
2- عزة الامتناع، فإنه هو الغني بذاته، فلا يحتاج إلى أحد ولا يبلغ العباد ضره فيضرونه، ولا نفعه فينفعونه، بل هو الضار النافع المعطي المانع.
3- عزة القهر والغلبة لكل الكائنات، فهي كلها مقهورة لله خاضعة لعظمته منقادة لإرادته، فجميع نواصي الخلق بيده، لا يتحرك منها متحرك ولا يتصرف منها متصرف إلا بحوله وقوته وإذنه، فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن لا حول ولا قوة إلا به. فمن قوته واقتداره أنه خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام، وأنه خلق الخلق ثم يميتهم ثم يحييهم ثم إليه يرجعون <br/> عبد الرحمن آل سعدي ((الحق المبين)) (ص: 44-45). .<b>المصدر:</b><br> ::المنهاج الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى لزين محمد شحاته – 1/238
وعن عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ أنهما كانا يقولان في السعي بين الصفا والمروة: ((رب اغفر وارحم، وتجاوز عمَّا تعلم؛ إنك أنت الأعزُّ الأكرم)) <br/> رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (4/68)، والطبراني في ((الدعاء)) (870)، والبيهقي في ((السنن)) (5/95)؛ موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه، ورواه ابن أبي شيبة (4/69) موقوفاً على ابن عمر رضي الله عنهما. وصحح العراقي في ((تخريج إحياء علوم الدين)) (1/321)، وابن حجر في ((الفتوحات الربانية)) (4/401-402) إسناد الموقوف على ابن مسعود رضي الله عنه. وقال الألباني -رحمه الله- في ((مناسك الحج والعمرة)) (ص 28): ((رواه ابن أبي شيبة عن ابن مسعود وابن عمر رضي الله عنهما بإسنادين صحيحين)). .
... فثبت بذلك أنَّ (الأعَزَّ) من أسماء الله الثابتة بالسنة؛ فهذا مما لا يقال بالرأي

اللحيدان
20-04-2014, 04:59 PM
بارك الله فيكم .

الوجد
10-05-2014, 12:35 PM
http://sfiles.d1g.com/photos/32/80/3608032_normal.jpg (http://sfiles.d1g.com/photos/32/80/3608032_max.jpg)

محبة
06-06-2014, 07:16 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع