المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجزرة العصر في حماة 82 19 مرة ثانية في حمص2012


براااق
06-03-2012, 03:01 PM
مجزرة العصر في حماة 82 19 مرة ثانية في حمص2012

مجزرة العصر في حماة 82 19 مرة ثانية في حمص2012 مجزة العصر " حماة " مرة ثانية في حمص!! د. عبد الله الحريري


بعد مرور سنة كاملة على اندلاع ثورة الكرامة في سوريا، نجد أن العالم، كل العالم – إلا من رحم ربي- ما بين متفرج، ومندد، ومدهوش، ومهدد وجعجعة من غير طحين!! ما السرّ يا ترى؟ ومن حقي أن أطرح الأسئلة التالية:
- هل خلق السوريون من طينة غير طينة البشر؟!
- أم أنهم أقل آدمية من آدمية بني البشر؟
- أم أنهم وحوش يجب أن يبقوا تحت حكم الأسد؟!
- أم أن الشيوخ والنساء، والأطفال في بابا عمرو ينتمون إلى منظمات إرهابية يستحقون الموت
ولهذا وذاك تتحفظ كلنتون وتتخوف من تسليح المعارضة حتى لا تذهب إلى حماس أو المنظمات الإرهابية آنفة الذكر!!.
- أم لكون الحدود آمنة بالنسبة لإسرائيل، والبديل غير معروف لدى صنع القرار وعند اليهود، ولذلك هم يرجون الغرب برمته أن لا يضغط على الأسد حتى تعرف ملامح النظام القادم.
- وهل التقط غليون الإشارة، فشكل المجلس الاستشاري العسكري – الذي رفضه قائد الجيش الحر- حتى يضبط العمليات الدفاعية!!، ويضبط موضوع السلاح من أن يذهب لأجندة سياسية أو حرب طائفية، وهو الذي تفرج على بابا عمرو مع المتفرجين؟!!!!!!!
- وأين تصريحات أوردغان: لن نسمح بحماة ثانية.. وقد وقعت مثلها في حمص؟!
فإن كانت حماة قد دكتها مدفعية رفعت وحافظ عام 82 لمدة أربعة أسابيع، ودمّر ثلثها تدميراً كاملاً، فإن عصابات بشار دمرت حي بابا عمرو في سبعة وعشرين يوماً تدميراً شبه كامل.
- ألم تقع مجزرة أخرى في حمص هذه الأيام في عصر النت، والسكايب، والثريا، والنقل المباشر للقصف ووقعت المجزرة أمام أنظار العالم وبصره ولم يحرّك ساكناً؟!
وعندما تحرك العالم في كوسوفو وفي صربيا، لم ينتظر الإجماع الدولي، وبالرغم من الفيتو الروسي والصيني تحرك النيتو؟! لماذا الشام إذاً، القريب والبعيد يتفرج؟!.
ستة وعشرين يوماً والنظام النصيري المجرم يقصف حمص أمام الفرنسيين والأمريكيين، والبريطانيين، [وقد قتل وجرح مواطنيهم من الإعلاميين في بابا عمرو] يقصف بكل وحشية على رؤوس النساء والأطفال، والكل يتفرج، ولم يستطع العالم كل العالم أن يدخل غذاء أو دواء، أو أن يسحب رعاياه برفض من النظام، كل ذلك لعيون يهود، وبني صهيون وتحالفهم الاستراتجي مع النصيرين ، الذين يعتقدون أن وجود وقوة كل طرف من وجود وقوة الطرف الآخر.
الله أكبر.. الله أكبر.. اللهم لك الحمد ، ولا مولى لنا ولا ناصر إلا الله "فنعم المولى ونعم النصير" [الحج: 78] والعاقبة لنا إن شاء الله "فستذكرون ما أقول لكم" [غافر: 4] ونفوض أمرنا إلى الله " إن الله بصير بالعباد " [ غافر: 4].
إنها الشام، وأهل الشام، وجند الشام، وجيش الشام الذي سيقضي على دويلة إسرائيل في القريب العاجل إن شاء الله، وأرض الملاحم التي يدرك الغرب النصراني أن معركة (هرمجدون) تقع فيها، وفيها يغلبون، لهذا وذاك ينتظر العالم لعل وعسى بشار يقضي على هذه الثورة المباركة، فيدرأ الخطر عن إسرائيل "والله غالب على أمره" [يوسف: 21]، وسيقع إن شاء الله "ما كانوا يحذرون" [القصص: 6].