المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ


خجل آنثى
09-02-2012, 12:28 AM
http://www.bekasbhna.com/vb/mwaextraedit4/extra/81.gif


ذكـــــرى


{ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ }


قال ابن الجوزي : قطرة دمع على الخد أنفع من ألف مطرة على الأرض .



قال عبد الله بن عمرو : لأن أدمع دمعه من خشيه الله عز وجل أحب إلى من أن أتصدق بألف دينار .
وقال كعب الأحبار : لأن أبكى من خشية الله فتسيل دموعي على وجنتي أحب إلى من أن أتصدق بوزني ذهبا .


كم هانت علينا الدموع ...
صارت تسيل لكل شيء..
تسيل في الفرح وفي الترح ..
بل تسيل في الحرام ...
تسيل من أجل مغنى أو ممثل ...
تسيل لأجل صديقة أو عشيقة ...
ولذلك تعطل مجراها الطبيعي ..
فقحطت في الصلاة ..
وقحطت عند الموعظة ..
وقحطت عند تلاوة القرآن ..
ثم تشتكي من عدم الخشوع ...
وتشتكي قسوة في قلبك
عجبا لك ...!!!!


فتشبهوا ....


قال الحسن البصري : إن كان الرجل ليجلس المجلس فتجيئه عبرته فيردها فإذا خشي أن تسبقه قام .
وقال سيفان : إذا استكمل العبد الفجور ملك عينيه يبكى بهما متى يشاء
وقال عبد الكريم بن رشيد : كنت في حلقه الحسن فجعل رجل يبكى وارتفع صوته فقال الحسن إن الشيطان ليبكى هذا الآن .
وكان أيوب السختيانى في ثوبه بعض الطول لستر الحال وكان إذا وعظ فرقَّ فَرَقَ من الرياء فيمسح وجهه ويقول : ما أشد الزكام .
وقال ابن الجوزى : كان ابن سيرين يتحدث بالنهار ويضحك فإذا جاء الليل فكأنه قتل أهل القرية .
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا *** الليل هزتني إليـك المضاجــع
أقضي نهاري بالحديث وبالمنــى *** ويجمعني والهم بالليل جامع


قيل لعطاء السليمي‏:‏ ما تشتهي قال‏:‏ أشتهي أن أبكي حتى لا أَقدر أن أبكي وكان يبكي الليل والنهار وكانت دموعه الدهر سائلة على وجهه0
وبكى مالك بن دينار حتى سود طريق الدموع خديه وكان يقول‏:‏ لو ملكت البكاء لبكيت أيام الدنيا‏
وعن القاسم بن محمد قال : كنا نسافر مع ابن المبارك فكثيراً ما كان يخطر ببالي فأقول في نفسي بأي شيء فضل هذا الرجل علينا حتى اشتهر في الناس هذه الشهرة إن كان يصلى آنا نصلى وإن كان يصوم آنا نصوم وإن كان يغزو فآنا نغزو وإن كان يحج آنا لنحج قال فكنا في بعض مسيرتا في طريق الشام ليله نتعشى في بيت إن طفئ السراج فقام بعضنا فأخذ السراج وخرج ستصبح فمكث هنيهة ثم جاء بالسراج فنظرت إلى وجه ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع فقلت في نفسي بهــذه الخشيــة فضل هذا الرجل علينا ولعله حين فقد السراج فصار إلى ظلمه ذكر القيامة .
وهذا شيخ الإسلام محمد بن أسلم الطوسى يقول عنه خادمه أبو عبد الله كان محمد يدخل بيتا ويغلق بابه ويدخل معه كوزاً من ماء فلم أدر ما يصنع حتى سمعت ابناً صغيراً له يبكى بكاءه فنهته أمه فقلت لها ما هذا البكاء؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت فيقرأ القرآن ويبكى فيسمعه الصبي فيحاكيه فكان إذا أراد أن يخرج غسل وجهه فلا يرى عليه أثر البكاء .
وقال أبو مُسهر كان الأوزاعى رحمه الله يحيى الليل صلاه وقرآنا وبكاء وأخبرنى بعض إخوانى من أهل بيروت أن أمه كانت تدخل منزل الأوزاعى وتتفقد موضع مصلاه فتجده رطباً من دموعه في الليل.
وعن القاسم بن محمد البغدادى قال كنت جار معروف الكرخى فسمعته ليله في السحر ينوح ويبكى وينشد :
أي شيء تريد منى الذنوب ‍
ما يضر الذنوب لو أعتقتنى ‍
شغفت بي فليس عنى تغيب


م/ن
أستغفرك اللهم وأتوب إليك

ساند
09-02-2012, 12:36 AM
جزاك الله خير وحفظك من كل شر
دمت بخير