المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعصية والجرأة على الله


الوجد
02-02-2012, 02:46 PM
يربّي الإسلام الإنسان على امتلاك إرادة قوية تمنعه من الوقوع في الحرام، معتبراً أنّ باطن الذنب هو النار، وأنّ مقاربته كمقاربة النار

قال تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾1 (http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/zad_almobalegh/zad_almobalegh_fe_shaher_ramadan_almubarak/page/3.htm#1-_النساء_10.).
وقال تعالى: ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾2 (http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/zad_almobalegh/zad_almobalegh_fe_shaher_ramadan_almubarak/page/3.htm#2-_هود_113.).

- إنّ اجتناب الذنوب هي المرحلة الأولى والأساسيّة التي ينبغي سلوكها في مسيرة السلوك والتقرّب الى الله، تماماً كمن يريد زراعة أرض فيبدأ أولاً بتنقية الأرض من الحشائش والأعشاب الطفيليّة قبل زراعتها

ضوابط النظر إلى الذنوب

1- عدم النظر إلى صغر الذنب: إنّ استصغار الذنب والإستخفاف به من أخطر الأمور الأخلاقيّة لأنّها تسهّل في عين الإنسان التجرؤ على الله، وتصغّر من خطورة المعاصي فيتراكم عند الإنسان جبال من الذنوب

2- اعتبار الذنب جرأة على المولى: وأن هذه الجرأة تمنع من مخافة الله في قلب الإنسان، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في وصيّته لأبي ذرٍ: "ولا تنظر إلى صغر الخطيئة وانظر إلى من عصيت"5 (http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/zad_almobalegh/zad_almobalegh_fe_shaher_ramadan_almubarak/page/3.htm#5-_كشف_اللثام،_الفاضل_الهندي،_ج2،_ص_532./).


3- التنبّه عند الخلوة والإنفراد: فكثيراً ما يمتنع الإنسان عن المعصية حياءً من الغير، وأما لو كان منفرداً فلا يبالي

4- اعتبار العقوبة عاجلة وغير مؤجّلة: "ولو خفت تعجيل العقوبة لأجتنبته"8 (http://www.almaaref.org/books/contentsimages/books/zad_almobalegh/zad_almobalegh_fe_shaher_ramadan_almubarak/page/3.htm#8-_مصباح_المتهجد،_الشيخ_الطوسي،_ص_584.)، أي أن يفترض الإنسان أن العقوبة فوريّة، وأنّ الله سيحاسبه فور انتهائه من المعصية، فإنّ ذلك يساهم تربوياً في الإمتناع عن المعصية.


5- ضرورة التوبة وعدم الإصرار على الذنب: لأنّ الإصرار من شأنه أن يحول صغائر الذنوب الى كبائر، كما أنّه يهوّن الذنب في نظر صاحبه بل قد يأنس بها فيدعوه ذلك الى المزيد من الجرأة والتمادي على الله تعالى.


والهدف الأسمى هو :حثّ الناس على الورع عن المحارم وضرورة تربية الناس على الخوف وعدم الجرأة على الإنزلاق إلى مستنقع الذنوب.

ساند
02-02-2012, 02:49 PM
جزاك الله خير وجعله في موازين حسناتك
دمتِ بود

الوجد
02-02-2012, 02:51 PM
ياهلا بالسندريلا ............لك ودي وشكري على الرد الفوري!!!! ماشاء الله

شموووع الأمل
02-02-2012, 04:44 PM
جزاك الله خير

الوجد
05-02-2012, 06:10 PM
وإيــــــــــاك

صاحبة المعالي
05-02-2012, 07:19 PM
مشكورهـ ع الطرح الجميل

و النصائح الذهبيه

جزاگ الله خير

عـــوااافي

خجل آنثى
05-02-2012, 07:25 PM
بارك الله فيك

الوجد
08-02-2012, 07:18 PM
أهلا بالجمييييع