المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نتائج الانتخابات التونسية رسالة الى الطواغيت والى علمانيين


براااق
28-10-2011, 05:49 PM
نتائج الانتخابات التونسية رسالة الى الطاغية بن علي وامثاله الطواغيت والعلماننين
بعد نجاح الثورة التونسية المباركة وهروب الطاغية زين العابدين بن علي الى منفاه في المملكة العربية السعودية بانتظار تسليمه لعدالة القانون لمحاكمته قريباً . قبل ايام قلائل اقيمت اول عملية انتخابية ( حره ) غير مزورة من قبل الحاكم وحزبه في تونس الجديدة وكانت انتخابات نزيهة بشهادة السواد الاعظم من المراقبين المحليين والدوليين .
النتائج أكدت فوز حزب النهضة الاسلامي وحصوله على حوالي ستين في المئة من المقاعد , بينما تراجعت الاحزاب العلمانية واليسارية بشكل ملحوظ باستثناء حزب المؤتمر من اجل الجمهورية الذي يتزعمه الدكتور المرزوقي الذي جاء في المرتبة الثانية . بحسب اعلان اللجنة المستقلة للانتخابات في تونس .
مانريد ان نقرره هنا تعليقا على هذه النتيجة عدة امور :
• ان النتيجة تعكس طبيعة وهوية الشارع التونسي كونه شعب مسلم بامتياز . وعلى الرغم من الحضر القمع والارهاب وجميع اشكال التغريب المنظم الذي مارسه النظام المخلوع لاكثر من عقدين من الزمان الا ان الشعب التونسي بقي ملتزما بهوية الاصلية . السؤال المطروح ماذا سيكون لو ان الاحزاب الاسلامية اتيح لها الفرصة المتساوية مع في جو من الحرية والعدل والمساواة مع الاخرين . ماذا ستكون النتيجة ؟ بلا شك سيكون الاسلام ومن يمثله الاول وباغلبية ساحقة .
• ان الاسلام هو دين الحرية ومناخه الذي يحيى به هو الحرية , ولايوجد دين ولا مذهب ولا فكر في الدنيا ضمن حرية الاختيار الكاملة لبني البشر مثل الاسلام , وعلى الرغم من انه دين الله الخالق للوجود ومع ذلك كان من اول القيم الانسانية الكبيرة التي جاء بها الاسلام واقرها في كتابه هو حرية الاختيار . "لا اكراه في الدين" . وقوله : "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" ... من هنا نقول ان الحرية هي المناخ الاصلي للاسلام واهله والداعين له . وهو مافطن له اعداء الاسلام من قوى الغرب والشرق وزرعوا لنا طواغيتهم المستبدين في بلادنا العربية والاسلامية لسلب حرية الشعوب واستبدالها بالاستبداد الشمولي والقمع والارهاب ليصدوا الناس عن سبيل الله .
• ان مايسمى بالربيع العربي قد أسقط بعض انظمة الاستبداد والفساد الى غير رجعة والباقي على الطريق سيزول , وان المستقبل لهذا الدين والزحف الاسلامي قادم لامحال ولو كره الكافرون . " ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون " اخرج زين العابدين بن علي ذليلا مطرودا وارجع الغنوشي عزيزا كريما بعد ان كان طريدا .
واخيرا نذكر ان الشعب التونسي الكريم له قدم السبق في اشعال نار الثورة العربية ضد النظام الفاسد المستبد , وكذلك انجز عملية انتخابية حضارية شفافة ونزيهة تساوى بها الجميع . لذلك يستحق منا الف تحية وتحية على خياره للاسلام وتصويته لمن ينتمون للاسلام حفظ الله تونس الجديدة من كيد اعدائها ويتمم عليها النصر لتنعم بالحرية والامن لتحيى حياة كريمة طيبة .


الشعب يعودوا على الفطره وهذه او ثمرات الثورات العربية المباركة
وعلمنا لماذا الغرب لايرد الحرية والديمقراطية للشعوب المسلمة ولماذا وهو سنين يدعم الطواغيت
وبإذن الله تعالى يحكموا بشريعة الاسلامية.