المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من سيأتي برأس بشار الاسد (مصراته حمص) أم (بنغازي درعـا)؟؟


براااق
25-10-2011, 08:22 PM
د. عبدالله الحريري : من سيأتي برأس الأسد: حمص (مصراتة سوريا) ،أم درعا (بنغازي ليبيا)؟.

2011/10/24

http://www.sooryoon.net/wp-content/uploads/2011/10/%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%A9.jpg
د. عبدالله الحريري
ما من شك أنه في المشهد الليبي والمشهد السوري مقاربات ومفارقات، من حيث الشكل واللون والمضمون، تجعل من المقارنة بين البلدين من ناحية الثورة ومسيرتها، ومن حيث الزعامة ونظام الحكم والعقلية والطائفية من ناحية أخرى، ومن ثم المصير المشترك بين الزعيمين إن شاء الله.
فمن ناحية شكل ليبيا ولون رايتها ومضمون حقيقتها ،فقد سماها القذافي بـ”الجماهيرية الليبية الشعبية الاشتراكية الديمقراطية العظمى” ودستورها الكتاب الأخضر، وعلمها الراية الخضراء. وفي الحقيقة لا تأخذ ليبيا من عنوانها إلا الاسم، فلا الجماهير تحكم، ولا الشعب له إرادة، ولا أحد يشارك أسرة القذافي في الثورة، ولا صوت يعلو فوق صوت القائد، والعظمى على دول أفريقيا الفقيرة الجوعى.
وحتى النظرية الثالثة “الكتاب الأخضر” لا حكم فيه ولادستور ، بل البلاد والعباد يخضعون لمزاج القذافي المتقلب (الحار واليابس والبارد الجاف) وإلهاماته من نفسه وهلوساته تارة ، ومن نفاثات كهنة أفريقيا وسحرتها تارة أخرى.
وراية البلاد الخضراء، يدل واقع البلاد وحالها على عكس لونها، فبعد مايزيد على أربعين سنة تركها القذافي صفراء قاحلة خالية من الخضرة قاعاً صفصفاً.
أما سوريا، فاسمها: الجمهورية العربية السورية، وعلم الاستقلال الأول يختلف عن علم الاحتلال الطائفي الأسدي! ودستورها الشكلي يتطابق مع النظام الفرد العائلي ، ولكن مطليٌ بهرطقات البعث وأفكاره ونظرياته.
والحقيقة أن نظام الأسد شديد الشبه بنظام القذافي في حكم العائلة الواحدة أيام بشار وحكم الفرد الواحد والطائفة الواحدة أيام الهالك حافظ.
فلا هي جمهورية ديمقراطية يحكم فيها البرلمان،ولا هي عربية بعد أن أصبحت على عهد بشار فارسية يسرح فيها العجم ويمرحون ويفرخون عقائد فاسدة ويبيضون .
وقد نهبت عصابات العائلة والطائفة خيرات البلد، وأخرجتها خارج البلد، من عهد رفعت الأسد، الذي أصبح أكبر مقاول في أوربا ،وقد شارك في مقاولات بناء نفق المانش بين بريطانيا وفرنسا.
وإن أذكر بما يتعلق في هذا المجال، فأذكر موقفين:
الأول: مع نسيبي (أخو زوجتي) عندما كان مسجونا فقد كان يقول له الطائفيون: ماذا تريدون؟ أما نحن فسنبقى نقتلكم، ونمص ثروة البلد، فإن غلبتمونا، خرجنا ومعنا كل شيء، وتركناها لكم خراب.
والثاني: بيني وبين أحد دكاترة الطائفة في الجامعة بُعيد مقتل الحريري 2005 وقد أوشك النظام على الانهيار لولا شفاعة إسرائيل للنظام عند الغربيين. يقول لي الطائفي: نحن نسبتنا 28%، والحقيقة (8%)، وعندنا شباب مدربين بشكل ممتاز ومخازن سلاح والذخيرة في جبالنا لا تحصى، وبالتالي أنتم الخسرانين في حال نشبت حرب بيننا وبينكم!!
نفس العقلية التي يفكر بها القذافي، نهب الثروة، إفقار البلد، وتكديس السلاح عند كتائب الطائفة، واستعباد الناس من ثم قتلهم إن احتاج إلى ذلك وقد حصل.
ففي عام 1980 قتل حافظ بسجن تدمر ما يقرب من الألف معتقل، وفي عام 1996 قتل القذافي في سجن بو سليم 1260 معتقل.
والعمالة لليهود والخضوع للغرب هو نفسه عند الطرفين، فالقذافي له علاقات سرّية مع اليهود، وأخوف ما يخاف من الغرب، ونظام العائلة والطائفة حذت نفس الطريق حتى جعل إسرائيل تشفع له أكثر من مرة عند الغرب لكونه الحارس الأمين لهم في الجولان، وهو أحرص الناس على رضا الغرب، وما صفقة القاعدة بينه وبين الأمريكان عام 2007 عنا ببعيد.
واليوم وقد انطلقت شرارة الثورة في سوريا من درعا وعبدت طريقها بالدم من أول يوم وتوسعت شعلتها حتى بلغت أوجها في جمعة فك الحصار وفزعة أهل حوران لها، مما شجع المدن السورية على الانطلاق بعد أن كسر حاجز الخوف في أول مواجهة مع الأمن السوري في شوارع درعا وسقوط الصنم في ساحاتها .تماما كما حصل في بنغازي ليبيا التي أشعلت بدورها نار الثورة في ليبيا كل ليبيا من شرقها إلى غربها.
وحملت مصراته شعلة الثورة وظلت متقدة على طول الأشهر الثمانية من عمر الثورة، وتحملت العبء الأكبر من ضريبة الحرية، وتحدت القذافي وجنده، وصابرت وصبرت وصمدت، ولم يستطع القذافي بخيله وخيلائه أن يدخلها بالرغم من أنها قريبة جدا منها ومعزولة عن الشرق الليبي !!. وبالمقارنة : فقد استلمت حمص شعلة الثورة من درعا، مع بقاء أصلها فيها من غير أن تخمد جذوتها، استلمتها حمص ولم تهدأ إلى الوقت الحاضر وإن عادت حوران من جديد لاستلام الشعلة.
والحق أن معظم المدن السورية ثارت بثورة درعا، ولكن استمراريتها واتساع رقعتها ليل نهار كانت من نصيب حمص التي استحرّ فيها القتل، فكانت بحق مصراته سوريا كما كانت درعا بنغازي ليبيا،وقد تحملتا أكبر فاتورة للدم من بين المدن السورية.
ومن فضل الله على مصراته أن أكرم أسودها بالقبض على أبي جهل (معمر) وعلى ابنه (المعتصم) وحملوا رؤوسهم إلى مصراته.. بالذات مصراته!! حتى قلت لما رأيت صورته مجندلاً: آلله.. أهو هو؟!! فقال ثوار مصراته: هو هو.
وبعد هذا فهل يكتمل المشهد الليبي بالمشهد السوري ويحمل إلينا رأس بشار وماهر ليوث حمص وأسود درعا،
ونحتفظ بحق الاحتفال بالتحرير في درعا ؟.

اللهم عليك بنظام بشار النعجه اللهم الحقه بالقذافي يارب العالمين.

ساند
25-10-2011, 08:50 PM
اللهم أحفظ أهل ليبيا وسوريا وأنصرهم يارب العالمين

براااق
31-10-2011, 12:41 AM
آمين يارب

اللهم عجل بفرج وبهلاك الطواغيت بسوريا واليمن يارب العالمين.