المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأزمة السياسية بين إرضاء الاحتلال والتمسك بالكرسي؟؟؟


صادق الزيدي العراقي
16-10-2011, 08:36 AM
الأزمة السياسية بين إرضاء الاحتلال والتمسك بالكرسي؟؟؟


لقد عانى العراق الويلات والعذاب منذ ان دخلت قوات الاحتلال الى الأراضي العراقية ودنستها فأصبح القتل في اي مكان وقد حاول الاحتلال ايجاد قيادات وزعامات عراقية عديدة بحيث تخلصه من الأزمة التي يسميها الاحتلال بالارهاب وتوالت الحكومات مع توفير كافة انواع الدعم من قبل الاحتلال لهذه الحكومات الدعم السياسي او الديني المرجعي او الاعلامي وغيرها الى ان اصبح الوضع الامريكي حرج جدا امام الاعلام العالمي فزج العراق في الاتفاقية الامنية والتي كانت مكشوفة منذ خروجها الى النور جزئيا ان جميع فقراتها كانت غير تامة وقابلة لاحتمالات ووجوه عديدة وهذه الاتفاقية التي زمر لها السياسيون واصبحت الفتح الكبير لهم واصبحو يتبجحون بها وانها نصر للعراق والعراقيين ولكن سرعان ما تبدد هذا النصر وانكشف العمالة والخضوع للمحتلين ومحاولة كسب رضاهم باي طرقة حتى لو كانت على حساب العراق والعراقيين فبلدان الجوار التي دائما ما يعظم من شانها السياسيون واذا بها تتكالب على الحدود العراقية وعلى نفط وخيرات العراق فكل يوم انتهاك وازمة مع دولة من دول الجوار فاين اصبحت الاتفاقية الامنية اين الابطال الذين رفعوا شعارات النصر بتوقيع هذه الاتفاقية العرجاء ؟
ماذا يقولون نعم قالوا وصاحوا بأعلى أصواتهم انه لايوجد انتهاكات للحدود العراقية .....
واليوم نرى فتحا جديدا وهو بقاء الاحتلال لكن بزي جديد وحلة جديدة الا وهي ( المدربون ) فاي مدربون واين كانوا هذه الفترة اليس العراق كان بامس الحاجة في الفترة السابقة لمدربين ولماذا الان وبعد اقترب موعد انجلاء الاحتلال من بلدنا اصبحت الزيارات تتكرر على العراق من قبل المسؤولين الامريكيين واجبار السياسيين على توقيع العقود مع الاحتلال فهل سمع احد في العالم اجمع انه يوجد مدربون بدون سلاح واين هذا السلاح وحتى لو سلمنا بوجود السلاح فلنسلط الضوء على هموم السياسيين العراقيين فقد كان همهم الاول فقط وفقط هو هل نجعل لهؤلاء المدربين حصانة ام لا ؟ اذن همهم ليس في بقاء الاحتلال او خروجه بل همهم هو الحصانة للاحتلال اذن هم كلهم موافقون على بقاء الاحتلال وانما الاختلاف على الحصانة .
والامر الاخر ان هؤلاء المدربون ألا يريدون اطباء وعلاجات لهم وألا يريدون حماية لهم وبالطبع الحماية سوف تكون امريكية لان القوات العراقية ليست جاهزة وايضا لا ننسى ان دول الجوار لن تقف مكتوفة الايدي فسوف تدفع باجندتها لضرب هؤلاء المدربين بالصواريخ او العبوات او غيرها اذن هؤلاء سوف يحتاجون الى رادارات وقوة جوية حتى توفر لهم الحماية وتحتاج ايضا الى مخابارات تجلب لها الاخبار حتى تتفادى الضربات او لتكشف المخططين والمنفذين اذن لو قلنا انه سوف ياتي (10000) عشرة الاف مدرب فكم سوف يحتاج هؤلاء لتوفير العلاج لهم وحماية المعسكرات بريا وجويا ومخابراتيا فهل نقول ان هؤلاء مدربون ام محتلون فهل السياسيون قاموا بارضاء الاحتلال وحافظوا على كراسيهم ام لا ؟؟؟؟