المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ******الحج*******


الوجد
06-10-2011, 12:12 PM
http://www.alhsa.org/forum/imgcache2/374529.gif

http://islam.makcdn.com/image4626_500_361/500X361.jpg





وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (27) لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ"




رحلة الحج

من هذا المتصحف سننشئ ملف خاص بشعيرة عظيمة وهي أمنية كل مسلم مهما أشغلته دنياه وبتعد عن حياظ الأسلام ألا وهي ((الحج))


اتمنى تفاعلكم !


رزقني الله وإياكم بلوغ مانتمنى من اتمام أركان الأسلام

الوجد
06-10-2011, 08:04 PM
http://saaid.net/mktarat/hajj/flash/25.swf




http://saaid.net/mktarat/hajj/flash/19.swf

الوجد
06-10-2011, 08:15 PM
يقول الله سبحانه وتعالى : " وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ " .
الآية الكريمة دالة على وجوب الحج ، وقد جاءت الأحاديث الكثيرة بأن الحج أحد أركان الإسلام ودعائمه وقواعده ولقد أجمع المسلمون على ذلك إجماعاً ضرورياً . ووجوبه على المكلف فى العمر مرة بالنص والإجماع . ولقد خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال : " أيها الناس قد فرض عليكم الحج فحجوا فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت حتى قالها ثلاثاً . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو قلت نعم لوجبت ولما استطعتم ، ثم قال : ذرونى ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم وإذا أمرتكم بشىء فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شىء فدعوه . ثم قال : الحج مرة فمن زاد فهو تطوع " (1) .
وإن الأخطاء التى يقع الناس فيها فى الحج كثيرة جداً تفوق الحصر يرجع كلها إلى الجهل بأحكامه .
من أول هذه الأخطاء وأهمها أن يؤجل المكلف الحج حتى يطعن فى السن ويضعف البدن فيصعب عليه أداء المناسك ويحاول تتبع الرخص مع أن النبى صلى الله عليه وسلم سماه جهاداً . فعن عائشة رضى الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد ؟ فقال : " لكن أفضل الجهاد حج مبرور " (2) فكيف يؤجل القوى الفتى هذا الجهاد حتى يضعف . وإن ذلك التأجيل إنما يحدث حيث يظن الرجل أن الحج لا يجب عليه إلا بعد أن يفعل كذا وكذا من أمور دنياه ويجعل له ترتيباً فى ذهنه ليس له أصل فى شرع ولا دين ، وذلك يدل على أمور أخطأ الفهم فيها :
أولها : أن يخاف ألا يرزقه الله بمال يعلم به ولده أو يزوج به ابنته أو يقيم به بعض شأنه إن هو أنفق هذا المال فى الحج مع أن حديث ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفى الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة جزاء إلا الجنة " (3) ، ولا شك أن هذا الفهم متابعة للشيطان فى وسوسته ومجانبة للحكمة فى التصرف فى المال وظن سيئ بالله سبحانه فتدبر قوله سبحانه : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ " فأى باب أطيب من الإنفاق فى أداء فريضة الله فى الحج فهل يتعظ أولو الألباب ولا يتابعوا الشيطان يخوفهم الفقر ، ألا يجدوا ما ينفقون فى تعلم أو زواج إذا أنفق فى الحج .
فالعجب لمن يؤمن بالله رزقاً ثم يخاف إن أنفق ماله فى فرائض الله أن يبخل عليه الله بالمال ينفقه فيما أحل الله .
والأمر الآخر الذى أخطأ فيه الفهم هو فى قوله تعالى : " مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " فلا يجعل من نفسه مستطيعاً لأمور ليست من الاستطاعة فى شىء .
يقول صاحب محاسن التأويل : فعلى كل مستطيع الحج يجد إليه السبيل بأى وجه كانت الاستطاعة ، الحج . على ظاهر الآية .
قال : وروينا عن عكرمة أنه قال : الاستطاعة : الصحة . وقال الضحاك : إذا كان شاباً صحيحاً ليس له مال فليؤجر نفسه بأكله وعقبه حتى يقضى نُسكه . فقال له قائل : أكلف الله الناس أن يمشوا إلى البيت ؟ فقال : لو كان لبعضهم ميراث بمكة أكان يتركه ؟ قال : لا بل ينطلق إليه ولو حبواً ، قال : فكذلك يجب عليه حج البيت .
وقال مالك : الاستطاعة على إطاقة الناس ، الرجل يجد الزاد والراحلة ولا يقدر على المشى . وآخر يقدر على المشى على رجليه . وقالت طائفة : الاستطاعة الزاد والراحلة .
ويقول القاسمى أيضاً فى قوله تعالى : " وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ " هذه الآية الكريمة حازت فنون الاعتبارات المعربة عن كمال الاعتناء بأمر الحج والتشديد على تاركه ما لا مزيد عليه . فمنها : الإتيان بـ ( اللام وعلى ) فى قوله : " وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ " يعنى أنه حق واجب لله فى رقاب الناس لا ينفكون عن أدائه والخروج عن عهدته . ومنها : أنه ذكر " النَّاسِ" ثم أبدل عنه " مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا " وفيه ضربان من التأكيد . أحدهما : أن الإبدال تثنية المراد وتكرير له . والثانى : إن الإيضاح بعد الإبهام والتفصيل بعد الإجمال إيراد له فى صورتين مختلفتين .
ومنها : قوله : " وَمَنْ كَفَرَ" مكان من لم يحج تغليظاً على تارك الحج ، ومنها : ذكر الاستغناء عنه وذلك مما يدل على المقت والسخط والخذلان ، ومنها : قوله : " عَنِ الْعَالَمِينَ " ولم يقل عنه . وما فيها من الدلالة على الاستغناء عنه ببرهان لأنه إذا استغنى عن العالمين تناوله الاستغناء لا محالة ولأنه يدل على الاستغناء الكامل فكان أدل على عظم السخط الذى وقع . انتهى .
وأفعال الحج من الإحرام والطواف والسعى ورمى الجمار والوقوف بعرفة ومزدلفة من الأفعال ما ينبئ عن امتثال العبد لأوامر سيده وإن لم يفهم المقصود من هذه الأوامر إنما يتعين عليه الامتثال ويلزمه الانقياد من غير سؤال عن المقصود ولا طلب الفائدة والمعنى من هذه الأفعال لذا كان من تلبيته صلى الله عليه وسلم ( لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقاً لبيك إله الحق).
ويقول رب العزة سبحانه : " الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ " يقول السعدى فى تفسيره : يجب أن تعظموا الإحرام بالحج وخصوصاً الواقع فى أشهره وتصونوه من ل ما يفسده أو ينقصه من الرفث وهو الجماع ومقدماته الفعلية والقولية خصوصاً عند النساء وبحضرتهن ، والفسوق وهو : جميع المعاصى ومنها محظورات الإحرام والجدال وهو المماراة والمنازعة والمخاصمة لكونها تثير الشر وتوقع العداوة . والمقصود من الحج الذل والانكسار لله والتقرب إليه بما أمكن من القربات والتنزه عن مقارفة السيئات فإنه بذلك يكون مبروراً . والمبرور ليس له جزاء إلا الجنة . وهذه الأشياء وإن كانت ممنوعة فى كل مكان وزمان فإنه يتغلظ المنع عنها فى الحج .
واعلم أنه لا يتم التقرب إلى الله بترك المعاصى حتى يفعل الأوامر .. ( ثم يقول أيضاً ) : أمر الله تعالى بالتزود لهذا السفر المبارك فإن التزود فيه الاستغناء عن المخلوقين والكف عن أموالهم سؤالاً واستشراقاً وفى الإكثار منه نفع وإعانة للمسافرين وزيادة قربة لرب العالمين وهذا الزاد الذى المراد منه إقامة البنية بلغة ومتاع . وأما الزاد الحقيقى المستمر نفعه لصاحبه فى دنياه وأخراه فهو زاد التقوى الذى هو زاد دار القرار والموصل لأكمل لذة وأجل نعيم دائماً وأبداً . انتهى .
وبهذا يلتقى الحج مع سائر العبادات فى أنه زاد يتقى به العبد سخط ربه وناره ويطمع فى جنته التى أعدها للمتقين ، فهذه أيام الحج وأشهره واستعداد الناس للخروج إليه فسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين . اللهم هيئ لنا حج بيتك الكريم وتقبل منا ومن سائر المسلمين وارفع عنا الآثام والذنوب وتقبل منا واقبلنا يا رب العالمين إنك على كل شىء قدير ، والله من وراء القصد .


يا راحلين إلـى منـى بقيـادي *** هيجتموا يوم الرحيـل فـؤادي
سرتم وسار دليلكم يا وحشتـي *** الشوق أقلقني وصوت الحـادي
وحرمتموا جفني المنام ببعدكـم يـ *** ا ساكنين المنحنـى والـوادي
ويلوح لي مابين زمزم والصفـا *** عند المقام سمعت صوت منادي
ويقول لي يانائما جـد السُـرى *** عرفات تجلو كل قلب صـادي
من نال من عرفات نظرة ساعة *** نال السرور ونال كل مـرادي
تالله ما أحلى المبيت على منـى *** في ليل عيد أبـرك الأعيـادي
ضحوا ضحاياهم ثم سال دماؤها *** وأنا المتيم قد نحـرت فـؤادي
لبسوا ثياب البيض شارات اللقاء *** وأنا الملوع قد لبسـت سـوادي
يارب أنت وصلتهم صلني بهـم *** فبحقهـم يـا رب فُـك قيـادي
فإذا وصلتـم سالميـن فبلغـوا *** مني السلام أُهيـل ذاك الـوادي
قولوا لهم عبـد الرحيـم متيـم *** ومفـارق الأحـبـاب والأولاد
صلى عليك الله يا علـم الهـدى *** ما سار ركب أو ترنـم حـادي


************************************************** *****************************

الوجد
06-10-2011, 08:18 PM
مطوية مختصرة وجامعة لأهداف وأعمال الحج والعمرة ونصائح (http://www.google.com.sa/url?q=http://www.saaid.net/mktarat/hajj/haj1.doc&sa=U&ei=yeKNTvOuJ43Cswbl2fEa&ved=0CA8QFjAB&usg=AFQjCNHNUtgi3GL2gG5ZUaIUfXqiwvklQQ)

جمييلهـ ▲
06-10-2011, 08:23 PM
الوجد الله يجزيك الجنه

جمييلهـ ▲
06-10-2011, 08:25 PM
تنظيم جديد للحج

وإحياء الحج بروحه الأصلية يقتضي إحياءه كمؤسسة للدعوة؛ فينبغي تسخير الحج كمركز للتخطيط العالمي للدعوة الإسلامية. وينبغي أن يعرض الناس من مختلف البلاد أحوال الدعوة في بلدانهم في هذه المناسبة العالمية، فينبغي أن يطلع الناس على تجارب المناطق الأخرى ويستفيدوا بها. ويجب على خطب الحج أن تركز على بيان أهمية الدعوة وتشرح إمكاناتها الجديدة، وأن تعد مؤسسة الحج مكتبة دعوية بمختلف اللغات ليتم نشرها على المستوى العالمي، إلخ..
وينبغي أن ندرك أن توجيه الحج على هذه الخطوط الجديدة لن يتم بدون توجيه حياة المسلمين على خطوط جديدة.. فمسئولية المسلمين الأساسية هي الشهادة على الناس، وعلاقتهم مع الشعوب الأخرى هي علاقة الداعي والمدعو. ولكن هذه الحقيقة قد غابت عن مسلمى العصر الحاضر. ويجب إحياء المسلمين كجماعة داعية لكي يتم إحياء الحج كمؤسسة للدعوة، ويجب إقناع المسلمين بأن ينهوا أنشطتهم القومية في كل أنحاء العالم التي تحول دون قيام جو الداعي والمدعو بينهم وبين الشعوب الأخرى. ولو لم يتوفر مثل هذا الجو بينك وبين الشعوب الأخرى فمن ستدعو ومن سينصت إلى دعوتك؟
ثم يقتضي هذا الهدف أن نقيم جامعات من الطراز الأعلى وتكون مناهجها وأنظمتها موجهة للدعوة بصورة كلية، وأن تقام مؤسسات تربي الدعاة تربية دعوية صحيحة، وأن تنشأ مكتبة تخلق بين الناس العقلية الدعوية وتسلحهم بمعلومات الدعوة. بل ويقتضي هذا الهدف أن ننشئ من جديد المكتبة الإسلامية الأساسية لأن كتب التفسير والسيرة التي ألفت في العصر الحاضر قد كتبت بدافع رد الفعل على وجه العموم.. فقد ظهرت هذه الكتب ردا على حملات الشعوب الأخرى الفكرية والعملية، ولم تظهر لأجل الدعوة إلى الإسلام بصورة إيجابية.
ولو عدت بمخيلتك إلى الوراء، إلى بدء العصر المكي فسترى رسول الإسلام يطوف حول الكعبة وحيدا. فكان للإسلام تابع واحد في العالم كله.. أما اليوم فستشاهد جموعا غفيرة كل يوم تطوف حول الكعبة، ثم ترى الجموع تتقاطر إلى مكة من كل أنحاء العالم في أيام الحج لدرجة أن المسجد الحرام يضيق بهم كل سنة على توسعته المستمرة. فكيف تحققت هذه الكثرة؟! والرد هو أن هذا تحقق بالدعوة. فالحقيقة هي أن مؤتمر الحج العالمي مظاهرة سنوية لقوة الدعوة الإسلامية، وهو يخبرنا بأن الله تعالى قد أودع أسرار كل الرقي والعظمة في قوة الدعوة الإسلامية.. فنجاة أهل الإسلام دنيويا وأخرويا رهن بقيامهم بهذا الواجب. ونعرف من دروس التاريخ أن قوة الإسلام كانت دائما في دعوته . صحيح أن الإسلام لم يتمكن في بدايته من التأثير في عوام الناس بمكة إلا أن كل الأفراد ذوي القيمة، الذين أصبحوا فيما بعد أعمدة التاريخ الإسلامي هم أولئك الذين وجدهم الإسلام في بداية العصر المكي. وهذا يعود إلى الدعوة الإسلامية وحدها لأن الإسلام لم يكن يمتلك قوة ما غيرها حينذاك. ورجال مكة الذين أسلموا فيما بعد هم أيضا تأثروا بأحقية الإسلام الفكرية مثل عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وغيرهما.
واستحكم أمر الإسلام في المرحلة الثانية أي في العصر المدني بواسطة الدعوة نفسها، فلم يغزها الرسول ولم يفتحها عسكريا.. بل آمن البعض من أهل المدينة بالإسلام ورجعوا دعاة إلى الإسلام فبدأوا يدعون الناس بأسلوب بسيط http://www.tohajj.com/MARGNTIP.gif .. ونتج عن هذا دخول الناس أفواجا إلى الإسلام إلى أن أصبحت المدينة المركز الفكري والعملي للإسلام.
وبعد قرون واجه الإسلام مشكلات المغول والتتار.. فجاءت هذه الشعوب الوحشية ممتطية خيولها بالسيوف والرماح فزحفت على البلاد الإسلامية ففتحتها وخربتها وأزالت مراكز قوتها حتى بدا للناس في ظاهر الأمر أن تاريخ الإسلام سينتهي بهذه الهجمات كما انتهى من قبل تاريخ حضارات كبرى. لكن هنالك برزت قوة الإسلام الدعوية فحلت المشكلة كلها بأن أصبحت هذه الشعوب الفاتحة جزءا من الإسلام.
والحج وبيت الله علامتان على خطة دعوية عظيمة، فعندما لم يسمع صوت إبراهيم عليه السلام في مناطق العراق والشام ومصر المتحضرة ، أسكن أسرته - بأمر الله - بمكة وبنى بها الكعبة لتكون مركزا دائما للهداية الإلهية http://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا وهدى للعالمين (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=3&nAya=96)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gif
ويروي عمرو بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: http://www.tohajj.com/MEDIA/H2.gif إن الدين ليأزر إلى الحجاز كما تأزر الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل. إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا، فطوبى للغرباء، الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي http://www.tohajj.com/MEDIA/H1.gif http://www.tohajj.com/MARGNTIP.gif .
وهذا يعني أنه كما كان الحجاز مركز الدعوة الإسلامية في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكذلك سيصبح الحجاز مركز إحياء الدين الإلهي حين يختفي أثره من حياة الناس. فالحج مقام العبادة الإلهية كما هو مركز الدعوة إلى دين الله وتجديده. وتقتضي الحاجة أن نحيي الحج ومركز الحج مرة أخرى من هذه الناحية.
وقد فتحت الثورة العلمية كثيرا من الإمكانات الجديدة. ويمكن نتيجة لهذه الإمكانات أن نستخدم مؤتمر الحج العالمي لأجل التخطيط للدعوة على مستوى أعظم من أي وقت مضى، فنجعل منهج الفكر الإسلامي هو المنهج الفكري الغالب على العالم مرة أخرى تماما كما كان في العصور الماضية.. هذا هو المعنى الذي يعبر عنه القرآن الكريم بكلمات إظهار الدين وإعلاء كلمة الله ، ولا يتحقق هذا الهدف إلا بإحياء أهمية الحج الدعوية مرة أخرى.
شرط ضروري

هناك شرط ضروري لتحويل مؤسسة الحج إلى مؤسسة عالمية للدعوة وهو إبقاء فريضة الحج بعيدة عن السياسة بصورة كلية.
وقد أديت فريضة الحج في سبتمبر سنة 1982.. ورأيت ذات يوم، وأنا في بيت الله الحرام، أن أناسا من بلد معين دخلوا المسجد الحرام بدأوا يرفعون شعارات بحياة زعيم بلدهم. فتجمع حولهم كثير من الحجاج وبدأت بينهم مناقشات خلافية.. واستمرت هذه المناقشات فترة طويلة.. وجو بيت الله هو جو الذكر والعبادة ولكن هذه الجهالة حولته إلى جو النزاع السياسي ! !
وحدثث هذه القصة في المدينة أيضا.. كنت أقيم بأحد الفنادق في المدينة، وهنا جاء بعض الشبان إلى غرفتي وكانت لديهم كتيبات مطبوعة بالإنجليزية والعربية.. وكانت هذه الكتيبات تحتوي على هجوم على حاكم بلد إسلامي معين، وقدم هؤلاء الشبان هذه الكتيبات إلي فقلت لهم: إنكم تضيعون وقتكم الثمين وتسيئون استخدام أيام الحج أيضا.. واستمر هؤلاء الشبان يتجادلون معي بعض الوقت إلى أن انصرفوا غاضبين.
وقد أصبح هذا الاتجاه خطيرا في الزمن الحاضر، فتنظر بعض المنظمات والحكومات إلى الحج من زاوية أنه تجمع عدد كبير من المسلمين في وقت واحد ومكان واحد، ولذلك تريد هذه المنظمات والحكومات أن تستخدمه لأهدافها السياسية المحدودة.. ولكن هذا الأسلوب خاطئ تماما، وهو يعارض أهداف الحج بصورة كلية. فينبغي أن ننظر إلى المسلمين، الذين يتجمعون للحج، من زاوية أنهم جاءوا لأداء هذه الفريضة وحدها. والطريق الصحيح للاستفادة من هذا الاجتماع العالمي هو أن نبعث في الناس روح الدعوة لكي يعودوا إلى بلدانهم دعاة إلى دين الله بدلا من أن ينشروا هناك دعايات سلبية ضد بعض المسلمين.
إن الحج قوة عظيمة ويمكن استخدامها لأجل الدعوة الإسلامية العالمية بطريقة مؤثرة للغاية ولكن بشرط ألا يكون مسرحا للخلافات بين المسلمين.

الوجد
06-10-2011, 08:26 PM
أدعية مختارة:


أذكار وأدعية جامعة لخير الدنيا والآخرة ينبغي للمسلم حفظها والمداومة عليها ليحفظه الله بها
قال الله تعالى :http://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=2&nAya=152)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gifhttp://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=13&nAya=28)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gifhttp://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=29&nAya=45)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gifhttp://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=40&nAya=60)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gifhttp://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=33&nAya=35)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gif . لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم .
ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين .
اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه .
رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم .
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم .
حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا .
سبحان الله وبحمده زنة عرشه ورضى نفسه وعدد خلقه ومداد كلماته ومنتهى رحمته ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ووفقنا للعمل الصالح الذي يرضيك عنا , ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار .
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
اللهم ألهمنا رشدنا وأعذنا من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى .
اللهم رب النبي - محمد - صلى الله عليه وسلم - - اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أبقيتني .
اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت .
اللهم أصلح لي ديني ودنياي وآخرتي إنك على كل شيء قدير .
اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة ونسألك كلمة الحق في الغضب والرضى ونسألك القصد في الفقر والغنى ونسألك نعيما لا ينفد وقرة عين لا تنقطع . اللهم أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا . اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أبقيتنا .
اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وظاهره وباطنه وعلانيته وسره وأوله وآخره اللهم أعتق رقبتي من النار وأوسع لي من الرزق الحلال واصرف عني فسقة الجن والإنس .
اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين .
اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين .
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
اللهم اكفنا بحلالك عن حرامك واغننا بفضلك عمن سواك .
اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وارضنا وارض عنا وعافنا واعف عنا .
اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك .
اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء .
اللهم طهر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة إنك تعلم خائنات الأعين وما تخفي الصدور .
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا .
ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا .
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين .
ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا . ربنا إنك رءوف رحيم .
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق .
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا ورسولا - صلى الله عليه وسلم - .
اللهم إنا نسألك من الخير كله ونعوذ بك من الشر كله، اللهم هون علينا سكرات الموت .
اللهم ذكرنا النطق بالشهادة عند الموت . اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال . اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع ومن نفس لا تشبع ومن عين لا تدمع ومن دعاء لا يسمع ومن قلب لا يخشع .
اللهم إنا نعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك .
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب .
اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت .
اللهم اجعل خير عمري آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم لقاك .
اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي وترحمني إنك أنت الغفور الرحيم .
رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم .
رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري .
رب قني عذابك يوم تبعث عبادك .
رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .
رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون .
رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء .
رب اجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام .
رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا .
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين , وأصلح لي في ذريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين .
ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما .
ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما .
ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار .
ربنا آمنا بما أنزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين .
ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين .
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل .
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة .
اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك والعزيمة على الرشد والغنيمة من كل بر والسلامة من كل إثم والفوز بالجنة والنجاة من النار .
http://www.tohajj.com/MEDIA/B2.gif رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (http://quran.al-islam.com/Display/Display.asp?l=arb&nType=1&nSora=2&nAya=127)http://www.tohajj.com/MEDIA/B1.gif آمين يا رب العالمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا قريب يا مجيب يا سميع الدعاء ويا واسع الفضل والعطاء يا مالك الملك يا قادرا على كل شيء يا مجيب دعوة المضطر إذا دعاك .
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وعلى آل وصحبه وسلم .

الوجد
06-10-2011, 08:39 PM
http://kids.islamweb.net/subjects/images/7ag/005.jpg





منافع الحج :
وقد جعل الله- تعالى- فى الحج منافع دينية ودنيوية يشهدها المسلمون :
أما المنافع الدينية، فأداء مناسك الحج علي الوجه الأكمل طاعة لله وحبا له سبحانه و تعالى، كما أن الحج يطهر الحجاج من الذنوب , وأما المنافع الدنيوية، فيعد موسم الحج لقاء سنويًّا للمسلمين من شتى أقطار الأرض، يجتمعون فيه ليتشاوروا فيما بينهم ويتعاونوا علي البر والتقوى.
الحج المبرور :
الحج من أعظم الأعمال التي يتقرب بها المسلم إلى ربه؛ لأن الله- تعالى- يغفر به الذنوب، وقد سئل النبى -صلى الله عليه و سلم- أى العمل أفضل ؟ قال : "إيمان بالله ورسوله" .
قيل : ثم ماذا ؟
قال : "الجهاد فى سبيل الله " .
قيل : ثم ماذا ؟
قال : "حج مبرور" . (أخرجه البخارى)
فالحج هو ثالث هذه الأعمال التى فضلها رسول الله -صلى الله عليه و سلم-، والحج المبرور هو نوع من الجهاد، يتحمل فيه المسلم المشقة والتعب، والبعد عن الأهل والمال والولد؛ طلبًا لما عند الله من ثواب، وسعيًا للفوز بجنته ورضاه .
والحج المبرور هو الحج الخالص لله – تعالى – الذى لا يراد به سمعة ولا رياء، والذى يخلو من الفحش فى القول والعمل، ومن الجدال فى الباطل، والذى تؤدى فيه أعمال الحج كما أمر الله ورسوله -صلى الله عليه و سلم- .
مناسك الحج

· الإحرام والنية :
عندما يريد المسلم أداء فريضة الحج يختار لذلك مالاً حلالاً، ويجدد التوبة من ذنوبه، ويختار رفقة طيبة، ثم يسافر إلى بيت الله الحرام . وينبغى للحاج أن يتعلم ما شرعه الله من أعمال الحج .
فإذا وصل الحاج إلى الميقات، وهو المكان الذي لا يجوز أن يتجاوزه الحاج إلا وهو محرم؛ اغتسل وتطيب، ولبس إزارًا على وسطه ورداء على كتفيه .
أما المرأة فتلبس ملابسها الشرعية .
ثم يدخل الحاج في النسك ، ويبدأ بالتلبية قائلا : " لبيك اللهم حجًّا "، ثم يلبى بتلبية النبي -صلى الله عليه و سلم- : "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك" ويكثر من التلبية .
http://kids.islamweb.net/subjects/images/7ag/005.jpgمما يحرم على المحرم أو المحرمة :
1- يحرم أن يأخذ شيئًا من شعره أو أظفاره .
2- يحرم قتل صيد البر .
3- يحرم عقد الزواج .
4- يحرم التطيب
5- يحرم على المرأة لبس النقاب أو القفازين ، لكن لها أن تستر وجهها بغطاء إذا مر بها الرجال .
6- يحرم على الرجل دون المرأة لبس المخيط كالقميص أو السراويل ونحوهما، أو لبس الجوربين أو نحوهما ، كما يحرم عليه تغطية الرأس بغطاء ملاصق له .
· طواف القدوم :
إذا وصل الحاج إلى "مكة" توجه للطواف حول الكعبة، بادئًا بالحجر الأسود جاعلاً الكعبة عن يساره، ويطوف سبعة أشواط .
ومن السنة تقبيل الحجر الأسود دون مزاحمة، فإن لم يتمكن الحاج لمسه بيده اكتفى بالتكبير عند محاذاته . وللحاج أن يدعو بما شاء في أثناء الطواف.
http://kids.islamweb.net/subjects/images/7ag/001.jpgوبعد الانتهاء من الطواف يصلى الحاج ركعتين خلف مقام "إبراهيم"، أو في أي مكان يتيسر له.
ويستحب للحاج أن يشرب من ماء زمزم .
· السعي بين "الصفا" و"المروة" :
بعد الطواف يذهب الحاج إلى المسعى، فيصعد إلى "الصفا"، ويتجه إلى الكعبة، ويكبر ويدعو، ثم يذهب متجهًا إلى "المروة" فيصعد إليها، ويكبر ويدعو، ثم يشرع فى الشوط الثانى، فيتجه من "المروة" إلى "الصفا" وهكذا حتى يكمل سبعة أشواط ينتهى آخرها عند "المروة" .
http://kids.islamweb.net/subjects/images/7ag/003.jpg· الذهاب إلى "منى" :
في صباح اليوم الثامن من ذي الحجة المعروف بيوم التروية، يتوجه الحاج إلى "منى" للمبيت بها، فيصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، وهو فجر يوم عرفة.
· الوقوف بعرفة :
الوقوف بعرفه ركن من أركان الحج، لا يصح الحج إلا به، وعلى الحاج أن يتوجه إلى عرفة بعد طلوع شمساليوم التاسع من ذى الحجة، ويستحب له أن يصل عرفة قبل الزوال؛ ليتمكن من أداء صلاتى الظهر والعصر جمعًا فى وقت الظهر مع جماعة المسلمين. ويستحب للحاج أن يكثر من الدعاء أثناء الوقوف بعرفة، (والمقصود بالوقوف البقاء بعرفة سواء أكان واقفًا أم جالسًا) .كما يكثر من التلبية والذكر والتسبيح والصلاة على خاتم النبيين . ويتفضل الله فى يوم عرفة على عباده الذين سعوا فى مرضاته، ويشهد ملائكته أنه قد غفر لمن شهد عرفة .
http://kids.islamweb.net/subjects/images/7ag/004.jpg· النزول بمزدلفة والمبيت فيها :
بعد غروب شمس يوم التاسع من ذى الحجة يتوجه الحاج إلى مزدلفة، فيصلى فيها المغرب والعشاء جمع تأخير (في وقت العشاء) ، ويبيتبمزدلفة تلك الليلة .
· رمى جمرة العقبة :
وبعد صلاة فجر يوم العاشر من ذى الحجة يستحب للحاج المبادرة بالسير إلى "منى"، فإذا وصلها توجه إلى جمرة العقبة الكبرى فرماها بسبع حصيات، كما يستحب له أن يكبر الله عند رمي كل حصاة.
· الحلق:
وعلى الحاج أن يحلق شعره بعد الرمي ، أو يقصره، والحلق أفضل.
أما المرأة فعليها أن تقص من شعرها بمقدار قليل من أطرافه .
· طواف الإفاضة :
يعود الحاج إلى "مكة" فيطوف طواف الإفاضة، وهو ركن من أركان الحج، يفعل فيه ما فعله في الطواف الأول ، وبه يحصل التحلل الأكبر، فيجوز للحاج بعده كل ما كان حلالاً له قبل الإحرام.
· العودة إلى "منى" :
يعود الحاج إلى "منى" ليقيم فيها أيام الحادى عشر والثانى عشر والثالث عشر من ذى الحجة، ويرمي في كل يوم الجمرات الثلاث، بسبع حصيات لكل جمرة، يبدأ بالجمرة الصغرى التي بجوار مسجد الخيف، ثم الوسطى ثم الكبرى التي بجوار العقبة.
ويجوز لمن لا يستطيع الرمي أن ينيب عنه غيره في ذلك ، كما يجوز أن يقيم الحاج في منى يومي الحادي عشر والثاني عشر فقط .
· طواف الوداع :
فإذا فرغ الحاج من كل أعمال الحج، وأراد مغادرة "مكة" يجب عليه أن يطوف بالبيت سبعة أشواط طواف الوداع، ثم يصلى ركعتى الطواف ويشرب من ماء زمزم ، داعيًا الله بالقبول والغفران، وبذلك تتم كل أعمال الحج .
:

جمييلهـ ▲
06-10-2011, 08:43 PM
كيف تكونين مشرفة حملة حج ناجحة

أناهيد بنت عيد السميري

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى ، وبعد..
كيف تكونين مشرفة حملة حج ناجحة


يسر اللجنة العلمية بموقع مسلمات أن يقدم للأخوات المشرفات على حملات الحج دورة :



المقدمة :
الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وسلم تسليما كثيرا ..
أما بعد :
لا شك أن الحج من أفضل العبادات وأجل الطاعات ، لأنه أحد أركان الإسلام الذي بعث الله به محمدا صلى الله عليه وسلم ، والتي لا يستقيم دين العبد إلا بها .

نلتقي بكن أخواتي في هذه الدورة :
كيف تكونين مشرفة حج ناجحة ،والتي نسأل الله أن يلهمنا رشدنا ويوفقنا للصواب في القول والعمل .

الفئة المستهدفة
مشرفات حملات الحج واللاتي يخرجن من أجل دعوة الحجاج إلى الله وتوجيههم .
أسباب القيام بمثل هذه الدورة :
لهذه الدورة عدة أسباب نورد منها :
1. أن الحج من أهم مجالات الدعوة إلى الله ، والتي تشترك فيه كل العوامل لإنجاح الدعوة .
2. ظهور الدعوة النسائية في الحج وأثر المرأة القوي في مجال الدعوة.
3. أن اختيار مشرفات الحملات كثيرا ما يكون بلا ضوابط وشروط اعتمادًا في بعض الأحيان على قريبات المشرفين من الرجال أو أصحاب الحملات دون الالتفات إلى صلاحيتهن للدعوة والإشراف.

مما لاشك فيه أن الحج فرصة جيدة وثمينة للدعوة إلى الله ، فالناس في الحج مقبلين لا مدبرين ،وتعتبر مدة الحج طويلة من حيث الاحتكاك بهم والتواجد معهم طوال اليوم ، فالحج بيئة خصبة للعمل الدعوي إذ بطول الخلطة تظهر نقاط الخلل وتتعدد أساليب النقاش والاتصال ، وهذه ميزة لا تظهر في أي اجتماعات أخرى .
وهنا نلفت النظر إلى أن أساليب الدعوة في الحج مختلفة وهي غاية في الدقة ، خصوصًا وأن حال الناس يظهر منه التجرد الكامل لله تعالى \ن و القلوب فيه منكسرة , والجميع مقبل على الله متلبّس بإحرامه ، ساعٍ في تكميل حجه بعيدًا عن الجدل والرفث والفسوق .
وعليه نقول : احرصي على الدقة والحكمة في الطرح ، فأنتِ ومن حولك في أوضاع خاصة .. واعلمي أنَّ من أهم أسباب انتكاس الأمة ورجوعها للوراء هو الحماس الغير منضبط من قِبَل من تحمَّل مسئولية الدعوة إلى الله .
فتجدي من الدعاة هداهم الله ، من عندهم الحماس والاندفاعية للدعوة ،والذي ينتج عنه الانطلاق للدعوة بلا منهجية , وهذا لا فائدة فيه ، بل ضرره أكثر من نفعه ..
لذلك اعلمي أخيتي أنَّ : الحماس في الدعوة إذا لم يُضبط بالعلم الشرعي فإنه لا قيمة له .
فاحذري من أن تُعرَضَ عليك مسئولية الإشراف على حملة حج فتوافقي دون تفكير ، إذ إنّ الإقدام على مثل هذه المسئوليات يحتاج إلى الكثير من بذل الجهود والكفاءة في الإرشاد .

ما معنى النجاح في الإشراف على حملة الحج ؟
كل مشرف يأمل في نجاح الإشراف على الحملة ويسعى في ذلك حثيثًا ..
فهل النجاح يتحقق بمجرد وصولك للحجاج ؟
أم بقبول الحجاج لكِ ؟
أم بتغير وضع الحجاج ؟
أم بحصول التفاعل الاجتماعي والخروج بعلاقات اجتماعية ؟

عندما تخرجين دون العلم بمعنى مسئولية الإشراف على حملة الحج قد ترجعين وفي نفسك الشعور بالرضا عن نفسكِ وعملكِ لعدم وجود مقاييس صحيحة لديك للنجاح .
[ فقدان الميزان الصائب للنجاح يولِّد عدم الإحساس بالفشل ]
لذلك يجب أن نتفق على معنى النجاح في الحج .
أولا : معنى النجاح في اللغة :
النجاح لغة : الظفر بالشئ .
نجح أمره : تيسَّر وسهل فهو ناجح .
والنجاحة : الصبر .
إذًا : النجاح هو الظفر بالشئ والوصول إليه ، ولا يأتي إلا بالصبر .
ماهو الشئ المظفور به ؟
[ الهدف ]
نخلص من ذلك إلى أن مفتاح الوصول لنجاح حملة الحج هو : تحديد الهدف
أحيانا نضع أهدافا أكبر مما نستطيع فنشعر بالفشل،وأحيانا نضع أهدافا أقل من القدرات والأمكانيات (قصيرة المدى) فنشعر بالنجاح لأقل تصرف،وأحيانا نخرج من غير أهداف ونرجع بشعور النجاح مع أن الواقع عكس ذلك.
وفي كل هذه الحالات الثلاثة أكون قد أخطأت في حق نفسي وفي حق من أنا مسئولة عنه .
اعلمي أيتها الداعية أن هناك أهدافا كبيرة لا يمكن الوصول إليها مثل :تغيير حياة الحاج من حيث تفكيره وسلوكه معا ، لا تتوقعي هذا أبدا فإن الله أخبرنا أن الداعي يملك نوعا واحدا من أنواع الهداية وهي هداية الدلالة والإرشاد .
فالهداية تنقسم إلى قسمين:
1- هداية التوفيق : وهي بيد الله وحده .
2- هداية الدلالة والإرشاد : وهذا دور الداعية إلى الله تعالى .
معنى ذلك أن دور مشرفة الحج يطابق دور الداعية .والنجاح في الحج لا يمكن أن يكون مقطوعا عن النجاح في الدعوة طوال العام ، فهو لن ينجح في دعوته في الحج فجأة ، إنما هو تكميل دور يقوم به طوال العام ، ففي الحج يغتنم التوقيت حيث
القلوب المقبلة والمناسك المشروعة.
إذًا : ما الهدف من وجود التوعية في الحج ؟
الهدف من التوعية في الحج :
مساعدة الحجاج على أداء مناسكهم على الوجه الصحيح .
اغتنام فرصة التجرد لربط القلوب بالله وحده .
وهذا هو دور الداعية إلى الله .

* كونــي داعية *
الأصل أن تكوني في كل العام داعية إلى الله ، ثم يأتي الحج فيكون فرصة للدعوة والتوجيه. لا اختلاق فرصة .
فالخطأ الحاصل الانشغال عن الدعوة طوال العام ثم في الحج تريد أن تكون داعية .( وفي الحج
فقط !!) .
لماذا يجب أن أكون داعية ؟
إلى ماذا يجب أن أدعو ؟
أين تكون الدعوة ؟
متى تكون الدعوة ؟
مع من تكون الدعوة ؟
كيف تكون الدعوة ؟

لماذا يجب أ ن أكون داعية ؟
1- امتثالا لقوله تعالى { وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [ العصر :1/3]
2- لكي تسلمي من الخسارة وتكوني من أهل النجاح يجب أن تتصفي بأربعة صفات :
1- الإيمان بالله ـــ " آمنوا "
2- العمل الصالح ـــ " وعملوا الصالحات "
3- الدعوة إلى الله ـــ " وتواصوا بالحق "
4- الصبر على الأذى في ذلك ـــ " وتواصوا بالصبر "
فالإيمان الناتج عن العلم والعمل الصالح والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه هو سبيل النجاح والبعد عن الخسارة ..

ما معنى الدعوة إلى الله ؟
الدعوة لغة : الاستمالة . من الدعاء وهو النداء والاستمالة والحثّ على الشئ .
فالداعية إلى الله موقفه من الدعوة موقف استمالة وحثّ ، وهذا يلزم منه حرص الداعية على المدعو ، فهو يستميله حرصًا على نفسه أولا وحرصًا عليه ثانيا .
عرَّف شيخ الإسلام ابن تيمية الدعوة إلى الله :
بأنَّها :" الدعوة إلى الإيمان بالله ، وبما جاءت به رسله بتصديقهم فيما أخبروا به وطاعتهم فيما أمروا به ".
هذا الضابط في التعريف من أهم الضوابط التي تحكم مسألة الدعوة إلى الله ، فإذا كنا لا نعرف ما الشئ الذي أَخبر به الأنبياء وما الشئ الذي أمروا به ، فلأيِّ شئ نخرج إذًا ؟ وماذا سنعلِّم الناس ؟؟
لذلك نعترض على كلمة : ( الجذب المجرَّد ) في مفهوم الدعوة ، فنجذب الناس بأساليب اتصال مختلفة ، ثم نفشل في تغذيتهم بالعلم النافع فتفشل المهمة الرئيسية ..
وعليه اعلمي أختي الداعية أنّ :
معرفتك بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن الله , وبما أمر به هو أصل خروجك للدعوة .
[ بالاتفاق أول خطوة للدعوة إلى الله : طلب العلم الشرعي ]، وهذا الطلب لا يكون خبط عشواء , إنما بأسلوب منهجي مؤصَّل ،

لماذا ندعو ؟
1-استجابة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم :" بلِّغوا عني ولو آية ".
2-لأن الدعوة سبيل أتباع الأنبياء صلى الله عليهم وسلم ، قال تعالى { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ }[يوسف: 108]
3-لكي تعذري أمام الله يوم القيامة ، قال تعالى { وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }[الأعراف :164]
فالمتأمل يجد أنه يدعو لأجل نجاة نفسه أولا قبل غيره .
4-لتصلحي ويصلُح بكِ المجتمع :
عن النعمان بن بشير رَضِيِ اللَّهُ عَنْهما عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: " مثل القائم في حدود اللَّه والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم؛ فقالوا: لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ولم نؤذ من فوقنا. فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعاً، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاً" رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ.
5-لعظَم جزاء الداعي إلى الله .
فالداعية من أحسن الناس قولاً, قال تعالى: { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ}[فصلت : 33]
* وللداعي مثل أجور من تبعه ، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من دلَّ على خير فله مثل أجر فاعله " رواه مسلم .
* ولاستمرار ثواب الداعي بعد موته ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة ، إلا من صدقة جارية، أو علم يُنتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " رواه مسلم .
6-طلبًا للنجاة في الدنيا والآخرة
قال تعالى { وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} الأنفال: 25]
يقول الشيخ السعدي رحمه الله في تفسير الآية :بل تصيب فاعل الظلم وغيره ، إذا ظهر العلم فلم يغير فإن عقوبته تعمُّ الفاعل وغيره , وتقوى هذه الفتنة بالنهي عن المنكر وقمع أهل الشر والفساد,وأن لا يُمكَّنوا من المعاصي والظلم مهما أمكن . اهـ
7-لأن الإنسان بطبعه داع لما يؤمن به .
فالدعوة دلالة المحبة والإنسان بطبعه داعِ لما يؤمن به ، انظري إلى ما يقع في المجالس فنحن دعاة إلى ما نحب من ملبس أو مأكل أو تسوق .
8-لكي يسمع الناس الحق ، فلا ينقلب الحق باطلا والباطل حقًا لسكوتنا .
سبب انتشار الباطل ترك تعليم الحق وبيانه ، ولا يصدّنك عن ذلك عدم قبول المنتصحين ، بل يكفي إسماعهم صوت الحق ، والنصوص في ذلك كثيرة منها قوله تعالى { قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ }[النور:54]
9-لأن أهل الباطل يبذلون جهودهم مع دناءة أهدافهم ، وأهل الحق أوْلى بالبذل.
والواقع يشهد بذلك , فجهود أهل الكفر لا تتوقف , بل جهود أهل البدعة لا تكلّ ولا تملّ ، فأين جهود أهل السنة ؟!
يقول الله تعالى { وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}[النساء:104]
فإذا تساوت الآلام واختلفت الآمال ، فمن كان رجاؤه بالله صحّ له الاندفاع والثبات بخلاف غيره .
10-ليحصل الأمن العقلي والحصانة الفكرية
قال تعالى: { وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ} [هود: 117]
فالشرط أن يكونوا مُصلحين ولا يكفي أن يكونوا صالحين ، لذا تجدي أن أهل السنة والجماعة يُقعِّدون القواعد ويدفعون الشُّبه على طريقة السلف ، ولا ينتظرون وقوع الإشكال ثم يردُّون، بل ُيعلِّمون ويؤسِّسون أصول هذا الدين فإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف علموا إلى من يردُّوه وتحت أي قانون عام يضعوه ، فإنه : لن يُصلح آخر الأمة إلا ما أصلح أولها .
واعلمي أن للعلم لذة يتنافس عليها حتى أهل الجنة ، لذلك جعل الله العلم من العبادات .
11-كوني داعية ولا تكوني منهزمة نفسيًا تخجلين من الدعوة إلى الدين .
لا تتوقفي لأنك تخجلين من الدين بل الشريعة هي الحضارة ، وكل ما سواها رجعية وانتكاسة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لا يمنعنَّ رجلاً منكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه وعلمه ) [ الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد ]
فمجال الدعوة المتاح لك في الحج هو إظهار آثار الشرع عليكِ فلا تهتمي بالمظاهر لأنكِ متجردة وهذا عكس ما يحصل في الحج ، نخرج متجردين لكن نتيجة الانهزام النفسي أمام الناس أتركه وأبالغ في التزين في أيام العيد ، وهناك حجة واهية وهي : المبالغة في التزين لأجل أن لا يقال إن أهل الدين غير متطورين وكلمات نحوها ..
نحن لا نقول اتركي التجمُّل بالكلية ، لكن اعلمي أن التجرُّد من أهم مظاهر الحاجّ .. وما المبالغة من قِبَل المشرفات في التزين خاصة أيام التشريق إلا أحد مظاهر الانهزام النفسي ..
لأنها تؤمن بالمأمورات لكن تخشى الانتقاد عند قيامها بما تراه صحيحًا ..

إلى ماذا ندعو ؟
هذا قانون موضوع مسبقا لا اختراعا ، وقد تواردت النصوص وتكاثرت عليه.



عن ابن عباس؛ أن معاذا قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال:
"إنك تأتي قوما من أهل الكتاب. فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله. فإن أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة. فإن هم أطاعوا لذلك. فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد في فقرائهم. فإن هم أطاعوا لذلك. فإياك وكرائم أموالهم. واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب"رواه مسلم
- يظهر من الحديث أن هناك شيء أول وهناك شيء ثان ، فإذا صح الأول صح الثاني .
- وفيه دلالة على أن أول ما يدعى إليه هو توحيد الله ( شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ) .
لو سألت أحدا عن شروط الصلاة ، الزكاة ؛ سيجيب غالبا ، لكن قل أن تجدي من يعلم شروط لا إله إلا الله السبعة : ( العلم – اليقين – القبول – الانقياد – الصدق – الإخلاص – المحبة ) ، لذا فإن أول أوجه المسئولية في الدعوة العلم بأصول المعلوم مع وجود الدليل عليه ، ومن أهمها شروط الدخول في هذا الدين- شروط لا إله إلا الله - ، وبحفظك لترتيب الشروط تستطيعين شرح درس عن " محبة الله " فالمحبة شرط ونتيجة تحقق الشروط الباقية .
- ومما يشار إليه في الحديث عن التوحيد ؛ الحديث عن نوا قض هذا التوحيد وهذا الدين ، فجملة من الناس يعتقدون أن كل من قال لا إله إلا الله دخل الجنة ، والصحيح : أن مجرد القول لا يكفي بل يرد الحديث الأول للحديث الثاني :" فَإِنَّ اللهَ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إِلَّا اللهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ " رواه الشيخان .ومعناه من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه ، موقنا بها ، وكفر بما يعبد من دون الله . وأول هذه النواقض : الشرك بالله . وقد أخطأ من اعتقد أن الشرك ينحصر في عبادة الأصنام ، وأنه لم يعد شرك في هذا الزمان مادامت لا تعبد هذه الأصنام المجسمة .
فالمتأمل لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يجد التحذير من الشرك حتى أنت أيها الحاج أمرك الله بتوحيده في الحج ، فالحج مدرسة التوحيد .
قال تعالى : { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } [البقرة: 196]. قال أهل العلم : وفيه الأمر بإخلاصهما لله تعالى .
وفي سورة الحج ذكر الله في سياق الكلام عن الحج الشرك والتوحيد ، في أربعة مواطن ، وفيه دليل على أن الحج حقيقة مدرسة للتوحيد .
قال تعالى : * { وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: 26] ، أمر الله إبراهيم عليه السلام أن لا يشرك به شيئا بأن يخلص لله أعماله ، هذا وهو إمام الموحدين فكيف بمن دونه ؟!!!
* { ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ِ}[ الحج :30]
فتعظيم حرمات الله شطر التوحيد ، لأن التوحيد تعليق وتعظيم ألم تسمعي { ما لكم لا ترجون لله وقارا } [ نوح : 13]
* { فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ}[ الحج :30]
نهى عن الشرك صراحة .
{ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ } [الحج :31]، دعا إلى التوحيد ثم ضرب لذلك مثلا : { وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ } [الحج :31]
إذًا ندعو إلى التوحيد ثم ننتقل للباقي ، ففي الخمسة أيام إن حقق التوحيد من جهة وصحح من جهة أخرى خرجنا بمفازة عظيمة ، لأن العبادات كلها تدور حول التوحيد ولا يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها . فالأمة لن تتقدم ولن يجتمع صفّها مع افتراق مفهوم التوحيد ، قال شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في حديث معاذ : وفيه البداءة بالأهم فالمهم .
فالصلاة مهمة والتوحيد أهم ,وترك المعاصي مهم لكن ترك الشرك أهم . لذا فهّمي التوحيد بالأدلة ، ولا تتكلمي عن المسائل الفردية بل عما تعم به البلوى ، وذلك للحصانة الفكرية من جهة ، وفي المقابل قد يكون البعض واقع في المخالفة أو المجتمع من حولها ، فأعلِّمها لحل مشكلتها الشخصية من جهة ومن جهة أخرى أحصنها للمستقبل .
فلو تكلمت عن السحر وحكمه لا تتوقعي عدم أهمية الموضوع بل الواقع يشهد أن من النساء من يقترب من مسألة السحر ولو من باب الاطلاع مع عظم جرم الذنب فهو كبيرة من الكبائر .

عشر خطوات للنجاح في حملة الحج :
الخطوة الأولى: تحديد الأهداف
وهو أن نصل بانضباط وانتظام إلى دورين هامين :
1- مساعدة الحجاج على تأدية المناسك بشكل صحيح .
2- اغتنام فرصة التجرد لتعليق القلوب بالله عز وجل .

س/ ما هي المسائل التي يمكن طرحها لاستغلال فرصة تجرد الحجاج؟
نبدأ من اليوم الثامن :
عادة ما يصل الحجاج ظهر ذلك اليوم إلى منى ، ففي هذا اليوم لا بد من تركيز الجهود على بيان فضل الحج وأعماله ، لأنها الفرصة الثمينة في هذا التوقيت خاصة ، والتركيز بقدر المستطاع على بث روح الحماس في النفوس إقبالا على هذا الحج وإقبالا على النسك ، كذلك الترحيب بهم عند الوصول وتعريفهم بأماكنهم والمرافق ، ودور المشرفات .
س/ ما الذي سأتكلم فيه عن الحج؟
1- كيف يكون النسك الصحيح من جهة .
2- ومن جهة أخرى الأخطاء التي يمكن وقوعها أثناء تأدية النسك .
فيشمل درس اليوم الثامن على :
1- الترغيب في الحج وبيان فضائله وفضل عرفة ، والدعاء فيها وآدابه .
2- أحكام المبيت بمزدلفة مع التذكير بمسألة سنية التبكير بالنوم بعد الصلاة وأنها سنة ينبغي الحرص عليها ( تفاديا للخلاف في مزدلفة ) .
3- أحكام الطواف والسعي وما يسن وما يمنع .
4- أحكام رمي الجمرات مع التنبيه على الأخطاء الواقعة ، والتذكير بالسنن كالدعاء بعد رمي الجمرات في مواطنه المشروعة .

في اليوم التاسع :
يكون فيه لفت النظر إلى الدعاء [ مكانته ، آدابه ، أدعية مأثورة يوم عرفة ]، وباختصار شديد .












الخطوة الثانية :الاهتمام بالأهم قبل المهم
أي تنزيل البرامج تبعا للأهمية وفقا لـ
1- اليوم الذي نحن فيه .
2- الفئة المستهدفة .
واسألي نفسك :
1- عن ماذا يجب أن أكلم الحاج ؟
2- ما هي الأساليب المناسبة للتواصل معه ؟
3- بماذا سيعود الحاج ؟
4- هل أتوقع أن تتغير حياته من أثر الحج ؟

نجيب عن هذه الأسئلة :
1- عن ماذا يجب أن أكلم الحاج ؟
هذه القضية تتصل بالأيام وبالأهداف العامة ، وقد سبق الحديث عنها .

2- ما هي الأساليب المناسبة للتواصل معه ؟
هذا متعلق بموازنة الأجدى في الطرح والأداء ، أحلقات القرآن أم الدروس وحدها ، هل التقسيم إلى فئات أم مجموعة كاملة ، ونحو ذلك من إدارة الحملة .
مثلا : أثناء تعليم الحاجات كيفية رمي الجمرات ؛ لعل من المناسب تقسيم الحاجات إلى فئات والاستعانة ببعض المجسمات التعليمية ليحصل تصور للمكان .

3- بماذا سيعود الحاج ؟
سيعود بإحساس أنه مر بتجربة غيرت أسلوب تفكيره – لا حظي أسلوب التفكير لا تغيير السلوك مباشرة وتغييره أمامك -.

4-هل أتوقع أن تتغير حياته من أثر الحج ؟
بالطبع لا .. لأن أثر الحج تراكمي لا أثر مباشر .
فالمطلوب منا :
* تشويق الحجاج للحج ( في اليوم الثامن ) وذلك ببيان أن :
1- الحج يهدم ما قبله لحديث : - أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟" رواه مسلم .
2- الحج طهارة من الذنوب لحديث :" من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه” رواه البخاري.
3- الحج أفضل أعمال البر ، عن أبي هريرة:أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي العمل أفضل؟ فقال: (إيمان بالله ورسوله). قيل: ثم ماذا؟ قال: (الجهاد في سبيل الله). قيل: ثم ماذا؟ قال: (حج مبرور).رواه البخاري.
مع التنبيه على معنى الحج المبرور.
4- الحج جهاد المرأة ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت:قلت: يا رسول الله، ألا نغزو ونجاهد معكم؟ فقال: (لكن أحسن الجهاد الحج، حج مبرور). فقالت عائشة: فلا أدع الحج بعد إذ سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ،رواه البخاري.
5- الحج والعمرة ينفيان الفقر والذنوب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
- تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة وليس للحجة المبرورة ثواب دون الجنة " رواه أحمد.
6- * التحفيز للإعداد وغتنام الفرصة .
بأن تعلم أن النوم المبكر في صالحها ، وفرصة الحج ربما لا تتكرر عليها ( فإن مجرد الشعور بإمكان تكرار الفرص كفيل بالإهمال والتقصير ).
* علميها المتابعة في الأقوال والأفعال .
بوجوب متابعة النبي صلى الله عليه وسلم وأن دليل المحبة المتابعة .
* ذكريها بأهمية التأصيل والتثبت .
وهذا سيدفع ظاهرة الإفتاء والقول على الله بلا علم ، فإن الأصل هو سؤال أهل العلم عند استشكال مسألة .

الخطوة الثالثة : التنظيم .
س/ لماذا ننظم ؟
لأن الناس أمامك مقبلين ، والنفوس تقبل وتدبر كما قال ابن مسعود رضي الله عنهما : " إن لهذه القلوب شهوة وإقبال ، ولها فترة وإدبار ، فخذوها عند شهوتها وإقبالها ، ودعوها عند فترتها وإدبارها " ,والمطلوب استغلال هذا الإقبال واستثماره بأن تنظمي تنظيما مناسبا تضعين فيه أهدافك وتنزليها على أرض الواقع بصورة جيدة .
مثال : من الناس من لا يقرأ القرآن إلا في رمضان ، فإن حلق تحفيظ القرآن صباحا نوع من أنواع شحذ الهمم للاتصال بكتاب الله .
واعلمي أن التنظيم الناجح للأعمال يقوم على أساس الترابط الصحيح بين عنصرين :
1- الطاقة الذاتية
2- الطاقة الزمنية .
الطاقة الذاتية : عدد المساهمين في تنفيذ البرنامج .
الطاقة الزمنية : كم لديك من الوقت للتنفيذ .
ثم إن تكثير البرامج غير جيد ، لأن الأصل في الحج الاختلاء لا الاختلاط والانشغال ، فاتركي لها فرصة للاختلاء ولا تكثري عليها البرامج والدروس طوال اليوم ، وبقدر المستطاع لا تعالجي الخطأ بالخطأ ، فإن لجأت إلى السهر لا تعالجيه بكثرة المحاضرات والدروس طوال الليل ، لأن الذكر المنفرد في الحج مطلوب ، وأنت دورك التغذية بالعلوم لكي تعمل لا لأجل قيامك بالتغذية فحسب ، وأثناء مرورك ذكري بكلمات نافعة .

الخطوة الرابعة : التخطيط اليومي
[اجعلي لكل يوم برنامجا يناسب النسك ]
هذا المخطط يعد قبل خروجك، لكن أذكّر أنه لا يلزم تنفيذه حرفيا فالمرونة في التخطيط مطلوبة .
[بعد إشباع الحاجات الجسدية ابدئي بإشباع الحاجات النفسية ]
من أول يوم عليك أن تظهري قدرة المخيم على إشباع حاجاتها الجسدية من تأمين مكان الجلوس والنوم والوجبات الغذائية ،والمرافق الصحية ، وضحي لها كذلك دور المسئولات والمشرفات ، واستعدادهم لخدمتها بالصورة الجيدة ...إلخ ، كذلك أظهري حرصك عليها ،واحتسبي في هذا لأنه من خدمة ضيوف الرحمن.
لا شك أنك ستواجهي مشكلات وانتقادات ؛ لذلك وفي هذه المواقف كرري على نفسك كلمات الإخلاص ،وأن القصد من العمل هو إرضاء الله وحده . ربما تأتيك بعد بذل جهود كلمات توبيخ فتسارعي بالرد امتنانا عليهم كقول: ( أنا ما عملت هذا :إلا لأجلكم .....، لست أنا المستفيدة ... ) عندها سيضيع أجرك هباء { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى } [ البقرة : 264]

لذلك عندما تتعاملين مع الآخرين لا تفكري ماذا صنعوا هم لك ، وإنما اسألي نفسك : ماذا يجب أن تفعلي أنت من أجلهم .
من الضروريات الإدارية وجود قائمة بأسماء الملتحقات بالحملة ، ليعلم الحاضر ويتفقد الغائب ويسأل عنه .
على المشرفة أن تتصور المسائل بنظرة واسعة و تتصرف التصرف المناسب ، من ذلك الحرص على نفسيات الحجاج و مراعاة أحوالهم،فقد تكون إحداهن تركت رضيع لها في بلدها وفي قلبها حرقة وحزن عليه ؛فتجديها دائمة التوتر ، سيئة التعامل مع الآخرين ،أو أخرى شاهدت شخص يموت أمامها عند عودتها من الرمي ،في هذه الحالات و أمثالها دور المشرفات محاولة التهدئة قدر المستطاع ،وتذكري أن :
(الإخلاص مركب لمن لا مركب له)
- بعد انتهائك من التنظيم الإداري في أول يوم ابدئي لقاءك العلمي بعد عصر يوم التروية، وقد سبق بيان أبرز عناصره .

تخطيط مقترح للقاءات الحج
*في اليوم الثامن :
بعد الظهر :
- الترحيب بالحجاج .
- التعريف بالمشرفات وخدمات المخيم .
- مواعيد إطفاء الأنوار ليلاً.
- مواعيد حلق القرآن(إن وجدت)
بعد العصر:
- لقاء يجمع بين التشويق للحج و بيان المناسك .
بعد العشاء:
التنبيه إلى ضرورة الاستعداد لجمع الأغراض اللازمة ليوم عرفة قبل النوم ،ليتسنى الخروج مبكرا .
* في اليوم التاسع :
بعد الفجر (أو الضحى) :
- الكلام عن أدب الدعاء و التنبيه على بعض الأخطاء في الدعاء .
[شروط الدعاء - أهمية الإخلاص فيه - الأذكار الواردة ]"مراجع مفيدة(أدب الدعاء /القحطاني-تصحيح الدعاء /بكر أبو زيد)
بعد الظهر :
- يجب الاهتمام بسماع خطبة يوم عرفة .
بعد العصر :
لا مجال لإلقاء أي درس، فالكل منشغل بالدعاء ، وقبل المغرب بربع ساعة تقريبا تفقّدي الحاجات ، وحثيهن على جمع أغراضهن حرصا على التفويج بصورة منظمة .
تنبيه : البعض يعتقد أنه لا بد من الخروج إلى جبل الرحمة يوم عرفة ، وربما خرج وضاع ،فهذا مما ينبغي التنبيه عليه قبل الخروج لعرفة وبيان أن لا أصل في الشرع لهذا الفعل .
بعد المغرب والعشاء :
تُصلَّى جمعا في مزدلفة ،واحرصي على أن يكون الوضع هادئا ، وتجنبي إلقاء الدروس في مزدلفة ، وحثي الحاجات على النوم مبكرا استعدادا ليوم شاق من رمي وطواف وتحلل ...إلخ ، لأن من يراوده النعاس لا يمكنه الإتيان بكل الشعائر على أتم وجه سيما مع تعدد التنقلات في ذلك اليوم .
* في اليوم العاشر :
في الضحى :
ينزل الناس إلى منى ويعودون للمخيم ، فدورك التنظيم والمساعدة .
من الظهر إلى المغرب :
سيكون الوضع مضطربا ، فعليك إعادة النظر في تخطيطك سيما وأنك قد أخذت تصورا كافيا عن أوضاع الحاجات معك ، وما هي احتياجاتهن التوعوية وما الإشكالات لديهن .
بعد المغرب :
عادة ما يهدأ الناس ويعودون إلى أماكنهم ، وربما أصابهم شيء من الفتور .
اعلمي أن من أهم الأعمال التعبدية في هذه الأيام ذكر الله تعالى والتكبير، عندها يمكن إلقاء درس مثلا : حول قوله تعالى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }[ يونس : 58] ، وبيان الفرح الشرعي وبأي شيء يفرح الحاج ، وما مظاهره ، كذلك لفت النظر إلى أن تعظيم الله من أهم شعائر الحج ، وشكر الله عل توفيقه للعبد للقيام بأداء المناسك .
فدورك إذًا : بث روح الإحساس بالفضل والنعمة ، ومن ثم ينطلق اللسان بالذكر والتكبير.
ومما يلاحظ في بعض الحملات ؛ إظهار الفرح يوم العيد بصورة غير لائقة ، بل وتشمل بعض المحاذير الشرعية ، كضرب الدف ، والإنشاد ، وإقامة المسابقات الحركية ، وتزيين المكان بصورة تشغل الحاج عن دوره الرئيس في ذلك اليوم وفي الحج عموما ، وقد سبق أن تحدثنا عن محاذير هذا الأمر وما الحال التي يجب أن يكون عليها .
* في اليوم الحادي عشر:
بعد الفجر( أو الضحى ) :
حلق القرآن ، ثم درس في التفسير (كتفسير سورة الفاتحة )
بعد الظهر :
درس فقهي ، مثل : صفة الوضوء .
مع التذكير بنسك الحج (رمي الجمرات ) ومواطن الدعاء فيه .
بعد صلاة العصر:
درس في العقيدة .
مثل : العبادات القلبية كالإخلاص وضده الشرك .
بعد المغرب :
درس من الرجال.
بعد العشاء :
كلمة بسيطة عن فضل الذكر مع بيان معنى ( سبحان الله / الحمد لله / الله أكبر ) ، ومن المراجع المفيدة : فقه الأدعية والأذكار لعبد الرزاق البدر.
* في اليوم الثاني عشر :
بعد الفجر( أو الضحى) :
حلق تحفيظ القرآن .ثم درس في التفسير كتفسير آية الكرسي.
بعد الظهر :
درس فقهي ، كصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
بعد العصر :درس في العقيدة ، مثل : شروط لا إله إلا الله ، أو نواقض الدين . مع التذكير بمسألة تكفير الذنوب وعلامات قبول الطاعة ووسائل الثبات عليها .
بعد المغرب :
درس من الرجال.
بعد العشاء :
كلمة بسيطة ،وتتمة الكلام عن معاني( التسبيح / التحميد / التكبير). ثم إقامة حوار متبادل بين الداعية والحاجات حول موضوع يهمهن مثل : الفراغ وكيفية الاستفادة من الوقت ، أو تربية الأبناء ، أو حقوق الأزواج ....إلخ .
* في اليوم الثالث عشر:
بعد الفجر :
اغتنمي هذا الوقت ، لأنه الفرصة الأخيرة لإعطائهم درسا ، حدثيهم عن :
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وضرورة التمسك بهما .كذلك شوقيهم لمتابعة إذاعة القرآن الكريم سيما بعض البرامج الهامة مثل : نور على الدرب ، ودروس من الحرمين ، وخطب الجمعة .

الخطوة الخامسة : إدارة العمل
تنظيم المكان وجلوس الناس للاستماع أثناء الدروس وغيرها من المسؤوليات الإدراية ، ولنتكاتف في ذلك فكلنا جند في مهمة واحدة .
إياك والجدل حتى لو أخطأ من أمامك ، وتذكري أنه لا ينجح في الحج إلا صاحب النجاحة ، صاحب الصبر ، إذ الصبر أكبر دعائم الوصول .

الخطوة السادسة : تقويم الذات والنتائج
بعد وضع الأعمال والمهام في ورقة ـ تراجع قبل النوم لأجل تقويمها وملاحظة ما تم إنجازه وما لم يتم ، لكن احذري من مخادعة النفس وإيهامها بالنجاح والإنجاز مهما كانت النتائج ، أو بالعكس تثبيطها مهما عملت . هذه المراجعة تعينك على بذل الجهد للوصول للأهداف .

الخطوة السابعة : فقه حل المشاكل
تعاملي مع من حولك ببصيرة ، وخلق حسن خاصة مع كبيرات السن ، بثي الكلمات الطيبة في كل مكان ، اخلصي لله في كل هذا واحتسبي عند الله الأجر العظيم .

الخطوة الثامنة : فقه التعامل الناجح :
ابتداءً لا توقعي نفسك في المشكلة ولو وقعت فإن لديك إجابات واضحة للرد ، لا بد لك كمشرفة أن يكون عندك فقه التعامل الناجح ، فهناك أشخاص لا ينفع معهم أسلوب التهدئة إنما أسلوب وضع الحدود ، وأشخاص يناسبهم الكلام اللين ... إلخ . والمهم في كل هذا وذاك الإخلاص والصدق .
كبيرات السن بحاجة إلى معاملة خاصة قائمة على الاحترام ، والبعد عن التوجيه والنصح بأسلوب الأوامر .
أما الشابات : عندهن طاقات موفورة ويكثر كلامهن ، والبعض لا يرغب بحل المسابقات مثلا ، فحاولي تحويل عملهن إلى عمل حركي بأن يساعدنك في بعض الأشغال للتخفيف من الفوضى التي قد يعملنها في المخيم ، والبعض لا يرغب في هذا فكلفيها بأعمال إدارية تستطيع القيام بها .
أما النساء المتوسطات : فأشغليهن بالبرامج الموجهة لهن .
لذا نحن بحاجة إلى فقه التعامل الناجح مع الأشخاص ومدار الوصول لذلك الإخلاص والصدق .

الخطوة التاسعة : الهمة العالية:
غالبا ما تكون الهمة عالية في بداية العمل حتى إذا قوبلنا بأي انتقاد نزلت الهمم عند البعض ، والمطلوب أن نكون أصحاب همة عالية ، أهدافنا محددة نسعى في الوصول إليها ، ولا يضعف هممنا وجود معارضين .
اعزمي في كل يوم وتوكلي على الله ، جددي نيتك ، واصحبي معك بطاقات مكتوب عليها من كلام أهل العلم الذي ترينه مؤثر في نفسك ثم اقرئيها كل ليلة قبل النوم عند مراجعتك للتقويم الذاتي . المهم أن تباشري العمل وأنت صاحبة همة عالية . أما عن النقد والسلبيات فلا بد من تدوينها للاستفادة منها .

الخطوة العاشرة : الثبات على المبدأ .
أنت تريدين منهم أن يكونوا أشخاصا أفضل وتقومي بنصحهم ، هذا المبدأ عليك أن تحققيه في نفسك أولا .
مثل اللبس المحتشم ، فمن غير اللائق أن تطالبيها به ثم تراك تلبسين ما يناقض ذلك . كذلك الكلام عن النوم المبكر ثم تراك تسهرين طوال الليل لأجل أمور لا حاجة إليها . واعلمي أنك تبصمين بالفعل أكثر مما تبصمين بالقول ، لذلك لو كنت عادة ما تلبسين الكم القصير تجنبي لبسه لأنك قدوة ويجب أن يظهر عليك التجرد وعدم الترفه .
النساء يوم العيد ترين مناظرهن وما يلبسن وما يضعن من مساحيق التجميل ، تجنبي أنت التجمل المغالى فيه تجردا ، لكن تنبهي ليس من مسؤوليتك منع العامة منه ، أما أنت تقومين بذلك لأجل معرفتك بالقصد ، أما العامة فيمكن توضيح هذا المعنى بطريق غير مباشر مثلا في ثنايا محاضرة ، وضحي الصواب في ذلك وأن المطلوب في هذه الأيام ترك الترفه ولزوم التجرد .
ومن الثبات على المبدأ عند توجيه الناس للبعد عن مسألة التعالم والقول على الله بغير علم ، كوني أنت أول الملتزمين بهذا ، ولا يكون الحال كلما سئلت عن مسألة أفتيت فيها .وبقدر المستطاع حاولي المحافظة على نفسك لا لأجل الناس والمراءاة إنما إخلاصا لله واستشعارا للمسؤولية .

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد... والحمد لله رب العالمين. </B>

الوجد
07-10-2011, 08:09 PM
موقع الحج والعمرة - الحج خطوة خطوة (http://www.tohajj.com/data/steps/hajj-steps.htm)
الحج خطوة بخطوة ((شرح رائع )) تفضل بالدخول
هذا التصميم الرائع من شركة حرف وما عليك الا الضغط على ما تريد كي تجد الشرح المفصل

الوجد
07-10-2011, 08:10 PM
إنعام......شكر الله مسعاك

الوجد
09-10-2011, 06:36 PM
الحج والعمرة خطوة خطوة تعليم مناسك الحج والعمرة

الحج والعمرة خطوة خطوة تعليم مناسك الحج والعمرة - المنتدى الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالرحمن العريفي (http://3refe.com/vb/showthread.php?t=155598)

جمييلهـ ▲
11-10-2011, 07:31 AM
من أخلاق الحاج‏



فمن الواجب على كل حاج أن يتخلق بالأخلاق الفاضلة، وأن يتحلى بالخصال الحسنة والصفات الطيبة، وأن يبتعد عن مساوئ الأخلاق وسفاسف الخصال والخلال، ليكون حجة مرورا وسعيه مشكورا، وذنبه مغفورا، والحج المبرور كما بين النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس له جزاء إلا الجنة» [رواه البخاري ومسلم].

وقد أمر الله تعالى عباده بالتزام مكارم الأخلاق في الحج فقال سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة: 197].

فهذه الآية العظيمة بينت ما ينبغي أن يكون عليه الحاج من صفات حميدة، وما ينبغي ألا يتصف به من الصفات السيئة ، وسوف نختار طائفة من أقوال أهل العلم في تفسير الرفث، والفسوق، والجدال، والتقوى.

قوله تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ}،
قال ابن عمر: "هي شوال، وذو القعدة وعشر من ذي الحجة"، وهذا مروي عن جماعة من الصحابة والتابعين.

قوله تعالى: {فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} أي أوجب بإحرامه حجًا.

قوله تعالى: {فَلَا رَفَثَ} أي من أحرم بالحج أو العمرة فليجتنب الرفث؛ والرفث كما قال العلماء هو الجماع، أو مقدماته ودواعية من المباشرة والتقبيل والضم، ونحو ذلك.

وكذلك هو التكلم بذكر الجماع بحضرة النساء.

قال ابن عباس: ""الرفث، التعريض بذكر الجماع وهي العرابة في كلام العرب، وهو أدنى الرفث".

وقال عطاء بن أبي رباح: "الرفث.. الجماع وما دونه من قول الفحش"، قال: "كانوا يكرهون العرابة، وهو التعريض وهو محرم".

وقال طاوس: "هو أن يقول للمرأة، إذا حللت أصبتك".

وعن ابن عباس: "الرفث.. غشيان النساء والقبلة والغمز، وأن تعرض لها بالفاحشة من الكلام ونحو ذلك".

قوله تعالى: {وَلَا فُسُوقَ} عن أبن عباس: "هي المعاصي"، وكذا قال جماعة من التابعين.

وعن أبن عمر قال: "الفسوق، ما أصيب من معاصي الله صيدا أو غيره".

قوال آخرون: "الفسوق ها هنا: السباب"؛ قاله ابن عباس، وابن عمر وابن الزبير، ومجاهد، والسدي، وإبراهيم النخعي، والحسن. وقد يتمسك هؤلاء بما ثبت فيا لصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر» [رواه البخاري ومسلم] (1).

وقال الضاحك: "الفسوق، التنابذ بالألقاب".

قال ابن كثير: "والذي قالوا: الفسوق ها هنا هو جميع المعاصي الصواب معهم، كما نهى الله تعالى عن الظلم في الأشهر الحرام، وإن كان في جميع السنة منهيا عنه، إلا أنه في أشهر الحارم أكد، ولهذا قال: {مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ} [سورة التوبة: 36]، وقال في الحرم: {وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [سورة الحج: 25].

واختار ابن جرير أن الفسوق ها هنا هو ارتكاب ما نهى عنه في الإحرام من قتل الصيد، وحلق الشعر، وقلم الأظفار، ونحو ذلك، كما تقدم عن ابن عمر، وما ذكرناه أولى، والله أعلم.

وقد ثبت في الصحيح من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حج هذا البيت، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه» [رواه البخاري].

قوله تعالى: {وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} فيه قولان:

أحدهما: ولا مجادلة في وقت الحج في مناسكه، وقد بينه الله أتم بيان، ووضحه أكمل إيضاح.

قال مجاهد: "قد بين الله أشهر الحج، فليس فيه جدال بين الناس".

والقول الثاني: أن المراد بالجدال ها هنا: المخاصمة.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه في قوله تعالى: {وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} قال: "أن تماري صاحبك حتى تغضبه".

وعن ابن عباس قال: "المراء والملاحاة حتى تغضب أخاك وصاحبك، فنهى الله عن ذلك".

وقال النخعي: "كانون يكرهون الجدال".

وعن ابن عمر قال: "الجدال في الحج: السباب، والمنازعة والمراء والخصومات".

وعن عكرمة الجدال: "الغضب؛ أن تغضب عليك مسلما".

قوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة: 197]، لما نهاهم عن إتيان القبيح قولا وفعلا، حثهم على فعل الجميل، وأخبرهم أنه عالم به، وسيجزيهم عليه أوفر الجزاء يوم القيامة.

عن ابن عباس قال: «كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون، فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ }».

وقوله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ} لما أمرهم بالزاد للسفر في الدنيا أرشدهم إلى زاد الآخرة، وهو استصحاب التقوى إليها، كما قال: {وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ} [سورة الأعراف: 26].

لما ذكر اللباس الحسي نبه مرشدا إلى اللباس المعنوي وهو الخشوع والطاعة والتقوى، وذكر انه خير من هذا وأنفع.

قال عطاء الخراساني في قوله تعالى: {فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ} يعني زاد الآخرة (2).

وقفة تأمل:

إذا نظرنا -أخي الحبيب- إلى كل هذه المعاني الجليلة التي ذكرها علماء السلف رحمهم الله تعالى في معنى الرفث والفسوق والجدال، واستصحاب التقوى؛ تبين لنا أن كثيرا من الحجاج بعيدون كل البعد عن تلك المعاني العظيمة، بعيدون عما ينبغي أن يكون عليه الحاج من خلق فاضل وسمت حين...

الخير موجود لا شك في ذلك ولكننا نريد أن تمتد مساحة هذا الخير إلى كل فرد من أفراد الحجيج حتى لا نرى ما نراه كل عام من مظاهر سوء الخلق، والطيش والغضب، والجهل التي يقع فيها كثير من حجاج بيت الله الحرام.

نريد أن نرى التراحم بين الحجاج بدلا من أن يُسحق الضعفاء وكبار السن تحت أقدام الأقوياء!

نريد أن نرى التعاطف والتكافل والتآخي بين المسلمين..

نريد أن نرى التفاني في خدمة ضيوف الرحمن، لا التسابق على أخذ أموالهم واستغلال فرصة غربتهم في الضحك عليهم وبيعهم السلع بأضعاف أثمانها!

نريد أن نرى الحاج الصبور الوقور الورع التقي الزاهد العابد الباكي من خشية ربه، المنقطع إلى عبادته، الذي يعطي الناس حقوقهم، ويتسامح هو في حقه.

إن الأخلاق التي ينبغي أن يتخلق بها حجاج بيت الله الحرام كثيرة لا يمكن استيعابها في هذه الصفحات، ولكن نشير إلى جملة من أمهات هذه الأخلاق للتذكير والتنبيه:

1- الإخلاص:

فعلى الحاج أن يكون الباعث له على أداء نسكه هو طلب مرضات الله تعالى وابتغاء الأجر والمثوبة منه سبحانه، وألا يكون في نفسه شيء من حظوظ الدنيا لأن الله تعالى يقول في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه» [رواه مسلم]، وبعض الحجاج -هداهم الله- يريد من حجه أن تحصل على اللقب، فيقال: "الحاج فلان" وبعضهم يريد أن يحج حتى لا يقال: إنه لا يجد ما يحج به، وبعضهم يحج كل عام ليتفاخر بعدد المرات التي حجها، وكل هؤلاء لا ثواب لهم في حجهم؛ بل عملهم مردود عليهم، وعليهم الإثم . والنبي صلى الله عليه وسلم حج حجة واحدة قال فيها : «اللهم حجة لا رياء فيها ولا سمعة» [رواه ابن ماجة وصححه الألباني].

2- المتابعة:

ينبغي على الحجا أن يتأسى بالنبي صلى الله عليه وسلم في حجته وأن يبحث عن الأفضل ليفعله ، ولا يتتبع رخص العلماء، فمن تتبع رخصة كل عالم اجتمع فيه الشر كله، والنبي صلى الله عليه وسلم قال : «لتأخذوا عني مناسككم» [صححه الألباني] والله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا له، صوابا على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

3- التقوى:

فمن أخلاق الحاج: التقوى، لقوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [سورة البقرة: 197]، والتقوى هي العمل بطاعة الله على نور من الله يرجو ثواب الله، والحذر من معصية الله، على نور من الله يخشى عقاب الله.

4- العلم:

وقد ذكرنا لزوم إتباع السنة والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم في حجته، ولا يتم ذلك إلا بالعلم الشرعي المؤصل بالكتاب والسنة وما فهمه سلف هذه الأمة من نصوص الكتاب والسنة، وما قرره العلماء الربانيون المتبعون للكتاب والسنة فينبغي على المسلم إذا نوى الحج أن يتعلم مناسك الحج وفق الكتاب والسنة وأن يسأل فيما أشكل عليه أهل العلم ويعمل بكلامهم وإن كانت تخالف هواه ورغبته.

5- الخوف والرجاء:

فينبغي على الحاج أن يكون خائفا راجيا، وهكذا كان سلف هذه الأمة، منهم من كان يغلب عليه الخوف، ومنهم من كان يغلب عليه الرجاء.

قال مطرف: "اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي"!

وقال بكر يوم عرفة: "ما أشرفه من مقام وأرجاه لأهله، لولا أني فيهم"!

وقال ابن المبارك لسفيان الثوري عشية عرفة: "من أسوأ هذا الجمع حالا؟"، قال: "الذي يظن أن الله لا يغفر لهم"!

6- التوبة الصادقة:

ومن أخلاق الحاج التوبة الصادقة، وهي الرجوع عما يكرهه الله ظاهرا وباطنا، إلى ما يحبه الله ظاهرا وباطنا، قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّـهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [سورة النور: 31].

والتوبة واجبة في كل حال على العموم، إلا أنه في حال الحج آكد وجبا.

7- حسن الخلق:

وحسن الخلق كما عرفه الحسن البصري -رحمه الله- يتضمن أمور ثلاثة هي:

1- كف الأذى.

2- بذل الندى.

3- طلاقة الوجه.

وهذه الثلاثة متأكدة جدا في حق الحاج، فينبغي أن يكف الحاج أذاه عن الناس سواء ما يتعلق بأموالهم، أو ما يتعلق بأنفسهم، أو ما يتعلق بأعراضهم.

ومن الأذى: التضييق على الحاج ومزاحمتهم ومدافعتهم والافتراش في طرقهم واستغلاله بأي وسيلة كانت.

وأما بذل الندى فهو الكرم والجود.

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "والكرم ليس كما يظنه بعض الناس أنه بذل المال فقط؛ بل الكرم يكون في بذل النفس، وفي بذل الجاه، وفي بذل المال ، وفي بذل العلم".

قال النبي لإحدى النساء: «إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك» [صححه الألباني]، وقال صلى الله عليه وسلم: «بر الحج: إطعام الطعام، وطيب الكلام» [حسنه الألباني].

وفي الحديث: «"يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟"، قال: "سقي الماء"» [حسنه الألباني].

وأما طلاقة الوجه فهو ملاقاة الناس بالبشر والحفاوة.

قال صلى الله عليه وسلم: «لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق» [رواه مسلم].

ومن حسن الخلق في الحج: العفو عن المسيء، وقبوله المعاذير، وترك الغضب، والرفق واللين، والحلم، وإدخال السرور على الحجاج، وقضاء حوائجهم، وغير ذلك من أوجه البر وصنائع المعروف.

8- الصبر:

ومن أخلاق الحاج: خلق الصبر؛ لان الحج من أكثر العبادات التي تحتاج إلى صبر؛ لما فيه من الزحام واختلاف طبائع البشر وعاداتهم، وكذلك يحتاج يحتاج الحاج إلى الصبر وعلى طاعة الله، والصبر عن معصية الله، والصبر على أدار الله، والصبر على مفارقة الأوطان والأهل والأحباب، قال تعالى: {وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} [آل عمران: 146].

9- التواضع:

ومن أخلاق الحاج : التواضع والحاج حينما يخلع ملبسه ويلبس إزارا ورداء؛ فإنه يعلن بذلك عن تواضعه وذله لله رحب العالمين، ولكن ينبغي أن يؤكد ذلك بتواضعه لعباد الله وعدم الترفع عليهم والتكبر على فقرائهم وضعفائهم. قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على احد» [رواه مسلم].

10- التأني وترك العجلة:

فإن بعض الحجاج تراه يزاحم ويسابق ويدافع كأنه في سباق، وهذا ليس من البر، وبعض الحجاج يتعجل ولا يتأكد من معرفة حدود المشاعر، فتراه يجلس يوم عرفة خارج حدود عرفة وهو لا يشعر وهذا خطأ عظيم؛ لأن من فاته الوقوف بعرفة؛ بطل حجه، وكذلك لا يتأكد من حدود منى ومزدلفة، ولا يتأنى عند التقاط الجمرات، فيلتقط الحصى الكبيرة التي لا تجزئ. والنبي صلى الله عليه وسلم حينما دفع يوم عرفة فسمع وراءه زجرا شديد وضربا للإبل، أشار بسوطه وقال: «أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع» [رواه البخاري]، والإيضاع: هو الإسراع والعجلة.

الوجد
11-11-2011, 01:50 PM
http://www.manasabty.com/vb/uploaded/1_1230822169.jpg



تقبل الله منا ومنكم صالح العمل

غيمة غلا
11-11-2011, 02:11 PM
الله يتقبل من الجميييييييييييع حجهم ويوفقهم يارب

جزاكم الله كل خييير "

الوجد
11-11-2011, 09:02 PM
الله يسعدك

الوجد
30-11-2011, 07:41 PM
تخطيط مقترح للقاءات الحج
*في اليوم الثامن :
بعد الظهر :
- الترحيب بالحجاج .
- التعريف بالمشرفات وخدمات المخيم .
- مواعيد إطفاء الأنوار ليلاً.
- مواعيد حلق القرآن(إن وجدت)
بعد العصر:
- لقاء يجمع بين التشويق للحج و بيان المناسك .
بعد العشاء:
التنبيه إلى ضرورة الاستعداد لجمع الأغراض اللازمة ليوم عرفة قبل النوم ،ليتسنى الخروج مبكرا .
* في اليوم التاسع :
بعد الفجر (أو الضحى) :
- الكلام عن أدب الدعاء و التنبيه على بعض الأخطاء في الدعاء .
[شروط الدعاء - أهمية الإخلاص فيه - الأذكار الواردة ]"مراجع مفيدة(أدب الدعاء /القحطاني-تصحيح الدعاء /بكر أبو زيد)
بعد الظهر :
- يجب الاهتمام بسماع خطبة يوم عرفة .
بعد العصر :
لا مجال لإلقاء أي درس، فالكل منشغل بالدعاء ، وقبل المغرب بربع ساعة تقريبا تفقّدي الحاجات ، وحثيهن على جمع أغراضهن حرصا على التفويج بصورة منظمة .
تنبيه : البعض يعتقد أنه لا بد من الخروج إلى جبل الرحمة يوم عرفة ، وربما خرج وضاع ،فهذا مما ينبغي التنبيه عليه قبل الخروج لعرفة وبيان أن لا أصل في الشرع لهذا الفعل .
بعد المغرب والعشاء :
تُصلَّى جمعا في مزدلفة ،واحرصي على أن يكون الوضع هادئا ، وتجنبي إلقاء الدروس في مزدلفة ، وحثي الحاجات على النوم مبكرا استعدادا ليوم شاق من رمي وطواف وتحلل ...إلخ ، لأن من يراوده النعاس لا يمكنه الإتيان بكل الشعائر على أتم وجه سيما مع تعدد التنقلات في ذلك اليوم .
* في اليوم العاشر :
في الضحى :
ينزل الناس إلى منى ويعودون للمخيم ، فدورك التنظيم والمساعدة .
من الظهر إلى المغرب :
سيكون الوضع مضطربا ، فعليك إعادة النظر في تخطيطك سيما وأنك قد أخذت تصورا كافيا عن أوضاع الحاجات معك ، وما هي احتياجاتهن التوعوية وما الإشكالات لديهن .
بعد المغرب :
عادة ما يهدأ الناس ويعودون إلى أماكنهم ، وربما أصابهم شيء من الفتور .
اعلمي أن من أهم الأعمال التعبدية في هذه الأيام ذكر الله تعالى والتكبير، عندها يمكن إلقاء درس مثلا : حول قوله تعالى : { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }[ يونس : 58] ، وبيان الفرح الشرعي وبأي شيء يفرح الحاج ، وما مظاهره ، كذلك لفت النظر إلى أن تعظيم الله من أهم شعائر الحج ، وشكر الله عل توفيقه للعبد للقيام بأداء المناسك .
فدورك إذًا : بث روح الإحساس بالفضل والنعمة ، ومن ثم ينطلق اللسان بالذكر والتكبير.
ومما يلاحظ في بعض الحملات ؛ إظهار الفرح يوم العيد بصورة غير لائقة ، بل وتشمل بعض المحاذير الشرعية ، كضرب الدف ، والإنشاد ، وإقامة المسابقات الحركية ، وتزيين المكان بصورة تشغل الحاج عن دوره الرئيس في ذلك اليوم وفي الحج عموما ، وقد سبق أن تحدثنا عن محاذير هذا الأمر وما الحال التي يجب أن يكون عليها .
* في اليوم الحادي عشر:
بعد الفجر( أو الضحى ) :
حلق القرآن ، ثم درس في التفسير (كتفسير سورة الفاتحة )
بعد الظهر :
درس فقهي ، مثل : صفة الوضوء .
مع التذكير بنسك الحج (رمي الجمرات ) ومواطن الدعاء فيه .
بعد صلاة العصر:
درس في العقيدة .
مثل : العبادات القلبية كالإخلاص وضده الشرك .
بعد المغرب :
درس من الرجال.
بعد العشاء :
كلمة بسيطة عن فضل الذكر مع بيان معنى ( سبحان الله / الحمد لله / الله أكبر ) ، ومن المراجع المفيدة : فقه الأدعية والأذكار لعبد الرزاق البدر.
* في اليوم الثاني عشر :
بعد الفجر( أو الضحى) :
حلق تحفيظ القرآن .ثم درس في التفسير كتفسير آية الكرسي.
بعد الظهر :
درس فقهي ، كصفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .
بعد العصر :درس في العقيدة ، مثل : شروط لا إله إلا الله ، أو نواقض الدين . مع التذكير بمسألة تكفير الذنوب وعلامات قبول الطاعة ووسائل الثبات عليها .
بعد المغرب :
درس من الرجال.
بعد العشاء :
كلمة بسيطة ،وتتمة الكلام عن معاني( التسبيح / التحميد / التكبير). ثم إقامة حوار متبادل بين الداعية والحاجات حول موضوع يهمهن مثل : الفراغ وكيفية الاستفادة من الوقت ، أو تربية الأبناء ، أو حقوق الأزواج ....إلخ .
* في اليوم الثالث عشر:
بعد الفجر :
اغتنمي هذا الوقت ، لأنه الفرصة الأخيرة لإعطائهم درسا ، حدثيهم عن :
كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وضرورة التمسك بهما .كذلك شوقيهم لمتابعة إذاعة القرآن الكريم سيما بعض البرامج الهامة مثل : نور على الدرب ، ودروس من الحرمين ، وخطب الجمعة