المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنهم راحلون.. لأنهم منهزمون


طائر الشمس
18-08-2011, 04:12 PM
إنهم راحلون.. لأنهم منهزمون

في كل يوم تطالعنا وسائل الإعلام عن تصريحات يقولها القادة السياسيون والعسكريون المحتلون بخصوص الإنسحاب من بلادنا الحبيبة بلاد الرافدين فهم بين مد وجزر يريدون أن يخرجوا من مستنقع الهزيمة العراقية لجيشهم الأسطورة ويحافظوا على ما تبقى من ماء وجوههم راضين بالهزيمة النكراء التي تكبدوها في عراقنا الحبيب وعلى أيدي أبطال الجهاد والمقاومة الباسلة أبطال جيش رجال الطريقة النقشبندية احد فصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير، فهم .. ودوا الفرار فكادوا يغبطون به أشلاء شالت مع العقبان والرخم ولكن حين ينظرون إلى مخططهم الصهيوني الخبيث تراهم في سبيل أطماعهم ينكصون على أعقابهم حتى ولو كان في ذلك دمار جيشهم وذهاب هيبتهم فهم سراق وقتلة فأخذوا يطلبون من عملائهم السياسيين أن يشرعنوا لهم بقاءهم بصورة هزلية مضحكة، لقد خدع الاعلام الامريكي الصهيوني الشعوب الامريكية والغربية فصور لهم بأن الشعب العراقي سيستقبل جنودهم الغازين بالورود والرياحين، لكن شعبنا الابي ومنذ اليوم الأول للاحتلال قال كلمته لا للاحتلال واستقبل جيش العدو بالقاذفات والصواريخ والعبوات الناسفة واليوم يخرج عن بكرة أبيه في مظاهرات كبيرة ساخطة ترفض بقاء المحتل في عراقنا وتطالب عملاءه بالرحيل معه، إننا اليوم في مفترق طرق بين إرادة شعب يريد التحرير ومكر وخبث احتلال وعملائه فمن سينتصر ومن الذي سيقول كلمته؟ والجواب ما تراه لا ما تسمعه فأبطال جيش رجال الطريقة النقشبندية قد جددوا العهد على المضي قدما في الجهاد حتى تحرير آخر شبر من بلادنا الحبيبة، وشعبنا الأبي كسر كل الاطواق والقيود وأخذت حناجره تصدح بما يريد من استقلال وحرية وأمن وأمان وحقوق، وشيوخ العشائر الأباة إنضموا مع أفراد عشائرهم داعين لهم أن يقفوا وقفة رجال العروبة الأصلاء في ساحة التحرير في بغداد العروبة وساحة الأحرار في الموصل المحروسة وفي الأنبار الأبية وساحات التظاهر والاعتصام في المحافظات شاهدة على صدق قولنا، ففي هذه الساحات تندحر كل مكايد المحتل وأعوانه، ومنهما تنطلق ثورات الأباة الشجعان ليرفضوا الاحتلال بكل أشكاله ويزيلوا ظلم الظالمين وفساد المفسدين، إننا اليوم نعيش أفراح النصر ونستنشق عبير الفتح بكل ما تعني الكلمة، فهذا شعبنا العظيم من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه يعلنها صيحة مدوية أن (أخرج يا محتل من بلادنا أنت وأذنابك فليس لكم مكان في بلد الأنبياء والأولياء)،فأمر بقاء المحتلين اليوم ليس بيد عملائهم بل هو بيد الشعب والشعب قد حكم بإخراج المحتل سواء كان راضيا أم ساخطا، وإن من أعظم الأدلة على قرب خروج الكافر المحتل هو إشهاره لفضائح عملائه من على شاشات التلفاز وفي الصحف- من سرقات وقتل وتحويل أموال لخارج البلاد واستعدادهم للرحيل من بلدنا قبل رحيل أسيادهم لعلمهم ان التاريخ لن يغفر لمن خان شعبه وتاجر بدماء اهله، وهو شأن أمريكا مع كل عملائها في اي بلد تغزوه لا تخرج منه حتى تصفي عملاءها وتفضحهم على رؤوس الأشهاد وهو ما يحصل اليوم وما نراه ونسمعه من كل نشرة أخبار في أغلب الفضائيات وهذا من نصر الله تعالى لعباده المؤمنين الصابرين أن جعل بأس الظالمين بعضهم على بعض وأشغلهم بأنفسهم عن عباده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا .


هذه المقالة منقولة من المجلة النقشبندية العدد 51

لتحميل المجلة

اضغط هنا (http://www.archive.org/download/archivenkshiarmymgz51/51.pdf)

ابوزيــــاد
18-08-2011, 05:02 PM
الأحتلال الأمركي راحل راحل بإذن الله ولكن
المشكلة الأحتلال الفارسي