المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جرائم مبارك .اهداء لكل من يتعاطف معه


نانا
10-08-2011, 08:57 PM
جرائم مبارك : وذكر فأن الذكرى تنفع المؤمنين
رغم قيام ثورة الخامس والعشرين المجيدة التي راح ضحيتها كثير من الشهداء من خيرة شباب مصر ، فضلا عن الجرحى والمصابين ، ورغم تصورنا أن عهد الإستبداد والظلام أفلت شمسه بإفول وهج جحيم الرئيس المخلوع حسني مبارك وزوال ملكه ، مما سيهلل له الجميع ويفرح مع تهليل وفرحة الغالبية العظمى من الشعب المصري والشعوب العربية والإسلامية قاطبة ، ألا أنني لم أزل أجد قلة معدودة ممن مازالوا يرون في مبارك زعيما وطنيا مخلصا وأن عهده من أفضل العهود وعصره من أعظم العصور ، بل ويرونه مفترى عليه وأنه كالأب والرمز الذي كان يجب أن نكرمه ولا نهينه في أخريات أيامه ، ومن هذا المنطلق رأيت أن أذكر بجرائم هذا الطاغية لأعيد ذكرها إيجازا بغير إطناب وإجمالا بغير تفصيل .
واني إذ أعرض هذا الموضوع إنما أفتح باب النقاش مع من أراد لكي يسجلوا أرائهم حول زعيمهم الوطني الذي ظلماناه ويردوا له إعتباره الذي أهناه .
وبداية :-نحيط علم هؤلاء أن القسم الذي أقسم عليه حسني مبارك ساعة توليه الحكم وأقسم عليه خمس مرات أخرى متوالية كلما أعيد إنتخابه رئيسا هو :-
" أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصاً على النظام الجمهوري ، وأن أحترم الدستور والقانون ، وأن أرعى مصالح الشعب رعاية كاملة ، وأن أحافظ على استقلال الوطن وسلامة أراضيه "
ونسألهم : -
هل حافظ مبارك على الدستور ؟ أم عدله لمصلحته ولمصلحة إبنه حتى بات تعديله الآن مطلبا شعبيا قامت من أجله الثورة ؟
وهل راعى سيادته مصالح الشعب رعاية كاملة أم راعى مصالحه هو ومصالح بطانته والفاسدين من حوله حتى اتخموا وانتفخت كروشهم وعروشهم على حساب الشعب كله ؟ وهل استفتى الشعب يوما طبقا للمادة 152من هذا الدستور التي تنص على أن " لرئيس الجمهورية أن يستفتى الشعب في المسائل الهامة التي تتصل بمصالح البلاد العليا ".
وثانيا :-
- هل ينكر أحدا كذب الرئيس المخلوع أكثر من مرة وخداع شعبه عندما قال عقب توليه الرئاسة لمدة ثانية أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى لأنه لا يطمع ولا يطمح في سلطة أو منصب ، ثم رشح نفسة مرات متواليات عقب ذلك ؟ ، وكذبه أيضا عندما ظل يردد على مسامع الشعب في غالبية خطبه وقوفه إلى جانب محدودي الدخل ، فأذا بمحدودي الدخل يصيرون إلى معدوميه وإذا الغلاء يلهب الظهور وإذا الأسعار في تزايد مستمر ؟ .
- وهل ينكر أحدا سعيه الحثيث بمشاركة جوقة الأفاقين والمنافقين وبطانة السوء لتوريث الحكم لإبنه من بعده وكأن مصر عقارا ملكا له واجب التوريث ، على الرغم من رفض غالبية الشعب لهذا التوريث ، وأنه من أجل هذا قام بتعديل الدستور وأعد العدة ليستلم إبنه الراية من بعده رغم أنف من أبى ؟ .
وثالثا :-
- لا ينبغي لأحد التذرع بعدم مسئولية مبارك عن أفعال وأخطاء من تحت يده بداء من رئيس وزرائه حتى أصغر وزير في دولته للأسباب الأتية :-
1-هو مسئول شرعا أمام الله تعالى عن كل صغيرة وكبيرة لقوله صلى الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، والإمام راع ومسئول عن رعيته ... الحديث " ، وفي فقة الخليفة الأغر عمر بن الخطاب الذي كان يتحسس الرعية بنفسه قوله " ماذا أقول لربي إذا سألني عن دابة عثرت قدماها في العراق ... أو كما قال رضي الله تعالى عنه .
2- وهو المسئول قانونا بحكم الدستور إذ تنص المادة 73 منه على أن " رئيس الدولة هو رئيس الجمهورية ،‏ ويسهر علي تأكيد سيادة الشعب‏ ، وعلي احترام الدستور‏،‏ وسيادة القانون‏،‏ وحماية الوحدة الوطنية‏ ،‏ والعدالة الاجتماعية‏ ،‏ ويرعى الحدود بين السلطات لضمان تأدية دورها فى العمل الوطنى "
وقف عند قول الدستور ( يسهر ) ، ( العدالة الإجتماعية )‏.
3- هو الذي كان يقول دوما أنه يعرف كل صغيرة وكبيرة وأنه يتابع المحطات والفضائيات التلفزيونية وأنه يقرأ الصحف من الجلدة للجلدة على حد تعبيره ، كل هذا سمعته باذني وقالت به بعض الصحف ، كما أن التذرع بعدم علمه يعد مصيبة لا يجوز التذرع بها .
4- ليس من العدل أن تنسب له كل الإنجازات حتى إفتتاح كوبري وتسمى بإسمه كل المباني والمؤسسات ، وعند مواجهته بالمسئولية يقال بأنه رئيس جمهورية والرئيس ليس مسولا عن كل صغيرة وكبيرة .
5- وعلى كل فنحن لا نواجهه بصغائر الأمور وإنما نواجهه بكبائرها التي يجب علمه بها ومواجهتها وتصديه له ، مثل البطالة والغلاء وتفاوت الدخول ... وخلافه من أمور تمس حياة الشعب ومعيشته .
أما عن الجرائم فأليكم بعضها.
بعض سياساته الخارجية :-
1- جعل مبارك سياسة مصر الخارجية تابعة للاستراتيجية والسياسة الأمريكية .
2- جعل سياستها الإقتصادية تابعة لتوجيهات صندوق النقد الدولى ،
3- باع ثروة مصر القومية ممثلة في القطاع العام الذي بناها الشعب بكده وعرقه على مدار عشرات السنين ، مما أدى إلى إفقار الشعب المصرى .
4- إعتمد على السلاح الأمريكى لدعم قواتنا المسلحة والمعونة العسكرية
5- عقد صفقات سلاح يتحصل على أغلب عمولاتها بموجب قرارات ً دورية لها قوة القانون بتفويضه بالتعاقد على الأسلحة التى قد تحتاجها مصر دون الرجوع الى مجلس الشعب في إجراء لا يوجد له أى مثيل فى العالم .
6- فتح أجواء مصر للسلاح الجوى الأمريكى ، وأراضيها للقوات البرية الأمريكية ، ومياهها الاقليمية للقطع البحرية الأمريكية منذ عقدين من الزمان
7- جعل التطبيع مع العدو الصهيونى من ثوابت السياسة المصرية على حساب إستقلال مصر و إرتباطها بأمتها العربية والإسلامية ، وعقد إتفاقية الكويز التى وضعت صناعة النسيج فى قبضة اليهود ، وباع الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى ، واستمر على هذا البيع على الرغم من صدور أحكام القضاء الإداري المتوالية ببطلان هذا البيع ، وعلى الرغم من رفض الشعب المصري كله لهذا البيع ، وعقد إتفاقا لإقامة مزارع مشتركة مع إسرائيل فى سيناء ، في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيونى التنكيل بالشعب الفلسطينى و إحتلال القدس وجعلها عاصمة أبدية لإسرائيل.
8- تعاون مع العدو الصهيونى لمحاصرة الشعب الفلسطينى بمحاصرة غزة بقوات مصرية بحجة منع تهريب السلاح للمقاومين ،
9- تعاون مع قوات الغزو الأمريكى لإحتلال أفغانستان من خلال التعاون الاستخبارى ومن خلال فتح الأجواء والقواعد لنقل القوات الأمريكية الى أفغانستان ، وأيضا التعاون الكامل مع أمريكا فيما يسمى بالحرب ضد الإرهاب ، فقتل تحت راية هذه الحرب العمية من قتل من مسلمي كوسوفا والبوسنة وأفغانستان وغيرها .
10- فضلا عن قيام الحكومة المصرية تحت رئاسته بلعب دور أساسي وكبير في تعذيب الإسلاميين نيابة عن أمريكا حتى أن الأخيرة كانت ترسل المعتقلين إلى مصر لتعذيبهم نيابة عنها لما لمصر من قدرة وقسوة وقوانين تستطيع بها ذلك .
11- التعاون مع قوات الغزو الأمريكى لإحتلال العراق ، بتقديم كافة التسهيلات العسكرية والإدارية لحشد القوات الأمريكية لضرب العراق وإحتلاله ، وتقديم معلومات إستخبارية كاذبة للولايات المتحدة عن إمتلاك العراق لأسلحة جرثومية ، بل وقيل بقيام إبنه جمال بتوصيل هذه المعلومات قبل غزو العراق للبيت الأبيض مباشرة . وقد كشف موقع ويكيليكس عن إتصالات يستعجل بها الرئيس المخلوع أمريكا لضرب العراق .
وهذه بعض جرائمه الداخلية :-1- يتحمل مبارك بصورة مباشرة وبصفته الراعي للبلاد وحاكمها والمهيمن على شئونها المسئولية عن كافة أخطاء وأوزار وزارته ، مثل الجرائم التى أرتكبها يوسف والى فى حق الشعب المصرى على مدار ربع قرن ، و أدت الى اصابة ربع الشعب المصري بأمراض خطيرة على رأسها السرطان و الفشل الكلوى و الكبدى ، بسبب المبيدات المسرطنة والمستورد أكثرها من الكيان الصهيونى . ومثل وزير الماليته بطرس غالي الذي أرهق الشعب بالضرائب والغلاء وإرتفاع الأسعار ، ويتحمل مسئولية وزير الشئون الإدارية في التفاوت بين دخول الموظفين ورواتبهم والفجوة بين العاملين في الشركات والمهن الحرة وتدني الأجور حتى أصدرت المحكمة الإدارية بمجلس الدولة أحكامها المتعاقبة برفع هذا الحد الأدنى ، وتحمل مسئوليته قبل السلطات التنفيذية بعدم تنفيذ الأحكام مثل أحكام إرتفاع الأجور المذكورة وأحكام بطلان عقود بيع أراضي الدولة .
2- ومسئوليته عن جرائم وزير داخليته حبيب العادلي الذي فتح أبواب المعتقلات لكل المعارضين لسياسته ونكل بهم لأتفه الأسباب ، والذي شكل منذ ست سنوات - حسب وثائق بريطانية - جهازاً خاصاً يديره 22 ضابطاً، وعددا من بعض أفراد الجماعات الإسلامية التي قضت سنوات في سجون الداخلية ، وكذا عددا من تجار المخدرات وفرق الشركات الأمنية، وأعداد من المسجلين وأصحاب السوابق ، ليكون هذا الجهاز قادر على أن يكون جهاز تخريب شامل في جميع أنحاء مصر في حال تعرض النظام لأي اهتزاز..
كما كشفت المخابرات البريطانية أن هذا الوزير عن طريق رائد خبير ، بدأ منذ عام تقريبا بالإتصال بمجموعة متطرفة مصرية، لدفعها إلى ضرب كنيسة القديسيْن في الإسكندري.
وهو ماحدث فعلا ، وكشفت هذه الوثائق عن أن الغرض من تفجير الكنيسة هو :-
أ ـ الضغط الذي يمارَس على النظام من قبل الداخل المصري والخارج العربي والإسلامي لمواصلته محاصرة قطاع غزة ، لذا فإن اتهام (جيش الإسلام) الغزاوي بالقيام بالعملية يشكل نوعاً من دعوة المصريين لإتهام المسلحين في غزة بتخريب مصر لكسب نوع من الوحدة الوطنية حول النظام القائم وإيهام العالم الخارجي بأنه يحمي المسيحيين.
ب ـ إعطاء هدية لإسرائيل لمساعدتها في تغطية إضافية لفرض الحصار على القطاع تحت عنوان تحوله إلى مأوى لجماعات إرهابية .
ج ـ تأمين غطاء للنظام داخل مصر يخوله الإنتقال حينذاك من حمى تزوير الانتخابات إلى إتهام الإسلاميين بالتطرف والاعتداء على المسيحيين ، لكي يحصل النظام على شرعية غربية بنتائج الانتخابات المزورة ، وحقه في اعتقال خصومه ، كما حصل بعد الحادثة ، حيث بلغ عدد المعتقلين الإسلاميين أكثر من أربعة آلاف فرد.
ومن ناحية أخرى مسئولية هذا الوزير الكاملة عن الأحداث المؤسفة التي حدثت أثناء المظاهرات الأخيرة ، وقد وضعت موضوعا مستقلا بالقسم السياسي بالملتقى عن وثائق صادرة من ويكيليكس تثبت أن الإنفلات الأمني الذي حدث أثناء الثورة كان مخططا رهيب الأبعاد والنظام لضرب الدولة المصرية في مقتل .
3- يتحمل الغير مأسوف على رحيله المسئولية عن السياسات التى أدت إلى إفقار الشعب المصرى حتى أصبح ما يقارب نصفه يعيش تحت خط الفقر، وبما لا يجد ربعه قوت يومه ، ومعاناة شبابه وخريجيه البطالة والتسول ، بالإضافة إلى معاناة أكثر من 10 مليون شاب و شابة بسبب العنوسة لإرتفاع باءة الزواج ومؤونته .
4- في الوقت الذي حققت أسرته ثروة بالمليارات و أنشأ ابنه جمال شركات تحسب أصولها بمئات الملايين من الدولارات ، و بدأ نشاطه الاقتصادى بالمتاجرة فى ديون مصر ، إضافة إلى صفقات السلاح والعمولات التي كانت يتقاضاها من وراء هذه الصفقات ، وعلى قمة السلطة يتربع مجموعات من رجال الأعمال والوزراء وأعضاء مجالس الشعب والشورى مغرقين فى الفساد فى مختلف المجالات ونهب المليارات من المتاجرة بالأراضي وتتمتعهم بالحصانة والحماية من الرئيس المخلوع .
5- أضف إلى ما تقدم قيام الرئيس المخلوع بالإستيلاء على الحكم دون ارادة الشعب ، من خلال تزوير الاستفتاءات والإنتخابات البرلمانية ، وهو التزوير الذى أكدته أحكام القضاء .
6- والإعتداء على إستقلال السلطة القضائية بوضعها تحت رحمة وتدخلات السلطة التنفيذية من خلال وزارة العدل .
7- والإعتداء على 4 نصوص دستورية تؤكد ضرورة وجود نائب لرئيس الجمهورية ، والتصرف فى إدارة البلاد وكأنها عزبة خاصة له ولأسرته ، وعدم تعيينه لنائب على مدار ثلاثون عاما توطئة للإحتفاظ بهذا الموقع لابنه .
8- أما عن إنتهاك حقوق الانسان المصرى فحدث عن ذلك ولا حرج . فلم يشهد التاريخ المعاصر لمصر مثيلا له ، حيث دخل المعتقلات فى عهده ربع مليون مواطن صدرت بشأن غالبيتهم أحكام عديدة ببراءتهم ولم تنفذ ، وإنتشار التعذيب وإنتهاك الأعراض هو ممارسة روتينية فى الأقسام و السجون فى ظل حالة طوارئ مستديمة ، والتنكيل بالمعارضين من الأحزاب المعارضة والمستقلين والتفنن في إلصاق التهم بهم ونشر الإشاعات حولهم بالخيانة والعمالة وزجهم بالسجون ، ناهيك عن عمليات الاختطاف والإختفاء والقتل .
9- العمل بقانون الطوارئ طيلة سنوات حكمه لوأد أي رأي حر يطالب بالعدل أو الديمقراطية ، وحتى عندما زعم وزرائه وترزية القوانين بأن قانون الطواريء يطبق على الإرهاب و المخدرات فقط انتشرت المخدرات وتوسعت أراضي زراعتها وازدهرت صناعتها .
10- ولا يفوتنا حربه على الإسلام والعقيدة الاسلامية بتشويه المناهج التعليمية ، وتأميم المساجد والتضييق على ذكر الله فيها ، وشن حملة على الدعاة والأكابر منهم و وإضطهادهم وتعذيبهم وسجنهم ونفيهم من البلاد أومنعهم من وسائل الاعلام و المنابر ، وكذا ضرب ما تبقى من إستقلالية مؤسسة الأزهر ودار الافتاء وجعل القائمين عليها تابعين له ولسلطانه وحكومته ، بل و محاربة مظاهر التدين و إضطهاد المتدينيين ، ومن ناحية أخرى مضادة تشجيع الفسق والفجور فى وسائل الإعلام والشوارع والنوادي وغيرها بحجة الحرية ،
11- ثم رجال الأعمال الذين هلبوا ونهبوا ثروات البلد أمثال حسين سالم الذي هو واجهة ووكيل أعمال مبارك ، وكل ثروة وأموال حسين سالم هى فى الواقع جزء من الأموال التى نهبها حسنى مبارك من الشعب التى يوظفها له المذكور ، وذلك حسب المعلومات التي يعلمها بعض السياسيون والخبراء ، لذلك نجد أن الدولة كلها تخدم مشروعات وأعمال حسين سالم لإنها فى الحقيقة مشروعات وأعمال الرئيس السابق ،
وأحمد عز ( الطبال ) القادم من الكباريهات والملاهي الليلية ليشارك في حكم أكبر دولة في تاريخ الشرق الأوسط وأكبر حضارة عرفها التاريخ حتى صرنا أضحوكة بين الأمم .
وسوزان مبارك رئيسة المئات من الجمعيات الخيرية منها الحقيقى و منها الوهمى ، والتي كان الغرض من بعض هذه الجمعيات غير خيرى بالمرة ولكن بغرض التربح والنهب والهبر ، خاصة وأنها كانت تتلقى تبرعات بالملايين سنويا تذهب الى حساباتها السرية ببنوك سويسر، كحصولها مثلا كل عام من الإتحاد الأوروبى على كذا مليون يورو لجمعية واحدة فقط من جمعياتها الوهمية التى لا تؤدى أى عمل حقيقى هى جمعية رعاية الأمومة و الطفولة ، وعلى سبيل المثال جمعيات سوزان لحماية الطفل ، هل علمتم أن هذه الجمعيات ساهمت في حماية أطفال الشوارع من الضياع والإغتصاب والتشرد حتى أفرخوا جيلا من الأشقياء والمفسدين في الأرض ؟
ومؤخرا كتبت صحيفة إسرائيلية هي صحيفة يديعوت أحرونوت تحت عنوان " وراء كل طاغية إمرأة قوية " عن سوزان مبارك أنه تم مسح إسمها من القائمة السوداء بعد ان كانت أقوى السيدات في الشرق الأوسط ، وقالت أن المصرين ينظرون اليها على أنها عنصر وسبب اساسي للديكتاتورية التي استمرت لسنوات لدرجة ان البعض أطلق عليها اسم " ماري انطوانيت بلاد النيل "
12- وأخيرا وليس آخرا فكل الإختصاصات الرئيسة في البلاد تحت أمره وبقبضته وكأنه إله يعبد في الأرض ، فهو بحكم الدستور الرئيس الأعلى للقوات المسلحة ، وهو الذي يتولى السلطة التنفيذية ويبرم المعاهدات ، وهو الذي يعين رئيس مجلس الوزراء ويعفيه من منصبه ،و ويعين أيضا شيخ الأزهر ومفتي الديار ، وهو الذي يصدر لوائح الضبط . وهو الذي يعلن حالة الطوارئ

رقيق المشاعر123
16-08-2011, 04:31 AM
نعم يجب محاسبته ليكون عبرة لمن بعدةه شاكرين ومقدرين هذه المشاعر

براااق
16-08-2011, 05:35 AM
عفوا هذا ماهو مبارك هذا لامبارك
اهان مصر كامله وجعلها دولة تابعة ذليلة
وهذي من ااكبر جريمة الكثير

ساهر حايل
20-08-2011, 08:22 AM
هل تجد من يتعاطف معه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


استغفر الله واتوب اليه , بس ياليت تتاجل المحاكمه الى ان يتم ترتيب امور مصر كامله ومن ثم يتم محاكمة الجميع لكي تثمر الثوره ..


ونعم نحن بحاجه الى ان يحاااكم ليس المصريين فقط ..

نانا
21-08-2011, 12:24 AM
براااق مشكور اخوووووووي دايما احس انك ترفع معنوياتي ضد الظلم.
ساهر حايل مشاعرك لطيفه وصادقه
انشاء الله الثورة راح تثمر ويكون عهد جديد لمصر وللمصررررين
مشكورين