المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : درب الحب (( وينك يا درب المحبة ))


عنابي
09-06-2011, 06:06 PM
دربُ الحُب (http://engineer-khaledvip.maktoobblog.com/)

http://15.img.v4.skyrock.net/150/ithranayour/pics/2139347631_1.jpg




في محيط محبتكالواسعة...



كيف تختفي جميع الشكوك والظنون؟



في نار محبتكالساطعة...



كيف يحترق الخجل و الخوف والجنون؟



في أشعة محبتكاللامعة...



كيف تتبخر إدانة الذات وتتحطم الشجون؟



ما هو سر الحبوأبعاده....



وما هي أسرار القلب العاشق المفتون؟
(http://engineer-khaledvip.maktoobblog.com/)



. (http://engineer-khaledvip.maktoobblog.com/)


. (http://engineer-khaledvip.maktoobblog.com/)

(http://engineer-khaledvip.maktoobblog.com/)http://www.sayidaty.net/dbpics/news/content/268277594_185414000.jpg




الحب هو أقوى حل وتحويل، أقصر وأسرع سبيل...

الحبأعمق عِلم لإزالة أي ألم عند أي عليل...



إذا أحببت... ستجتمع طاقتك بكاملهاوتتركز في نقطة واحدة...

نقطة تحرق كل الفضلات الداخلية، وتُشعل نار الفرح ونورالسعادة في كل خلية... كيف تحدث هذه العملية؟





إن الشك يحتاج إلى طاقة... الخجل، الخوف، لوم الذات وإدانتها... كلها تحتاج إلى طاقة... فإذا كنت لا تحب،في حالة رفض للحب ولغة القلب، ستستمر كل تلك الأشياء بالعيش على حسابك لأنك أنتتُغذينها بالطاقة... وتستمر حياتك من مرض إلى مرض بمنتهى الحماقة.




عندماتحصل معجزة الحب في جوهر قلبك، ستندفع جميع تلك الطاقات المبَدّدة المشتتة وتتوجّهكلها إلى الحب، تماماً مثلما تندفع جميع الأنهار من كل درب، لتلتقي في المحيطالواسع الرّحب...

هكذا يبقى الشك فارغاً... والشك دون طاقة يصبح ميتاً هامداً...
طاقتك هي التي تُبقيه على قيد الحياة.






الخوف والخجل وإدانة الذات... جميعها تحتاج إلى طاقة منك... تحتاج إلى دعمك ومساندتك... على المستوى السطحيتعتقد أنك تريد التخلّص منها، لكن في الأعماق الخفية أنت من يدعمها، وإلا لماوُجد أيٌّ منها...

إنها طفيليات تحتاج إلى مضيفها لكي تعيش وتستمر.





الحبيأخذ طاقتك بكاملها، فلا يبقى منها أي شيء لأي شيء آخر...

العشق لا يحدث ببطءورِفق... إنه يأتي كالفيضان متدفقاً دَفق...
العشقيستولي على كامل كيانك، ولذلكيختفي كل شيء فيك غير مُوجّه إلى الحب النابض في وجدانك.






هذه ظاهرة بسيطةجداً بطريقة ما، ليس عليك إلا أن تفهم أن للحب قوةً مغناطيسية جاذبة لا يمكن للشكأو الخوف أو إدانة الذات أن تمتلكها أبداً.



الحب هو حقيقة وجودك وجوهرحياتك...

أما باقي تلك الأشياء فقد أتت من خارج ذاتك...





الشكوك التيتغرق فيها وتُصيب الكثيرين قد صُنعت من قِبل الناس الذين يُعطونك المعتقداتالجامدة ويُبرمجونك... إذا لم يكن لديك أي معتقد فلن يكون لديك أي شك... هل فكّرتِبهذا من قبل؟



في إحدى المدارس الصغيرة كانت المعلمة تشرح للأولاد الصغار عنالصفات المطلوبة للدخول إلى الجنة وملكوت الله... وقد شرحت بجميع الطرق الممكنةلجعل التلاميذ يفهمون الموضوع:

ما لم ترمي الخطيئة والفاحشة والزنى والسيئاتوتتخلى عنها كلها فلن تستطيع الدخول إلى الجنة.
وبعد الشرح سألت الجميع: "والآن،هل تستطيعون إخباري ما هو المطلوب للدخول إلى الجنة؟"
رفع ولد صغير يده،وذلك الولد من النادر جداً أن يجيب على الأسئلة، ولم يكن يُبادر أبداً بالإجابة منتلقاء نفسه، لكنه هذه المرة رفع يده الصغيرة...
فرحت المعلمة كثيراً به وقالت: "نعم... ما هو المطلوب للدخول إلى الجنة يا شاطر؟"
قال الصغير: "في البداية،عليك أن ترتكب الخطيئة وتزني وتعمل السيئات."
قالت المعلمة: "عليك أن ترتكبالخطيئة؟؟؟؟! لقد كنتُ أحاول على مدى ساعة كاملة أن أعلّمكم أن عليكم التخلي عنالخطيئة، وأنت الآن تقول أن عليك ارتكاب الخطيئة؟؟!!"
قال الولد: "لكنني إذا لمأرتكب الخطيئة والسيئات كيف أستطيع أن أرميها وأتخلّى عنها؟ ودون الاستغناء عنالخطيئة لن يستطيع أحدٌ دخولَ الجنة... لذلك أولاً: ارتكب الخطيئة، وبعدها ارمِهاثم إدخل إلى الجنة!"






لقد ظهر الشك لأنك كنت ولا زلتِ تجبَر على الاعتقادوالإيمان...

دون أي فهم لعلوم وقوانين الأبدان والأديان...
فهبط مستوىالإنسان... وأصابت الصدوع كل البنيان...






لو لم يُعطى أي نظام معتقدات إليكلما كان لديك أي شك... فمثلاً:

ما نجده اليوم من مسلمين، مسيحيين، هندوسيين،يهود...... معظم هؤلاء متدينين ظاهرياً، رغم إيمانهم لكنهم جميعهم لديهم شكوك حولالله، لأنهم قد بُرمجوا وشُفروا منذ طفولتهم على أن الله موجود.... لم يكتشفواشيئاً بذاتهم، ليس لديهم أي دليل أو إثبات، لا يوجد أي شيء مُقنع أو شاهد عيان، وهمأنفسهم لا يشعرون بأي شيء من الله أو الإلوهية...





المُعتقد يخلق الشك عندهمويبدؤون بالصراع والقتال وإثبات وجود الله والدفاع عنه وعن الدين وتكفير الآخرينوتعظيم المستغلّين... لكن هناك بعض الأديان مثل البوذية، الطاوية، اليانية، التيالله ليس معتقداً فيها، أي ليس جزءاً من الدين... وهذه ليست مقارنة بين الأديان،لكن لتوضيح النقطة المقصودة...



لم أصادف أي بوذي أو يانيّ يشك بوجود الله... كيف يمكنك أن تشك إذا لم تكن تؤمن؟؟؟



نعم يبدو الأمر غريباً لكنه ليسبغريب..

الاعتقاد أو الإيمان هو جهد مبذول لإخماد وكبت الشك عندك.... لهذا تحتأي معتقد تجدين تياراً خفيّاً جارياً من الشك....
لكن إذا لم يكن هناك أي نظاممعتقدات فلن يوجد أي مكان يمكن للشك أن يظهر وينمو فيه...






سألتُ إحدىالفتيات الصغيرات من القبائل البدو... وهم أناس بسطاء يعيشون عراة بحياة طبيعيةبسيطة جداً... قلتُ لها:

"كيف تعيشون حياتكم وهل لديكم أي دين أونبي؟"
فأجابتني جايا، فتاة التسع سنوات وعيونها تبرق بالنور:
"لم ننسى اللهحتى يرسل لنا نبي"...






في دول مثل روسيا والصين وغيرها كدول شيوعية، حيث لايوجد أي جنة أو نار، لا أحد عنده أي شك... كان أحد أصدقائي يزور الاتحاد السوفياتيالسابق وهو بروفيسور في إحدى الجامعات، دفعه الفضول وسأل أحد الأولاد الصغار بينماكان يمشي في الحديقة: "ما هي فكرتك عن الله، وعن الجنة والنار؟"

ضحك الصبي وقال: "في الماضي، عندما كان الناس جهلاءً، اعتادوا أن يؤمنوا بمثل هذه الأشياء، والآن لايوجد أي أحد يبالي بها أبداً... إنها جزء من تاريخ ميت"
ذلك الصبي لا يشك أبداً،بل إنه نقي ونظيف تماماً من الشك ومن الإيمان...






المعتقدات تصنع الشكوالارتياب...



جميع الأديان الآن ومن زمان، ليس لها علاقة بالأنبياء والحكماءوالعلماء الأتقياء... عبارة عن تجارة وطوائف تتحكّم بالإنسان، لذلك كلها تعيش علىالخوف... يجعلون جميع الأطفال الأبرياء خائفين جبناء.. ويصبح الخوف هو المناخالنفسي المسيطر على كيانك وذاتك وحياتك... لهذا لن تقوم بأي عمل من كل قلبك... وستتردد دائماً، ما إذا كان ما أقوم به صحيح أم لا؟... ما إذا كان سيقودني إلىالثواب أم العقاب؟... ما إذا كان سيقرّبني من الله أم سيُبعدني عنه؟.... كل خطوةتمشيها مليئة بالخوف... ولهذا كانت الأديان ولا زالت قادرة على استغلالك واستغلالمعظم الناس.



الإنسان الخالي من الخوف لا يمكن أن يُستغل... إنه يعيش حياتهوفق نوره الخاص به... لديه نمط حياة خاص غير مستعار، غير مُعطى من قبل شخصآخر...



لم يقبلك أي أحد كما أنت... ولأن كل شخص أرادك أن تصبح شخصاً آخرمختلفاً عن ذاتك، أصبحتِ تدريجياً كالآخرين: تُدين نفسك وتلومها وحتىتضربها:

إنني دائماً فاشل، غبي لا أتعلم من أخطائي، لا أستحق المحبة، بشعالمنظر... لا أحقق أهدافي وسهامي التي أطلقها تخطئ هدفها دائماً.





هناك قصةقديمة عن ملك عظيم كان رامياً محترفاً للسهام... واعتاد واعتقدَ أنه لا يوجد أيرامي سهام يُضاهيه...

بينما كان مسافراً في عربته الذهبية البهيّة ذاهباًلمقابلة ملك آخر، وإذ به يمرّ في قرية صغيرة فيندهش كثيراً... وشعرَ لأول مرة أنه:
"ربما هناك رامي سهام أعظم مني في هذه القرية الصغيرة ولم أسمع به من قبل".. لأن الملك رأى على كل شجرة وكل سياج عدةَ سهام تماماً في منتصف الدائرة... يبدو أنهذا الرامي لم يفوّت أي دائرة وكان دائماً يصيبها في مركزها.






أوقف الملكموكبه واستفسر سائلاً الناس: "من هو رامي السهام هذا؟"

وبدأ الناس يضحكون... قالالملك: "لماذا تضحكون؟ إنني أحب رماية السهام وأريد أن أكافئ هذا الرجل، لأنني كنتُأعتقد أنني أعظم رامي سهام في العالم... أحياناًَ أخطئ الهدف، لكنني هنا أرى على كلشجرة سهماً مغروساً في وسط الدائرة المرسومة تماماً"
أجاب الناس: "إننا نضحكلأنك لا تعرف الموضوع... رامي السهام هذا هو الأبله في هذه القرية"
قال الملك: "أبله؟... هذا الأمر لا يهم... لكنه رامي سهام عظيم... فقط اجلبوه إلى هنا"
أجابالناس: "إنك لم تفهم... هذا الأبله يرمي سهمه في البداية ثم يذهب ويرسم دائرة حولالسهم وهذه ليست رماية! لكنه سعيد دائماً، وأي شخص يمر بهذه القرية لا بد أن يسألعن هذا الأبله دون أن يسأل عن أي شخص آخر!... رمايته الغريبة العجيبة قد غطّتالمدينة بكاملها، لأنه طوال اليوم ليس لديه أي عمل سوى هذا... لا يوجد أي هدف،أينما يصيب سهمه تراه يذهب ويرسم دائرة حوله ولهذا تجد سهمه في المركز دائماً...
لهذا أيها الملك، أكمل طريقك ولا تهتم به، إنه مجرد أبله معتوه ليسأكثر.
لقد كنا نقول له: إذا أردتَ أن تصبح رامي سهام فتعلّم فن الرماية.. فأجابنا:
وما المقصود المطلوب من هذا؟ رامي السهام يستطيع إصابة منتصف الدائرة،والأمر لا يهم، ما إذا كانت الدائرة مرسومة قبل الرمي أو بعده... لكن سهامي أنادائماً في المنتصف!"






مجتمعاتنا المحترمة تُدين الجميع دون استثناء... كائناًمَن كنتَ، رئيساً أم مرؤوساً، أميراً أم فقيراً، لن تكون مقبولاً أبداً... ودائماًسيُطلب منك شيء أفضل، وغيره وغيره... تدريجياً... ستصلك عدوى مرض: إدانةالذات.



لكن الحب هو معجزة المعجزات... إذا حدثَ وكنت مأخوذ بهبكلّية تامة سيأخذ كل الطاقة من الخوف، من إدانة الذات، من الشك، من الحزن، منالبؤس والكآبة والاكتئاب، ومن النق والقلق والأرق وكل العلل والأمراض...

وبمجرّدأن تُسحب الطاقة بعيداً عن هذه الأفكار والمفاهيم، ستتحول كلها إلى جثث ميتة وستفقدسيطرتها عليكِ.... لهذا أقول لك:





الحب هو المفتاح الذهبي للتحويلوالتبديل... لكنه يجب ألا يكون حباً ظاهرياً عادياً... يجب ألا يكون صغيراً جداًبحيث يستطيع الشك أن يعيش بجواره، وتعيش معه إدانة الذات والبؤس والكراهية، لأن حبكالصغير هذا لن يحتاج إلا قليلاً من الطاقة....



على الحب أن يكون عشقاً يعصفبكامل حياتك ومماتك...

وفي اللحظة التي يشكّل فيها حبك معظم حياتك وقلبكوقالبك...





بحيث لا يمكن لأي شيء آخر أن يتواجد داخلك... الحب يحتاج إلىكامل الساحة والمساحة، فعليكِ رمي كل الفضلات والأنتيكات خارج بيتكالداخلي...

http://www.855.cupe.ca/updir/855/images/htmlarea/exclamation_mark_yellow.gifhttp://www.855.cupe.ca/updir/855/images/htmlarea/exclamation_mark_yellow.gif






علامة تعجب


كان أحد الشيوخ الكبار يصلّي في الصحراء على سجادته المخملية... وبينما كان يصلّي وإذ بامرأة راكضة لتلاقي حبيبها العائد تدهس بقدمها على حافةالسجادة...

بعدما انتهى الشيخ من صلاته، تابعَ خطوات المرأة ولحقها ثم قال لهاغاضباً:
"لقد دهستِ على سجادتي ودنّستي طهارتها بينما كنتُ أصلي قبلقليل!"
فأجابت المرأة:






"آسفة... كنتُ بانتظار حبيبي الغائب... لقد كنتُأنا مع رجل ولم أنتبه لك... وأنت، كيف كنتَ مع الله وانتبهتَ لي؟!!"





"الله هو المحبة" تدلّ ضمنياً على أن الله يمكن أن يكون عدةأشياء أخرى أيضاً، وأن الحب ليس كماله واكتماله، قد يكون الحق، الحقيقة، العدالة،العظيم، القوي، الكلي الوجود، المراقب المحاسب لكل شيء.... الحب لا يستهلك كاملكيانه، بل الحب صفة من صفاته...

لكنك إذا غيّرتِ القول إلى: "المحبة هي الله" عندها سيصبح الله صفةً من صفات المحبة....
والمحبة ليس لها أي صفةأخرى........
الحب هو التجربة الوحيدة على الأرض التي ليست من هذهالأرض...
التي ليست من هذا العالم... التجربة الوحيدة التي تستطيع إعطاءك طعماًتجاوزياً من الأبعاد والأسرار والعوالم...






لم يتجرأ أي أحد على نكران وجودالحب...

لأن الحب شيءٌ كامن في القلب...
يمكنك أن تُحييهوتُنمّيه....
وعندما يصل إلى تفتح أزهاره...
عندما يأتي الربيع ليملأالأزهار بالشذى...

ستعرف ما هو الحب...
من بريدي...











http://www.xx5xx.com/vb/images/smilies/9965.gif http://www.xx5xx.com/vb/images/smilies/_heart__rvmp_by_bad_blood.gif

الراسيه
10-06-2011, 01:35 AM
جميل جدا ان يأخذ الحب كل تلك الساحه والمساحه في تغيير الذات البشريه للافضل ..
وماأجمل نعمة الاسلام ..
عنابي دمت بخير لرقي اختياراتك...

عنابي
10-06-2011, 02:44 PM
سلمتي يا الراسية ع المشاركة