المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في راس تنوره مأساة وزنها 700 من الحزن واليأس


تيماء123
26-05-2011, 11:22 PM
http://up.arab-x.com/May11/0v039564.jpg

الخبر في جريدة اليوم
21 مايو 2011
اعترف في البداية، أننا لم نصدق تفاصيل هذه الحالة، التي نقلها لنا مواطنون في أحد أحياء رأس تنورة.. فلم نصدق أبداً أن منزلاً صغيراً، تكمن بداخله مأساة حقيقية من «الوزن الثقيل»، تتوزع على شاب وشقيقته، اللذين يزداد وزنهما عاماً بعد عام، إلى أن وصل معاً إلى 700 كيلو جرام، والرقم مرشح للازدياد في الأسابيع المقبلة.. ولم نصدق أن الشاب محكوم عليه بالسجن داخل المنزل، لا يبرحه أبداً، ليس بسبب جريمة ارتكبها، وإنما لأن حجمه زاد في العام الماضي فقط 100 كيلو جرام، فلا يستطيع أن يمر من فتحة الباب الرئيسي، وإن أراد ذلك، فلا مفر من هدم الباب، واستبداله بآخر أوسع.. ولم نصدق أن الشابين يحملان ـ بجانب أرتال اللحم والشحم ـ حزمة من الأمراض الخطرة المصاحبة للسمنة، تهدد حياتهما، وتجعلهما غارقين في اليأس، على أمل أن يأتي غدٌ، يحمل لهما شعاع أمل في أن يشفيا من أمراضهما.. لم نصدق إلا بعد أن رأينا تفاصيل المأساة بأعيننا.. ورصدتها الكاميرا..

http://up.arab-x.com/May11/5oS39564.jpg

السمنة المفرطة
تتجسد المأساة الحقيقية، بكل عنفوانها في منزل متواضع للغاية، في أحد أحياء رأس تنورة، يسكنه ثلاثة أشقاء، ابتلي اثنان منهما بالسمنة المفرطة «جداً»، إلى حد العجز الكلي عن القيام بخدمة نفسيهما، هؤلاء الثلاثة فقدوا الأب في سن مبكرة، قبل أن يفقدوا الأم قبل أشهر قليلة، فعاشوا بمفردهم، صابرين مؤمنين أن ما هم فيه، هو اختبار من الله سبحانه وتعالى، لمعرفة قوة إيمانهما وقدرتهما على التحمل، متفقين على الصبر الجميل، وعدم الشكوى إلا للمولى عز وجل، وبعد جهد كبير، ومحاولات إقناع متكررة، قررا التحدث لـ»اليوم»، لعلهما يجدان من خلالها، الأمل في أن يعيشا حياة هانئة، خالية من السمنة والأمراض.. والفقر أيضاً.

http://up.arab-x.com/May11/FwJ39564.jpg

حطام الدنيا
ولا يحلم الأشقاء «ر. م. ف» بمنزل كبير، أو سيارات فارهة، أو أرصدة في البنوك، وإنما يحلمون بالستر والصحة والقلب المطمئن. ويقول «م»، البالغ من العمر 26 سنة «أعاني وشقيقتي «ر» من السمنة المفرطة، التي لا تتوقف عند حد، بل تأخذ منحنى تصاعدياً، مع مرور الزمن، بينما نجا شقيقنا الأصغر «ف» من هذه السمنة»، مضيفاً «هذه السمنة وراثة في عائلتنا، فالأم كانت تعاني منها، وماتت بسببها، وعند ولادتي، فوجئ الأطباء بوزني الكبير الذي لم يشهدوه من قبل»، مضيفاً «نعيش بمفردنا في منزل صغير متواضع، بعد رحيل أمنا عنا قبل شهور معدودة، ولم يبق لنا في هذا الكون، سوى الله عز وجل، ولا نملك من حطام الدنيا سوى مبلغ 1400 ريال، تستلمه شقيقتي «ر» عنها وعن شقيقي «ف»، بينما يرفض الضمان أن يصرف مساعدة لي، دون معرفة الأسباب».

http://up.arab-x.com/May11/BSu39564.jpg

العائق الوحيد
ويتابع «م» حديثه «أعاني من السمنة المفرطة، التي لا تقف عند حد، ففي العام الماضي، كان وزني 300 كيلو جرام، أما في هذا العام، فقد بلغ وزني 400 كيلو جرام، وأصبت بداء الفيل في قدمي، التي باتت تشبه أقدام الفيل في حجمها وشكلها، ووصل حد السمنة بي، إلى أن ترهلت بطني وباتت يلامس الأرض»، مضيفاً «هل تصدقون أنني لا أقدر على الحركة أو القيام من مكاني لقضاء حاجتي، وهل تصدقون أنني إذا نمت على الأرض، أحتاج إلى عدد من الرجال، يساعدونني على النهوض من مكاني»، موضحاً «أصبحت حبيس المنزل، لأنني لا أستطيع أن أمر من بابه الرئيس للعلاج، هو عدم وجود سرير، يستطيع أن يتحمل وزني الزائد»، متسائلاً «أين أذهب الآن، هل أمكث في مكاني، أنتظر يوم رحيلي من هذه الحياة؟، أم عليّ أن أتوقف عن الحلم في أن أصبح مواطناً يعمل، ويتزوج ويصبح أباً في يوم من الأيام»، مؤكداً أنه «أموت في اليوم الواحد 100 مرة، وأنا أشاهد نفسي غير بقية البشر، بلا مستقبل، وعاطل عن العمل، وصاحب أمراض، وأنا في عز شبابي».

http://up.arab-x.com/May11/chG39953.jpg

وفاة أمي
وبدموع لا تتوقف، تندب «ر» حظها العاثر، وتقول: «عمري لم يتجاوز الـ30 عاماً بعد، ورغم ذلك، لا أشعر أنني فتاة تعيش زهوة شبابها، فالسمنة المفرطة، حولتني إلى امرأة عجوز، فوزني بلغ 300 كيلو جرام، بسبب خلل في الهرمونات، وأعاني من ضعف البصر»، موضحة «أشعر أنني مسؤولة عن شقيقيّ بعد وفاة أمي، ونعيش بمفردنا في هذا البيت، ندبر أمورنا بمبلغ الـ1400 ريال الذي نحصل عليه من الضمان الاجتماعي، وليس أمامنا سوى الصبر والإيمان بأن ما نحن فيه اختبار من الله سبحانه وتعالى».

http://up.arab-x.com/May11/qJc39953.jpg

وزارة الصحة
وتجبر الدموع «ر» على التوقف عن الحديث، قبل أن تتحدث عن أحلامها كفتاة، متسائلة «هل أبالغ في أحلامي، إذا أكدت أنه من حقي أن أتزوج مثل الأخريات، ويكون لدي زوج وأطفال، وأعيش في منزل خاص؟، ولكن كيف لي بتحقيق هذا الأمر، وسط أرطال اللحم والشحم التي أعاني منها، فمن يقبل أن يتزوج فتاة مثلي، يضاف إلى ذلك أن الأطباء حذروني من الزواج والحمل، لأنه يهدد حياتي»، مؤكدة «ليس لي صديقات، أشاركهن الحديث والجلسات والخروج إلى الأماكن العامة»، متمنية أن «أجد من يتبنى علاجي أنا وشقيقي، كي ننعم بالحياة مثل غيرنا، فهذا ليس مستحيلاً على وزارة الصحة، وأصحاب الأيادي الخيرة في بلادنا».




خبر هام



قمنا بزيارة الأخ الكريم (م) في منزله هذه الليلة يوم الأحد 22 مايو 2011، وعرفنا أن أحد أقاربه سيأخذه بإذن الله قريباً إلى مستشفى سعد الطبي للبدء في علاجه، نسأل الله أن يوفقهم في الحصول على العلاج المناسب..
تكلفة العلاج بلا شك ستكون باهظة، وهم بحاجة إلى دعم مادي من أصحاب الخير والأيادي البيضاء..



هذا هو رقم حسابهم في مصرف الراجحي..
يمكنكم تحويل مساعداتكم المالية مباشرة إليهم:
رقم الحساب: 183608010129350
رقم الإيبان: SA47 8000 0183 6080 1012 9350

http://up.arab-x.com/May11/3sT39953.jpg



ارجو النشر .. والمساعده عند المقدره
وجززاكم الله الف خخير

طـــــير السعد
26-05-2011, 11:39 PM
لاهنت اخوي وجزاك الله خير
الله يشفيهم انشاء الله
انشاء الله تصل لولاة الامر الذين لايدخرون جهدا في سبيل صحة ابنائهم
ولالرجال الاعمال الخيرين انهم يتحركون بما انعم الله عليم من صحه ومال
لاهنت مرة ثانية اخوي وجزاك الله خير

الراسيه
27-05-2011, 12:33 AM
خبر مؤلم وصورهم محزنه الله يشفيهم ويرفع عنهم ..ويقدرنا على عمل الخير..
بارك الله فيك..

عبدالمحسن~
27-05-2011, 12:38 AM
الله يشفيه وأن شاء الله يجد من يمد يد المساعده

يمكـ دروبي
27-05-2011, 01:28 AM
الله يلطف في حالهم ياحراام والله حالتهم تحزن

~شہمہوخٍ إنسٍآن~
27-05-2011, 01:56 AM
يعطيك ألف عاافية ع الطرح

والله يشفيهم ويعافيهم من اللي ابتلاهم فيهم

تيماء123
27-05-2011, 02:38 AM
أخواني و أخواتي

من يعرف أحد المحسنين ممكن يتكفل بعلاجهم أو بجزء من العلاج أو يتوسط لهم ليتم علاجهم على نفقة الدولة

فأرجو أن لا تبخلوا .......وجزاكم الله الجنان