المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثوره جديده فـ السعوديه


خياله
23-05-2011, 10:09 PM
£





​‏​سأقود سيارتي بنفسي 15 رجب .. !!
لا أدري لماذا أختار المنظمون لـ
هذه المظاهرة هذا اليوم , ماذا عن 15 رجب
الموافق 17 يونيو؟
يوم 15 رجب أيضاً يوم مقدس عند الشيعة وهو اليوم الذي يوافق 17 يونيو , ففي هذا اليوم يقام عزاء للشهيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما , والتي تقف حقيقة وراء هذه الثورة هي الناشطة الشيعية وجيهة الحويدر , والثورة ستنطلق من المنطقة الشرقية , فهل ستكون ثورة شيعية نسائية خلف ستار (سأقود سيارتي بنفسي) ؟ ولماذا ثورات الشيعة تغلف بغلاف طائفي عقدي وترتبط بأحداث تاريخية ؟

هذه أسئلة كثيرة دارت في رأسي وأنا أرى هذا الحماس من وجيهة الحويدر ونائبتها في الحملة منال الشريف , وكأني أرى بداية جديدة لدوار لؤلؤة جديد ولكنه ليس في البحرين هذه المرة بل في السعودية , وليس في شعار (إن الشهيد يهز أركان الخليفة) بل يبدأ بثورة تاريخ تنتهي بشعار (إن الشهيدة تهز أركان الدولة) فالحملة ستبدأ في يوم إحياء لعزاء كبير لامرأة من آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهل ستحييه وجيهة الحويدر مع صاحباتها خلف مقعد سيارتها الوردية أم تترك العمل لغيرها وتتفرغ هي للطم الخد وشق الجيب واصدار الأوامر وبث الشعارات وتغذية المظاهرة من وسط خيمة عزاء سرمدية .
هيبة الدولة لن تسقطها إلا مثل هذه الدعوات التي تلبس لبوس الخطاب المثقف وتخفي ملامح مخيفة لتدخلات قد تكون خارجية كتلك التي رأيناها في "ثورة حنين"

الاستاذ/ عبدالعزيز السعيد






£



كلام كبير ومهم فهل من عقول واعيه




£

خياله
23-05-2011, 10:11 PM
£


وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة

إبراهيم السكران


الحمدلله وبعد ،،


قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.



وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.



ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!.



الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا!



صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك).



أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق.



وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة!



طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة.



كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.



ابوعمر

جمادى الثانية 1432هـ






£


اراء اقنعتني وحازت علي اعجااابي



£

خياله
23-05-2011, 10:12 PM
£


وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة

إبراهيم السكران


الحمدلله وبعد ،،


قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.



وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.



ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!.



الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا!



صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك).



أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق.



وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة!



طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة.



كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.



ابوعمر

جمادى الثانية 1432هـ






£


اراء اقنعتني وحازت علي اعجااابي



£

طـــــير السعد
23-05-2011, 10:16 PM
لاهنتي خياله
منهي وجيه الحويدر اصلن < يكفيك لو تنتبهين للهجتها لعرفتي منهي

moonface
23-05-2011, 10:17 PM
خيالة
لاحظي كل دولة ولها نقاط ضعف واحتياجات

لنقف فقط لكل دولة قرروا ان يغيرو استراتجيتها ورئيسها بادعائهم انهم مجرمين وطغاة


السعودية لا يوجد بها الا متطلبات المراءة التي يعتقدوا بانها مظلومة

وراح يستغل كل ما يحصل لاثارة الفتن
الموضوع ليس السواقة للمراءة
بل هو بحث ايران عن نقاط ضعف لكل دولة لدخول اليها

واتمنى ان تكون الحكومة اكثر حكمة بفض تلك المظاهرات حتى لا يزيد عليها عبء متطلبات المعارضين وزيادة الفتن ووقتها تدخل المجلس اللاوروبي ليقف مع المراءة السعودية

هذا راي الشخصي

خياله
23-05-2011, 10:49 PM
£

طير السعد

مون فيس

ارائكم قيمه واسعدتني كثيرا


الله يحفظكم


£

براااق
23-05-2011, 10:52 PM
الشيخ البراك: القائمات على حملة قيادة المرأة مفتاح شر على هذه البلاد

http://www.umahtoday.net/pics/8981151284098186.jpg
الشيخ البراك: القائمات على حملة قيادة المرأة مفتاح شر على هذه البلاد




الأمة اليوم - :-

دعا فضيلة الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك النسوة اللاتي عزمن على الخروج بسياراتهن بالتوبة إلى الله عز وجل ومقاطعة هذا التجمع وإلا فإنهن سيحملن أوزارهن وأوزار من تبعهن في ذلك داعياً ولاة الأمر إلى مقاومة هذا التجمع واتخذا الوسائل لصده كما فعلوا في تجمع سابق.

جاء ذلك رداً على سؤال وجه لفضيلته يقول ' أقدم مجموعة من النساء من هذه البلاد بوضع يوم لهن وهو يوم الخامس عشر من شهر رجب المقبل بحمله أسموها 'حملة أقود سيارتي بنفسي' وفي هذه اليوم تقوم كل امرأة منضمة في هذه المجموعة بالخروج في سيارتها إلى الشوارع على شكل مجموعة محتجين على أوامر هذه البلاد لمنع المرأة من القيادة'



وقال فضيلته ' لا شك أن ما عزمن عليه منكر, و هن بذلك يصبحن مفتاح شر على هذه البلاد, ويكون عليهن مثل أوزار من تبعهن في ذلك , ومثل هذه النسوة من نوع المستغربات الداعيات لتغريب هذه البلاد.



وأضاف فضيلته بأن العلماء أفتوا بتحريم قيادة المرأة للسيارة ليس لأن ركوب المرأة للسيارة تشغليها حرام, لكن قيادة المرأة بمعنى منحهن الرخص وإطلاق العنان للفتيات يقدن السيارات مع الرجال والشباب جنب إلى جنب باب من الشر واسع,



وبين الشيخ البراك أن هذه البلاد هي الآن أكثر بلدان العالم الإسلامي محافظة وإلا فإن المرأة تقود السيارة في جميع بلاد العالم مستدركاً بأن واقع الناس ليس برهاناً, فما قادت المرأة للسيارة في تلك البلدان إلا لأنها مهيئة ذلك فقد غربت وظهرت فيها تبعية للغرب بأفحش ما يكون كما هو الحال في لبنان والبحرين ودبي وغيرها.



وأشار فضيلته بأن هؤلاء النسوة قد سبقن بأمثالهن من عشرات السنين قمن بهذه الحملة , لكن الله أحبط كيدهن, وأن منهن من ماتت ولم تفرح بما تريد, وأن منهم من سيمتن ولم يفرحن بذلك والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.



وبين الشيخ البراك أن من توفيق الله عز وجل أن ولاة الأمر أنهم لم يتسرعوا في مثل هذا الأمر لكنهم لا يزالون ثابتين على فتوى أهل العلم وما ولايزالون مقدرين وضع هذا المجتمع المحافظ



وأكد فضيلته أن الفتيات لو قدن السيارة فسوف يتعرضن لنوعين من الشاب , نوع فاسق من فساق الشباب وسفهائهم, يطلبوهن ويريدون الوصول إليهن ويريدون أن يتبارون معهن, ونوع يريد الإيقاع بهن والانتقام منهن .



وقال فضيلته ' فعلى من عزمت على هذا أن تتوب إلى الله وتقاطع هذا التجمع ويجب على ولاة الأمور أن يقاوما هذا التجمع ويتخذوا الوسائل لصده كما فعلوا في التجمع السابق'

لصمتي حكمة
24-05-2011, 09:56 AM
جزى الله علمائنا خير الجزاء -بدونهم لانسوى شئ -فهم الذين يحقون الحق بعد الله -
وحسبي الله على كل من اراد ان يعبث بأمن هذا البلد حتى لو في القيادة -وحسبي الله ع وجيهه الحويدر اللهم رد كيدها في نحرها
مخاطر مابعد القيادة هي التي ينخاف منها -
شكرا مشرفنا برااق

عنابي
24-05-2011, 12:35 PM
£


وجهة نظر حول قيادة المرأة للسيارة

إبراهيم السكران


الحمدلله وبعد ،،


قيادة المرأة للسيارة فيه مصلحة شرعية عظيمة باستبعاد السائقين اللذين كثر منهم حصول الخلوة والمفاسد البشعة، وللسائقين في مجتمعنا حكايات وحكايات تطرق لها الرؤوس خجلاً، وكم من أرملةٍ أو مطلقةٍ تتمنى أن تطوف بسيارتها العائلية فتذهب بأبنائها للمدارس صباحاً، وتأتي لهم بأغراضهم في المساء؛ بعيداً عن عيون تتلصص عليها في كل حين بالمرآة الخلفية، أو يرمي بالعروض المشينة بين فينة وأخرى، أو ترتعد الأم وجلاً منه على بنياتها الصغيرات.



وهذه المصلحة الشرعية العظيمة لقيادة المرأة حالت بيننا وبينها مؤسساتنا المدنية المتهالكة، فبيئة (الأمن الأخلاقي) في السعودية في غاية الهشاشة، ومؤسسات الدولة غير جادة بتاتاً في حماية الفضيلة، والوقائع اليومية التي يراها الناس تزيد قلقهم وارتيابهم في أن الأمور لن تسير على مايرام، ولذلك في بيئةٍ مثل هذه تغدو قيادة المرأة للسيارة مجرد مفاسد مضاعفة، فستصبح ذريعة للسفور، ومظنة الابتزاز، وزيادة الجنون الشبابي في أوقات الحشود والمباريات ونحوها، وتيسير طرق العلاقات غير المشروعة، كل ذلك مع بقاء السائقين على حالهم.



ونتيجةً لهذه السلبية الباردة في مؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة فيتوقع الكثيرون أن يتكرر نفس السيناريو الموجود في بعض دول الخليج، حيث أتيحت قيادة المرأة للسيارة، ومع ذلك فأعداد السائقين عندهم تتزايد، ولم تقم الدولة بتصفية السائقين مقابل السماح بقيادة المرأة للسيارة، فبدلاً من أن يكون عندهم مشكلة واحدة صار عندهم مشكلتين!.



الزج بقيادة المرأة للسيارة دون توفير بيئة أمن أخلاقي مناسبة يشبه من يأتي بالأجهزة الدقيقة و الخطرة في المستشفيات الأمريكية ويضعها في مستوصف شرورة، حيث لا وسائل سلامة ولا صيانة، فتصبح عبئاً خطراً بدل أن تكون حلا!



صدقوني لو كان عندنا مؤسسات مدنية جادة في حماية الفضيلة لأنشأت شخصياً جمعية للمطالبة بقيادة المرأة! (وأنا جاد في ذلك).



أما الحملة الليبرالية/الشيعية الحالية فلها أبعاد أكبر بكثير من موضوع قيادة سيارة، يعرف هذه الأبعاد من يتابع أنشطة وجيهة الحويدر وصاحباتها، وعلاقتهم بالبرلمانيات البريطانيات والإعلام الأمريكي، هذه الحملة الليبرالية/الشيعية لا تعدو أن تكون قيادة السيارة فيها مجرد مسألة "رمزية" ومفتاح لما وراءها، ومكمن الخطورة فيها هو استعمال التغريبيين هذه المرة للغة القوة والنزول للشارع وفرض الرأي بلهجة تحدي، وهذا تشريع صريح لاستخدام نفس السلاح في مقاومة التغريب، فهل يلام الشاب المتدين الذي أخذته الغيرة والحمية ضد هذا الاستفزاز فقام بالمواجهة في الشارع نفسه بأسلوب غير عاقل ولا شرعي؟! أطفئوا السجائر الليبرالية قبل أن تلوموا ألسنة الحريق.



وتتعقد أزمتنا مع شريحة تفكر دوماً في إلقاء المشكلة على (الفتوى)، وتتغافل عن المؤسسات المدنية المتخلفة التي اضطرت الفتوى لهكذا موقف، إنه تفكير بالمقلوب، يشبه تماما من يلوم المجاهد وينسى المعتدي الذي اضطره للمقاومة!



طالما استمرت (أزمة الثقة بمؤسسات الدولة) تتنامى عبر الوقائع اليومية –وليس آخرها رقص الجنادرية الفاضح- فسيستمر جميع الفقهاء العقلاء بالتمسك بـ(شريعة سد الذرائع)، والحل الحقيقي ليس أن ننقلب على شريعة سد الذرائع التي فرضها الله ورسوله، وإنما أن نصحح الواقع الفاسد الذي ألجأ الفقهاء لتطبيق سد الذرائع، وإلا أصبحنا مثل من يمنع التيسير قبل أن ترتفع المشقة.



كل من ينهمك في الاستدلال لجواز قيادة المرأة للسيارة بركوب الصحابيات للنوق أو البغال، ويترك الكلام عن الفشل الذريع لمؤسساتنا المدنية في حماية الفضيلة؛ فهو إنما يختار الجدار القصير ليظهر شجاعته الوهمية ليس إلا.



ابوعمر

جمادى الثانية 1432هـ






£


اراء اقنعتني وحازت علي اعجااابي



£



لازم المراة تسوق من وجهة نظري

الحاتميه
24-05-2011, 04:05 PM
ندري انه كل اللي يحصل اموور مدبره وخطط مرسومه !!

الله يكفيناا شر الفتن .. ويرد كيد الاعداء الى نحورهم ..

عناابي ليه لازم المرأه تسووق ؟؟

خياله
24-05-2011, 10:39 PM
براااق



لصمتي حكمه



اشكر مروركم وتعليقكم القيم





£

خياله
24-05-2011, 10:41 PM
عنابي وش داعي المراه تسوق بالعكس انا ضدها


الحاتميه

مرورك بمواضيعي يسعدني


£