المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعوذ بالله من الفتن


الوجد
05-05-2011, 01:46 PM
قال حذيفة سمعت رسول الله صلى عليه وسلم قال :

(( تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فأي قلب
أشربها نكت فيه نكتة سوداء واي قلب انكرها نكت فيه نكتة
بيضاء حتى تصير على قلبين -على أبيض مثل الصفا فلا تضره
فتنه مادامت السماوات والارض والاخر اسود مربادا كالكوز
مجخيا لايعرف معروف ولاينكر منكرا إلا ما اشرب من هواه))





رواه مس

عبدالمحسن~
07-05-2011, 02:08 AM
الوجد جزاك الله خير

❤ Ğняσσя
07-05-2011, 11:14 AM
" اللهـم إن نعوذ بك من الفتن ، ما ظهر منهاً ومآ بطن .. "

اللـه يجزآك خيــرر .. آلوجد - ع طررحك

تقبلي مروري ..

اميرة الاحساس
07-05-2011, 03:17 PM
جــــــــــــــــــزاك الله خير

ماجد السبيعي
07-05-2011, 03:37 PM
أختي الوجد
بارك الله فيكي

صددفه
10-05-2011, 12:46 AM
اللهـم إن نعوذ بك من الفتن ، ما ظهر منهاً ومآ بطن

..

الله يجزاك الجنان

وبآرك الله فيك

ودي

ايمن دياب
11-05-2011, 02:46 AM
بارك الله فيك تقديرى واعتزازى

براااق
11-05-2011, 04:44 AM
بارك الله فيك

شرح الحديث:

القلوب شيئا فشيئا كعرض عيدان الحصير، وهى طاقاتها شيئا فشيئا، وقسم القلوب عند عرضها عليها إلى قسمين: قلب إذا عرضت عليه فتنة أشربها، كما يشرب السفنج الماء فتنكت فيه نكتة سوداء، فلا يزال يشرب كل فتنة تعرض عليه حتى يسود وينتكس، وهو معنى قوله "كالكوز مجخيا" أى مكبوبا منكوسا، فإذا اسود وانتكس عرض له من هاتين الآفتين مرضان خطران متراميان به إلى الهلاك: أحدهما: اشتباه المعروف عليه بالمنكر، فلا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، وربما استحكم عليه هذا المرض حتى يعتقد المعروف منكرا والمنكر معروفا، والسنة بدعة والبدعة سنة، والحق باطلا والباطل حقا، الثانى: تحكيمه هواه على ما جاء به الرسول صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، وانقياده للهوى واتباعه له.
وقلب أبيض قد أشرق فيه نور الإيمان، وأزهر فيه مصباحه، فإذا عرضت عليه الفتنة أنكرها وردها، فازداد نوره وإشراقه وقوته.
والفتن التى تعرض على القلوب هى أسباب مرضها، وهى فتن الشهوات وفتن الشبهات، فتن الغى والضلال، فتن المعاصى والبدع، فتن الظلم والجهل فالأولى توجب فساد القصد والإرادة، والثانية توجب فساد العلم والاعتقاد.
وقد قسم الصحابة رضى الله تعالى عنهم القلوب إلى أربعة، كما صح عن حذيفة بن اليمان:
"الْقلُوبُ أَرْبَعَةٌ: قَلْبٌ أَجْرَدُ، فِيهِ سِرَاجٌ يُزْهِرُ، فَذَلِكَ قَلْبُ المُؤْمِنِ، وَقَلْبٌ أَغْلفُ، فَذلِكَ قَلْبُ الكَافِرِ، وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ، فَذلِكَ قَلْبُ المُنافِقِ، عَرَفَ ثمَّ أَنْكَرَ، وَأبْصَرَ ثُمَّ عَمِىَ، وَقَلْبُ تَمُدُّهُ مَادَّتَانِ: مَادَّةُ إِيمَانٍ، وَمَادَّةُ نِفَاقٍ، وَهُوَ لما غَلَبَ عَلَيْهِ مِنْهُمَا".
فقوله "قلب أجرد" أى متجرد مما سوى الله ورسوله، فقد تجرد وسلم مما سوى الحق. و"فيه سراج يزهر" وهو مصباح الإيمان: فأشار بتجرده إلى سلامته من شبهات الباطل وشهوات الغى، وبحصول السراج فيه إلى إشراقه واستنارته بنور العلم والإيمان. وأشار بالقلب الأغلف إلى قلب الكافر؛ لأنه داخل فى غلافه وغشائه، فلا يصل إليه نور العلم والإيمان، كما قال تعالى، حاكيا عن اليهود:
{وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88]. وهو جمع أغلف، وهو الداخل فى غلافه، كقلف وأقلف، وهذه الغشاوة هى الأكنة التى ضربها الله على قلوبهم، عقوبة لهم على رد الحق والتكبر عن قبوله. فهى أكنة على القلوب ووقر فى الأسماع، وعمى فى الأبصار، وهى الحجاب المستور عن العيون فى قوله تعالى:
{وَإذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُورًا وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِى آذَانِهِمْ وَقْراً} [الإسراء: 45-46]. فإذا ذكر لهذه القلوب تجريد التوحيد وتجريد المتابعة، ولّى أصحابها على أدبارهم نفورا.
وأشار بالقلب المنكوس- وهو المكبوب- إلى قلب المنافق، كما قال تعالى:
{فمَا لَكُمْ فِى المُنَافِقينَ فِئَتَيْنِ وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88]. أى نكسهم وردهم فى الباطل الذى كانوا فيه، بسبب كسبهم وأعمالهم الباطلة وهذا شر القلوب وأخبثها، فإنه يعتقد الباطل حقا ويوالى أصحابه، والحق باطلاً ويعادى أهله، فالله المستعان.
وأشار بالقلب الذى له مادتان إلى القلب الذى لم يتمكن فيه الإيمان ولم يزهر فيه سراجه، حيث لم يتجرد للحق المحض الذى بعث الله به رسوله، بل فيه مادة منه ومادة من خلافه، فتارة يكون للكفر أقرب منه للإيمان، وتارة يكون للإيمان أقرب منه للكفر، والحكم للغالب وإليه يرجع

نبع المشاعر
11-05-2011, 07:21 PM
اللهم إكفنا شر الفتن

1000 شكر ع مجهوداتكـ المباركه

ونفع الله بها وبكـِ

تحياتي ..~

الوجد
12-05-2011, 11:08 PM
أهلا بالجميع ونفع الله بي وبكم

انعاام
13-05-2011, 02:31 AM
للهـم إن نعوذ بك من الفتن ، ما ظهر منهاً ومآ بطن .. "

اللـه يجزآك خيــرر .. آلوجد - ع طررحك

لصمتي حكمة
13-05-2011, 08:36 AM
جزيت خير - اللهم انا نعوذ بك من الفتن ماظهر منها ومابطن

الوجد
13-05-2011, 02:13 PM
اانعام , لصمتي


أهلا بكما