المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكبر!!!!!


الوجد
13-04-2011, 06:12 PM
قصة جبلة بن الأيهم ذاك الملك الغساني الذي أسلم في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأراد العمرة فذهب لمكة وعندما دخل الحرم وبدأبالطواف وطيء
على ردائه رجل من فزارة فالتفت إليه ولطمه لطمةً انكسر أنف الفزاري على إثرها ، فذهب الفزاري إلى عمر واشتكى إليه .
ومن هو عمر ؟إنه الفاروق الذي لاتأخذه بالحق لومة لائم ونحن نعرف موققفه جيداً مع أمير مصر وولده وموقفه مع أمير ميسان!كيف لا ؟
فعمر درة لإن بيده دِره فلله درّه .
وبعده استدعى عمر ذاك الملك المتغطرس وقال له : ما هي أقوالك في شكايته ؟
قال جبلة : أيطأ ردائي وهو سوقة وأنا ملك ؟
قال عمر : أما إنك اعترفت، فلابد من القصاص ، أو أن يعفو عنك .
قال جبلة : إذن أرجع عن ديني .
قال عمر : إذن نقتلك لإنك مرتد .
قال جبلة : أمهلني إلى الغد ياأمير المؤمنين .
قال : لك ذلك .
وفي المساء جمع قومه والخدم وقرر الفرار لبلاد الروم .
وتم له ذلك ، وبعدها رجع للنصرانية ، ثم إنه بعد حين ندم على تركه الدين بعدما دخل نور الأيمان على قلبه فقال هذه الأبيات المعبّرة .
يقول فيها :



تنصرت الأشراف من عار لطمـة
وما كان فيها لو صبرت لها ضرر
تكنّفنـي منهـا لجـاج ونـخـوة
وبعت بها العين السليمـة بالعـور
فياليت أمـي لـم تلدنـي وليتنـي
رجعت إلى القول الذي قال لي عمر
وياليتنـي أرع المخـاض بقفـرةٍ
وكنت أسيراً في ربيعـة أو مضـر
وياليتني بالشـام أدنـى معيشتـي
أجالس قومي ذاهب السمع والبصر

نبضات قلب
13-04-2011, 11:38 PM
الكبر اعوذ بالله من الكبر


الكبر على ماذا على ثياب لا تزينك

او على عطر لا يخفي نتانه افعالك

انت يا من تشبه الطبل صوته عالي وهو بحقيقته فارغ ملئ بالهواء


انت يا من يقف هناك ينتظر من يأدي له تحيه عسكريه سوف يطول انتظارك


لان الناس لن تضيع وقتها معك


يا من يتكبر ان يلتقط الطعام من على قارعه الطريق لان ذلك يفسد برستيجه الاجتماعي

اتق الله قد تكون هذه اللقمه هي كل ما يحصل عليه اخ لك في الاسلام طوال يومه


لا تتكبر على البنغالي وتقوله مخ مافيه فلا يقول هذا الكلام من لديه عقل ومنطق !!


قد يكون خير منك يصلي الفجر وجميع الصلوات في الصف الاول بينما تغط انت في نوم عميق


افق من غفلتك


يا نائم وعيناك مفتوحتان ولكنك لا ترى سوء اقوالك وافعالك

3ąŧЋβ
13-04-2011, 11:44 PM
اجارنا الله واياكم من هذا الداء الخطير

فالكبر الذي هو مرض خطير من أمراض المجتمع، هو نزعة في النفس، وتعاظم يشعر به صاحبه، يجعله يغمط الناس، ويتعالى عليهم، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الكبر بطر الحقّ وغمط الناس»، وهو أول ذنب عُصي الله به على وجه الأرض، عندما استكبر ابليس عن السجود لآدم عليه السلام، بعدما خلقه الله من الطين، وأمر الملائكة بالسجود له، فسجدوا كلهم إلا ابليس أبى واستكبر..

يعطيك العافية على الموضوع القيم

اميرة الاحساس
14-04-2011, 10:38 AM
جزاك الله خير عزيزتي :)
لكن وجدت القصة للشيخ محمد العريفي
وكانت النهاية مختلفة وانه مات على النصرانية!!

هنا ما وجدته
[كان جبلة بن الأيهم ..
ملكاً من ملوك غسان .. دخل إلى قلبه الإيمان ..
فكتب إلى الخليفة عمر رضي الله عنه .. يستأذنه في القدوم عليه ..
فسرّ عمرُ والمسلمون لذلك سروراً عظيماً ..
وكتب إليه عمر : أن اقدم إلينا .. ولك مالنا وعليك ما علينا ..
فأقبل جبلة في خمسمائة فارس من قومه ..
فلما دنا من المدينة لبس ثياباً منسوجة بالذهب .. ووضع على رأسه تاجاً مرصعاً بالجوهر ..
وألبس جنوده ثياباً فاخرة ..
ثم دخل المدينة .. فلم يبق أحد إلا خرج ينظر إليه حتى النساء والصبيان ..
فلما دخل على عمر رحَّب به وأدنى مجلسه ! ..
فلما دخل موسم الحج حج عمر .. وخرج معه جبلة ..
فبينا هو يطوف بالبيت إذ وطئ على إزاره رجل فقير من بني فزارة ..
فالتفت إليه جبلة مغضباً .. فلطمه فهشم أنفه ..
فغضب الفزاري .. واشتكاه إلى عمر بن الخطاب ..
فبعث إليه فقال : ما دعاك يا جبلة إلى أن لطمت أخاك في الطواف .. فهشمت أنفه !
فقال : إنه وطئ إزاري ؟ ولولا حرمة البيت لضربت عنقه ..
فقال له عمر : أما الآن فقد أقررت .. فإما أن ترضيه .. وإلا اقتص منك .. ولطمك على وجهك ..
قال : يقتص مني وأنا ملك وهو سوقة !
قال عمر : يا جبلة .. إن الإسلام قد ساوى بينك وبينه .. فما تفضله بشيء إلا بالتقوى ..
قال جبلة : إذن أتنصر ..
قال عمر : من بدل دينه فاقتلوه .. فإن تنصرت ضربت عنقك ..
فقال : أخّرني إلى غدٍ يا أمير المؤمنين ..
قال : لك ذلك .. فلما كان الليل خرج جبلةُ وأصحابُه من مكة .. وسار إلى القسطنطينية فتنصّر ..
فلما مضى عليه زمان هناك .. ذهبت اللذات .. وبقيت الحسرات .. فتذكر أيام إسلامه .. ولذة صلاته وصيامه ..
فندم على ترك الدين .. والشرك برب العالمين ..
فجعل يبكي ويقول :
تنصرت الأشراف من عار لطمة * وما كان فيها لو صبرت لها ضرر
تكنفني منها لجاج ونخوة * وبعت لها العين الصحيحة بالعور
فياليت أمي لم تلدني وليتني * رجعت إلى القول الذي قال لي عمر
وياليتني أرعى المخاض بقفرة * وكنت أسير في ربيعة أو مضر
وياليت لي بالشام أدنى معيشة * أجالس قومي ذاهب السمع والبصر
ثم ما زال على نصرانيته حتى مات .. نعم .. مات على الكفر لأنه تكبر
عن الذلة لشرع رب العالمين ..
]

تقبلي مروري
نترقب جديدك

الوجد
14-04-2011, 12:11 PM
الشمري , المحرروم

لكما كل التقدير

الوجد
14-04-2011, 12:16 PM
أميرتي صدقتي

أنا أصلا سمعتها من الشيخ محمد العريفي في أحد القنوات فرغبت نقلها لكم لما لها من فائدة عظيمة وجدتها في قرارت نفسي

ولكن لما بحثت وجدت قصص مغايرة والموقع الذي نقلتها منه موقع رفيع المستوى !!!
فقلت في نفسي أحسن نحسن الظن بصحابي ولانشيع عنه أنه مات على النصرانية

الراسيه
14-04-2011, 12:19 PM
الوجد بارك الله فيك على هذه القصه المعبره والتي تبين ماللكبر من ذنب عظيم,. وهمٍ كبير حين ترك الاسلام لاجله..

الوجد
14-04-2011, 12:31 PM
تسلمي يالغلا

أبوشهد
14-04-2011, 12:46 PM
زين هذا ندم واعتبر

غيره لازال في طغيان كبره بدون ندم او عبره

ونشوفهم في هذا الزمان كثر ..!!

الوجد
20-04-2011, 04:47 PM
لافض فوك ..
رعاك الله وحفظك من الكبر والمتكبرين