المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص لصحابة


الوجد
12-04-2011, 08:28 PM
اسم الصحابي (سعد بن عبادة بن دليم الخزرجي)





بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم طمع سعد بن عبادة في أن يكون خليفة لرسول الله ، فمكث في سقيفة بني ساعدة ليبايعة الناس لكنهم حادوا عنه وبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، إلا أنه لم يبايعه بالخلافة ولم يبايع عمر من بعده ، وقد لقي عمر بن الخطاب في أول خلافته فقال له سعد لعمر يعني أبا بكر : كان والله صاحبك أحب إلينا منك، وقد والله أصبحت كارهاً لجوارك فقال له عمر : من كره جوار جاره تحول عنه ، فقال له سعد : أنا متحول إلى جوار من هو خير منك ، فلم يمكث سعد طويلاً حتى رحل إلى الشام في أول خلافة الفاروق.


في أحد أيام الحر من عام 14هـ في المدينة المنورة سمع مجموعة من الغلمان صوتًا في أحد الآبار يقول :


قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة *** رميناه بسهمين فلم نخط فؤادة


حفظت هذه الحادثة وحفظ اليوم الذي وقعت فيه ، ووصلت إلى المدينة قصة موت سعد ، فلما بحثوا في الوقت الذي وقعت فيها إذا هو ذات اليوم الذي سمعوا فيها ذلك الصوت ، والقصة كالتالي ، حيث يذكر أن سعد بال واقفًا أو بال في نفق ، ومن فوره اخضر جلده ، فوجد ميتًا ، فقيل إنما كانت تلك الأصوات أصوات الجن التي قتلته بحوران.


قصة الصحابي الذي بات عنده عبد الله بن عمرو


‏كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏ ‏فَقَالَ ‏: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ مِن هذا الفجّ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، قَالَ: فافَطَلَعَ رَجُلٌ مِنْ أهل ‏تَنْطِفُ ‏لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ قَدْ عَلَّقَ نَعْلَيْهِ فِي يَدِهِ الشِّمَالِ، فسلَّم، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ النَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏مِثْلَ ذَلِكَ، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ مِثْلَ الْمَرَّةِ الْأُولَى، فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ قَالَ النَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏مِثْلَ مَقَالَتِهِ أَيْضًا، فَطَلَعَ ذَلِكَ الرَّجُلُ عَلَى مِثْلِ حَالِهِ الْأُولَى، فَلَمَّا قَامَ النَّبِيُّ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏تَبِعَهُ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏فَقَالَ: إِنِّي لَاحَيْتُ أَبِي فَأَقْسَمْتُ أَنْ لَا أَدْخُلَ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُؤْوِيَنِي إِلَيْكَ حَتَّى تَمْضِيَ فَعَلْتَ، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ ‏أَنَسٌ ‏: ‏وَكَانَ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏يُحَدِّثُ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيَالِي الثَّلَاثَ فَلَمْ يَرَهُ يَقُومُ مِنْ اللَّيْلِ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ إِذَا ‏ ‏تَعَارَّ ‏وَتَقَلَّبَ عَلَى فِرَاشِهِ ذَكَرَ اللَّهَ - عز وجل - وَكَبَّرَ حَتَّى يَقُومَ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ، قَالَ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏: غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَسْمَعْهُ يَقُولُ إِلَّا خَيْرًا، فَلَمَّا مَضَتْ الثَّلَاثُ لَيَالٍ، وَكِدْتُ أَنْ أَحْتَقِرَ عَمَلَهُ قُلْتُ يَا ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏، إِنِّي لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي غَضَبٌ، وَلَا هَجْرٌ ثَمَّ، وَلَكِنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏ ‏يَقُولُ لَكَ ثَلَاثَ مِرَارٍ ‏يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ الْآنَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَطَلَعْتَ أَنْتَ الثَّلَاثَ مِرَارٍ فَأَرَدْتُ أَنْ ‏ ‏آوِيَ ‏‏إِلَيْكَ لِأَنْظُرَ مَا عَمَلُكَ فَأَقْتَدِيَ بِهِ، فَلَمْ أَرَكَ تَعْمَلُ كَثِيرَ عَمَلٍ، فَمَا الَّذِي بَلَغَ بِكَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ. قَالَ: فَلَمَّا وَلَّيْتُ دَعَانِي، فَقَالَ: مَا هُوَ إِلَّا مَا رَأَيْتَ غَيْرَ أَنِّي لَا أَجِدُ فِي نَفْسِي لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ غِشًّا وَلَا أَحْسُدُ أَحَدًا عَلَى خَيْرٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏: ‏هَذِهِ الَّتِي بَلَغَتْ بِكَ وَهِيَ الَّتِي لَا نُطِيقُ.


قصة الصحابي غسيل الملائكة:
حنظلة بن أبي عامر

.في ليلة من الليالي المباركة تزوج هذا الصحابي الجليل وكان شاباً من شباب
المسلمين ، قوي الإيمان بالله تعالى ، ويحب الجهاد في سبيل الله ، ويتمنى
الإستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الله ، وفي صبيحة اليوم الثاني لزواجه
نادى منادي الرسول صلى الله عليه وسلم : أن إلى الجهاد في سبيل الله .
وكان هذا الصحابي الجليل لا يزال على ( جنابه ) وغير طاهر ، فلما نادى
المنادي للجهاد خاف إن هو توضأ أن تفوته الغزوه ، فحمل سلاحه وركب راحلته
وخرجاً مسرعاً طلباً للشهادة ، فقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
قتالاً عظيماً حتى استشهد في هذه الغزوة رضي الله عنه ، فلما انتهت
بحثوا بين القتلى وكانوا يعلمون أنه خرج وهو غير طاهراً ، فوجدوه مضرجاً بدمائه
وقد وجدوا جسمه ينضح بالماء وكأن أحداً يصب عليه الماء صباً ، فنادوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فلما أتى ورأى ما رأوا قال عليه الصلاة والسلام : هذه
الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر ، لأنه خرج وهو غير طاهر .
فلقب بعدها بغسيل الملائكة

أبوشهد
12-04-2011, 08:34 PM
قصص جميلة

جزاك الله خير الجزاء

الوجد
12-04-2011, 10:36 PM
وإياك أباشهد......أهلا بك

نبضات قلب
12-04-2011, 11:33 PM
الوجد مواضيع قيمه عن جد


الطرح المميز يدل على صاحبه


كل الشكرلك

غاْرديّـכּہاا
13-04-2011, 04:24 AM
الله الله
قصه اكثرمن رائعععععععععه


نفع الله بك

الوجد
13-04-2011, 11:43 AM
الشمري , المها

لكما شكري وتقديري على مروركما

اميرة الاحساس
14-04-2011, 10:15 AM
قصص راااااائعه
جـــــــــــــــــزاك الله خير

الوجد
14-04-2011, 12:08 PM
الرائع طلتك البهية ..........ياهلا وغلا