المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مئات الموظفين في البريد السعودي يبدأوون إضراباً عن العمل


سلطان العجمي
21-03-2011, 10:24 PM
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRvK_xA5XOLlJ-J5Hrn2zKZx7y3aQkr5Nw3ouKZ2ki4l8V0HsjU


http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQolf1fPsns_pmxA4eww9epnAgQFTDnJ 6VW9c2XeaL9bQoeU0eHAQ

http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRwA5Vco49dh3Uvq4Bk2HqUHvNWSQFfM GsrGxJoygfhXsJ6-RVU
بسبب سوء الإدارة والتحايل على الأوامر الملكية
مئات الموظفين في البريد السعودي يبدأوون إضراباً عن العمل


علمت جدار من مصادر مطلعة في إدارة البريد السعودي أن ما يقارب 250 موظفاً في إدارة البريد بالقسم الرئيسي في الرياض، العاصمة السعودية، قد بدوؤا إضراباً عن العمل يوم الأحد 20 مارس. وقد ذكرت المصادر أن الإضراب بدأ ب 36 موظفاً من مركز المعالجة الميداني من فارزين وموزعين قبل أن يشمل أقساماً أخرى.





المضربون الذين كلفت إدارة البريد للتفاوض معهم المهندس: عبدلله الخماش، مدير عام الموارد البشرية بالبريد السعودي، يطالبون بعدد من الحقوق التي جاء من ضمنها:





1) قيام إدارة البريد بتعديل عقود الموزعين والفارزين من متعاقدين إلى خبراء بعد خطاب الملك الذي جاء فيه التوجيه بترسيم المتعاقدين، وهذا التعديل الذي قامت به إدارة البريد يفوت عليهم الاستفادة من القرار الملكي.





2) مطالبة من أضربوا عن العمل بصرف بدل ميدان أسوه بكل القطاعات الخدمية في العمل الحكومي لأن المؤسسه العامة للبريد صرفت بدل ثابت لجميع الموظفين من اداريين وميدانيين وتجاهلوا بدل الميدان المقر في مواد تأسيس المؤسسه بنسبة تصل إلى 25% من راتب الموظف الميداني، ما يعني أن من يعملون في المكاتب يتساوون مع من يعملون في الميدان ويؤدون القسم الاكبر من خدمات البريد، كما جاء في مطالب المضربين.





هذا وقد حاولت جدار الاتصال بعدد من فروع المؤسسة العامة للبريد في مناطق سعودية أخرى الا أننا لم نجد أثرا لامتداد هذا الإضراب إليها، غير أن مصدراً في قسم مدينة جدة، غرب السعودية، أشار إلى وجود خطاب تتم صياغته لرفعه للملك، ويتضمن، بحسب قوله، مطالب زملائهم في الرياض إضافة إلى مطالبة من تم ترسيمهم منذ سنوات على غير الدرجات المستحقة بترسيمهم وفق مؤهلاتهم الوظيفية دون عسف.





يذكر أن المؤسسة العامة للبريد السعودي قد شهدت تغييرات جذرية منذ اكثر من ست سنوات، إلا أن المؤسسة بحسب موظفيها تعاني من عدد من المشاكل الإدارية التي لم يكن أولها توظيف الشباب السعودي في مراتب أقل مما يكفله لهم نظام العمل السعودي في ضوء مؤهلاتهم؛ وليس انتهاء بالتحايل على قرار الملك بترسيم المتعاقدين من خلال تحويلهم لمسمى المتعاقدين إلى خبراء للتنصل من أي التزام تجاههم.





جدار- الرياض

سلطان العجمي
21-03-2011, 10:32 PM
ياسعادة عام البريد ماذا بفعلتك تريد؟؟
لا ريب انّ الإنسان مخلوق ضعيف وفي نفس الوقت يسعى دائماً إلى التطور والإزدهار في مسيرة حياته، تقف أمامه عقبات قد تحول بينه وبين ما يطمح إليه من معالي الأمور ويصاب كذلك بأنواع الإبتلاءات والمحن والفتن، وقد تواجهه في حياته الإجتماعية والعلمية والأسرية مصاعب تكون سبباً في صده عن تحقيق أهدافه ورغباته وخططه وطموحاته وهذا ماكان مدير عام البريد يخاويه ؟؟ ، وكل ذلك يكون مدخلاً إلى الفشل والإخفاق أمام الواقع المعاش من بعض الطامحين الموظفين الصاعدين في وزارة البريد
نعم قد يفشل الإنسان في التعامل مع زوجته أو مع رئيسه أو مع معلمه أو مع أبنائه أو غير ذلك، وهنا يظهر مع المؤمن مبدأ الإيمان بالقضاء والقدر مع الأخذ بالأسباب، ولابدّ لمن أراد أن يقف أمام هذه الابتلاءات والمحن والعقبات أن يعرف سر الفشل.
إذن سر الفشل هو عدم الصبر أمام هذه النكبات، فالصبر يصنع المعجزات والذكاء لا ينفع ولا يجدي ولا يفعل شيئاً إلا مع الصبر.
يقول تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) (آل عمران/ 146).
ولابدّ للمسلم أن يحسن التعامل مع الفشل من أجل أن لا يقع فيه ويأخذ حذره منه وعليه أن يضع له التحليل لأسبابه والخطط لتلافيه.
وهناك عدة أفكار تحتاج إلى تركيز ليطور الإنسان مهارته في التعامل مع الفشل ومنها:
- إذا انصدم المسلم بالمحن والنكبات وأرادت أن تخالط أحاسيسه، لجأ إلى الله سبحانه وتعالى وقال: إنّا لله وإنا إليه راجعون، لا حول ولا قوة إلا بالله.
- قال عزّوجلّ: (الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (البقرة/ 156)، وهذا تسليم لقضاء الله وقدره ولعل في ذلك أسرار ربانية وحكما بالغة من قبل المولى تعالى.
- الثقة في النفس للصمود أمام الأزمات مع طرد لمشاعر القلق والحزن.
فالمسلم دائماً واثقاً من نفسه في التحدي لجميع المشاكل، معتمداً في ذلك على الله ولذلك لا يستسلم للقلق والحزن ولا يستسلم للإنتحار ولا يكل عن المواجهة أو يتهرب من السيطرة على مشاعره وأحاسيسه وإنما لا يدع كل هذه الأشياء تؤثر على حياته مستقبلاً ثمّ تهوي به في هاوية الفشل، بل المؤمن عندما يثق في نفسه ويثبت أمام الأزمات ويستعين بالله قبل كل شيء، قال تعالى: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) (الفاتحة/ 5)، سيخرج من أمام هذه المصائب أكثر ثقة في نفسه وأكثر إعتماداً على الله وإرتباطاً به.
إنّ المؤمن ليس من شأنه العجز والكسل أو يجلس فاشلاً أمام الهموم والأحزان، وإنما يثبت بثقة النفس وعزيمة الإيمان.
- على المسلم مدير عام البريد أن يتذكر نعم الله على الإنسان وأن يحمده ويشكره على ذلك وعليه أن يتذكر وخاصة في وقت الأزمات والشدائد والصعاب انّه يعيش في نعم الله من رأسه إلى أخمص قدميه وانّ الذي أصابه ما هو إلا شيء يسير أمام كل هذه النعم، فالله هو الذي يعطي ويأخذ ويشقي ويسعد وإذا آمن الإنسان بكل هذه المفاهيم وأيقن بها وعمل بمقتضاها فإنّ الفشل يتبدد ولا يبقى له أثر بل ولا يقر به في حياته البته لان ذالك هزيمة والفرار من مطالبات المؤظفين وارقامهم الوظيفية الوهمية خيانة لامانة ابت منها السموات والارض .
- على الذي يواجه المصائب والعقبات والنكبات أن يضع أمامه بعض الأسئلة والإجابة عليها لئلا يقع في الفشل ويحاول أن يتلافى النتائج السلبية ويطمح إلى النتائج الإيجابية.
- فعلى سبيل المثال: هل أسباب الفشل يمكن أن تفعل شيئاً إزاءها؟ وهل يمكن أن تتحاشى المرور بتجربة مماثلة من الفشل في المستقبل؟ وما نتائج الفشل على حياتنا؟ وما أسوأ إحتمال يمكن أن نواجهه من هذا الفشل؟ إلى غير ذلك الأسئلة.
وفي النهاية يصل السائل إلى أنّ الفشل شيء تافه وانّه سيدمر حياته إن سار في طريقه ولذلك سوف لا يلتفت إليه وإنما يستصغره ويقبل على الله تعالى بالصبر والدعاء ويعرف كذلك مواطن القوة والضعف في نفسه.
- يجب أن يفكر مدير عام البريد السعودي – ممن يواجه الفشل لترسيم موظفيه ؟؟ معهم بإيجابية وينظر إلى الأمور بمنظار الأمل ويضع نفسه دائماً موضع النقد والإتهام ولا يعلق أسباب فشله على الآخرين، وينظر إلى الأمور الإيجابية في فشله وفرق بين الفشل في إتباع الوسائل والفشل في تحقيق الأهداف.
- عدم اليأس من المحاولات المتكررة والمستمرة في مواجهة المحن من أجل أن لا يصل إلى الفشل وإنما يصل إلى هدفه المنشود.
وعلى المسلم اليوم أن يعرف واقعه المعاصر مع الإستفادة من التجارب التأريخية وكيف صبر الأوائل في كل المحن والإبتلاءات، وإن عدم الصبر يؤدي إلى اليأس والفتور والفشل.
- البحث عن السعادة المفقودةيامدير عام البريد ؟؟
أغلب الناس لا يعرف السعادة ولا يمارسها وان تمتع بها لحظات معدودة، ويظن معظمهم أنهم سيحققونها من خلال تكديس الثروة، وبناء القصور، أو في التمتع بالذات من دون حدود، ولكنهم يكتشفون أنّه لا بالثروة وبالملذات الحسية ولا بالجاه، وصلوا إلى نعيم السعادة، وشاطئ الأمن والطمأنينة.
يتمنى الإنسان أن يحقق السعادة بتناول قرص دواء، أو يصل إلى حالة النفس المطمئنة بجرعة شراب.. ولكن هيهات يامديرنا العزيز، أن فيض السعادة هو نور داخلي قبل كل شيء مصطنع من اساليب الحياة العلمية، وتحصيل ذاتي ومعاناة خاصة، يصل إليه من قاسى التعب وذاق لوعة البحث، وضاق الجهد في صقل روحه الداخلية لتتلقى الوهج العظيم.
هذه الحياة الرائعة ونورها البهيج ومتعتها من دون حدود، هذا الوجود الذي اكرمنا الله به، كيف يمكن لمشاعر الإنسان فيه أن تصل إلى هذا القدر من الكآبة والإحباط واليأس، إلى درجة إنهاء الحياة ذاتها؟
والعجيب انّ الذين يزورون الغرب، يستغربون من التناقض الرهيب بين الرفاهية والوجوه الكالحة، بين السيارات الفخمة والقسمات الجامدة، بين الفراش الوثير وعبوس الوجه، بين ورد ذي منظر بهيج ولكن من دون رائحة، بين بشر يعملون من دون إبتسامة عذبة وضحكة على السجية، بين نظام دقيق ونفوس بائسة.
كلما حاولت البحث في أفعال الإنسان المختلفة، وجدت أن شقاء الناس كله راجع إلى أمر واحد هو عجزهم عن الإعتكاف، ومن هنا جاء ولع الناس بالضوضاء والجلبة، ومن هنا كانت لذة الوحدة أمراً يستعصي فهمه. في الإنسان غريزة خفية تحمله على اللهو والإنشغال في الخارج، مصدرها شعور مرير ببؤسه المتصل.
وعلماء النفس في الغرب، يعرفون هذه المظاهر جيِّداً، ويشعرون أنها تعبير خطير عن مرض حضاري يهدد بنيته الأساسية، إنها بدء تلين مفاصل الحضارة، وتصلب شرايينها، وبكلمة أخرى، بداية النهاية، وفاتحة الطوفان،
- نحو حياة مطمئنة:
أنّ الرحلة باتجاه القلب السليم والنفس المطمئنة تبدأ من تغيير النفوس يامدير عام البريد ؟؟، إنّ السعادة هي حالة ووضع النفس الإنسانية عندما تصل إلى مرحلة النفس المطمئنة، كما أنها نشاط القلب الذي لا يعاني من العلل، وهو ما وصف القرآن به إبراهيم (عليه السلام). (إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) (الصافات/ 84).
فالرحلة من قلب السقيم إلى القلب السليم، هي رحلة الخلاص، كي يصبح الإنسان مرشحاً لدخول الجنة قبل دخولها، فهناك جنة خاصة في الأرض يشعر بها الصالحون قبل أن يدخلوا جنة الخلد، هذه الحالة النفسية، هذا الهدوء والتجلي الروحي، هذا الفيض من السعادة والحبور.
إذا كان إنذار المرض العضوي الرئيسي هو الألم، فإن ألم المرض النفسي اثنان هما الخوف والحزن، وهما المرضان اللذان يعاني منهما معظم الناس، ويشكلان التحدي والعقبة التي على الإنسان اختراقها وتجاوزها.
لذا انصب إهتمام القرآن في المعالجة النفسية بشكل رئيسي على تحرير الإنسان من هاتين العقدتين: تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا، أي من خلال التطهير الروحي.
ليس هناك من شعور عميق ومهم مثل الخوف أو الحزن، وحتى تمضي النفس في مرحلة الصعود الأخلاقية تنتقل عبر محطات تتزود منها بالطاقة الروحية لتصعد إلى مرحلة أكثر تقدماً، فهي تصعد من مرحلة (النفس الامارة بالسوء) وهي تلك المرحلة المشوشه المضطربة، حيث تتعطل إرادة البناء الأخلاقية، فإذا بدأت في رحلة البناء من خلال عملية المراجعة والمحاسبة والنقد الذاتي، تبدأ في الدخول في مرحلة (النفس اللوامة).
وعلى أرضية هذه المرحلة يمكن الإنطلاق إلى المرحلة الثالثة، حيث تصل النفس الإنسانية إلى مرحلة النفس المطمئنة، وبها تكون النفس قد اغتسلت من الخطايا تماماً، وتحررت من الأمرض النفسية، عندها يبدأ الشعور بالأمن الذي هو مقابل الخوف: (أُولَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام/ 82)، ويبدأ الشعور بالسعادةياسعادة مدير عام البريد .

سلطان العجمي
21-03-2011, 10:39 PM
سعادة مدير عام البريد لسنا جاهلين؟؟

يقال إنّ العلاقة النموذجية بين المدير والموظف، تؤدي إلى حياة وظيفية نموذجية. ويقال إنّ أحدهما لا يستغني عن الآخر إلا أنا أرى تلك الفكرة مغتصبة بحق موظفين البريد السعودي؟
المدير يحتاج إلى الموظف لتنفيذ أفكاره وتحقيقها عملياً، والموظف يحتاج إلى إدارة وتوجيه وأيضاً إلى أفكار لينفذها.
ماذا لو كانت العلاقة بين المدير والموظّف بمثابة حرب مستعرة، أو كانت تموج بالمدّ مرّة والجزر مرّة أخرى؟ ماذا يقول الموظف عن هذه العلاقة؟ وبماذا يرد عليه المدير؟ يجزم بعض الموظفين ذات العقول الفطرية السليمة التي جائت من وراء القرى لم تتلطخ نفوسها بتلوث وحقد المدينة وأساليب الضغط المهني المكروف يشهدون والله خير الشاهدين بإن فيه من القوم الصغار مقتنعون بتفوقهم على مديرهم في العمل، مقابل 22% ممن عواطفهم تجامل وللمادة يتحفظون أنكروا قدرتهم على تسيير شؤون العمل أفضل من مديرهم الذي لم تتحمل مؤسسة البريد قدومه وتبدو علاقته سطحية دون فتح النوافذ المستقبلية للتغير في مجال العمل للأحسن والأفضل بما يواكب عصر التكنولوجيا العامة
على صعيد آخر، اعترف 67 في المائة من الموظفين بأنّهم لا يشعرون بشيء عند دخول مكتب مديرهم للروتين الممل الذي يستدعيه تواجد ذالك المدير المنكب على جرائده معى سجارة ساخنة وكوب شاي أحمر لايغير مستوى النظرة الأحادية للموظفين وعلو التعالي لمجرد شهادة ربما تنشرى اليوم بعشرين الف ريال تكسبني اعجاب المعجبين الوهمي دون النظر الى طاقات البشر الداخلية الممقوته والمكبوته، بينما قال 23 في المئة إنّهم يشعرون بالتوتر عند دخول مكتبه، و10 في المئة صرّحوا بأنّهم يشعرون بالرهبة لإنعكاس السلوك السوي خارج طباع نطاق العمل وعدم حب المصالحة والمصاحبة وقمة التفسية الممزوجة بصباحات صاخبة فقط للمزاج الليلي
وجاءت نتيجة السؤال "كيف تتصور شعور مديرك تجاهك؟" كالآتي12 في المئة قالوا إنّه يحبّهم ويحترمهم بسبب عدم معرفة أحدهم بالثاني الا بالاسم فقط وذالك لايخدم النهوض بمدار ورقي مؤسسة البريد ولذالك تجد الموقف فقط للمادة يتقاضى اجره وكل اخر في سبيله، و33 في المئة أقرّوا بأنّهم يعتقدون أنّه لا يكن لهم أي مشاعر، في حين أكّد 4 في المئة فقط توقعوا أنّه لا يطيق أن يرى وجوهه. وقال 57 في المئة من الموظفين إنّ الالتقاء بالمدير في مكان خارج العمل هو مجرد صدفة. بينما ذهب 34 في المئة منهم إلى إعتبار الأمر صدفة جميلة، مقابل 9 في المئة وصفوا ذلك الصدفة السيِّئة.
واعتبرو أن لا تأثير له في عملهم، وأكّد 12 في المئة أنّه سبب كراهيتهم للعمل. أيضاً، أعلن 16 في المئة من الموظفين أنّ المدير هو المسؤول المباشر عن نجاحهم. ولفت 37 في المئة آخرون إلى أن وجوده لا يقدم ولا يؤخر، فيما أشارت نسبة 14 في المئة من هؤلاء إلى أنها كانت لتكون أكثر نجاحاً وتألقاً لو لم يكن المدير موجوداً.
ولذالك لاغرابة عندما يتحدث لنا من المؤظفين بقوله
"أستطيع أن أقوم بشؤون العمل أفضل منه بنسبة مئة في المئة، وأتحداه في ذلك". بثقة وبكثير من التفاؤل وما له في الإدارة أدنى علم، ولا مهارة". ولكنّه مديرنا، ولان القدر شاء ذلك. ولكنني لا أعتبره أكثر كفاءة مني"، ويلاحظ: "في كل الأحوال أنا على علاقة طيبة معه، لأنّه دمث الأخلاق ولا يعاني عقدة المدير المتسلط، إضافة إلى كوني لا أحب إفتعال المشاكل في المهنة، وأميل إلى تسيير أموري الإدارية، لا وضع العصي في الدواليب".
"لكنني أتقدم عليه بأشواط، إن في التدريس الأكاديمي أو في الخبرة التي تناهز الخمسة عشرة عاماً. هو.. يكاد يكون مبتدئاً مقارنة بي".
- صفر:
و"أنا مستعد للنزول إلى السوق مع مديري، لنرى مَن يأتي بالإعلان الأوّل، ونحكم مَن هو الأفضل".
لكن، في سوق الإعلانات هو بمثابة صفر جهة الشمال، أؤكد لكم".
وعن علاقته به، يقول: "لا أحبه ولا أعتقد أنّه يحبني. ومثلما أحرج لو تقابلنا خارج الشركة، يحرج أكثر مني. ببساطة شديدة ما من كيمياء تجمعنا، ولا أسعى إلى تغيير الأمر. ما يهمني هو أنني أتقاضى راتباً مقنعاً في آخر الشهر، وإلى ورائي علاقات الود والنفاق وغيرها".
- محاربة:
تجربة أخرى لم تترك أصداء طيبة في نفس كمال بوحيات (موظف اداري)، وجعلته يقول إن "بعض المديرين يصدقون أنفسهم كثيراً وينسون أنهم من البشر، فيعاملون مَن يعملون معهم بإزدراء، ويحولون حياته إلى كابوس بشع". فجاء مؤظف ميداني الذي كان يقدِّم إجابته كمن يلقي خطبة وسط جمهور عريض، سرعان ما تلعثم فجأة وهو يشير إلى أنّ "المدير الذي عملت معه منذ سنتين، كان متسلطاً ومغروراً, ويحسب أنّه يفهم أكثر من الجميع، وأنّه دائماً على حق وأنّ الآخرين على خطأ، ما أّثر سلباً في عملي وجعلني أكرهه وأكره ما أقوم به، فقدّمت إستقالتي وارتحت". تنير الإبتسامة وجه كمال وهو يتابع حديثه محتداً: "لقد وقّع إستقالتي من دون أن يقرأها، أو يسألني عن السبب الذي دفعني إلى تقديمها. لم أستغرب، لأنّه يعرف أنني أعمل من دون العودة إليه مطلقاً. كان يحسب حساباً لتمكّني في العمل، وقرر أن يحاربني، لأترك له المكان، بدلاً من أن أهدد وجوده".
- إخلاص:
"الطريقة الأوروبية" هي التي يعتمدها مؤظف سابق في البريد السعودي مع رؤسائه القداما ليس الحالي في العمل، وإذ يشرح ما يقصد بكلامه، يقول إنّ "هذه الطريقة تؤسس لعلاقة صداقة وود بين المدير ومرؤوسيه، فيسير العمل بشكل سلسل ومن دون توترات تذكر. لذا أدخل مكتبه سعيداً، وأناقشه في أمور كثيرة من دون أن أشعر بإحراج أو رهبة". يغمزنا جورج لنسأل زميله عن علاقة الصداقة التي تربطه بمديره المباشر، فيسارع الأخير إلى الرد مبتسماً: "بصراحة، أنا أسايره كثيراً لأحافظ على عملي أوّلاً، وثانياً لأني بطبعي دبلوماسي. علماً بأنّ تدخله في عملي لا يزعجني مطلقاً، بل على العكس يحسن من أدائي بشكل عام". وعند سؤال جمعان عما قد يكون عليه رد فعل مديره إذا قدّم له إستقالته، يفكر ملياً ثمّ يقول: "لن يقبل المدير إستقالتي فأنا شخص أساسي في العمل، ويعرف جيِّداً أن في إمكانه الإعتماد عليَّ في مسألة إنجاز واجباتي بنسبة 75 في المئة.. ليس سهلاً الحصول على موظف مخلص لعمله مثلي".
- دبلوماسية:
في بداية حديثه، يعلق عطيه على كلام جمعان زميله في العمل، فيقول: "صديقي دبلوماسي إلى أبعد الحدود فهو لا يريد أن يخسر عمله". ثمّ يبتسم بمكر ويتابع: "أمّا أنا فعلاقتي بالمدير ممتازة، وحين ألتقيه خارج العمل تكون صدفة جميلة، لأنّه ببساطة شديدة هو المسؤول المباشر عن حبي للعمل وعن نجاحي فيه". نوقف كمال عن متابعة كلامه لنستوضح منه: "بعد كل ما قلته، أيكون صديقك الدبلوماسي وليس أنت؟". يضحك عطيه، ثمّ ينظر إلى صديقه ويومئ له بعينيه معلقاَ: "أنا وجمعان دبلوماسيان، ونريد الحفاظ على عملنا. هل تتوقعون أن نتحدّث عن مدير العمل بطريقة أخرى؟ هذا لا يجوز. في كل الأحوال، هو يعرف كم نحبه، وكيف نطيع أوامره، ومجيئنا في أيام العطلة إلى العمل حين يطلب منّا ذلك، أكبر برهان على ما أقوله". وبتواضع مبالغ فيه، يقرّ عطيه بإعتزاز: "يمكن لمديري أن يتكل عليَّ في العمل 100 في المئة، فكيف يستغني عن موظف مثلي؟ بالتأكيد هو لن يكون سعيداً إذا قدّمت له إستقالتي".
- ثقة:

ولا يخفي بندر أن مديره الحالي "يتدخل في شؤون العمل"، لكنّه يعتبر أنّ هذا الأمر "من حقه الطبيعي، لأنّه في النهاية المسؤول الأوّل أمام الإدارة في ما يرتبط بعمل الموظفين وإنتاجهم".".
ويرى محمد مدير مؤظف بالبريد
تهون كل السبل لمصلحة العمل في رأي البعض، فالمهم النجاح والتقدم ولا شيء غير ذلك. من بين الذين يؤمنون بهذه الإستراتيجي وأعتبر نفسي مرناً إلى أبعد الحدود مع الموظفين خارج العمل، أمازحهم ونتبادل الأحاديث والنكات وكأننا عائلة واحدة. غير أنني أكون صارماً جدّاً، ولا أمازحهم على الإطلاق في أوقات العمل، كما أنني لا أتردد في توجيه الملاحظات إليهم عند اللزوم". هذا الأسلوب الذي اعتمده "ناجح وفعال"، بحسب ما يقول، مؤكداً أن "جميع الموظفين يحبونني، ويحترمونني كثيراً، خصوصاً أنهم يدركون أنني بطبعي لا أسكت عن الخطأ، وأعطي لكل ذي حق حقه". ويبدو أن عدم السكوت عن الخطأ له تبعات إيجابية عند رودي الذي يبرر موقفه بالقول: "إذ سكت عن أخطائهم أكون مسؤولاً عنها، وهو أمر لا أرضى به. لذلك، أرى أنّ التدخل في صلب عملهم أمر ضروري من ناحيتي، يؤثر في إنتاجيتهم بشكل جميل، تماماً كما أن ملاحظات من يرؤسني من مديرين يضيف إلى أدائي ويحسن فيه".
- بيروقراطية:
كيف تبدو العلاقة بين الموظف والمدير من منظار أكاديمي؟ وهل تختلف كثيراً عن تلك العلاقة التي كشف الإستبيان عن أهم ملامحها؟
أن "تفاوت النسب في نتيجة الإستبيان الذي أجري"له أسباب عديدة"، يتناول أهمها، لافتاً إلى "التسليم بواقع علاقة المرؤوسين برئيسهم بإعتباره قائداً لهم أو مديراً عليهم. ميل العديد من المديرين إلى النمط البيروقراطي في الإدارة، والقيام بالمهمة الوظيفية فقط من دون السعي إلى لعب دور المدير، باعتبار أنّ السلطة تؤخذ ولا تمنح، وإنّ القائد الناجح يمكن أن يكون مديراً، بينما المدير الناجح ليس بالضرورة أن يكون قائداً". ويتطرق سليمان إلى الصفات المميزة للقائد المدير، فيشرحها بالقول: "هو الذي يقوم بتفويض السلطة والصلاحيات لمن هم أهل للثقة من مرؤوسيه، وهذا يعكس إيجابيات كثيرة على مستوى المنظمة، مثل توفير الوقت والإدارة الفعالة له، والإستفادة من خبرات الآخرين، وكذلك إنجاز مهام أكثر في وقت أقل، من خلال توزيعها على عدد أكبر من الموظفين. كما يعكس هذا الأمر، إيجابية أخرى تتمثل في مستوى الأفراد، مثل التدرب على القيام ببعض مهام المدير، ما يؤدي إلى تشجيعهم وإعطائهم الحافظ لبذل كل جهد ممكن للقيام بالمهام الموكولة إليهم على أكمل وجه، ليكونوا بدورهم قادة ومديرين ناجحين في المستقبل". من جهة أخرى، يحلل سليمان العلاقة القائمة بين المدير والموظف، معلناً أنها "ليست دائماً إيجابية"، ويشدد على مسألة الثقة في هذا الموضوع، مشيراً إلى أنّ "الثقة، على أهميتها بين المدير والموظف، نجدها تنعدم في بعض المديرين تجاه مرؤوسيهم، ما يمنعهم من تكليفهم بمهام محددة أو تفويضهم ببعض الصلاحيات، لخوفهم من الخطأ الذي قد يرتكبونه".
وفي الإطار نفسه "إنّ من صفات المدير البيروقراطي، الإستسلام للعادة والروتين في أداء العمل، لذلك نسمعه يردد دائماً مقولة: "إنّ العمل يسير على هذا النحو منذ سنين طويلة، فلم الإجتهاد إلى حد الفلسفة في تغييره؟". ويقول: "إضافة إلى النموذج البروقراطي هذا، يصاب البعض من المديرين بالغرور، فيرى الواحد منهم نفسه بعيداً جدّاً عن مرؤوسيه، ويردد على مسمعهم جملة تقف على لسانه في كل الأوقات والمناسبات، مفادها: "هل تعتقدون أنكم تعرفون أكثر مني؟". بينما يذهب البعض الآخر من المديرين إلى وصف مرؤوسيه بالكسل، مردداً أمام الجميع مقولة: "لشدة كسل الموظفين، يتحتم عليَّ إتّخاذ القرارات وتنفيذها في الوقت نفسه".

1- بماذا تشعر عند دخول مكتب مدير البريد؟
- 23% التوتر
- 10% الرهبة
- 67% لاشيء
2- أن تلتي مديرك صدفة في مكان خارج العمل, أنت تعتبر ذلك؟
- 9% صدفة سيئة
- 34% صدفة جميلة
- 57% مجرد صدفة
3- ما هو تأثير مديرك في طبيعة ارتباطك بالعمل؟
- 50% إنه سبب حبي للعمل
- 12% سبب كراهيتي للعمل
- 38% لا تأثير له من ناحية عملي
4- ما هو موقع مديرك من نجاحاتك في العمل؟
- 49% مسؤول مباشر عن نجاحي
- 14% لو لم يكن موجوداً لكنت أكثر نجاحاً وتألقاً
- 37% وجوده لايقدم ولا يؤخر
5- كيف تتصور شعور مديرك؟
- 53% أنه يحبني ويحترمني
- 33% أعتقد أنه لايكن لي أي مشاعر
- 4% لايطيق أن يرى وجهي
6- لنفترض أنك قمت بتقديم استقالك.. ماذا تتوقع موقف مديرك؟
- 22% سوف يقبلها فوراً
- 71% لن يوقعها وسيحاول إقناعي بالعدول عنها
- لن يوقعها إمعاناً في مضايقتي
7- بأمانة وموضوعية.. هل تعتقد أنك قادر على تسيير شؤون العمل أفضل من مديرك؟
- 23% بالتأكيد نعم
- 47% لا
- 30% أظن ذلك
</SPAN></SPAN>

براااق
22-03-2011, 07:21 PM
الاضراب بعدما توقفت الحلول امامهم
الله يعينهم يارب