المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هكـــــذا كـــــن


ابو لولو
24-01-2011, 02:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم





الحرية برأيي هي البعد عن عين الرقيب !
والرقيب قد يكون العرف الاجتماعي , وقد يكون شيئًا آخر لا يهمني هنا التفصيل فيه ..
الحرية عكسها القيد وبينهما يتحرك المرء منا بقدر شجاعته وقدرته على التعبير ..

ممن عاشرت وقرأت له يجبن عن قول مايريد , ثم يحاول رفع معنوياته بأشياء أقل مايقال عنها
" رهبة صعود الجبال "
وهذا برأيي يعيش للآخرين أكثر مما يعيش لنفسه !
وقد تكون هذه محمدة في جزء منها لو كان في جميع أموره هكذا (http://www.alkhubr.net/showthread.php?t=6985)قد " سبّل " حياته خدمةً لمن حوله رغم مافيها من محاذير أقلّها :
" وإن لبدنك عليك حقًّا " !
أما من يجبن عن قول مايريد على الملأ جاعلاً الابتسامة بوجهك رسول ( جبنه ) و ( خوره ) وفي نفسه تندسُّ أشياء , فهذا ممن رصدته الحكمة " حسبك من شرٍّ سماعه " وننزه أسماعكم عن الاسترسال فيهم خشية أن أجنج إلى التصريح !

هي نصيحة للإخوة هنا , اقرأها بعد أن " تغطي " على اسم صاحب هذا لمعرف علّك تقبل وتستفيد :

إن لم تستطع أن تحب فلا تكره , وإن أحببت فلا يطغى حبك على قيمتك , وإن كرهت فلا تسرف ..
جرّد الأقوال من صاحبها , واعرضها على قيمك المستمدة من شرعنا المطهر , فإن وافقتها فحسن , وإن خالفتها فاضرب عنها صفحًا ..
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أحبب حبيبك هونًا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوماً ما ، وأبغض بغيضك هونًا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوماً ما "
وفي هذا الحديث حثٌّ على الاعتدال في جانبي المحبة والبغض حتى لا يؤدي ذلك إلى الإسراف ومجاوزة الحد !
وفي ذلك يقول ابن الخطّاب _ رضي الله عنه _ : " لا يكن حبك كلفاً ولا يكن بغضك تلفاً "


ما أحوجنا إلى وقفة تأمل مع مايجب أن نتأمله !

لكم تقديري اخوكم الصغير ابولولو

غنج نجد
24-01-2011, 04:04 PM
كن دااااائما...


كماا تريد ..وكماا الله يريد..لذلك..برضااة نستطيع الوصول ..لماا نريد..

طرح راائع ابو لولو...

لاعدمنااك..ياارب

الراسيه
24-01-2011, 04:34 PM
إن لم تستطع أن تحب فلا تكره , وإن أحببت فلا يطغى حبك على قيمتك , وإن كرهت فلا تسرف ..

احسنت ابو لولو .. بوركت الجهود والانامل ...

صاحبة المعالي
24-01-2011, 04:46 PM
ما أحوجنا إلى وقفة تأمل مع مايجب أن نتأمله !

صدقت في كل ما كتبت

عواااااااااافي

ابو لولو
25-01-2011, 01:39 AM
عجبني حضوركم الرائع وكلماتكم الاروع