المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعدأقتراب الانفصال المحتمل من الجنوب-السودان والوحدة مع مصر


براااق
10-01-2011, 12:34 AM
(المختصر / الدعوة القديمة للتيار السوداني السياسي العريض بالتوحد السوداني المصري عادت أدراجها مرة أخرى، في أعقاب التأكد شبه التام من إنتاج استفتاء تقرير مصير الجنوب لدولة جديدة، ليجدد ذات الأصحاب الدعوة القديمة من قيادات الحزب الاتحادي الديمقراطي الذي تمحور إنشاؤه الأولي حول طرد الإنجليز من السودان والتوحد بين شطري وادي النيل، غير أن مجريات الأحداث في ذلك الوقت اضطرت قائد الاتحاديين إسماعيل الأزهري لإعلان الاستقلال السوداني من داخل البرلمان 1955م متجاهلا اكتساح حزبه صاحب النزعة الاتحادية مع مصر للانتخابات وحصوله على أول أغلبية ميكانيكية في المنطقة، خصوصا بعد تسنم جمال عبد الناصر للسلطة المصرية وإزاحة محمد نجيب الصديق الأقرب لأهل السودان واستشفاف السودانيين أن الوحدة ستكون في إطار تبعية وليست الوحدة المأمولة وفق برامج الاتحاديين.
قبل أشهر من الآن تقدم الحزب الاتحادي الديمقراطي بزعامة السيد محمد عثمان الميرغني مجددا بالدعوة إلى إيجاد إطار للوحدة بين مصر والسودان عقب يأس الشماليين الديمقراطيين من اختيار الجنوب للوحدة وتفضيله الانفصال وتكوين دولة جديدة، ورغم الاستهجان الذي وجدته الدعوة بدءا إلا أن الأيام مع مضيها نحو تشكيل دولة الجنوب أكسبت دعوة الاتحاديين شيئا من الرواج، حيث تلقفت الفكرة صحيفة سودانية محلية "آخر لحظة" لتطلق مبادرة صحفية تطالب السياسيين بالتوجه نحو الإطار الوحدوي بين مصر والسودان الشمالي، وأطلقت الصحيفة محور حوار تأسيسا على المبادرة التي أطلقتها قبل أسابيع حول ضرورة قيام منبر اتحادي حر يدعو للاتحاد مع مصر أو يبحث عن أي شكل من أشكال الوحدة معها، وحسب الصحيفة وجدت المبادرة صدى طيباً في المجتمع السوداني ودعمها ودفع بها إلى الأمام الأمين العام الأسبق للحزب الاتحادي الديمقراطي الشريف صديق الهندي ورئيس حزب الأمة الوطني عبد الله علي مسار، وكما انضم إلى ركب نفخ روح الحماسة بالفكرة رئيس المجلس العسكري الانتقالي الذي أعقب انتفاضة أبريل 1958م المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب، مؤكداً أنه من الذين يتمنون أن تزول الحدود بين مصر والسودان، ويأمل أن يتحقق حلم دولة وادي النيل التي كان البعض يدعو لها من لدن أيام التحرر الوطني للبلاد من الاستعمار. وقال سوار الذهب (في السابق كنا دولة واحدة تحت التاج المصري، وأتمنى أن يتحقق ذلك ونعود كما كنا، وأتصور أن مجريات الأحداث في العالم تدعونا في البلدين إلى التفكير جدياً في هذه القضية، لأن التكامل الاقتصادي والزراعي بين مصر والسودان ضرورة حتمية لا مفر منها، ولا بد من توفير الغذاء لشعبينا، السودان يتمتع الآن بوفرة في الأراضي الصالحة للزراعة، وهناك دعوات كثيرة –فيما أعلم– وجهها الرئيس عمر البشير للرئيس المصري حسني مبارك لكي ينظرا معاً في موضوع زراعة مشتركة في السودان، من المؤكد حال حدوثها ستفيد البلدين). وعلى ذات النسق وبعد تمام مشتهاه بتحقيق الجنوب لانفصاله قطع رئيس منبر السلام العادل وأكثر دعاة الانفصال من الشماليين الوزير السابق الطيب مصطفى بأن مصر أقرب إليه من جنوب السودان. وقال بشأن القضية في حوار مع الشرق (ليس هناك صراع هوية بيننا ومصر. بل افتكر أن الإنجليز لعبوا دورا قذرا في قطع ما أمر الله به أن يوصل. لأنه من المفترض بعد خروج الإنجليز أن يكون السودان ومصر دولة واحدة. الحزب الاتحادي الديمقراطي قام على وحدة السودان ومصر) وجدد الدعوة إلى إيجاد الإطار الوحودي أو التكاملي بين وادي النيل، لتكتسب الفكرة التي جدد طرحها قبل أشهر القيادي الاتحادي علي السيد بعدا آخر بالتفاف المزيد من السياسيين والتكنوقراط السوداني حولها، وبالأمس الأول انضم حزب المؤتمر الشعبي بقيادة حسن الترابي إلى ركب البحث عن الأطر الجامعة بين مصر والسودان، وخلال زيارته لقادة الحزب إلى مقر السفارة المصرية بالخرطوم لأداء واجب العزاء وإدانة أحداث كنيسة الإسكندرية، أكد قادة الوفد وهم بشير آدم رحمة أمين العلاقات الخارجية بالحزب وكمال عمر عبد السلام الأمين السياسي إلى جانب حرم الأمين العام الترابي وصال المهدي على أهمية البحث السوداني المصري تعزيز العلاقات وسبل إيجاد إطار تكاملي بين مصر والسودان.
أتت هذه الرؤى الداعمة لتعزيز علاقات مصر والسودان والرحلة المضنية للبحث عن مطالب سادت قبيل الاستقلال بعد أن حسب السودانيون أنها انطمرت بعد إعلان عراب الاتحاديين ودعاة التوحد بين شطري وادي النيل إسماعيل الأزهري استقلال البلاد من داخل البرلمان، غير أن الاتحاديين أشعلوا شعلة التوحد من جديد لتكتسب بعد مضي الجنوب السوداني ذي النزعة الإفريقانية وبقاء الشمال بأغلبية عربية إسلامية بعدا آخر، ربما أكسب رؤية رئيس الحزب الاتحادي محمد عثمان الميرغني بإنشاء اتحاد خماسي سوداني مصري ليبي اريتري تشادي دعما جزئيا في جانب الاتحاد مع مصر، ويبقى بقية الخيار رهنا بمدى اكتمال الخطوة الأولى بإعادة الروح مرة أخرى لوحدة وادي النيل. أو المضي قدما من قبل كثير من القوى السياسية في محاولة إعادة الجنوب إلى الوطن الأم بعد ذهابه في الاستفتاء القادم بفترة قصيرة.
________________________________
خطة انفصال الجنوب تم تحت رعاية امريكية ودعم صهيوني وبريطاني والعالم الاسلامي والعربي يطبق مايرسمون ويأمرون فحسبي الله عليهم آجمعين
http://www.alriyadh.com/2011/01/09/img/678657569650.jpg




المصـــدر:


http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=141644 (http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=141644)

يـــــارب مايتــم أنـفصــال جنوب السودان وان تتوحد كل الدول العربية والاسلامية تحت رأية لااله الاالله محمد رسول الله