المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ست صفات في الصلاه تدل على النفاق


ايمن دياب
24-11-2010, 01:46 AM
يقول ابن قيم رحمة الله
هذه ست صفات في الصلاة من علامات النفاق
1 - الكسل عند القيام إليها.
2 - ومراءات الناس في فعلها.
3 - وتأخيرها.
4 - ونقرها.
5 - وقلة ذكر الله فيها.
6 - والتخلف عن جماعتها.


وعن أبي عبد الله الأشعري قال: صلى الله عليه وسلم بأصحابه، ثم جلس في طائفة منهم، فدخل رجل منهم، فقام يصلي، فجعل يركع وينقر في سجوده، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه، فقال: «ترون هذا، لو مات مات على غير ملة محمد؛ ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم، إنما مثل الذي يصلي ولا يركع وينقر في سجوده، كالجائع لا يأكل إلاّ تمرة أو تمرتين، فما يغنيان عنه؟ فأسبغوا الوضوء، وويل للأعقاب من النار. فأتموا الركوع والسجود». وقال أبو صالح: فقلت لأبي عبد الله الأشعري: من حدثك بهذا الحديث: قال: أمراء الأجناد، خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة ويزيد بن أبي سفان، كل هؤلاء سمعه من رسول الله . رواه أبو بكر بن خزيمة في «صحيحه».
فأخبر أن نَقَّار الصلاة لو مات، مات على غير الإسلام.
وفي «صحيح البخاري»، عن زيد بن وهب قال: رأى حذيفة رجلاً، لا يتم الركوع ولا السجود، فقال: ما صليتَ، لو مت، مت على غير الفطرة التي فطر الله عليها محمداً . ولو أخبر أن صلاة النقار صحت، لما أخرجه عن فطرة الإسلام بالنقر.
وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لص الصلاة وسارقها شراً من لص الأموال وسارقها. ففي المسند من حديث أبي قتادة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسوأ الناس سرقة، الذي يسرق من صلاته»، قالوا: يا رسول الله، كيف يسرق (من) صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها» أو قال: «لا يقيم صلبه في الركوع والسجود». فصرح بأنه أسوأ حالاً من سارق الأموال، ولا ريب أن لص الدين شر من لص الدنيا.
وفي «المسند» من حديث سالم بن أبي الجعد، عن سلمان هو الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الصلاة مكيال، فمن وفّى وُفي له، ومن طفف، فقد علمتم ما قاله الله في المطففين».
قال مالك: وكما يقال: في كل شيء وفاء وتطفيف، فإذا توعد الله سبحانه بالويل للمطففين في الأموال فما الظن بالمطففين في الصلاة؟
وقد ذكر أبو جعفر العقيلي، عن الأحوص بن حكيم، عن خالد بن معدان، عن عباد بن الصامت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأ العبد فأحسن وضوءه، ثم قام إلى الصلاة، فأتمَّ ركوعها وسجودها والقراءة فيها، قالت له الصلاة: حفظك الله كما حفظتني. ثم يصعد بها إلى السماء ولها ضوء ونور، وفتحت لها أبواب السماء، حتى تنتهي إلى الله تبارك وتعالى فتشفع لصاحبها. وإذا ضيع وضوءها وركوعها وسجودها والقراءة يها، قالت له الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني، ثم يصعد بها إلى السماء فتغلقت دونها أبواب السماء، ثم تُلَفُّ كما يلفّ الثوب الخلق، ثم يضرب بها وجه صاحبها»

نزف جرح
24-11-2010, 01:54 AM
الله يجزاك خير ويجعلها من موازين حسناتك

اميرة الاحساس
24-11-2010, 03:11 PM
جـــــــــزاك الله خير


وجعله في ميزان حسناتك

ايمن دياب
24-11-2010, 08:40 PM
الله يجزاك خير ويجعلها من موازين حسناتك
تسلمى اختى العزيزه تحياتى وتقديرى

ايمن دياب
24-11-2010, 08:45 PM
جـــــــــزاك الله خير




وجعله في ميزان حسناتك

بارك الله فيك تسلمى اختى العزيزه
تحياتى وتقديرى

الوجد
25-11-2010, 06:06 AM
أحسن الله لك كما أحسنت

براااق
25-11-2010, 05:45 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير

ناس كثير وقع في تقصير بالصلاة كما ذكر ابن القيم يرحمه الله

علينا التنبه ويارب ان تغفر لنا وترحمنا يارب

الله يوفقك ويرحم والديك

ابو عبدالرحمن
25-11-2010, 08:31 PM
جزاك الله خير

ايمن دياب
26-11-2010, 10:13 PM
أحسن الله لك كما أحسنت
تسلم اخى الفاضل
جزاك الله خيرا

ايمن دياب
26-11-2010, 10:14 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير

ناس كثير وقع في تقصير بالصلاة كما ذكر ابن القيم يرحمه الله

علينا التنبه ويارب ان تغفر لنا وترحمنا يارب

الله يوفقك ويرحم والديك
تسلم اخى العزيز
بارك الله فيك

ايمن دياب
26-11-2010, 10:17 PM
جزاك الله خير
بارك الله فيك تسلم اخى العزيز