المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصراني من يوظف فاأين السعودة،ورد على الفتوى دون علم اوادراك


براااق
11-11-2010, 03:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زار بعض المصلحين مدير هايبر بندة في جدة في أسواق الروشان مول الذي بدأ بتعيين الكاشيرات من أجل مناصحته فكانت الصدمة أنهم وجدوا المدير نصرانياً من الجنسية البريطانية، ولما ناقشوه وبينوا له أن العلماء يحرِّمون ذلك أخرج لهم خطاباً رسمياً من نائب مدير مكتب العمل بجدة يتضمن إقرار تعيين الكاشيرات وأنه موافق لضوابط عمل المرأة!.

وكان على كل طاولة بيع في هايبر بندة امرأتان: إحداهما تحصل النقود والأخرى تضع البضاعة في الأكياس وتسلمها للزبائن في مظهر محزن، ومجموع عدد العاملات 16 بإشراف هذا النصراني وتحت إمرته، وكانت الصدمة الثانية أن راتبه وبدلاته أكثر من مجموع رواتب العاملات.

والصدمة الثالثة عندما تبين أن عدداً كبيراً من مديري فروع هايبر بندة هم من النصارى، وأن المسؤول الأول عن تعيينهم هو وزير العمل الحالي، ورواتبهم مثل رواتب المرتبة الممتازة وبعضهم أكثر !!.

لاحظ الفرق: النصراني البريطاني يبقى براتب 40 ألف ريال مع أن البديل السعودي موجود، وغير السعودي المعلم في حلقات التحفيظ ولديه إجازة في كتاب الله تعالى يُطرد مع عدم وجود البديل، وراتبه لا يزيد عن 500 ريال.

ولما ظهرت فتوى اللجنة الدائمة في تحريم توظيف المرأة عاملة في المتاجر المفتوحة لتحصيل النقود وخدمة الزبائن (كاشيرة) هاج كثير من الصحفيين ضدها ظناً منهم أنهم سيسقطونها، وما علموا أنهم قاموا بتثبيت الفتوى والدعاية لها وخدموها وهم لا يشعرون.
فجزى الله العلماء في اللجنة الدائمة على هذه الفتوى وصدعهم بالحق خير الجزاء، فقد كان التأصيل والتقعيد والاستدلال فيها واضحا وقوياً، ولا أعلم أحداً من علماء الشريعة في المملكة وخارجها يخالفها ممن يعلم واقع الحال والمآل، ويعلم حقيقة المشروع الأمريكي في استهداف المرأة السعودية، واستغلال فقرها في تطبيع مظاهر التغريب.

وفي ظني أن فتوى اللجنة الدائمة أجهضت مشروعهم، وشَغبُ الصحافة عليها لا يعدو حركةَ المذبوح، فإن قوة تشحط الشاة المذبوحة في دمها لا يعني إلا أنها في سياق الموت.
وعندي هنا سؤالان:

الأول: لماذا رفضت وزارة العمل مشروع عمل المرأة عن بعد، وقد تقدمت به جهة رسمية بدراسة علمية عن إمكانية توظيف أربعة ملايين امرأة سعودية؟

والثاني: لماذا رفضت أيضاً مشروع الأسواق النسائية المغلقة الذي طالب به المشايخ بإلحاح، والذي يمكن من خلاله تعيين عشرات الآلاف من النساء في البيع والنظام والإدارة وغيرها؟ .

أما تحريم الاختلاط الذي قررته اللجنة الدائمة في فتواها فهو محل اتفاق بين العلماء كما حكاه الحافظ أبو بكر محمد بن عبدالله العامري (تـ530هـ) في كتابه أحكام النظر (ص287) فقال:" اتفق علماء الأمة أن من اعتقد هذه المحظورات، وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب، فقد كفر، واستحق القتل بردته" اهـ.
والأدلة على تحريمه كثيرة جداً، ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم:" إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت" متفق عليه من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه.

ولابن القيم رحمه الله تعالى (تـ753هـ) كلام نفيس ومهم للغاية في كتابه الطرق الحكمية (ص237) ونصه:"ولي الأمر يجب عليه أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق، والفُرَج، ومَجامع الرجال.. وقد منع أميرُ المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساءَ من المشي في طريق الرجال، والاختلاطِ بهم في الطريق، فعلى ولي الأمر أن يقتدي به في ذلك.. ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال: أصل كل بلية وشر، وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة، كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة. واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين.. ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية – قبل الدين – لكانوا أشد شيء منعاً لذلك"اهـ.
وفي الختام أدعو أهل الخير إلى طباعة الفتوى ونشرها وتعليقها في الأماكن العامة.

قاله وكتبه :
د.يوسف بن عبدالله الأحمد
عضو هيئة التدريس في قسم الفقه بكلية الشريعة بجامعة الإمام.
الرياض – الأربعاء 4 / 12 /1431هـ

_______________________________________

مفتى السعودية يصف مهاجمي فتوى "الكاشيرات" بقلة الإدراك ويطالب الكتاب بكف الأذى

http://www.lahaonline.com/media/images/articles//people/65ythg65yt.jpg


مكة المكرمة ـ لها أون لاين (صحف): بعد صدور فتوى تحريم عمل النساء كاشيرات عن هيئة كبار العلماء السعودية، بادر العديد من الكتاب والصحفيين بتناول الفتوى بالانتقاد والرفض أحيانا!

وحول الهجوم على هذه الفتوى أكد سماحة مفتي عام المملكة الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبد العزيز آل الشيخ في مكة المكرمة أمس أن كتّاب الصحف الذين يهاجمون فتوى أصدرتها اللجنة الدائمة للإفتاء أخيراً بتحريم عمل المرأة بائعة في المحال (كاشيرة) أخطؤوا.

ونقلت صحيفة الحياة قول المفتي رداً على سؤال عن نشر صحف انتقادات للفتوى، خلال درس ألقاه في جامع الشيخ ابن باز في حي العزيزية بمكة المكرمة مساء أول من أمس الثلاثاء:"ما ينشره بعض أبنائي كتّاب الصحف عن الفتوى وسوء فهمهم لها، أو قلة إدراك بعضهم لحقيقتها، هذا أمر خطأ بلا شك. نسأل الله أن يُمنّ على الجميع بالهداية".
وأضاف أن ذلك يمثل مهاجمة للفتوى "بغير أصول وفي غير محلها".

على صعيد متصل دعا سماحة المفتي "الكتاب" أمس للحفاظ على وحدة الوطن، كما دعاهم للكف عما يؤذي المسلمين وعدم توظيف الأقلام للطعن والتهجم على الآخرين، وقال: "يجب أن تكون كتابتهم نقداً لا ذماً، وأن تعالج الأمور بالحكمة والعدل حتى لا تحدث بين أفراد المجتمع الفرقة والتنافر، وحتى تتم المحافظة على وحدة الوطن وأبنائه".

جاءت كلمة المفتي في لقاء مفتوح عقد في جامعة أم القرى جمع سماحته مع منسوبيها في مقرها بحي العزيزية بمكة المكرمة.

وخلال اللقاء أوضح سماحة المفتى في محاضرة ألقاها على الحضور أن الأصل في الإسلام هو الانقياد والخضوع لله عز وجل ولتعاليم دينه وكماله وكف الأذى عن الناس لقوله صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)متفق على صحته، مبينا أن من كف اللسان عن الأذى: عدم القول على الله بغير علم، فقد حرم الله القول عليه بغير علم، وجعل القول عليه بلا علم درجته أعلى من درجة الشرك والضلال.

وأضاف: "أن من يصدر الأحكام بغير حجة ولا دليل من الكتاب والسنة ومن يصدر الفتوى الخاطئة فذلك الذي يتبع هواه وميوله الشخصية ويوقع الناس في الحيرة والاضطراب، كما أن من يدّعي على الناس بالكفر والفسق ويتهمهم بالباطل بدون علم ظاهر يكون آثماً عند الله عز وجل".

وأوضح سماحة المفتي أن من كف اللسان اجتناب السخرية واحتقار الآخرين. وقال: "الواجب على المسلم الذي سلم المسلمون من لسانه أن يكون صادقاً فيما يصف به الآخرين؛ فلا يسعى بينهم بالنميمة لإحداث الفرقة بينهم، كما ينبغي عليه إذا أراد مناقشة الأخطاء أن يناقشها باحترام وعدل، وأن يعطي كل ذي حق حقه، ولا يناقشها مناقشة المنتقم، فكلنا خطاء وخير الخطائين التوابون".

وشدد المفتي على أن من سلامة المسلم: أن تسلم منه أسرته زوجته وأبناؤه من الاعتداء عليهم وضربهم؛ فيجب عليه أن يعالج أخطاء أسرته باللين والهدوء من غير إجحاف، ومن غير إلحاق الضرر والأذى بهم.

_______________________________________

فضائح المستكتبين المعارضين لفتوى اللجنة ! .. اتهام اللجنة بالضغط عليها !

الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ ...
المنافقون في العهد النبوي كانوا يتسترون بنفاقهم ، ويهتك الله أستارهمبنزول الآيات تفضح أقوالهم وأفعالهم ، ولذلك لو تأملنا في سورة " التوبة " والتي تسمى الفاضحة لأنها فضحت المنافقين لرأينا جملة من صفاتهم رغم حرصهمعلى التستر وعدم الإعلان بما في قلوبهم ، وقد كانت القوة والشوكة والمنعةفي المجتمع المدني للرسول والصحابة فلم يستطيعوا أن يعلنوا نفاقهم ، وهذهسنة كونية معروفة أنه إذا قويت دولة الإسلام فإن النفاق يخنس ، والعكس إذاضعفت فإن رؤوس النفاق تخرج وتعلن نفاقها على رؤوس الأشهاد .
منفاقوا زماننا على عكس ذلك تماما فإنهم أوقح جرأة من أولئك ومع ذلك تبقى صفات المنافقين في القرآن صالحة لكل زمان ومكان لمعرفتهم .
ضمن حملة الصحافة المحلية الوقحة على فتوى اللجنة الدائمة والموقعين عليهابتحريم عمل المرأة كاشير تنوعت التهم لها بكل جرأة ووقاحة لا مثيل لها منذتأسيس الدولة السعودية ، فبين كاتب مشكك في صحة الفتوى ، وآخر ساخر بها ،وثالث يطرح أسئلة سامجة ، ورابع يقول بدون حياء أن اللجنة استدرجت لهذهالفتوى وكأنهم أطفال ، وخامس دخل في نيات علماء اللجنة الدائمة ونقب فيها .. وهكذا دواليك ، ولا أجد تفسيرا لهذه التخبطات إلا من أثر الصدمة التيأصابتهم ، وهم بالأمس رفعوا عقيرتهم - نفاقا - فرحا بالأمر الملكي بحصرالفتوى ، وويصدق عليهم قوله تعالى : " وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِالْقَوْلِ " [ محمد : 30 ]
كاتب في إحدى الصحف أتى بتهمة جديدة تشكك في سبب صدور فتوى اللجنة الدائمةوالموقعين عليها ، ولم يكتفِ بالتشكيك فقط بل استشهد بقصة زعم أنها حصلتبينه وبين العلامة الفقيه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - !
قال الكاتب : " ذكّرتني فتوى «الكاشير» بحادثة قديمة. في عام 1989 كنت أعمل رئيساً لتحرير صحيفة .... طلبت من الزميل ... إجراءحوار صحافي مطول مع فضيلة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين. رتّبنا الموعد. سافر ... الى مدينة عنيزة حيث كان يقيم الشيخ رحمه الله. عاد زميلنا ... بحديث مثير مع الشيخ، ربما كان أهم حوار صحافي مع ابن عثيمين. أهم ما جاءفيه أن الشيخ العلاّمة أباح التصوير الفوتوغرافي، رغم ان الموضوع كان محلجدال بين بعض العلماء في السعودية.
بعد ثلاثة أيام، تقريباً، على نشر الحوار اتصل الشيخ محمد بن عثيمين. وطلبمنا أن ننشر توضيحاً حول حواره مع جريدة ... تراجع الشيخ، أو كاد. حاولت أنأثني ابن عثيمين عن موقفه، لكنه أصر.
السبب الذي ساقه الشيخ هو ان بعض الأخوان جاء إليه وقال له ان النساءوالأولاد استغلوا الفتوى وعلّقوا الصور على الجدران، وطالبوه بأن يتراجعففعل. وهو استخدم تعبير «ضغطوا عليّ».
هل تعرضت لجنة الافتاء لضغط ما لإصدار فتوى تحرّم عمل المرأة كـ «كاشير»؟هل يمكن أن تصدر اللجنة توضيحاً على طريقة الشيخ ابن عثيمين؟ سننتظر ونرى " .ا.هـ.

أما قصته مع الشيخ ابن عثيمين فذكرتني بقصة مشابهة رواها خاشقجي مع الشيخابن باز - رحمه الله - حيث زعم أن سماحته قال : إن ولاية بناظير بوتولباكستان ولاية شرعية ، واتضح أنه كاذب في دعواه ، وقد بين ذلك الدكتور سعدبن مطر العتيبي عدم صحة ما نسبه خاشقجي إلى سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله، ومن أراد معرفة المزيد عن تلك الكذبة فهذا رابطها :

http://www.alukah.net/Social/8/1758/ (http://www.alukah.net/Social/8/1758/)

http://www.saaid.net/Doat/otibi/47.htm (http://www.saaid.net/Doat/otibi/47.htm)



ويبدو أن قصته من نفس نسق قصة خاشقجي ، وهنا يتعين على أبناء أو تلاميذالشيخ ابن عثيمين أن يصححوا أو يكذبوا ما نسبه الكاتب للشيخ ابن عثيمينعليه شآبيب الرحمة والغفران .
ولا أدري لماذا يلجأ بعض رؤساء التحرير والمستكتبين للصعود على أكتافالعلماء ليمرروا فكرتهم ؟ هل يظنون أن المجتمع سيقبلها بمجرد طرحها ؟
أقول : دونه خرط القتاد !
وتأملوا الطعن المبطن في الشيخ ابن عثيمين عند قوله عنه : " وهو استخدم تعبير «ضغطوا عليّ» " !
من يضغط على الشيخ ابن عثيمين ؟
وصدق من قال : " قال : وش درّاك إنها كذبة ؟ .. قال من كبرها " !

ومما يدل على كذب الكاتب أنه لا يعرف الشيخ ابن عثيمين جيدا ، فالشيخ لههيبة عندما يتكلم معه أحد ، وأجزم أنه لا أحد يضغط عليه ، والعبارة لا تصدقوخاصة من عرف الشيخ ابن عثيمين ، وقد زرتُ مرة واحدة الشيخ ابن عثيمين فيالقصيم ، وحضرتُ له دروسا ، وكانت له هيبة في قلوب طلابه ، وأهل القصيم ،وحضرتُ أيضا له دروسا في الحرم المكي في رمضان فليس الأمر كما صوره الكاتب ، ولا أستبعد أنهأراد أن يمررها لظنه أن الناس سيصدقونها ، ويحاول ربطها بما بعدها ، ولكنكما قيل : " أثبت العرش ثم انقش " .
نأتي على العبارة الأخيرة في مقاله وهي قوله : " هل تعرضت لجنة الافتاءلضغط ما لإصدار فتوى تحرّم عمل المرأة كـ «كاشير»؟ هل يمكن أن تصدر اللجنةتوضيحاً على طريقة الشيخ ابن عثيمين؟ سننتظر ونرى " !
هل رأيتم جرأة ووقاحة مثل هذه من هذا الكاتب ؟!
يا جاهل من يضغط على علماء اللجنة الدائمة ؟ ولماذا يضغط عليها ؟ ألا تخجلمن نفسك ؟ ألا تعرف لهؤلاء العلماء قدرا ؟ ألا تحترم على أقل فرق السن بينكوبينهم ؟ ألا تستحي ؟
هذا وأمثاله يجب أن يأدبوا بقوة السلطان ، وأن يعرف هذا الكاتب الجويهل ومنلف لفه أن الله أراد فضحهم على رؤوس الأشهاد بمثل هذا التطاول والحماقةعلى علماء المملكة ، وكنتُ متوقعا خروج مثل هذه الكتابات ، والحمدُ لله أنالله فضح كتاباتكم وما تحمله صدوركم من ضغائن على علماء المملكة .
وأعجبني مقال كتبه د. سعد مطر العتيبي تعليقا على الهجمة الهمجية منمستكتبي الصحف على فتوى اللجنة الدائمة ، وكيف أن عجائز موسكو أعرفبالأنظمة السعودية من بعض رؤساء تحرير صحفنا والمستكتبين فيها .


http://www2.0zz0.com/2010/11/04/11/994735519.png

عجائز موسكو أعرف بالأنظمة السعودية من بعض رؤساء تحرير صحفنا
د. سعد بن مطر العتيبي



بعدقراءتي لبعض ما كتب عن مركز العلماء الشرعي والنظامي في الدولة إثر فتوىالكاشير التي حرمت صورة مخالفة للأحكام الشرعية والأنظمة المرعية في واقعتطبيقها الذي ورد في صيغة السؤال ، تجرأ بعض الصحفيين - هداهم الله - علىمقام اللجنة الدائمة حدّ التجهيل ! وزعم مستكتبون آخرون بأن العلماءهامشيون أو مهمشون - فرأيت أن أخرج بعض ما لدي في الموضوع ، من خلال بعضالنقول الأجنبية وغيرها ! ؛ ليعلم من يكتبون دون بحث وتحري ، أنَّ الأمرليس كما يتصورون ، وأن وضوح الرؤية عند الدارسين والخبراء ، تجعلهم يصفونكتابة هؤلاء المقللين من مكانة العلماء عند الدولة وأثرهم في قراراتها ،بالجهل أو التجاهل أو السذاجة وعدم قراءة التاريخ قراءة تحليلية ! وربماوصفوا من يرى غير رأيهم بالسذاجة !
تقول إحدى عجائز موسكو : " إنَّ قسماً من العلماء المنضوين تحت لواء السلطة، ومنهم : هيئة كبار العلماء ، إنَّما هم عنصر متمم لآلية صنع القراروتطبيقه ، وأداة هامَّة لمصداقيته وشرعيته " .
فهل صارت عجائز موسكو أعرف بالأنظمة السعودية من بعض رؤساء تحرير صحفنا فضلا عمن تحتهم ؟!
ويقول أحد الباحثين : " إنَّ العلماء هم السند الأساسي لتطبيق أصول الشريعةالإسلامية ؛ فهم يشرحون الأنظمة ، ويهدون الناس ، وينصحون الحكَّام ؛ولذلك فالعلماء في المملكة يساهمون في صنع القرار ؛ لأنَّ صوتهم مهم جداًلبناء القاعدة الاجتماعية لمصداقية النظام الحاكم ... ثم إنَّ كبار العلماءالسعوديين مرتبطون بالطبقة الحاكمة ارتباطا مميزاً ووثيقا ، بما في ذلكعلاقات المشاركة بين أبناء آل سعود وآل الشيخ ؛ فالعلاقة بين الجانبين ،ذات مستوى رفيع ، كونها مهدت في حينه لقيام الكيان السياسي للمملكة ،وتواصل حاليا توفير الاستقرار الداخلي لها " .
والموضوع فيه تفاصيل نظامية مهمة ، ليس هذا محل ذكرها - ولعل الله ييسرنشرها بعد كمالها - ، وإنما أردت هنا المشاركة في الموضوع من خلال هذهالحقيقة التي عرفتها بعض عجائز موسكو ! ولم يستوعبها بعض المنتسبين للثقافةمن أبناء الرياض!
_____________________________

وبالاخير ايضا

بعد صدور الأمر الملكي


بتنظيم الفتوى وحصرها في جهاتها الرسمية


هللت الصحافة لهذا الخبر وأشبعته متابعة


ووجدت فيه فرصة ذهبية للتخلص من فتاوى بعض الدعاة


التي تصدر من باب الاحتساب خاصةً في حق شخصيات وبرامج إعلامية


بل تطور الحال إلى التفعيل والقيام بدور الجهات الرقابية


بمتابعة مواقع العلماء والدعاة واقتناص الفتاوى المخالفة للأمر الملكي


والتشهير بها في الصحف واستعداء الجهات الرسمية




لكن المفاجأة الغير متوقعة


جاءت . . من مصدر الفتوى الرسمية


حين أفتت اللجنة الدائمة بتحريم عمل البائعات أو الكاشيرات


ذهلت الصحافة في عمومها ولم تعقب في البداية


لأنها توقعت كما يبدو أن اللجنة الدائمة وهيئة كبار العلماء


تتأخر في التفاعل مع المستجدات


وكان المتوقع إنهاء موضوع الكاشيرات قبل إصدار الفتوى



فيصبح العمل أمر واقعا كما هو الحال في بعض الممارسات


كالربا في البنوك


عندها تصبح الفتوى .. لو صدرت .. من باب الحث وليس المنع




المرحلة الثانية بعد مرحلة مفاجأة توقيت الفتوى


دخلت مرحلة التشكيك في إصدارها من قبل اللجنة


بل وتلفيق حوار مع أحد أعضاء اللجنة الدائمة يشكك فيها


وهو مانفاه علناً وسخر منه




وانتقلوا بعد ذلك إلى الهجوم المكثف على الفتوى بعد ثبوت صدورها


فانطلق رؤساء التحرير وكتاب الأعمدة


واستكتاب شخصيات عامة تتناول الفتوى


ثم استعطاف الجماهير بلقمة العيش


وكأن حلول البطالة أو حلها الوحيد يكمن في الكاشيرات


رغم عددها الضئيل بحسب عدد الأسواق العامة




وبهذا .. تناست الصحافة الأمر الملكي باختصاص الفتوى



وفتح المجال للصحفيين والقراء بالمشاركة في إصدار الفتاوى



وتكرر الهجوم على مركز الفتوى الرسمية الذي طالبوا وأيدوا قصر الفتوى عليه



ومارسوا الخلط بين الحاجة المادية والأدلة الشرعية



والمقارنات الغير عادلة بين عمل الكاشيرة والتسول



بل التخويف من انحراف الفتاة أن لم تعمل بائعة



واختزلت بكل جراءة حلول البطالة في هذا العمل المتواضع في عدد الفرص والمقابل المادي





وكانت الجراءة السافرة والاستخفاف الواضح


قيام إحدى الصحف بالقفز على مراجع الفتوى


واستفتاء الأزهر في مصر عن عمل الكاشيرات


وإبراز فتوى الأزهر للتشكيك في فتوى أكبر هيئة سعودية




الحقيقة .. التي تجلت وفضحت ما تبقى من إحسان الظن في بعض الوسائل الإعلامية


أن هذه الوسائل تمارس الوصولية الفاضحة وبكل ديكتاتورية



وعلى البقية أن يتحولوا إلى أغلبية صامتة


اللهم احفظ بناتنا ونسائنا يارب العالمين