المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القعقاع بن عمرو


احمد كامل
28-10-2010, 09:48 PM
هو القعقاع بن عمرو من فرسان الابطال توفي سنة 40 هـ / 660 م أخو الصحابي عاصم بن عمرو التميمي أحد شعراء الفرسان
أحد فرسان نجد وأبطالهم في، له صحبة، شهد اليرموك ووشهد القادسية وكان له فيها بصمة بحيث لما أتى تجلت خبرته التي اكتسبها من تلقاء حروبه ومعاشرتة لسيف الله المسلول خالد بن الوليد وكانت بصمته رفع معنويات المسلمين وقد جاهد في القادسية حوالي 26 ساعه متواصله لم يذق فيها النوم، وأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس. أدرك وقعة صفين فحضرها مع علي، وكان شاعراً فحلاً. قال أبو بكر الصديق: صوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل. وقال أبو بكر (ما هُزمَ جيش وبه القعقاع) وكان القعقاع يحارب بسيفين طول الواحد منهم متران وكان القعقاع بن عمرو التميمي أحد ابرز المقاتلين والمحاربين في الإسلام فكان صوتة يهتز لة الجبل رحم الله القعقاع بن عمرو التميمي وجمعنا معه في جنات النعيم (أبو مسلم). ومن قصائده:
أَلَـم يَـأَتيـكَ وَالأَنبـاءُ تَنمـي
وَتَصعُـدُ فِـي المَلمَعَـةِ الفَيـافِ
تَـوَقَينـا وَمَـنـزِلَنـا جَميعـاً
أَمـامَ الخَيـلِ بِالسَمـرِ الثِقـافِ
قَسَمنا أَرضَهُـم نِصفَيـنِ حَتّـى
نَزَلنـا مِثـلَ مَنـزِلَهُـم كَفـافِ
دُعـاءً مـا دَعونـا آلَ كِسـرى
وَقَـد هَـمَّ المَـرازِبُ بِاِنصِـرافِ
وَمـا إِن طبُّهُـم جبـنٌ وَلَكِـن
رَمَينـاهُـم بِـرامِـيَـةٍ ذُعـافِ
فَتَحنا نَهـرَ شيـرَ بِقَـولِ حَـقٍّ
أَتانا لَيـسَ مِن سَجـعِ العَـوافِ
وَقَد طـارَت قُلـوبُ القَـومِ مِنّـا
وَسَروا الضَربَ بِالبيـضَ الخفـافِ
أَلَم تَرَنـا عَلـى اليَرمـوكِ فُزنـا
كَمـا فُـزنـا بِـأَيـامِ العِـراقِ
قَتَلنـا الـرومَ حَتّـى ما تُسـاوي
عَلى اليَرمـوكِ مَفـروقَ الـوِراقِ
فَضَضنا جَمعَهُم لَمّـا اِستَحالـوا
عَلـى الواقوصَـةِ البُتـرِ الرقـاقِ
غَـداةَ تَهافَتـوا فيهـا فَصـاروا
إِلـى أَمـرٍ تَعَضَّـلَ بِـالـذَواقِ
أَلَـم تَسمَـع بِمَعـرَكَـةِ الهُبـودِ
غَـداةَ الـرومُ حافِلَـةُ الجُـنـودِ
غَداةَ الـرومُ صَرعـى فِـي يَبـابٍ
تنهنههـا القَبـائِـلُ مِـن ثَمـودِ
تَجـاوُبُ عـاصِمـاً فُـرسٌ وَرومٌ
وَأَوبـاشٌ مِـن الأَمَـمِ الـرَفـودِ
نَصـارى لَيـسَ يَنهاهـا رَشيـدٌ
وأُخـرى مِـن ضَوالِعَـةِ اليَهـودِ
وَبـاقـي تَغلِـبٍ وَبَـنـي إيـادٍ
وَحَيُّ النَمـرِ رَهـطِ أَبـي كَنـودِ
هو القعقاع بن عمرو التميمي..
وقد ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة باسه على أعداء الله كان من شديد الذكاء وذا عبقرية عسكرية في إدارة المعارك ويظهر ذلك في موقعة القادسية.
آثره في الأخرين (دعوته ـ تعليمه):
لقد كان للقعقاع أثرأ كبيرأ في نفوس الأخرين ففي اليوم الثاني من معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن عمرو التميمي، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس، وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع، فلما وصلوا تبعتهم العشرة الثانية، وهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء، فألقى بهذا الرعب في قلوب الفرس، فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام، فهبطت هممهم، ونازل القعقاع(بهمن جاذويه) أول وصوله فقتله، ، ولم يقاتل الفرس بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم بإصلاحها، وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة، وأمرهم القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة، ففعلوا بهم هذا اليوم، وبات القعقاع لاينام، فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم فيه بالأمس، وقال : إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة، ففعلوا ذلك في الصباح، فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت، فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل، ورأ ى سعد الفيلة عادت لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع : اكفياني الفيل الأبيض، وقال لحمال والربيل : اكفياني الفيل الأجرب ،فأخذ الأولان رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عيني الفيل الأبيض، فنفض رأسه وطرح ساسته، ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء، فكان القتال حتى الصباح، فلم ينم الناس تلك الليلة، وكان القعقاع محور المعركة. فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم، وعلاه الغبار، ووصل القعقاع إلى السرير فلم يجد رستم الذي هرب.
ما قيل عنه:
ـ لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل "..أبو بكر..
ـ كتب عمر بن الخطاب الي سعد :(أي فارس أيام القادسية كان أفرس ؟ وأي رجل كان أرجل ؟ وأي راكب كان أثبت ؟)000فكتب إليه :(لم أر فارساً مثل القعقاع بن عمرو ! حمل في يوم ثلاثين حملة، ويقتل في كل حملة كمِيّاً..
بعض كلماته:
شهد القعقاع -اليرموك، فقد كان على كُرْدوسٍ من كراديس أهل العراق يوم اليرموك، وكان للقعقاع في كل موقعة شعر فقد قال يوم اليرموك :000 ألَمْ تَرَنَا على اليرموك فُزنا00000كما فُزنـا بأيـام العـراق فتحنا قبلها بُصـرى وكانتْ00000محرّمة الجناب لدَى البُعـاق وعذراءُ المدائـن قد فتحنـا00000ومَرْجَ الصُّفَّرين على العِتَـاقِ فضضنا جمعَهم لمّا استحالوا00000على الواقوص بالبتـر الرّقاقِ قتلنا الروم حتـى ما تُساوي00000على اليرموك ثفْروق الوِراقِ..
الوفاة: توفي ودفن بمدينة المنزلة وتقع في محافظة الدقهلية في مصر وبنى له جامع يسمى ابن تميم ويحتوى على السيف والدرع الخاصين بالصحابى الجليل القعقاع بن عمرو التميمى.الخميس 21 ذو القعدة 1431