المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سبل الوقاية من الشيطان... وحفظ النفس


ايمن دياب
19-10-2010, 06:13 AM
http://www.abuaseel.net/dam3at_7ozn/ekccwarat/alslam.gif


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
ثم أما بعد


كيف حالكم إخوتي أدعوا الله لي ولكم بدوام التوفيق والسداد

أحبتي في الله:
أقدم لكم موضوعاً مهماً وذلك لطلب إحدى الأخوات ذلك وهو أيضاً هام ويحتاجه كل مسلم، سائلاً اللهَ النفع به.


اللهم اجعل عملي كله صالحاً واجعله لوجهك خالصاً ولا تجعل فيه لأحدٍ غيرك شيئا


http://akhawat.islamway.com/forum/uploads/post-20628-1188424735.gif



بسم الله الرحمن الرحيم



السبيل الأول: الاستعاذة بالله من الشيطان وشَرْكِـه :

قال سبحانه وتعالى :
(وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ(

وقد قال تبارك وتعالى قبل ذلك : ( خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ(

أي وإما يغضبنك من الشيطان غضب يصدك عن الإعراض عن الجاهل ويحملك علىمجازاته . فاستعذ بالله ،
أي فاستجر بالله من نزغِه ..
كما قال ابن جرير رحمه الله .

ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوّذ بالله من الشيطان الرجيم من همزِه ونفخِه ونفثِه . كما في المسند وسنن أبي داود .
وهمزه الموتة ، ونفثِه الشعر ، ونفخِه الكبرياء .

ولما قال أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه : يا رسول الله مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت . قال : قُل :
" اللهم فاطرالسماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذبك من شر نفسي
وشرّ الشيطان وشَرْكِـه . قال : قُلها إذا أصبحت وإذا أمسيت ،وإذا أخذت مضجعك " .
رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .


السبيل الثاني: ضبط النفس عند الغضب :

استوصى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أوصني . قال له عليه الصلاة والسلام : لا تغضب . فردد مرارا قال : لا تغضب .
رواه البخاري .

وعند الإمام أحمد عن حميد بن عبد الرحمن عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رجل : يا رسول الله أوصني .
قال : لا تغضب . قال الرجل : ففكرت حين قال النبي صلى الله عليه وسلم ما قال ، فإذا الغضب يجمع الشرّ كله .

ومن ضبط النفس أن يتحوّل الإنسان من حالته التي تُعينه على البطش إلى أقل منها .. قال عليه الصلاة والسلام :
" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ،فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع " .
رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وفي رواية للإمام أحمد عن أبي الأسود عن أبي ذر قال : كان يسقي على حوض له، فجاء قوم ، فقال :
أيكم يورد على أبي ذر ويحتسب شعرات من رأسه ؟! فقال رجل : أنا ، فجاء الرجل فأورد عليه الحوض فدقَّه ، وكان أبو ذر قائما
فجلس ، ثم اضطجع، فقيل له : يا أبا ذر ، لِمَ جلست ثم اضطجعت ؟ فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا :
" إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلافليضطجع " .


السبيل الثالث: التّوكّل على الله عز وجل :

قال سبحانه وتعالى عن الشيطان :
(إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * إِنَّمَاسُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُم بِهِ مُشْرِكُونَ)

فتسلّط الشيطان وقدرته وأمره ونهيه يكون على من أطاعه واتّبعه .


السبيل الرابع: الوضوء :

قال عليه الصلاةوالسلام : " استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ".
رواه الإمام أحمد وابن ماجه .

وفي الصحيحين عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثرثلاث مرات ، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه " .
وأشكل هذا على بعض الناس : كيف يبيت الشيطان على الخياشيم ، مع أن من قرأ آية الكرسي في ليلة لن يزال عليه من الله حافظ
ولا يقربنّه شيطان حتى يُصبح .
فالجواب – كما أشار إليه الحافظ ابن حجر – :
إما أن من قرأ آية الكرسي مخصوص بالحفظ دون غيره .
أو أن الشيطان لايقربه قربان وسواس ، فلا يقرب قلبه فيضرّه بالوسواس ، بل يبيت على خيشومه ، ولا يصل إلى قلبه .


السبيل الخامس:الأذان :

قال عليه الصلاة والسلام :
" إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قُضي النداء أقبل حتى إذا ثوّب بالصلاة أدبر ، حتى إذا
قضي التثويب أقبلحتى يخطر بين المرء ونفسه يقول : اُذكر كذا ، اُذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلّى " .
رواه البخاري ومسلم .


السبيل السادس: قراءة سورة البقرة في البيوت :

قال رسول الله صلىالله عليه وسلم :
" إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ". رواه مسلم .
وفي رواية له :
"لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة " .

وقال عليه الصلاة والسلام : اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه . اقرءوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران
فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجّان عن أصحابهما .
اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة ، وتركهاحَسْرة ، ولا تستطيعها البطلة .
قال معاوية بن سلاّم : بلغني أن البطلة السحرة . رواه مسلم .


وفي سورة البقرة آية الكرسي التي من قرأها في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ، كما في الحديث الذي رواه البخاري
عن أبي هريرة رضي الله عنه .

وفيها آخر آيتين . قال فيهما النبي صلى الله عليه وسلم :
" الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأ بهما في ليلة كفتاه " .
رواه البخاري ومسلم .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام ، فأنزل منه آيتين فختم بهما سورة البقرة ، ولا تُقرآنفي دار
ثلاث ليال فيقربها الشيطان " .
رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى .


السبيل السابع: صلاة النافلة في البيوت :

" إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده فليجعل لبيته نصيبا من صلاته ،فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا ".
رواه مسلم .

يتبع

ايمن دياب
19-10-2010, 06:14 AM
السبيل الثامن:تعويذ الصبيان :

كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين ، ويقول إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق :
" أعوذبكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّـة " . رواه البخاري .


السبيل التاسع: دوام ذكر الله عز وجل :

ذِكرالناس داء ، وذِكر الله دواء .
وذكر الله شفاء ، والغفلة طريق الشيطان إلى قلوب الأشقياء

قال ابن عباس رضي الله عنهما :
الشيطان جاثم على قلب بن آدم ،فإذا سها وغفل وسوس ، وإذا ذكر الله خنس .


السبيل العاشر: إصابة الشياطين بالصرع قبل أن يصرعوا الشخص :

وكيف ذلك ؟!
قال ابن القيم رحمه الله :
وبالذِّكر يَصرع العبدُ الشيطان ، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان .
قال بعض السلف : إذا تمكن الذِّكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه
الشياطين فيقولون : ما لهذا ؟ فيقال : قد مسّه الإنسي ! وهو [ أي الذِّكر ] روح الأعمال الصالحة فإذا خلا العمل
عن الذِّكر كان كالجسد الذي لا روح فيه ، والله أعلم . اهـ .


السبيل الحادي عشر:المحافظة على الذكر بعد الصلاة وقبل النوم .


السبيل الثاني عشر:المحافظة على الذِّكر عند النوم وعند القيام منه :

وتقدّمت الإشارة إلى فضل قراءة آية الكرسي عند النوم ، وأن من قرأها لا يقربه شيطان .


السبيل الثالث عشر: المحافظة على أذكارالصباح والمساء :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من قال لاإله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة كانت له عدل
عشر رقاب ، وكُتب له مائة حسنة ، ومُحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأتِ أحد
بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه " .
رواه البخاري ومسلم .

وروى أبو داود عن عبدالله بن خبيب أنه قال :
خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى اللهعليه وسلم ليصلي لنا ، فأدركناه ، فقال : أصليتم ؟ فلم أقل شيئا .
فقال : قل . فلم أقُل شيئا ، ثم قال : قُل . فلم أقل شيئا ، ثم قال : قُل ، فقلت : يا رسول الله ما أقول ؟ قال :
" قُل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء ".

وقال عقبةُ بن عامر رضي الله عنه : لقيت رسولَ الله صلىالله عليه وسلم ، فقال لي : يا عقبة بن عامر ألا أعلمك سُوراً
ما أنزلت في التوراة ولا في الزبور ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلهن ؟ لا يأتين عليك ليلةإلا قرأتَهن فيها :
قل هو الله أحد ، وقل أعوذ برب الفلق ، وقل أعوذ برب الناس .
قال عقبة : فما أتت علي ليلة إلا قرأتُهن فيها ، وحُق لي أن لا أدعهن وقدأمرني بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
رواه الإمام أحمد وغيره ، وأورده الألباني في الصحيحة .



السبيل الرابع عشر: التعوذ منه في الصلاة :

شكا عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ما يجد من الوسواس في الصلاة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :
يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يُلبسها عليّ . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ذاك شيطان يقال له خنزب ، فإذا أحسسته فتعوّذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا ". قال : ففعلت ذلك فأذهبه الله عني .
رواه مسلم .


السبيل الخامس عشر: ذكر الله عند إغلاق الأبواب :

قال عليه الصلاةوالسلام :
" أغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا " .
رواه البخاري ومسلم .



السبيل السادس عشر: ذكر الله عند تغطية الآنية :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" وأغلق بابك واذكر اسم الله ، وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله ، وأوك سقاءك واذكر اسم الله ،وخـمِّـر إناءك واذكر اسم الله
ولو تعرض عليه شيئا "


السبيل السابع عشر:إغلاق الفم عند التثاؤب :

قال عليه الصلاةوالسلام :
أما التثاؤب فإنما هو من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليردّه مااستطاع
فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان .
رواه البخاري .

وقال : إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه فان الشيطان يدخل مع التثاؤب .
رواه الإمام أحمد وأبو داود .


السبيل الثامن عشر:التعوّذ عند الخروج من المنزل :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إذا خرج الرجل من بيته فقال : بسم الله ، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله . قال : يُقال حينئذ :
هُديت وكُـفيت ووُقيت ، فتتنحى له الشياطين ! فيقول له شيطان آخر : كيفلك برجل قد هُدي وكُـفي ووُقي ؟
رواه أبو داود .


السبيل التاسع عشر:ذكر الله عند دخول المنزل :

تقدّم فيه الحديث قول الشيطان لأصحابه " لا مبيت لكم ولا عشاء " ،,,
وذلك إذا ذكر الرجل ربه عنددخول منزله وعند طعامه .


السبيل العشرون:ذكر الله عند الطعام والشّراب :

أن الشيطان يُحاول أن يستحل طعام بني آدم عن طريق الأطفال أو غيرهم ممن ينسى الذِّكر عند الطعام .
والحل : أن يُذكّر الجميع بالتسمية على الطعام والشّراب .



السبيل الحادي والعشرون:التعوذ عند دخول دورات المياه :

قال عليه الصلاة والسلام : إن هذه الحشوش محتضرة ، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل :
أعوذ بالله من الخبث والخبائث .
رواه الإمام أحمد وأبوداود والنسائي في الكُبرى وابن ماجه ، وهو حديث صحيح.
وقال عليه الصلاة والسلام :
ستر ما بين الجن وعورات بنى آدم إذا دخل الكنيف أن يقول : بسم الله .
رواهابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه .


السبيل الثاني والعشرون:الانتهاء عن الوساوس :

قال عليه الصلاة والسلام :
يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينتهِ .
رواه البخاري ومسلم .


السبيل الثالث والعشرون:إرغام أنـف الشيطان :

أي أنك تجعل أنفه في الرّغام وهو التراب والطين ..
قال عليه الصلاة والسلام :
إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدرِ كم صلى ثلاثا أم أربعا ، فليطرح الشك ولْيَبْنِ على ما استيقن ، ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسلّم
فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته ، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان .
رواه مسلم .



السبيل الرابع والعشرون: البعد عن الخلوة بامرأة أجنبية :

قال نبي الله صلى الله عليه وسلم :
" من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد ، لا يخلون أحدكم بامرأة
فإن الشيطان ثالثهما ،ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن " .
رواه الإمام أحمد .


والله تعالى أعلى وأعلم .


كتبه فضيلة الشيخ :عبدالرحمن السحيم
جزاه الله عنا خيراً ونفعنا بعلمه ,,,