المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إنحســـــــــــار الفرات عن جبل من ذهــــــــــــب


أميـــــرة تشارلز
11-10-2010, 11:43 PM
http://www.iraqnews-in.com/n/ertyeyertye.jpg (http://www.hailgirl.com)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قمت جاهدة بتقصي هذه الحقيقة المحققة والتي اخبرنا بها حبيبنا ونبينا محمد عليه الصلاة والسلام
بالتصفح وقمت بنقل ودمج الموضوعين مع بعضهما
وهو
إنحسار الفرات عن جبل من ذهب
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/11/11/02/p3st9gqrk.jpg (http://www.hailgirl.com)

وهذه اهم السدود التركية للحفاظ على المياه واستغلالها
داخليا
http://thumbs.bc.jncdn.com/dce01309d787958e2b372b74778a0d8d_lm.jpg (http://www.hailgirl.com)http://www.irqna.net/photos/10032010115351.jpg (http://www.hailgirl.com)



تحدثت صحيفة الجارديان البريطانية عن النقص الحاد غير المسبوق في المياه في العراق.وتحت عنوان نقص المياه يهدد مليوني شخص جنوب العراق" تنشر الصحيفة كيف ان انخفاض منسوب نهر الفرات ادى الى تراجع امدادات الكهرباء في الناصرية بمقدار النصف. ففي اسوأ نقص للمياه في الاف السنين من عمر العراق هناك 2 مليون شخص مهددون بالعيش دون كهرباء ومثلهم دون مياه للشرب. ففي الاسابيع الثلاثة الاخيرة توقف اثنان من المولدات الاربعة التي تغذي الناصرية بالكهرباء نتيجة انخفاض منسوب الفرات، واذا استمر الوضع على ما هو عليه وتراجع منسوب النهر 20 سنتيمترا اخرى سيتوقف الاثنان الباقيان وتغرق المنطقة في الظلام. ويصف التقرير كيف جفت الاهوار وكيف بدأ تهجير مئات الالاف من حول شط العرب بعدما فقدوا مصدر الحياة: المياه. فالارض لم تعد تصلح لزراعة والحيوانات تنفق من شرب المياه الراكدة، والتي زادت ملوحتها نتيجة انخفاض منسوب النهر الذي يصب في ممر شط العرب الذي يربطه بالخليج. ولم يعد الفرات، الذي كانت تحيط به الخضرة عبر مجراه في العراق سوى جدول صغير تنساب في نهايته كميات ضئيلة من المياه اغلبها طمي وتكاد تكون راكدة قرب المصب. يرجع تقرير الجارديان الازمة الى اسباب الطبيعة واخرى من صنع البشر، من اضطراب اوضاع البلاد منذ الغزو الامريكي/البريطاني الى بناء تركيا للسدود على منبع النهر ما يحرم بلد المصب من المياه. وتقول الصحيفة ان المسؤولين العراقيين يزورون تركيا وسوريا لمناقشة الموضوع فيلقون ترحيبا حارا لكن دون أي نتيجة تعيد لفرات العراق بعض مياهه

ومن هذا المنطلق سأضع بين أيديكم حديث بشرح مفصل عن هذه الفتنة العظيمة اعاذنا الله منها
حديث من أحاديث الفتن و أشراط الساعة ،ألا وهو حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب ، ولاشك أن الذي يحدث في العراق اليومبداية لتحقق هذه النبوءة الكبيرة ، حيث لم يبقى سوى انحسار الفراتعن ذلك الكنز وذلك الجبل حتى تبدأ معها أحداث أخرى .
.http://www.iraqnews-in.com/n/vjgvjgjg.jpg (http://www.hailgirl.com)
روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن ( 8 / 100 ) باب خروج النار ، و مسلم في كتاب الفتن ( برقم 2894 ) باب لا تقوم الساعةحتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم : لا تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناسعليه ، فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .

عن عبد الله بن الحارث بن نوفل رضي الله عنه قال : كنت واقفاً مع أبي بن كعب ،فقال : لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قلت : أجل ، قال : فإني سمعترسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يوشك الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب ، فإذاسمع به الناس ساروا إليه ، فيقول من عنده : لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن بهكله ، قال : فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . مسلم ( برقم 2895 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهبالدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة من ذهب ، فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعةو تسعون . رواه حنبل بن إسحاق في كتابه الفتن ( ص 216 ) بسند صحيح .
و في روايةقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمنحضره فلا يأخذ منه شيئاً . نفس المراجع السابقة ، ورواه أيضاً أبو داود ( برقم 4313 ) والترمذي ( برقم 2572 ) .
31391- ‏{‏مسند ابي هريرة‏}‏ قال‏:‏ قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم‏:‏ تدوم الفتنة الرابعة اثني عشر عاما ثم تنجلي وقد انحسرتالفرات عن جبل من ذهب، يكب عليه الامة فيقتل عليه من كل تسعة سبعة‏. (المصدر
شرح الحديث :-أولاً : تعريفنهر الفرات في أصل كلام العرب أعذب المياه يمر بالرقة ثم يصير أنهاراً لتسقي زروعالسواد بالعراق ، و يلتقي بدجلة قرب واسط (العراق) ، فيصيران نهراً واحداً عظيماًيصب في بحر الهند – الخليج العربي فهو نهر يجري غرب العراق، ويتكون أساساً مناتّصال فرعي "قره سو" و "مراد جاي" اللذين ينبعان من منطقة قريبة من نهر "ارس" فيأرمينيا التركية. وعند موضع اتّصال هذين الفرعين يقترب الفرات من نهر دجلة، إلاّ أننهر دجلة يبدأ حينها في الاتجاه نحو الجنوب الشرقي، ويسير نهر الفرات نحو الغرب. ثميتصل بنهر دجلة قرب الخليج العربي ويتكوّن من اتّصالهما شط العرب الذي يصب فيالخليج العربي والأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات تسمى بالجزيرة. يبلغ طول نهرالفرات حوالي 2900كم تتسرب مياهه إلى السهل الرسوبي في ما بين النهرين حيث يتّسعمجرى النهر كثيراً. والعامل الوحيد خصوبة أرض العراق وكثرة النفوس في السهول الحارةوالجافة الواقعة بين النهرين هو وجود نهري دجلة والفرات .وهو يروي منطقة تبلغمساحتها 444.000 كم مربع (حوالي 171.430 ميل مربع). مع أن أقل من 30 بالمئة من حوضالنهر يقع داخل الأراضي التركية، فإن 94 بالمئة من مياهه تنبع من جبال تركياالجنوبية. يصل الفرات سوريا عند نقطة تقع على بعد 120 كم شمال شرق حلب. يرفده فيشرق سوريا نهر الخابور الذي ينبع من تركيا أيضاً.
أي يوازي نهر الفرات في مسيرهنهر دجلة. بعد دخول الفرات إلى الأراضي العراقية عند مدينة البوكمال السورية فإنهيصبح منفصلاً عن دجلة بمسافة 160 كم فقط يحصر النهران في العراق المنطقة المعروفةباسم "بلاد الرافدين" والتي كانت مهد عشرات الحضارات القديمة. أهم المدن الواقعةعلى مسير الفرات: كربلاء والحلة والنجف و
تتنافس تركيا وسوريا والعراق فياستعمال مياهه للري وتوليد الكهرباء.
الكلام علىالمعنى الإجمالي للحديث :يقول الإمام النووي رحمه الله - في معنىانحسار الفرات : ومعنى انحساره ، انكشافه لذهاب مائه ، وقد يكون بسبب تحول مجراه ،فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب ، و هو غير معروف ، فإذا ما تحول مجرىالنهر لسبب من الأسباب ، و مر قريباً من هذا الجبل كشفه ، و الله أعلم بالصواب . أهـ . شرح صحيح مسلم ( 18 / 98 ) .
يقول الحافظ ابن حجر عن سبب تسميته بالكنز ،في الحديث الأول ، و عن سبب تسميته بجبل من ذهب في الحديث الثاني : و سبب تسميتهكنزاً باعتبار حاله قبل أن ينكشف ، و تسميته جبلاً للإشارة إلى كثرته .
أما معنىأن يقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون و لا ينجو إلا واحد ، الظاهر منمعنى هذا الحديث أن القتال يقع بين المسلمين أنفسهم ، لأن قتال المسلمين مع أعدائهممن يهود ونصارى وغيرهم يسمى ملاحم .
سبب النهي عن أخذ شيء منه :
أما الحكمةالتي لأجلها ورد النهي عن الأخذ من ذلك الجبل الذي يحسر عنه الفرات ، فقد ذكرالعلماء في بيان الحكمة من ذلك عدة أسباب :-
1 - أن النهي لتقارب الأمر و ظهورأشراطه ، فإن الركون إلى الدنيا والاستكثار منها مع ذلك جهل واغترار .
2 - أنالنهي عن أخذه لما ينشا عنه من الفتنة والاقتتال عليه .
3 - لأنه لا يجري بهمجرى المعدن ، فإذا أخذه أحدهم ثم لم يجد من يخرج حق الله إليه لم يوفق بالبركة منالله تعالى فيه ، فكان الانقباض عنه أولى . ذكره الحليمي احتمالاً في المنهاج ( 1/ 430 )
4 - إنما نهى عن الأخذ منه أنه للمسلمين فلا يؤخذ إلا بحقه ، ذكره ابنالتين ، وقال كما حكى عنه الحافظ ابن حجر : و من أخذه و كثر المال ندم لأخذه ما لاينفعه ، و إذا ظهر جبل من ذهب ، كَسَدَ الذهب
خامساً : شبهة والرد عليها :
وذهب بعض المتأخرين محمد فهيم أبو عبية في تحقيقه لكتاب الفتن والملاحم لأبن كثير - في حسر الفرات ، إلى معناه حسره عن الذهب البترولي الأسود .
الجواب : و ليس المقصود بهذا الجبل من ذهب النفط أو البترولالأسود ، و ذلك من وجوه :-
1- أن النص جاء فيه جبل من ذهب نصاً لا يحتمل التأويل، والبترول ليس بذهب على الحقيقة فإن الذهب هو المعدن المعروف .
2- أن النبي صلىالله عليه وسلم أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب ، فيراه الناس ، و النفط أوالبترول يستخرج من باطن الأرض بالآلات من مسافات بعيدة .
3 - أن النبي صلى اللهعليه وسلم خص الفرات بهذا دون غيره من البحار والأنهار ، والنفط نراه يستخرج منالبحار كما يستخرج من الأرض ، و في أماكن كثيرة متعددة .
4 - أن النبي صلى اللهعليه وسلم أخبر أن الناس سيقتتلون عند هذا الكنز ، و لم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروجالنفط من الفرات أو غيره ، بل إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى من حضر هذا الكنز أنيأخذ منه شيئاً ؛ كما هي الرواية الأخرى عن أبي بن كعب رضي الله عنه ، ومن حمله علىالنفط ، فإنه يلزمه على قوله هذا النهي عن الأخذ من النفط ، ولم يقل به أحد . أنظر : إتحاف الجماعة ( 2 / 185 186 ) فقد ذكر الشيخ حمود التويجري وجوهاً كثيرة للردعلى هذه الشبهة .
و في الختام أتمنى أن أكون قد أزلت اللبس الموجود في فهمالحديث السابق ، اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن والحمد لله رب العالمين .
حديث انحسار الفرات عن نهر الذهب قبل علامات الساعة الكبرىقطعاً .وأنه يحصل القتال على ذهبه والمسلمون عنده
يقول الإمام النووي رحمه الله - في معنى انحسار الفرات : ومعنى انحساره ، انكشافهلذهاب مائه ، وقد يكون بسبب تحول مجراه ، فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب، و هو غير معروف ، فإذا ما تحول مجرى النهر لسبب من الأسباب ، و مر قريباً من هذاالجبل كشفه ، و الله أعلم بالصواب
من خلال عملية بحث في أخبار نهر الفرات وجدتهذا الخبر:
تركيا تبني 12 سد على نهرب الفرات
و هذا الخبر
تركيا تغيرمجاري نهر الفرات إلى مشاريع الري الداخلية و تمد أنبوبين إلى إسرائيل
و لقد شهدنهر الفرات انخفاضا رهيباً، و لقد رأيت بعض الصور لمواطنين عراقيين يجدون فتاتاً منذهب في العراق،
بابل العراق أرض الشمال

أسأل الله العفو والعافية ,وأن يقينا الله شر الفواحش والفتن ماضهرمنها وما بطن

هــــــــــــذا أنا
12-10-2010, 12:43 AM
ألف شكر أميرة تشارلز
كلام قيـــــــــّـــــــــــــم
نورتي الكااافيه

ابو لولو
12-10-2010, 12:57 AM
لكِ تقديري على هذه المعلومات القيمة

أميـــــرة تشارلز
12-10-2010, 02:22 AM
شكرا على مروركم الكريم