المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : why arab chruches are afdraid of textual criticism


ذرب
26-09-2010, 12:58 AM
why arab chruches are afdraid of textual criticism
Why Arab Churches are afraid of Textual criticism? (http://www.scribd.com/doc/38048144/Why-Arab-Churches-are-afraid-of-Textual-criticism)
لماذا يخاف النصارى من علم النقد النصي ؟

طرف من البحث :

1. حد هذا العلم و تعريفه:
a. هو علم بحت يسمى (Biblical criticism) يعنى بالبحث في النصوص المقدسة الكتابية فيعمل العلماء المتخصصين النظر في محتوى النصوص لتحليل القيم النصية من حيث مطابقتها للإصول وإرجاعها للمنسوخات الأصلية من المخطوطات وذلك لانعدام الأصل. لذى فهذا العلم يبحث في الكتابات المقدسة بغية استصدار أحكام علمية حول هذه الكتابات من حيث مكان، وكيفية الكتابة ولماذا كتبت ومن الكاتب ولمن كتبت والظروف التي أحاطت بالكتابة التي كان لها أثر في الكتابة، ومصادر الكتابة والعوامل التي أثرت في الرسالة . كما يتناول هذا العلم النص بذاته من حيث المعاني للكلمات و الطريقة التي استخدمت بها الكلمات، تأريخها، أصولها، وتغيرها، لذى فإن هذا العلم يبحث من خلال منظومة علمية متكاملة مثل علم الآثار ، علم الإنسان، علم الفلكلور، علم اللغة، علم التاريخ، علم الدراسات الدينية.
2. الموضوع: هو نقد للكاتب والمكتوب، وقد اصطلح على تسميته عِوضاً ، المستوى الأعلى: ، والمستوى الأدنى، كما يلي:
a. المستوى الأعلى: (Higher criticism)
وهذا المستوى يعنى بكل ما يتعلق بكاتب النص الأصلي من حيث دراسة الكاتب وتعلقه بالزمان الذي عاش فيه والمكان أو الأماكن التي عاش فيها والكيفية والهيئة والعدد والكمية (من ، متى ، كيف اين ولمن كتب) التي لازمت الكاتب. مثل متى الحواري لوقا الطبيب يوحنا التلميذ مرقص و بولوس الرسل الخ. فيتطرق هذا العلم إلى كنه الكاتب.
فعلى سبيل المثال، يشكك علماء النقد في نسبة الأسفار الخمسة لموسى عليه السلام. وذلك عند النظر إلى تثنية إصحاح 34/5-10 وفيه خبر موت موسى ودفنه في أرض إسمها الجواء من أرض موآب، وذكر أحداث بعد موت موسى ، لتثبت فعلاً أن كاتب الأسفار الخمسة الأولى ليس موسى عليه السلام. وإلا فكيف يكتب أحدث وقعت بعد موته؟ ومكان دفته؟
ينضاف إلى ذلك أن كثيراً من الكتب لا يعرف لها كاتب أصلاً، ولم يتطرق أحد من نقاد الكتاب المقدس ولا مفسريه إلى نسبة النصوص إلى أصحابها نسبة يعتمد عليها ويعتد عليها عند التحقيق. فعلى سبيل المثال، فإن المزامير لا يعرف لمن كتبت، ولا إلى أين وجهت؟ وكذلك العبرانيين والأيام واخبار الملوك. كذلك لايعرف هل الأحكام التي أصدرها الكتاب عند كتابتهم هل مازالت باقية أم أنهم نسخوها، أو عدلوها في حلهم وترحالهم.
والجهالة بحال الكاتب ومكان سكناه أمر معلوم، ولا شك أن معرفة مكان الكتابة مهم في تحديد الأحكام و تغيرها. كذلك لا يعلم الحالة السياسية ولا الإجتماعية التي كان عليها الكتاب أثناء كتابته، فمثلاً فإن مرقص لا تعرف له سيرة ، ولم يعرف أنه عاش في أرض فلسطين.
كما أن القارئ للكتاب المقدس يضيق ذرعاً بالنص لصعوبة فهمه و استغلاق إدراكه. فهو نص مفكك غير متسق البتة لا يضبطه ضابط، ولا يحدده قانون فأول الصفحة منبت عن أخرهاوذلك لإن الكلمات قد تغيرت استخداماتها بتغير ناسخيها. وذلك لإجل أن النص أُخضع لهوى النساخ واستحساناتهم التي قد تعدلها وتغيرها أو حتى تحذفها فيما بعد، وذلك غفلة حيناً ، وعمداً أحياناً. والمستنخ عنه قد يغير ويبدل من الكلمات والتراكيب ما يتوافق مع ذائقته بغض النظر عن الأمانة العلمية في دقة النقل عمن سبقه، فما بالك عندما تكرر هذه العملية عشرات المرات إن لم تكن مئات المرات ، فلا شك أن النص المسكين سيكون في نهاية المطاف هو الضحية ولا شك، فلذى فإن التفكك النصي وعدم الإتساق من أبرز مظاهر التحريف والتغيير المستمرين.
إن ما أدخله النساخ على النص من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان قد يكون مرجعه الخطأ أو النسيان أو الفهم الخاطيء أو قلة الفقه أو الإعتماد على الرأي الفردي الضيق أو قلة التركيز أو النكاية في الخصم ولياً لإعناق النصوص أو تعمد التحريف والتدليس. لذى فإن كان هذا هو حال النص فمحال أن يستطيع أحد استرجاع أصوله. و النصوص المتوفرة الآن على الرغم من قدمها ماهي إلا نصوص مثقلة بإنوع التبديل والتحريف والتغيير، فلا يرجى برئها ولا الإنتفاع منها.
ولعلنا نلخص ما ذكر رؤس عناوين لبعض من أنواع النقد العالي في النقاط التالية اختصاراً:
1) النقد الأدبي(Literary criticism): الصيغ الفنية الأدبية للنص. الاسلوب
وذلك بالنظر في أسلوب الكتابة، فإن إنجيل يوحنا ، والرسائل الثلاث كذلك ليوحنا، وسفر يوحنا، لتثير سؤال مهم. هل يمكن أن كاتب هذه الأسفار كلها رجل واحد؟ لذى فإن النقد الأسلوبي العلمي هو الطريق الأمثل في النظر والتأمل. ففي العادة، يستحيل أن يكون يوحنا الصياد البسيط، يكتب بإسلوب أخاذ، أسلوب تعلوه الفخامة والفلسة وأرقى درجات البلاغة واستخدام الظواهر الميتافيزيقية. لذى فعند التأمل والنظر والسبر وجد العلماء أنه يستحيل في العادة أنه لا يمكن أن يكون التلميذ يوحنا الصياد هوهو يوحنا الفيلسوف الذي يكتب بإسلوب على الجودة في أمور بالغة التعقيد في الأساطير والميتافيزيقيا.
لذى فكاتب رؤيا يوحنا يستحيل أن يكون هو ذاته كاتب إنجيل يوحنا. وذلك من وجوه منها:
1. إنتفاء الإلتقاء بينهما.
2. إختلاف الأسلوب في كلا السفرين.
3. يستحيل أن يكون أسلوب يوحنا التلميذ هو نفسه اسلوب يوحنا الشيخ.
ولم يتوقف العلماء عند يوحنا والإشكالات الكبرى عليه وإنما تجاوزوه لـ بولوس و هل تصح نسبة العبرانيين إليه؟ ففي رسالة العبراننين 5/7 " اذ قدم بصراخ شديدة ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت وسمع له من اجل تقواه". وهذا النص لا يوجد إلا في العبرانيين، ولم يذكر في أي من الراسائل الـ 13. فالسؤال المطروح هنا، هل فعلاً الأحداث هاهنا مترابطة؟ مثال ثالث أن أسلوب رسالة تسالونيكي ، و تيتس مختلفتي الأفكار والأسلوب مع مغايرة تامة. ومن المعلوم أن يوحنا لم يضمن أي كلام مباشر للمسيح عليه السلام مع أنه ذكر في سفره مفاصل الدين الجديد كقوله :"أنا قبل إبراهيم أنا كائن، و "أنا والروح القدس والاب" ، و "من رآني فقد رآئ الاب" و " في البدء كان الكلمة وكان الكلمة الله" ، وكل هذه المفاصل العقدية لم يشر إليها كل من مرقص ولا متى ولا لوقا، فالسؤال هنا هل كل من مرقص ومتى ولوقا وغيرهم يؤمن بما ذكره يوحنا؟ ولماذا لم يشيروا إليه لا من قريب ولا من بعيد مع العلم أنه يعتبر من أساس ووجوهر الدين الجديد؟
2) النقد القانوني:
وذلك بالنظر فيما اعتبر نصوص قانونية وتم رفضها أو النظر في نصوص غير قانونية تم قبولها. وهذا العلم مبدأوه مبكر جداً، فمثلاً لم يكن سفر متى معتبراً لدى الكنيسة بالقدسية كما أعطي غيره مما اندرس هجر. لذى فهذا المجال يبحث في قانونية النصوص متى وكيف تمت ؟ وعن طريق من؟ ومن المعارض؟ والموافق؟ لذى فإنه علماء هذا الفن خلصوا إلى نتيجة هي، "أنه لا يوجد توافق إيماني بينا آباء الكنيسة الأوائل والحاليين". أقرب مثال "اسانسيوس" فلم يعرف عنه إيمانه بالسبع أسفار أبو كريفا. وكذلك فإن "اوريجن" لم يكن يؤمن بـ رسالة يعقوب، ولا ببطرس الثانية، ولا رسالة يوحنا الأولى والثانية، ولا رسالة يهوذا. أما "اريناوس" فكان يؤمن ب كتاب الراعي الهرماس ولايؤمن بالعبرانيين ويعقوب رسالة يهوذا ويوحنا.
3) النقد المصدري (Source criticism): وهو ذالك العلم الذي يعنى بـ الغرض الذي كتب النص من اجله. وهو داخل في تحت علم : علم النقد التاريخي.
4) النقد (Redaction criticism): بإي وسيلة وصل النص فمثلاً الصياغة النمطية الشخصية للكاتب ، يعرف من خلاللها أن الكتب الثلاثة التالية هي لكاتب واحد من خلاص اللأسلبوب
5) النقد التقاليدي (Tradition criticism):الاليات في كيفيات وصول النص لنا ومراحل تدرجة عبر التاريخ.
6) النقد الشكلي (Form criticism):يصل إلى المنبع الشفوي للكاتب لما يكتب
7) النقد التاريخي (Historical criticism):

b. النقد الأدنى: (Lower criticism):
وهو كل ما يتعلق بالنص، فهذا النقد يبحث في النص من حيث (كيف، وصل، وكيف نُقِل، ومن الكاتب الأصلي للنص؟ ومن نقله لنا؟ وجوانب النص التاريخية؟ و أنواع المخطوطات ومدار خلافها وأنواعها و سبر تناقضها )
ونهاية هذا الفرع هو محاولات مستميتة للوصول إلى النص الأصلي الذي كتبه الكتبة الأوائل من أمثال متى، ولوقا، ويوحنا، وغيرهم من خلال مخطوطاته المتعددة، ولا شك أن هذه الغاية اَبْعَدُ عليهم مِنَ النّجْمِ، وَمِنْ مَنَاطِ الْعَيُّوقِ، وَمِنْ بَيْض الاَنُوقِ، وَمِنَ الكَوَاكِب‏، وذلك لإن النص الأصلي مفقود والمخطوطات متعددة ومتضاربة. فقد تم النسخ والزيادة والنقصان وتيرة في العموم ولا ضابط كليّ. وكما قال صاحب ‏ مقدمة الكتاب المقدس ترجمة الرهبانية اليسوعية، فإنه لا سبيل إلى الوصول إلى الأصل لانعدامه. والنصوص التي وصلت لنا ليست كلها واحدة كما أقر بذلك المدخل الفرنسي للعهد الجديد.
وقد ذكر إميل ماهر إسحاق أن الأخطاء التي وقعت في المخطوطات يمكن أن تكون نتاج عن سقوط عبارات أو تعديلات لما يعتبر أن سقط أو سهو أو تحريف ممن سبق. أو قد يدرج التفسير من قبل الناسخ أو الشارح فيدرج على أنه جزء النص الأصلي. أو قد يدرج المهرطقون ما يعتبر مخالفاً للنص، أو قد يخطء الكاتب نتاجاً للسهو الحاصل من عدم التركيز. أو قد يعجز عن تفسير جزء معين من النص فيدرج فيه جمل موهمة. أو قد ينقل مباشرة من الناسخ من دون أن يعلم المعنى لقصور في اللغة أو عدم استيعاب لها. وقد يكون لردائة النص المكتوب أثره المشاهد. وقد يبدل حرف مكان حرف أو عبارة مكان عبارة. أو قد يكون هنالك تكرار متعمد. ومن أهم ما قد يحدث في عملية الإستنساخ هي أو يصحح الناسخ أمراً معلوم بالدين بالضرورة خطأوه وذلك نكاية في خصمه أو دعماً لرأيه، وهذا الخطأ منتشر في العقائد المفصلية في الكتابا لمقدس، كالشهادة بالثالوث.
3. الثمرة:
إثبات بطلان ما يسمى بالكتاب المقدس من جميع الجهات النقدية العلمية بالأدلة والبراهين. إن أهم الأسباب التي تؤكد لنا قطعاً بطلان الكتاب المقدس من حيث هو ونسبته لكتابه، هو أن نظريات النقد بشتى مدارسها مازلت تناقش مسألة واحدة وهي التحقق من صدق مرويات العهدين بشقيه الجديد والقديم. فالتشكيك بإمر له أكثر من (2009) سنوات هو بحد ذاته مثار للدهشة، وبقاء هذا الأمر طوال هذه المدة بلا برهان بين يدفع عن نفسه تلك الشكوك مما يزيد الطين بلة والعليل علة. فكيف وقد انتهت كثير من هذه الجهود التي أنشأت اساساً للدفاع عن الكتاب المقدس فما لبثت هذه الدراسات أن تبين لها الشك بكل صوره فانتهي بها المطاف إلى التكذيب بكل هذه المرويات واعتبار كل ما يحويه الكتاب المقدس صنعة بشرية مليئة بالخطأ والنسيان والتناقضات ورجع صدى لما كانت عليه أحوال الأمم مصدر إلهام للكتابة والكتاب وليس وحياً من عند الله منزهه عن التحريف والتغيير . إن رمي كل المحاولات لنقد الكتاب المقدس بالهرطقة وال
4. نسبة: أي نسبة هذا العلم لغيره ، وهي نسبة تعاضد وآلة في آن واحد ، فلا يمكن للمؤمن بالكتب السماوية أن يطبقها ظاهراً وباطنناً ويتعبد الله بها إلا بعد النظر في صحة النصوص وسلامتها مما نسب إليها.
5. الفضل: هو من العلوم المتخصصة فشرف العلم بشرف المعلوم والمعلوم هاهنا هو البحث في أصول التحريف وطرائقه و النظر فيما يزعم من أنه كلام الله المنزل من التوراة والإنجيل. وبإثبات التحريف يلزم نفي أشرف علوم النقدية لتعلقها بإشرف مبحوث وهي كتب الله السماوية السابقة المحرفة.

براااق
26-09-2010, 01:16 PM
الحمدلله الذي اظهر هذا العلم ليتمم وليظهر تحريفهم بكتاب المقدس(النصارى)الذي هو معلوم بالاساس
وليهدي منهم ليرجعوا للحق وليعملوا بأن الله رفعه
قال الله تعالى-: (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)

والحمدلله الذي انعمنا بالاسلام وبكتاب الله القرآن الذي هو وحي يوحي.

بارك الله فيك على الموضوع المفيد.