المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأنثى قضيّة .. ومطيّة يسهل عسفها


عنابي
26-07-2010, 06:11 AM
ويسهل أيضا تركيع قضاياها واستهلاك دورها المُغيب الذي تطرب وتتمايل على إيقاعاته جل التيارات المتصارعة والمتحاذقة أيضا .. أتمنى أن نعيش إلى اليوم الذي نفيق فيه على إيقاعات تتخذ من تعايش كافة الأطياف والأجناس والأعراق متكأ لها .. يقول تركي الدخيل:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


أكثر السجالات التي دارت بين الإسلاميين والتيارات الفكرية الأخرى كانت "المرأة" محوراً لها، وذلك منذ الثمانينات الميلادية وإلى اليوم.
* قيادة السيارة. * إرضاع الكبير. * الاختلاط. * السفر من دون محرم. * قيادة الطائرة. * ممارسة الرياضة.
* كلها صارت محاور لمعارك حامية الوطيس.


لم نتعامل بعد مع المرأة كشريكة، وإنما ما زلنا نتعامل معها كقضية.
مثل قضية الكتابة على الجدران، والتأخر عن الطابور الصباحي، مع أن البعض يظن أنه حينما يخضع المرأة لهذا النوع من التناول إنما يكرمها، بينما هو يبخس حقها، ويحولها إلى موضوع لا كفاعل مشارك في رسم كل أشكال الحياة وتشكيلات المجتمع، هذا النقد ينطبق على التيارات المتصارعة في السعودية على حد سواء.

وإذا عدنا بالذاكرة فإنه ومنذ اقتحام جهيمان للحرم المكي والمرأة محورية في الخطاب الديني. احتجّ جهيمان على ظهور المرأة في التلفزيون، منطلقاً من موقف فكري صارم مفاده أن المرأة عبارة عن عورة متحركة لا يمكن أن تبقى إلا في البيت، أو على حد تعبير العامة في أمثالهم :- "المرأة ليس لها إلا بيت يسترها أو قبر يضمها"
تطور الموقف الحاد من المرأة خلال العقود الماضية، ليتحول إلى محور الجدل الرئيسي في صراع التيارات، وكأن قدر المرأة أن لا تكون فقط سلعة إعلانية وتسويقية، بل وسلعة فكرية أيضاً، لهذا لم يتم تناول قضايا المرأة بوصفها إنسانا له متطلبات العيش، وإنما تناولتها التيارات بصفتها ورقة رابحة، وهي موضع النزاع والجدل والحرب!

قال أبو عبدالله غفر الله له: المرأة ببساطة هي الأخت والأم والقريبة والجارة، إنها ليست بعبعاً مخيفاً أو عورة مستديمة، إنها كائن طبيعي يشترك مع الرجل في كثير من الصفات، ولا معنى لتضخيم الخطابات حولها.
لماذا يتناول البعض دائماً المرأة بصفتها موضع الخطيئة، لا موضع الإبداع والإثمار؟
لا يتعاطون مع المرأة بوصفها حاضنة البشرية، ولا مصدر الخصوبة.. لا بصفتها الأم الحنونة، والأخت المحبة، بل تجد معظم الأطروحات حولها تتمحور حول الخطايا وكأنها لعنة وسوأة.
تلك هي الجاهلية الجديدة، أن نعتبر المرأة عاراً يجب الحيطة منه والحذر من تصرفاته.
المشكلة أنه وعلى الرغم من كثافة النتاج السجالي المطروح حول المرأة لم تتطور النظرة للمرأة، ولم يتغير التعامل معها. بل ثبت أن استخدامها في السجالات هو استخدام استهلاكي عبثي يعود على المرأة بالسوء دائماً. وأعظم التطور هو ذلك التطور الذي يتم بصمت، وهو ما تحتاجه المرأة. لكن هل نجيد فنّ الصمت؟!
http://www.wadi13.com/vb13/wadi11/misc/quotes/quot-bot-left.gif تركي الدخيل كاتب بجريدة الوطن السعودية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
العنابي يرد ع :-

يا تركي .. مجتمعنا يحتاج إلى ترميم شامل ليغير نظرته تجاه الجنس الآخر .. كلا الجنسين يا تركي يأكل الآخر حيا وينسج حوله الكثير من الشبهات وسوء الظن فكيف نطمح إلى ولادة علاقة سوية خالية من الشوائب .. هذا هو الأمر بكل بساطة يا سيد تركي .. فلو لم يكن لهذه القناعات وجودا لرأيتَ الأمر عاديا جدا أيا كانت تبعاته السلبية .. والمرء لا يولد عليم أو معصوم من الخطأ ..
بس ليه في الكويت عادي وفي الامارات عادي عل هم مو قبايل
س /لان عندنا اشوف انا العادة القبايل اهم من الدين ولا في قديم العصور كيف كانوا عايشين الناس ؟؟؟
السوال هذا ابي كل عضو/ة يسال ابوه او جدة وهو يجواب عندنا
بس المراة كانت هي اللى ترعي الغنم ووتشتغل بالمزرعه و و و ... بس الحين لا لا لا لا ليه ولماذا

الــ عنابي

ارجوانه
26-07-2010, 08:45 PM
مشكور اخب الفاضل على مداخلتك