المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغناء والموسيقى لهو محرم ومن أسباب مرض القلوب:


اهات
05-07-2010, 07:35 AM
اللحيدان في تعليقه على فتوى إباحة الاستماع إلى الأغاني:


الغناء والموسيقى لهو محرم ومن أسباب مرض القلوب


الفتوى في أمور الدين لها مكانة هامة وخطيرة ولذلك جاء التوجيه من الله بالنهي والتحذير من القول على الله بالحِل والحرمة بغير علم فقال سبحانه: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام) وأمر سبحانه الأمة بسؤال أهل الذكر فقال: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وأمر سبحانه بالرجوع إلى العلماء فقال: (وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً) فالعلم لا يُتلقى إلا من أفواه العلماء وهم الذين تسمقوا المكانة المرموقة واعتلوا المنزلة الرفيعة قال تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) بما عرفوه من الحق وورثوه من العلم فالعلماء ورثة الأنبياء، ولقد تكبد البعض عناء المشقة وخاض في الإفتاء بغير حمل أدواته فكان حاله كحال ممرض طالت مخالطته مع الأطباء فشمر عن ساعديه يريد أن يجري عملية لا يقواها إلا الاستشاريون ويعجز عنها الأخصائيون وغاية جرأته أنه دوماً يدخل غرفة العمليات ويرى ما يصنعه الأطباء فعنده ما عندهم فهل سيسلمه أحد جسده ليعبث به؟ أجزم أن الجميع سيرفضون دعواه مهما أراد إقناعهم أو جاء على مايهوونه من بتر ما يريدون بتره أو تثبيت ما يرغبون تثبيته فما هو إلا ممرض يجب أن يعرف قدره عند هذا الحد فكيف إذن بما يتعلق بالدين وهو الذي يبعث عليه الناس صلاحاً ففلاحاً أو فساداً فكساداً،
وإذ خرج علينا من أحببناه وما زلنا ولكن في مقامه الذي لا يجب أن يطاوله إلى ما يعلوه ولم يملك أداته لنفاجأ به مفتياً وما أكثر من لبس لباس الفتوى في زماننا مما يوجب الحذر والأخذ عمن وثق فيهم ولي الأمر ويأخذ عنهم الناس أمور دينهم من هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة للإفتاء ومن عرف بالعلم الرباني، وإذ إن المسألة أشكلت وصدمت وأحزنت الكثير ولربما شوشت على البعض في مسألة حكم الغناء فرأيت النصح له في المنهج ولكل مسلم في المسألة لأقول له أولا: يا مسلم ارفق بنفسك واتقِ الله، فأنت في حل من المسؤولية حتى تحمل نفسك ما تظنه ديانة وتتجشم العناء وأنت في حل من ذلك إذ لست من أهل الفتوى فلا تجب عليك وبينك وبينها أفذاذ قد كفوك المؤنة وحملوا عنك المسؤولية فلئن خشيت من عقوبة كتم العلم فأنت في حل من هذا كذلك لأنك لست من أهل الاجتهاد ولا تملك آلة الاستنباط ولم يبلغك علم لم يبلغ غيرك ليجب عليك إبلاغه.

مخالفة المنهج
ثم يا مسلم.. أأنت أم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم الذين تلقوا القرآن طرياً عن فهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذوا التأويل منه وهم الذين أولوا (لهو الحديث) المنكر في القرآن بأنه الغناء، فو الله إن الديانة في اتباع قولهم هي الديانة عن اتباع قول من جهل قدرهم وتتبع منهجاً يخالف ماهم عليه.
وأخيراً يا مسلم.. لقد عبت على من قال بتحريم القرآن بأنهم تتبعوا أقوال البشر ولم يستدلوا بدليل صريح صحيح، ولقد أخطأت في هذا، ورغم أنك أخطأت في حقهم فما أراك صادمت أدلتهم التي لم تذكرها ولم تناقشها وأحسبك قد عرفت قدرك فأحسنت هنا لفقدك آلة المحاجة إلا أنك ذهبت لتقارع بنقولات من أقوال بشر فكيف تريد منا ترك اتباع قول أئمة الدين وفتاواهم المستمدة من الأدلة الشرعية لنتركها لمجرد نقولات تذكرها عن من لا يطاولون أصغرهم فاتقِ الله.

الأدلة الصريحة
وقبل الختام إليك دليلاً صحيحاً صريحاً في تحريم الغناء والله مهما بلغت بك الفصاحة أو غيرها فلن تجرؤ أن تتطاول على صحيح البخاري وأنت تتبع الكتاب والسنة، ولن تجاوز فصاحة الحديث وصراحته وأنت من أهل العربية.
ففي صحيح البخاري من حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) فاتقِ الله يا مسلم وتراجع عن أن تكون ممن يستحلون المعازف، وفي الختام إليك بعض ما كان يمكنك الوقوف عنده وتلزم حده ديانة وليتك فعلت لكفيت واكتفيت، فقد سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى: ما حكم الأغاني هل هي حرام أم لا؟ رغم أنني أسمعها بقصد التسلية فقط وما حكم العزف على الربابة و الأغاني القديمة. وهل القرع على الطبل في الزواج حرام بالرغم من أنني سمعت أنها حلال ولا أدري؟
فأجاب رحمه الله: الاستماع إلى الأغاني حرام ومنكر، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله وعن الصلاة، وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث) بالغناء، وكان عبدالله بن مسعود الصحابي الجليل رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء، وإذا كان مع الغناء آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل، صار التحريم أشد، وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً، فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) والحر: هو الفرج الحرام يعني الزنا، والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب، وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم، وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة، وشاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب، أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف، مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولا مدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح، كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

فتنة عظيمة
أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس، بل يكتفى بالدف خاصة، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح، وما يقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة، والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين، ولا يجوز أيضاً إطالة الوقت في ذلك بل يكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح، لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر، والنوم عن أدائها في وقتها، وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين. (مجلة الدعوة 902).
كما سئل رحمه الله تعالى: هل يجوز للمسلم أن يستمع للغناء والموسيقى بحجة أنها تذاع في الإذاعة والتلفاز؟
فأجاب رحمه الله: لا يجوز استماع الأغاني وآلات الملاهي لما في ذلك من الصد عن ذكر الله وعن الصلاة، ولأن استماعها يمرض القلوب ويقسيها، وقد دل كتاب الله المبين وسنة رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم على تحريم ذلك.
أما الكتاب فقوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم) الآية، وقد فسر أكثر العلماء من المفسرين وغيرهم لهو الحديث بأنه: الغناء وآلات اللهو، وروى البخاري رحمه الله في صحيحه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) الحديث. والحر: هو الفرج الحرام، والحرير معروف وهو حرام على الذكور، والخمر معروف وهو كل مسكر، وهو حرام على جميع المسلمين من الذكور والإناث والصغار والكبار.. وهو من كبائر الذنوب.. والمعازف تشمل الغناء وآلات اللهو كالموسيقى والكمان والعود والرباب وأشباه ذلك.. وفي الباب آيات وأحاديث أخرى غير ما ذكرنا، ذكرها العلامة ابن القيم في كتابه (إغاثة اللهفان من مكائد الشيطان)، ونسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق.. والعافية من أسباب غضبه (مجلة الدعوة 942).

استعمال الطبول
وسئل رحمه الله تعالى: إننا في بعض المناسبات وغيرها نستعمل الطبول مع الأناشيد ونمضي بعض الليالي بذلك ولكن أنكر علينا مرة أحد الناس. هل عملنا هذا منكر؟ أعني استعمالنا للطبول، والأناشيد التي نرددها ليست من الكلام الفاحش.. أفيدوني جزاكم الله خيراً.
فأجاب رحمه الله: لا نعلم شيئاً يبيح استعمال الطبول، بل ظاهر الأحاديث الصحيحة يدل على تحريم استعمالها كسائر آلات الملاهي من العود والكمان وغيرهما، ومن ذلك ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) ولفظ المعازف يشمل الأغاني وجميع آلات اللهو (مجلة الدعوة 877).
وسئل رحمه الله تعالى: ما حكم استماع بعض البرامج كأقوال الصحف ونحوها التي تتخللها الموسيقى؟
فأجاب رحمه الله: لا حرج في استماعها والاستفادة منها مع قفل المذياع عند بدء الموسيقى حتى تنتهي، لأن الموسيقى من جملة آلات اللهو، يسر الله تركها والعافية من شرها. (الدعوة 918).
ومن فتاوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى سئل: ما حكم الاستماع إلى الأغاني إذا كانت ليس فيها كلام محرم وإنما أغانٍ عادية؟ وإذا كانت حراماً فكيف يتجنب الاستماع إليها؟
فأجاب رحمه الله: الأغاني المشتملة على المحرم سواء كان ذلك في موضوع الأغنية، بل تكون خليعة تدعو إلى المجون، وإلى الغرام، وتعلق كل جنس بالجنس الآخر، أو ما أشبه ذلك، أو كانت مصحوبة بما هو محرم كالعزف، والموسيقى، وشبهها فإنها حرام ولا يحل للإنسان الاستماع إليها وقد ثبت في صحيح البخاري: عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف) فبين رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها محرمة لأنه قال: يستحلون، ولو كانت حلالاً ما نسب استحلالها إليهم ولكانت حلالاً لهم قبل أن يستحلوها، ولأن الرسول صلى الله عليه و سلم قرن هذه الأربعة بعضها ببعض (الحر والحرير والخمر والمعازف) فالحر: هو الفرج، حيث يستحلون الزنا والعياذ بالله، والحرير معروف وهو الطبيعي، فهو حرام على الرجال، والخمر معروف وهو كل مسكر، وأما المعازف فإنها آلات اللهو، ولا يستثنى منها شيء إلا ما استثناه الشرع، وهو الدف عند النكاح وفي المناسبات: كقدوم الغائب الذي له قيمته في المجتمع كالسلطان والأمير ونحوه.

اختيار وقدرة
وأكدَّ سماحته: وأما كيفية التخلص منها فإن الإنسان لا يستمع إليها، بل يقاطعها ويستعين بالله على ذلك، والإنسان قد أعطاه الله اختياراً وأعطاه قدرة، فإذا شاء الإنسان فعل، وإذا شاء لم يفعل، ومن الأسباب البعد عن الأماكن التي تكون فيها، وهذا الأمر مقدور عليه للعبد. والله الموفق.
وسئل رحمه الله: ما رأي فضيلتكم فيما يصنعه الناس في حفلات الأعراس حيث يضعون مسجلاً فيه غناء والنساء يرقصن أو يضربن على الطبول ويغنين؟ وهل هذا هو اللهو الذي رخص فيه الرسول صلى الله عليه وسلم للعرس؟
فأجاب رحمه الله: بالنسبة لتشغيل مسجل عليه غناء وترقص عليه النساء فهذا محرم، لا يجوز لأنه غالباً يكون مصحوباً بالموسيقى وآلات اللهو. وأما أن تضرب النساء بالطبول وتغني بالغناء المباح. فإن الوارد في السنة أن تضرب النساء بالدف، والدف له وجه واحد وهو غير الطبل فالطبل له وجهان، ومعلوم أن الصوت بما له وجهان أعظم نغمة مما له وجه واحد، وعلى هذا فنقول: إن النساء إذا أردن أن يغنين فليضربن بالدف وليغنين فيما لا فتنة فيه من قول محرم وغيره.
وعلى هذا فلا يجوز أن يعرضن أنفسهن للفتنة فيغنين حيث يكون حولهن رجال يطربون بذلك، ويتلذذون بأصواتهن فإن هذا من الفتنة العظيمة التي يجب أن يتوقاها المسلم، نسأل الله السلامة وأن يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. وبالنسبة لمن يحضرن نساء بأجرة باهظة من أجل إحياء تلك الليلة بالغناء، ويجعلون مكبرات صوت فيزعجون بها من حولهم، فإن ذلك حرام لما في ذلك من إيذاء الجيران وإقلاق راحتهم، وإيقاظ صبيانهم وكل مافيه أذية المسلمين فإنه محرم، ويقول الله تعالى: (والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً) سورة الأحزاب ـ الاية 58، وإذا كان هذا يستلزم نفقات باهظة فإنه يكون من الإسراف الذي لا يحبه الله تعالى، كما قال جل شأنه: (ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين) سورة الأنعام الآية 141، والذي ينبغي لنا في هذا العصر وقد أنعم الله علينا بالمال والطمأنينة والعيش الرغد أن نقيد هذه النعمة، بحيث نتمشى في تحصيلها وتمويلها وتصريفها على ما جاء عن الله ورسوله صلى الله عليه وسلم حتى نحقق معنى العبادة لله تعالى. هذا ما لزم بيانه نصحاً ونقلاً والله أعلم وأحكم وهو الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

نبع المشاعر
06-07-2010, 04:07 AM
إختلاف العلماء رحمه

جزاكـِ الله الجنه

ونفع بما قدمتِ

وجعله في موازين حسناتكـ

إحترامي

3ąŧЋβ
06-07-2010, 04:22 AM
جزاك الله خير الجزاء

وجعل ذلك في موازين اعمالك

اهات
06-07-2010, 06:14 AM
شاكره لكم مروركم ْ~~

هــــــــــــذا أنا
06-07-2010, 08:42 AM
http://alkhubr.biz/vb/mwaextraedit4/extra/53.gif

سهام العبد الله
06-07-2010, 02:25 PM
الله يجزيك كل خير
يا قلبو
والله يجعله لك في ميزان حسناتك


http://alkhubr.biz/vb/mwaextraedit4/extra/68.gif

ابو عبدالرحمن
07-07-2010, 12:32 AM
لقد اجمع اهل العلم على تحريم الغناء وليس فيه اختلاف بين اهل العلم في هذه المسأله

جزاك الله خير

¨°•][ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ]
08-07-2010, 01:28 PM
أسال الله العظيم في هذا المنتدى
ان يرجع الشيخ عادل الكلباني الى صوابه ورشدة
بآرك آلله فيكـ ونفع بكـ
آسال الله العظيم
أن يرزقك الفردوس الاعلى من الجنان
وان يثبتك البارئ على ماطرحت خير الثواب.

في انتظار جديدك المميز .

دمت بسعآده مدى الحياة