المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للرجال في النكد فنون


جلنار شيخة الديار
02-07-2010, 11:10 AM
اليوم الإلكتروني - الرأي (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13519&I=767044&G=1)

الحاتميه
02-07-2010, 06:36 PM
رهيب الكااتب وحقااني مره .... انصف المرأه .. مو بس المرأه النكديه فيه رجااال اشد نكد من المرأه ..

عوآآآآفي خيتوو ....

جلنار شيخة الديار
02-07-2010, 10:25 PM
انا عن نفسي نشرت الموضوع على قد اللي اقدر عليه وارسلت رسالة شكر للكاتب على ايميله المذكور ورسالة شكر للجريدة علشان التشجيع والاستمرار في انصاف المرأة :cheer:

جلنار شيخة الديار
03-07-2010, 07:48 PM
الحاتمية, اتفق معك ان الكاتب يضرب على الجرح, شوفي مقالة الجديد في جريدة اليوم

اليوم الإلكتروني - الرأي (http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13529&I=769932&G=1)

سلامة
03-07-2010, 08:13 PM
كلام صحيح يسلمووو جلنار

جلنار شيخة الديار
05-07-2010, 08:29 AM
مشكور اخوي سلامه وهذا الموضوع مطبوع بدل اللنك

عبد الإله النعيم
وللرجال في النكد فنون

http://www.alyaum.com/images/13/13519/767044_1.jpg
نحن الرجال دائما ما نتهم المرأة بأنها مصدر رئيس للنكد ولكن ربما يغير بعض رجالنا قناعاته بعد سماع قصة حكتها لي زوجتي عن صديقتها المرحة والمتفائلة والمحبة للحياة والتي ساقها القدر للعيش مع زوج نكدي وهذا ما ألهمني أن أكتب هذا المقال على لسان هذه الزوجة المسكينة تاركا لخيالي مطلق الحرية للشطح والنطح.
نعم.. للرجال في النكد فنون..
ركبت السيارة ليقلني زوجي إلى منزل صديقتي..
سـألته مثل كل يوم عن أخبار اليوم ومن ضمنها كيف كان يوم عمله فلم يكلف فتح فمه وقام بهزة خفيفة من رأسه وبتثاقل نكدي يوحي أنه كان يوما يمشي حاله.
ولأنني زوجة مثالية اكتشفت أن زوجي وفمه يشعران بالتعب ولا بد من تسليته بموقف ظننته مضحكا صادفني صباحا.. أخذ مني وصف الموقف جهدا بدنيا وذهنيا كبيرين وتفاعل معي مشكورا بربع ابتسامة لم تكد تظهر حتى اختفت وكأنه يخشى أن يلمحها أحد ويحاكمه بسببها..
ولأنني زوجة مثالية عرفت أنني ثقيلة دم وطينة وأن الموقف الذي ظننته مضحكا كان بالفعل سخيفا وحتى عائلتي كلها تحمل نفس صفاتي من ثقل دم وطينة لأنني عندما حكيت لهم الموقف نفسه ضحكوا واستمتعوا به كثيرا!.
أخذت أقلب أفكاري فربما زوجي مشتاق لبعض الإطراء والثناء ويريد أن يحلق فوق السحاب.
قمت أتغزل بجمال الشعيرات البيضاء المتناثرة بين شعرات رأسه وأنه كلما كبر ازداد جاذبية ورجولة وكنت أتوقع بعد هذه الكلمات أن يمد يده اليمنى ويمسك بيدي اليسرى ويطرقع إصبع الإبهام تعبيرا عن رضاه عما قلته ولكن يده امتدت لتمسك و بحرارة محرك السيارة (معشق التروس) الأكثر جاذبية من يدي!
ولأنني زوجة مثالية.. أنبت نفسي ونهرتها على اختياري السيئ لطلب رومانسي ربما ينهي حياتنا بحادث لا قدر الله واحترمته ويده حكمتهما وحسن تصرفهما!.
وبينما كنت أفكر حائرة كيف أجعل طريقنا إلى منزل صديقتي قصيرا وممتعا وصلني اتصال يبشرني بولادة أختي وقد سمع زوجي التبريكات والشكر والحمد لله على سلامة المولودة انتهت المكالمة وترقبت أن يسألني عن بعض تفاصيل المكالمة ولكن شيئا من ذلك لم يحدث!.
ولأنني زوجة مثالية فسرت عدم سؤاله بسبب صوت الراديو المرتفع مع أنه كان مغلقا..
عندما وصلنا إلى بيت صديقتي شكرت زوجي العزيز وأنا أهم بالنزول وقلت له «عظم الله أجرك والبقية بحياتك فيبدو أن شخصا عزيزا عليك انتقل إلى رحمة الله ولا تريد يا حبيبي أن تزيد على حزني وتعاستي.. أنك زوج راااائع»..
naimelah@yahoo.com