المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قيم [ قضايا ساخنة وأسئلة حرجة - لفضيلة الشيخ/خالدالحسينان


براااق
01-07-2010, 01:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بسم الله الرحمن الرحيم



مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي


تقدم
http://i40.tinypic.com/23h8xmq.gif



[ قضايا ساخنة وأسئلة حرجة ]



http://i40.tinypic.com/23h8xmq.gif


لفضيلة الشيخ / خالد بن عبد الرحمن الحسينان-الكويتي- حفظه الله

http://i43.tinypic.com/funi8n.jpg


الصادر عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
6 جمادى الأول 1431 هـ
19/4/2010 م

http://i44.tinypic.com/33jjlmt.jpg

http://i44.tinypic.com/69gwer.jpg

http://i43.tinypic.com/314vyps.jpg

http://i43.tinypic.com/nda5jc.jpg


http://i44.tinypic.com/svgmtz.jpg


للمشاهدة المباشرة

http://elsunnah.100webspace.net/medi...ails-1205.html (http://elsunnah.100webspace.net/media/linkdetails-1205.html)

للتحميل

جودة عالية
http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-High.avi (http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-High.avi)

جودة متوسطة
http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-High_512kb.mp4 (http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-High_512kb.mp4)

جودة منخفظة
http://www.archive.org/download/qaidiai____sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Low.rm (http://www.archive.org/download/qaidiai____sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Low.rm)

or

http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Medium.rmvb (http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Medium.rmvb)

جودة موبيل
http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Mobile.3gp (http://www.archive.org/download/qaidiai__sikeni/Qadaya-Sakena-Asela-Haregah-Mobile.3gp)

صفحة الشيح خالد الحسينان-حفظه الله
في موقع طريق الاسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=144 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=144)

منقول

براااق
01-07-2010, 01:52 PM
تكمـــــــــــلـــــة

قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ


تفريغ الإصدار المرئي


:: قضايا ساخنة وأسئلة حرجة ::

[الغلاف]

http://i43.tinypic.com/funi8n.jpg

الصادر عن مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
6 جمادى الأول 1431 هـ
19/4/2010 م




http://i44.tinypic.com/33jjlmt.jpg




الحمد لله رب العالمين حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه ملء السموات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد.
اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله, أما بعد:

أحبابي الكِرام: هذا اللقاء سوف نتكلم فيه عن موضوع بعنوان: "قضايا ساخنة, وأسئلة حرجة" وقبل أن أتكلم في هذا الموضوع أقول: من العجيب والغريب في واقع الكثير من الناس, أن الناس يحبون أن يتعرفوا على الحقيقة, وأن تكون معهم واضحًا وصريحًا وتخبرهم عن كل شيء في الأمور الدنيوية, ولكنهم لا يحبون أن يعرفوا الحقيقة وأن تكشف اللثام وأن تكون صريحًا, صريحًا بمعنى الكلمة في القضايا الدينية, يحبونك أن تراوغ معهم في القضايا الدينية.
فإذا جاءك شخص يسألك -بعض الناس لا أقول كلهم- لا يحب أن تعطيه الصراحة والوضوح والحقيقة, على سبيل المثال في الأمور الدنيوية, كيف الناس يحبون الصراحة والوضوح:
لو تقدم شخص -مثلًا- إلى خطبة امرأة, فتجد عندما يسأل شخص عن هذه المرأة يحب أن يتعرف على جميع ما في هذه المرآة, من السلبيات والإيجابيات وعن أخلاقها وعن أهلها وعن واقع العائلة... يعرف كل شيء, ولو تخفي عنه بعض الأشياء يغضب عليك ويسخط.
كذلك إذا أراد أن يشتري سيارة -عندما يسألك- يحب أن يتعرف عن هذه السيارة, يحب أن تخبره -مثلًا- هذه السيارة قطع الغيار غالية أم رخيصة, هل هي سيارة عملية أو غير عملية, هل تصرف بترول مثلًا, فيحب أن يتعرف عن كل شيء في الأمور الدنيوية , وأن تكلمه بالصراحة والوضوح والمصداقية. ولكن في الأمور الدينية تجد بعض الناس لا يحب الصراحة, ولا يحب الحقيقة, كثير من الناس لا يحبون أن تعترف لهم بأشياء معينة وخاصة.

ولهذا كان هذا اللقاء أحبابي الكِرام الذي سوف يكون إن شاء الله, بإذن الله سبحانه وتعالى, وأسأل الله جل في علاه أن يطرح في هذا اللقاء البركة وأن يعيننا وأن يوفقنا, لأن التوفيق بيد الله نحن لا نستطيع أن نتكلم بكلمة إلا بعد توفيق الله ورحمته وكرمه.

لماذا الأسئلة الحرجة؟
بعض الناس يقول: يا أخي لماذا أنتم تسألون الناس أسئلة حرجة, تسألون المشائخ والعلماء, يا أخي لماذا تحرجون الناس؟
نحن نقول الأسئلة الحرجة ماهي فائدتها؟
فائدة الأسئلة الحرجة -انتبه- أولًا:
أنها تكشف لك الحقيقة, أحيانًا بعض الحقائق لا تعرفها إلا بعد الأسئلة الحرجة, فتسأل سؤال حرِج, فهنا تنكشف الحقيقة.
فائدة الأسئلة الحرجة يا أحبابي الكِرام هي حتى تعرف من يتلاعب بالدين, لأنه يوجد بعض الناس يتلاعب بدين الله في الفضائيات, يتلاعب بدين الله على عباد الله, فهنا تعرف من يتلاعب بالدين ومن لا يتلاعب, -أعلم الآن ستقولون لي اضرب أمثلة من الواقع, كيف سؤال حرِج؟- نسمع مثلًا في الفضائيات من يتكلم ويقول -مثلًا- إن القتال في أفغانستان أو العراق فتنة, وهذا منتشر عند كثير من المشائخ وبعض الدعاة وبعض المربين وبعض الخطباء المشهورين, يقول لك يا أخي القتال في أفغانستان والعراق فتنة لا تذهبوا, ينصح الشباب, هو مُشفق على هذه الأمة! طيب هنا الآن تسأل سؤال حرِج:
تقول: إذا جاءك الآن المد الصفوي إلى بلادك, جاءك الرافضة إلى بلادك, هل تقول للناس لا تقاتلوهم وهذا قتال فتنة؟ هل يستطيع عالم أو شيخ أو داعية يقول أن هذا القتال فتنة؟ أم يحرض الناس على القتال والجهاد؟
يحرضهم, يعني إذا كان القتال من صالحك ومن أجل المحافظة على العروش والقروش والكروش, قلنا أن هذا القتال مشروع وحي على الجهاد وتبدأ الخطب الرنانة وتخرج الفتاوى, لماذا ؟ من أجل المحافظة على العروش, العروش يعني الكرسي والمنصب, والقروش (الأموال), والكروش لازم نحافظ على كروشنا كل يوم تمتلئ لحم! طيب قلنا هنا قتال مشروع, طيب إذا جاء الصليبيون إلى بلاد المسلمين هؤلاء الكفار وبدؤوا يغتصبون النساء ويدنسون المقدسات ويهينون المصحف, نقول قتال فتنة؟
هذا سؤال حرِج, الأسئلة الحرِجة الآن تأتي, سؤال دقيق وسؤال حساس: لما جاء صدام حسين وغزا الخليج هل سمعتم عن عالم أو شيخ قال أن القتال ضد صدام ضد البعث قتال فتنة؟ أحد تجرأ؟ ما رأيكم؟ لم يتجرأ أحد, الناس كلهم قالوا جهاد قتال أنتم مرابطون ويدعون للمجاهدين لما جاء صدام, طيب ما هو الفرق يا جماعة؟
فهنا تظهر لك الحقائق بكل بساطة وبكل سهولة لا يحتاج أن نسرد أدلة, من الواقع تنكشف الحقائق للناس, فهنا سقطت هذه الشبهة.

أو بعضهم يقول في الفضائيات ويعلنها على رؤوس الخلائق, يعلنها للعالم الإسلامي كله يقول لك نحن الآن ليس زمن الجهاد, نحن الآن في زمن طلب العلم وتزكية النفوس وتربية الأرواح, الآن ليس زمن الجهاد ليس من الفقه ولا من الحِكمة أن نعلن الآن الجهاد, نحن الآن مستضعفين وقد جاءنا المد الصليبي ونحن ليس لنا قوة ولا قدرة بهذه القوة الصليبية!
طيب أنت الآن تقول ليس زمن الجهاد, وتسأله نفس السؤال تقول:
هل إذا جاءك المد الصفوي, هل تقول ليس الآن زمن جهاد, أم تحرض الناس على القتال والجهاد؟
إذن سقطت هاتين الشبهتين, شبهة أن يقول لك الآن ليس زمن جهاد, سقطت الشبهة عندما وقعت عليه المشكلة, لأنه بعض الناس مرتاح جالس في فيللا ويأكل من البوفيهات والمفطحات ومنعّم مُترف, فيبدأ يخرج هذا الكلام لأنه لم تقع عليه المشكلة, لكن عندما تقع عليه المشكلة تبدأ تتغير الفتاوي وتتغير الآراء.
يقول لك: لا هذا أمر طبيعي أن الفتوى تتغير بتغير الظروف!
بتغير الظروف أم بتغير المصالح؟ فهنا تأتي الأسئلة الحرجة, نسأل أسئلة حرجة حتى تنكشف الحقيقة للناس, وأتحداك, أتحداك, أتحداك, تأتي لي بشخص يقول نحن الآن ليس زمن جهاد ويأتيه المد الصفوي ويقول للشعب لا تقاتلون أو لا تجاهدون, طيب أنت قبل فترة قلت الآن ليس زمن جهاد! لما جاءك المد الصفوي قلت زمن جهاد ؟! سبحان الله, تلعب بدين الله على عباد الله!
فهنا كما قلت لكم أحبابي الكِرام فائدة الأسئلة الحرِجة.. واضح؟

ولهذا من الأسئلة الحرجة, الآن كثير من الناس يسمع عن بعض أهل العِلم يفرقون بين الجهاد أيام الروس والجهاد الآن ضد الصليبيين, ما سمعنا عن عالم ولا عن شيخ أيام الجهاد ضد الروس أنه قال أن هذا جهاد فتنة, كلهم يحرِّضون على الجهاد ويشجعون على التبرع للمجاهدين, طيب عندما وُجهت (السبطانة) من الروس إلى الصليبيين, بدأنا نسمع: لا تقاتلون, ارضوا بالواقع. طيب لماذا ماهو الفرق؟
نسأله ونقول: أنت كنت تقول وتشجع الناس, ما هو الفرق بين الجهاد ضد الروس والجهاد ضد الصليبيين؟
كلهم غزوا بلاد المسلمين, وكلهم انتهكوا أعراض المسلمات, وكلهم دنّسوا المقدسات, ما هو الفرق, لماذا تفرِّق؟
هنا يأتي السؤال الحرِج حتى يتعرف الناس على الحقيقة.
عرفتم فائدة الأسئلة الحرجة يا أحبابي الكِرام؟

ولهذا تجد كثير من الناس -إن صح التعبير- يخصص الفتوى بأناس معينين, أنا سمعت عن أحد طلبة العِلم قال: "لا تخرجوا عن ثلاثة بفتاويكم وآرائكم"!, وهذا ليس صحيح, لا يجوز شرعًا ولا عقلًا ولا منطقيًّا ولا واقعيًّا أن تُلزِم العالم الإسلامي كله بأن يتقيدوا بثلاثة علماء بفتاويهم أو خمسة أو سبعة -قد يقول بعضكم لماذا قلت هذا العدد: 3,5,7؟ نقول لأن رسولنا عليه الصلاة والسلام يقول إن الله وترٌ يحب الوتر-.

هناك علماء مغيبين عن هذا العالم الإسلامي, الآن سأقول شيء لعلكم تغضبون من هذه المقولة ولكن الحقيقة حلوة جميلة والصراحة راحة, الآن من هم أعلم أهل العصر في هذا الزمان؟ -انتبه لأن الرسول وصانا عليه الصلاة والسلام والحديث في صحيح ابن حبان وإن كان الحديث فيه خلاف ذكره الإمام الحافظ ابن حجر في البلوغ "قل الحق ولو كان مرًّا" الناس بطبيعتها لا تحب أن تعرف الحقيقة, لا يحب أن تصارحه بكل شيء, أقصد في الأمور الدينية, لكن في الأمور الدنيوية يحب أن تصارحه بكل شيء- الآن والله تعالى أعلم - أعلمُ أن هذه الإجابة ممكن تغضب الكثير منكم- لكن والله تعالى أعلم أن أعلم أهل العصر في هذا الزمان هم علماء موريتانيا -بالعموم انتبه بالعموم- لكن قد يكون عالم من غير موريتانيا أعلم منهم في الحديث مثلًا أو أعلم منهم في العقيدة -قد يكون- لكن أقصد بالعموم, لكن الناس الآن ما يعرفون علماء موريتانيا, لماذا؟ لأن علماء موريتانيا ليس عليهم سياج من العظمة, علماء موريتانيا ليس عندهم البهرجة الإعلامية, علماء موريتانيا لا يخرجون في الفضائيات, الناس لا يعرفونهم, والناس جُبِلت على حب أو معرفة المشهورين وهذا داء يا إخواني الكِرام أحذركم من هذا الداء هذا داء عظيم جدًّا.
ولهذا تجد بعض الناس تقول له اطلب العِلم على الشيخ الفلاني, يقول لك يا أخي شكله ليس عالم يا أخي, صورته وهيئته ولباسه يا أخي لا تبين أنه عالم!!
يا أخي مالك وللصورة أنت؟ مالك بشكله؟ اطلب العِلم عنده عالم رباني.
يقول لك يا أخي والله ما عجبني شكله!!, يعني لازم يلبس المشلح (البشت) ويكون البشت ما شاء الله عريض, كل يوم الآن يزداد كل بعد فترة وفترة نشوف البشت يزداد ذهب! يزداد عرضًا ولمعة, فتراه في الفضائيات يبرق, وكل واحد يقلد الآخر, وإذا قلت له قال لك: "إن الله جميل يحب الجمال"!, "إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده", نقول صحيح نعرف هذه الأدلة ولكن شيء مُعتدل يا جماعة ليس إلى هذه الدرجة, يكفي كل يوم يزداد عرضًا ولمعة.
فهم يرون علماء موريتانيا -مثلًا في الحرم المكي أو الحرم المدني- لباسه رث هيئته متواضع, يقول لك يا أخي هذا شكله ليس شكل عالم.
نقول له يا أخي الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "إن الله لا ينظر إلى صوركم", اطلب العِلم عنده, فتجده يزدريه, لأن المشكلة التي وقعنا فيها -وهذه من القضايا الساخنة- إنا نحن رُبينا كطلبة عِلم رُبينا على المظاهر, رُبينا على حُب المظاهر وعلى سمت معيّن تكون لك صفة معينة, لكن إذا رآى واحد يعمل في غترته هكذا...



http://i44.tinypic.com/69gwer.jpg



ويمشي في الطريق يقولك هذا ليس شكل عالم, ويفتح أزاريره هكذا, يقول لك يا أخي هذا شكل عالم؟ يا أخي مالك ولشكله أنت؟ اطلب العِلم عليه, عالم رباني, يعني إلا يظهر في الفضائيات ويكون أمام اسمه ألقاب طويلة وعريضة؟

مداخلة من أحد الحضور:
يا شيخ أيضًا فيه شيء مهم يا شيخ, يعني ربما هؤلاء العلماء ما شاء الله أوتوا جدلًا ربما تقول له هذا يقول لك: من حرم زينة الله, لا نقول لهم هذا حرام, ولكن أنا كيف تركب في ذهني عندما أرى هذا الشيخ في هذا المِشلح الذي تكلمت عنه بهذه الهيئة, وهكذا خدوده تبرق وسمينه ما شاء الله, طيب كيف سيأتي ويحدثني عن الزهد وعن ابن القيم, ويحدثني عن جوع النبي صلى الله عليه وسلم وعن عطشه وعن جوع الصحابة وعن فقرهم, أنا كيف سأقبل منه؟ كيف سيركب حال هذا الرجل في ذهني مقاله وفِعاله؟ لا أعلم هل هذا حلال أم حرام, ولكن كيف هؤلاء ما يستحون؟ الرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته كان يربط الحجر والحجرين على بطنه, كان يجوع, كانت سيرته كلها هجرة وكلها جهاد وكلها غزوات.
هذا الرجل الذي ذكرت حاله هذا ما يستحي على لسانه أن يذكر سيرة هذا الرسول العظيم, هذه السيرة الغراء, هذا الرسول العظيم, يعني عجيب والله لا نعلم يا شيخ حتى ما يقولون من حرم زينة الله, ولكن نحن نريد أن نقول كيف هم يذكرون هذه الأشياء, أشياء في السمو صراحة, أشياء من أعلى المراتب يذكرونها, كيف وعندما نرى أحوالهم هذه, ما ضُرِبوا في الله قط, وما خافوا في الله قط, وما أُرعِبوا في الله قط, وما جاعوا في الله قط, وما تركوا زوجاتهم ليلة واحدة في الله قط, ما ندري والله ....".

الشيخ خالد الحسينان:
أقول لك هذه مشكلة, نحن تربينا على أشياء وظننا أنها هي الحق وهي الموجودة ولا تُناقش, أقول أحبابي الكِرام من الخطأ أن الإنسان يتربى على المظاهر, يتربى فقط على الأمور الرسمية, وإذا رأى شخص كما قلت لكم قبل قليل يعتبر هذا الشخص لا شيء, أقول أحبابي الكِرام من المشاكل التي نعاني فيها في قضية الفتوى: أن بعض الناس يقول لك: "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" لأن بعض الناس قد يجد له فتحة في هذا الكلام الذي أقوله, يقول يعني أنت تدعوا إلى التمرد على العلماء, لا أعوذ بالله ما ندعو إلى التمرد على العلماء, لا تبهتني جزاك الله خير -والبهتان أعظم من الغيبة, انتبهوا الغيبة والبهتان من الكبائر, لكن البهتان أعظم من الغيبة, والبهتان أن تقول في أخيك ما ليس فيه, فلننتبه لهذا الأمر- أقول أحبابي الكِرام ليس شرط أن الإنسان لا بد أن يأخذ الفتوى من المشهورين, أو يأخذ الفتوى من العلماء الرسميين, أو ممن ترضى عنهم الجهات المسؤولة.
يوجد علماء ربانيين أتقياء أخفياء أستطيع آخذ منهم فتوى, فكثير من الناس مثلًا تذهب تسأله -بعض المشائخ, بعض أهل العِلم, وهذا من الخطأ أو من القضايا الساخنة- فيقول لك: يا أخي أنا ليس لدي صلاحية أن أعطيك فتوى في هذا الأمر, تستغرب من هذا الكلام والله يا أخي!!
كيف ليس لديك صلاحية ؟!
ولماذا أصبحت عالم ؟!
أنت عابد لله أم عابد للسلطان؟!
يقول لك اسألني في مسألة أخرى في الصلاة أو الزكاة أو في الصيام أو الحج أعطيك فتوى, أما القضايا الأخرى لا تسألني فيها ليس لدي صلاحية.. ليس لدي صلاحية أن أعطيك فتوى فيها.
طيب أين قول الله عز وجل: (وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ) بياناً شافيًا كافيًا (وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ) هذه مسألة خطيرة يا أحبابي الكِرام, فلننتبه لهذا الأمر في قضية الفتوى, والمشكلة بعض الناس -وأدري الحق مر الناس لا يحبون الحقيقة- ولكن يؤسفك أن بعض المشائخ, الجهات الرسمية تحركه بالريموت, يمين يسار, لماذا الجهات المسؤولة دائمًا تدوس على رأسك وتمسح فيك الأرض وتكسر أنفك؟ إلى متى تحركك, أنت عبد لله, تحرر من العبودية لغير الله, لماذا أصبحت أنت عالم رباني؟
العالم الرباني من هو يا أحبابي الكِرام؟ تعلمون من هو العالم الرباني؟
يعرِّفه الإمام ابن القيِّم رحمه الله في كتابه زاد المعاد, يقول أجمع السلف على أن الرجل أو العالِم لا يكون ربانيًا إلا إذا عرف الحق وعمِل به وعلّمه, فذلك الذي يُدعى عظيمًا في ملكوت السماوات, لم يقل في الأرض, أنت احرص أن تكون عالم لله عند الله, هذا مفهوم خاطئ منتشر عند بعض طلبة العِلم, يريد أن يكون عالِم عند الناس, أهم شيء تكون عالِم عند الله لأن الذي يعطيك الأجر هو الله, قد لا تكون معروف عند الناس لكن عند الله عظيم ومنزلته كبيرة, فلننتبه لهذا الأمر أحبابي الكِرام.
ولهذا كما قلت لكم مرض منتشر عند كثير -وهذا من القضايا الساخنة- أو نحن رُبينا عليها, وهي قضية الافتتان بالشهرة, انتبه, الافتتان بالمشهورين, هذه كانت عقدة موجودة عندنا -أقول لك عن نفسي- كانت موجودة عندي قضية الافتتان بالمشهورين, بحيث إذا كان هذا المشهور -مثلًا على سبيل المِثال- لم يذهب إلى الجهاد, لا نذهب إلى الجهاد, إذا كان هذا المشهور مثلًا يفعل كذا نفعل كذا, إذا ما فعله لا نفعله, وهذه مشكلة كبيرة أحبابي الكِرام, أنت اجعل رائدك وقائدك وإمامك كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.



http://i43.tinypic.com/314vyps.jpg



يحدثني أحد الإخوة ممن خرج إلى الجهاد, تقول له زوجته "ائتني بعالم واحد فقط خرج للجهاد وتوكل على الله", انظر إلى الافتتان بالشهرة, بالمشهورين, ائتني بعالم واحد بس مشهور, مع أن الشهرة ليست محمودة في كتاب الله ولا في سنة رسوله, النبي عليه الصلاة والسلام يقول -والحديث في صحيح مسلم- : "إن الله يحب العبد التقي الخفي" لم يأتِ حديث أو آية أن الله يفضِّل المشهور, أو أن هذا المشهور أعلى من غيره, هذا ليس صحيح انتبه لهذا الأمر, لا تجعل المشهورين هم من يسيطرون على قلبك وفكرك وعقلك ومشاعرك وأحاسيسك, اجعل الذي يسيطر على قلبك أولًا الخالق العظيم الكبير جلّ وعلا, ثم من المخلوقين رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولهذا من المؤسف والمُحزن أنك عندما تقول لشخص -مثلًا- يا أخي الرسول قال كذا, فأول ما يبادر إلى فكره وقلبه وأحاسيسه, ينظر للمشهور الفلاني الذي يخرج في الفضائيات هل فعله أو لم يفعله, أعوذ بالله يعني كأنك توازي عظمته ومحبته في قلبك كمحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أضرب لكم مثال, أنا أحب أضرب أمثلة حتى يتضح المقال, فلو تقول لهذا الشخص يا أخي لماذا الرسول عليه الصلاة والسلام لم يكن يأخذ من لحيته, لم يثبت عنه في حديث أنه كان يأخذ من لحيته -يبدو عليكم تستغربون تروني آخذ من لحيتي, أنا لا آخذ من لحيتي, ما رأيك يا عبد الرحمن؟ أنا كل من يراني من الشباب القريب والبعيد يظن أني آخذ من لحيتي, الله خلقها هكذا, ماذا أفعل أضع لافتة هنا وأكتب يا أيها الناس أحسنوا الظن أنا لا آخذ شيئا من لحيتي؟ ماذا أفعل؟ لكن البعيد ينظر يقول هذا يأخذ من لحيته وأنا لا آخذ ولو كنت آخذ أقول لأني لا أخاف منك أخاف من الله.
ومن الطرائف العجيبة أن أحد الناس كان يصلي عندي في خطبة الجمعة لما كنا في البلد, فهذا الشخص سبحان الله كانت لحيته كبيرة -انظر إلى مشكلة الفتنة بالمشهورين, انظر كيف الناس يتخذون هذا الإنسان الإمام أو الخطيب أو طالب العِلم أو الإنسان المتدين يأخذونه قدوة في كل شيء, وهذا خطأ, القدوة هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط- فهذا الرجل يا أحبابي كان يصلي عندي في الجمعة, فذهب إلى الحلاق -هو يقول لي- ويقول بدأت أرتب لحيتي وأهذبها وآخذ منها وأنا أهذب لحيتي -الحلاق يأخذ من لحيتي- يقول أتذكرك وأقول طالما أن إمامنا والخطيب الذي عندنا يأخذ من لحيته إذن يجوز الأخذ من اللحية, فقلت له يا أخي جزاك الله خيرًا أنا لا آخذ من لحيتي أصلًا, قال: عجيب! فقلت له: والله لا آخذ من لحيتي, قال: والله لم آخذ من لحيتي إلا لأنك تأخذ من لحيتك, فقلت: أبدًا والله إني لا آخذ شيئًا من لحيتي هي كما خلقها الله. ماذا أفعل؟

نعود لموضوعنا, فتجد بعض الناس , فتجد بعض الناس تقول له الرسول عليه الصلاة والسلام ما كان يأخذ من لحيته شيئًا, فأول ما يتبادر إلى ذهنه وعقله وفكره ومشاعره المشهور الفلاني الذي يخرج في الفضائيات الذي يأخذ من لحيته -أعوذ بالله- أقول لك الرسول لا يأخذ من لحيته وتقول هذا يأخذ من لحيته؟! الله جل وعلا يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) انظر الله ذكّرنا بالتقوى.
فيقول لك ولكن هذا الشيخ يأخذ من لحيته فتحس أنه بدأ يشك في قول الرسول عليه الصلاة والسلام وبدأ يتردد, كيف تتردد؟!
ألغي من قاموسك وكسِّر وحطِّم ومزِّق كل المشهورين في قلبك وعقلك وفكرك إذا جاءك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم, هنا يتبين الانقياد.

بعض الناس الآن يا أحبابي الكرام ابتلوا بتقليد المشهورين, وهذا غلط لم يأتِ في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المشهورين هم قدوة هذه الأمة وهم رمز هذه الأمة.
ثانيًا: لم يثبت في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء المشهورين هم دائمًا معهم الحق, قد يكون معهم بعض الحق لكن ليس كل الحق.
ثالثًا: لم يثبت في كتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم أن هؤلاء المشهورين هم أعلم وأتقى وأخشى وأورع هذه الأمة. هل ثبت ذلك في كتاب الله وفي سنة رسوله؟ بعض العوام يرى هذا المشهور أعلم أهل الأرض وأتقى أهل الأرض, لا.. قد يكون إنسان غير مشهور وغير معروف أتقى وأعلم وأخشى لله وأورع من الإنسان المشهور, بل إن الإمام أحمد -رحمه الله- كان يعد الشهرة بلاء, يقول: "إني بُليت بالشهرة".
فلهذا -أحبابي الكِرام- ننتبه لهذه القضية.
أنت لو تذهب لهذا المشهور وتسأله وتقول: يا شيخ هل أقوالك وأفعالك حجة؟
يقول لك أعوذ بالله -جزاه الله خير- اتقِ الله أقوالي وأفعالي ليست حجة, الحجة في كتاب الله وفي سنة رسوله, هو يقول لك هذا, ثم أنت تتخذ أقواله وأفعاله حجة!!, نعوذ بالله من الخذلان والبعد عن الرحمن.
أو تسأله وتقول له: ما رأيك يا شيخ هل نتخذك قدوة؟ نجعلك قدوة للعالم الإسلامي.
يقول لك أعوذ بالله اتقِ الله لا تتخذوني قدوة أنا لست أهلًا للقدوة, هو يقول لك هذا, وأنت تتخذه قدوة!! سبحان الله!

إذن لا بد -أحبابي الكِرام- أن تكون عند الإنسان شخصية مستقلة, أنا رأيت بعض الشباب الذين يدرسون على المشائخ أو يحبون بعض المشهورين, يتقمصون شخصية هذا المشهور, يلغي وجوده يلغي شخصيته, لا تؤجر عقلك على غيرك فتفعل كما يفعل هذا المشهور وتترك ما يترك هذا المشهور هذا ليس دين, نحن ديننا في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واتباع الصحابة القرون المفضلة رضي الله عنهم, فلنحذر كل الحذر من داء الافتتان بالمشهورين.

ولعلي أقول لكم عبارة قد تستغربونها وتستنكرونها وتتعجبون منها, وهي عبارة قد يكون لي مخالف في هذه العبارة, أنا سأقول الحق: أصبحت الشهرة (صنم) يُعبد من دون الله, ستقول لي اتق الله, ما هذه العبارة ؟ أصبحت الشهرة صنم يعبد من دون الله؟ أنا سأعطيك الدليل:
أصبح كثير من الناس يترك أوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم من أجل أن هذا المشهور الفلاني لم يعمل بها أو لم يطبقها, أليس صحيحًا هذا؟
إذن صار ديننا دين المشهورين, الذي يفعله المشهورون نفعله والذي يتركه المشهورين نتركه, هذا غير صحيح, هذا غير مقبول لا شرعًا ولا عقلًا ولا منطقيًّا ولا واقعيًّا.

هل أحد منكم عنده شبهة في قضية المشهورين؟ هل وضح كل شيء؟

فلهذا نحذر كل الحذر -أحبابي الكِرام- من هذه القضية وهي قضية الافتتان بالمشهورين حتى لا تصد نفسك عن عبادة الله سبحانه وتعالى أو عن أوامر الله ورسوله, إذا جاءك الأمر من الله أو من رسوله عليه الصلاة والسلام تنقاد انقيادًا تامًّا سواء هذا المشهور فعل هذا الأمر أو لم يفعله.

مداخلة من أحد الحضور:
يا شيخ جاء في الحديث -وهذا تصديقًا لكلامك- أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب العبد النقي الخفي".

الشيخ خالد الحسينان:
نعم,, تذكرت الآن -سبحان الله- أقول بعض الناس قد يعشق الشهرة, نحن نقول إذا كنت تتبع المشهورين أعظم إنسان مشهور في هذه الدنيا في تاريخ البشرية كلها هو محمد صلى الله عليه وسلم, حيث أن الله جل وعلا قرن اسمه باسمه في الشهادتين, وفي الأذان, لماذا لا تتبع الرسول؟ دائمًا تجعل أمامك عراقيل, فهذا مرض اسمه داء الافتتان بالمشهورين, ما أن تقول له قول أو فِعل يقول لك لحظة نقف لننظر إلى ذاك الرجل -مثلًا إذا كان إمام مسجده أو الخطيب أو الشيخ أو العالم أو الداعية المشهور- هو فعله أو لم يفعله!! لم يعد قائده ورائده الكتاب والسنة.

أذكر قضية تقليد, بعض الشباب -جزاهم الله خير- يدرسون على بعض المشائخ وتجده يحب هذا الشيخ -جزاه الله خير- ولكن بعض الشباب يقلد هذا الشيخ تقليد بايخ حتى ذوق ما فيه, فمثلًا تجده في الصلاة كبر تكبيرة الإحرام, فيعمل هذه الحركة وهي مشهورة عند بعض الناس...



http://i43.tinypic.com/nda5jc.jpg



سبحان الله انظر الشيطان كيف يتسلط على هذا الإنسان, بمجرد أن يكبر تكبيرة الإحرام تبدأ الحركات ويبدأ العبث, فأول ما يبدأ تكبيرة الإحرام يعمل هذه الحركة, وبعد الركوع يقوم بنفس الحركة, وبين السجدتين, وطول الصلاة وهو هكذا, هذا يعتبر عبث في الصلاة, ولكن هو رأى شيخه يفعل هكذا فيقلده, والرسول عليه الصلاة والسلام قال: "صلوا كما رأيتموني أصلي" لم يقل صلِ كما رأيت شيخك يصلي.
بل بعضهم يقلد شيخه حتى في نبرة صوته -في التكبير أقصد دعنا من القراءة قد يكون الأمر فيها واسع- حتى في قضية التكبير يقلد, بل أحدهم سمعت عنه قريبًا -يحدثني أحد الإخوة- يحب أحد القراء المشهورين, فهذا المشهور إذا كبر تكبيرة الإحرام يبدأ يتنحنح, فهذا لأنه يحب هذا المشهور ويحب قراءته بدأ هو كذلك أول ما يكبر تكبيرة الإحرام يتنحنح !!

الإنسان لا بد أن يكون له شخصية مستقلة, صحيح أنا أحب شيخي وأترحم على شيخي وأستفيد من شيخي.

مداخلة من أحد الحضور:
يا شيخ إذا كنا هكذا نقلد الشيوخ المشهورين إذن لا حاجة للكتاب والسنة نضعها على جنب ونطالع أفعال هؤلاء وتصرفاتهم.

الشيخ خالد الحسينان:
أحسنت.. نعم. إذن نلغي الكتاب والسنة ويصبح ديننا كما قال أخونا دين المشهورين, ولهذا هناك بعض المفاهيم المنكوسة التي تربى عليها الناس لابد أن تُصحح -وهذه من القضايا الساخنة.
انتبهوا لهذا المِثال, الآن لو خرج -من عائلة واحدة, أو قبيلة واحدة- لو واحد ذهب إلى ديار الكفر ديار العهر والفساد حتى يكمل دراسته يريد طلب الدنيا حتى يصبح مرموقًا دكتورًا أو مهندسًا, تجد العائلة من العجيب والغريب كل العائلة تستبشر بسفره وتفرح وتقول أنت الذي بيضت وجهنا أنت رفعت رأسنا, وهو ذاهب إلى ديار الكفر ديار العهر والفساد يطلب الدنيا!!
وذاك الرجل الآخر الذي ذهب إلى الجهاد في سبيل الله لنصرة دين الله, للدفاع عن مقدسات المسلمين والدفاع عن حرمات المسلمات, تجد كل العائلة تتذمر وكل العائلة تتسخط وتقول أنت الذي سودت وجهنا وأنت الذي فعلت وفعلت وكلهم يغضبون عليه مع أن الله سبحانه وتعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ) بعض المفسرين قالوا المراد به الجهاد في سبيل الله, فانظر إلى الانتكاسة! والله إنها انتكاسة في المفاهيم, الذي يذهب يطلب الدنيا يصبح يرفع رأس العائلة والقبيلة ويبيض الوجه, والذي يذهب إلى الجهاد في سبيل الله يقال له سودت وجهنا وأحرجتنا أمام الناس وأمام الجهات المسؤولة؟!
ومتقرر أحبابي الكرام عند كل العقلاء سواءً كانوا قبل الإسلام في الجاهلية أو بعد الإسلام, كل العقلاء متقرر عندهم أن ساحات القِتال والنزال هي ساحات الرجال والأبطال, هذا متقرر حتى عند الجاهلية حتى عند الكفار, أن ساحات القتال هي ساحات الرجال والأبطال.

بعض الناس يخاف أن يحمل السلاح, تقول له امسك السلاح, يقول: لا لا تورطنا جزاك الله خير.. لماذا ما هذا الخوف والجبن والهلع والجزع, يقول: لا أخاف أن هذا السلاح تصير عليه مشكلة بعد فترة ثم يجدون عليه بصماتي!!
إذا هو خائف الآن يحمل سلاح كيف تريد منه أن يأتي إلى ساحات القِتال يقارع الصليبيين؟!
فالإنسان يستحي من الله, والله يستحي من الله يتكلم على هؤلاء الشباب الرِجال الأبطال الذين ينازلون أعداء الله جل وعلا, الصليبيين الذين أفسدوا في الأرض, يتكلموا عنه, مشكلة كبير, انتبه لهذا الأمر, لأنه بدأ الآن بعض الناس يتكلم على هؤلاء المجاهدين يسميهم بالجماعات المتشددة! المتطرفين! الإرهابيين! وهو يعلم في قرارة نفسه أن هؤلاء الشباب ما ذهبوا إلا من أجل نصرة دين الله سبحانه وتعالى, من أجل نصرة دين محمد صلى الله عليه وسلم عندما استُهزِئ برسولنا عليه الصلاة والسلام أحب أن ينصر رسولنا عليه الصلاة والسلام, من أجل المحافظة على المقدسات, هو يعلم هذا عِلم اليقين ومع ذلك يسميهم الجماعات المتشددة, المتطرفين. لكن هل يستطيع أن يسمي الصليبيين بالجماعات المتشددة والإرهابيين, هل يستطيع أن يخصص محاضرة كاملة في الفضائيات عن جرائم الصليبيين في العالم الإسلامي؟
هو ما شاء الله يُظهر عضلاته وشجاعته وبطولته على المستضعفين من المؤمنين, لكن على الكفرة ما يظهر عضلاته, بل أنه أصبح بعض المسلمين -من الهزيمة النفسية- لا يقول للكافر (يا كافر) يقول: نحن والآخر!!
لماذا الآخر؟ يقول لا بد أن تكون لطيف في عباراتك, لا بد أن يكون عندك لطف ورقة وجمال في عباراتك, نقول له يعني الله سبحانه وتعالى العظيم الكبير ليس لديه لطف في عباراته؟! نعوذ بالله من الخذلان والبعد عن الرحمن.
أليس الله جل وعلا يقول: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)؟! عندما كفار قريش عرضوا على رسولنا عليه الصلاة والسلام -كما في التفسير- قالوا نعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة, فالله سبحانه وتعالى أنزل (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) مع أنهم عشيرته, لم يقل يا أحبابي يا أقاربي, قال: (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) سمّاهم كافرين, (لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ) الله قال كفر وأنت تأتي آخر قرن وتقول لازم الإنسان يتلطف في عباراته, الله سبحانه وتعالى يقول لنبيه: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) الله يقول ويأمر نبيه, هذه الآية وردت مرتين, في سورة التوبة وفي سورة التحريم (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) الله يوصي نبيه ويقول: (وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ) وأنت تقول بالسماحة!! ما شاء الله يعني أنت أعلم من الله؟! أعوذ بالله.
هذا كله من البعد عن حقيقة التعرف على الكتاب والسنة, أصبح -كما قلت لكم- ديننا دين المشهورين, فالذي يقوله المشهورون نأخذ به, والذي لا يقولونه لا نأخذ به, الذي يعتقدونه نعتقده, والذي لا يعتقدونه لا نعتقده, هذه مشكلة كبيرة وطامة عظيمة يا أحبابي الكِرام.

في القرآن ما وردت لفظة الغِلظة إلا في موضعين -هذه من باب الفائدة- في موضع مواجهة الكفار -كما ذكرنا الآية- والموضع الثاني في إقامة الحدود الشرعية (وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ) يعني لا تأخذنا رأفة في إقامة الحدود لأن هذا أمر الله لا بد أن نستسلم لأمر الله, ونحن مسلمين, ما معنى الإسلام؟ الإسلام يعني أن الإنسان يستسلم لأمر الله.
هل نحن مستسلمون لأمر الله جل وعلا ظاهرًا وباطنًا, في كل قول وفي كل فعل مستسلمون لأمر الله؟
ولهذا هذا الدين يا أحبابي الكِرام -انتبهوا لهذه القضية- هذا الدين مبني على المصارحة أم على المجاملة؟
هذا الدين مبني على المصارحة وليس على المجاملة, يقول سبحانه وتعالى: (وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ), والله جل وعلا يقول: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ) لم يقل فاصدع بما تريد والذي لا تريده لا تصدع به! بعض الناس الآن إذا سمحت له الجهات المسؤولة وأعطته الضوء الأخضر يتكلم عن الرافضة بدأ يتلكم "آن لنا أن نتكلم, وأن نصدع بالحق" الجهات المسؤولة هي التي سمحت لك أن تتكلم ليس فخرًا, إذا سمحت لك الجهات المسؤولة في شيء وبدأت تتكلم هذا ليس فخرًا وليس بطولة وليس شجاعة, هم سمحوا لك وقالوا لك تكلم!

الله يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام: (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ) لم يقل استقم كما اشتهيت! الذي تشتهيه تستقيم عليه والذي لا تشتهيه لا تستقيم عليه؟ لا تقدم المصالح على المبادئ أنت لديك مبادئ وقيم ودين وعقيدة فلا تقدم المصالح على المبادئ, لنحذر من هذا الأمر "تقديم المصالح على المبادئ".

أقول أحبابي الكرام كثير من المفاهيم التي تربينا عليها كلها مفاهيم منكوسة, على سبيل المثال كثير من الناس -ولعلكم تستغربون وتتعجبون من هذا الأمر- الآن تجد بعض الشباب يقول لك يا أخي لا تقل للعالم أو للشيخ اتقِ الله ويقول لك أن هذا خلاف الأدب, وخلاف احترام الشيخ, كيف تقول للشيخ اتقِ الله؟!
بعض الناس يخرج قوانين من رأسه من كيسه ليس لها صلة لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله ويريد يلزم فيها الأمة الإسلامية أن تعمل بها, نحن كيف نرد هذه الشبهة؟
هذه الشبهة غير صحيحة, الشيخ نقول له اتقِ الله -هو صحيح شيخ وعالم وعلى عيني ورأسي- لأنه غير معصوم يخطئ ويغفل وينسى ويضعف, فما هي المشكلة إذا أرسلت له رسالة وقلت اتقِ الله.
نرد على هذه الشبهة من كتاب الله ومن سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن واقع السلف:
أولًا الله عز وجل يقول في القرآن: (وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ) والذكرى هي أن تذكره بتقوى الله, كلمة التقوى كلمة جميلة أحلى كلمة يقولها الإنسان لصاحبه هي "اتق الله" والإنسان الذي لا يحب كلمة "اتق الله" يعتبر إنسان مريض والدليل على ذلك قوله سبحانه وتعالى: (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ).
والبعض يقول يا أخي قل للشيخ أي شيء لا تقل اتق الله. ما هي المشكلة مع كلمة اتق الله؟!
والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: "الدين النصيحة, قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لأئمة المسلمين وعامتهم".
من واقع السلف: رجل قال لعمر ابن الخطاب -وهو ثاني رجل في هذه الأمة- قال له اتق الله, فكان أحد الجلساء -هذه المشكلة كانت من زمان موجودة, يعني لا تقل للعالم أو الشيخ اتق الله - فقال أحد الجلساء اسكت كيف تقول لأمير المؤمنين اتق الله؟!, فأسكته عمر الفاروق رضي الله عنه وقال له: لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها".

ثم يُخرج لك قانون آخر من رأسه ويقول لك العالِم هو يقول للعالم, والشيخ يقول للشيخ "اتق الله" أنت من أنت حتى تقول للشيخ "اتق الله"؟!
صحيح أنا لست شيئًا ولكن أنا وجدتُ خطأ وأنصح به ما المشكلة؟
إذن نقول كذلك للطالب في المدرسة أو في الكلية أو في الجامعة, إذا وجد على الدكتور أو المدرس خطأ- قال حديثًا موضوعًا, أو قال عقيدة كفرية مثلًا من العقائد الكفرية (إن الله في كل مكان) مثلًا, أنت الطالب لا تنصح المدرس لا تقول له "اتق الله", لماذا؟ لأنك طالب كيف تنصح المدرس؟!
ونقول للمرأة إذا أخطأ زوجك لا تقولي له "اتق الله" ولا تذكريه بالله لأنك امرأة والله جل وعلا يقول: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء) أنتِ امرأة كيف تكلمين زوجكِ بهذا الأُسلوب؟! نقول اتق الله بعبارة جميلة.
انظر إلى المفاهيم المنتكسة, أصبح الآن الذي يذكِّر بتقوى الله يعتبر إنسان غير مؤدب وليس لديه أخلاق وسيء التعامل, هذه من المفاهيم المنتكسة التي تربى عليها كثير من الناس.

وأقول لهذا الشخص الذي يتلاعب بدين الله جل وعلا والذي يسمي المجاهدين الذين ذهبوا لنصرة دين الله, أقول له ألا تستحي من الله -ترسل له رسالة وتقول يا شيخ اتق الله, يا شيخ استحِ من الله العلي العظيم الكبير وهو فوق سماواته فوق عرشه وينظر إليك وأنت في الفضائيات تقول لمن يذهب في سبيل الله لنصرة دين الله جل وعلا والمحافظة على المقدسات تسميه أنه إرهابي وتسميه الجماعات المتشدد والمتطرفة, وفي المقابل لذلك لم نسمع لأحد من أهل العِلم يسمي هذه الجيوش النظامية جماعات متطرفة إرهابيين, أحد يستطيع؟! من الشجاع الذي يستطيع أن يسمي الجيوش النظامية؟!
هل أُنشئت هذه الجيوش لنصرة دين الله؟ لنكن واقعيين, الصراحة راحة, والاعتراف بالحق فضيلة, أعلم أن هذا الكلام سيزعج الكثير من الناس ولكن الصراحة راحة, إلى متى نلبِّس على الناس ونلف وندور؟ بعض الناس يلف ويدور دائمًا ويراوغ في الإجابة وكأنه أخذ دورة عند الثعلب في كيفية وفن المراوغة. هذه الجيوش النظامية -بكل صراحة- هل أُنشئت من أجل نصرة دين الله؟ من العاقل الذي يقول أن هذه الجيوش النظامية التي نراها الآن كلها ما أُنشئت إلا لنصرة دين محمد صلى الله عليه وسلم, ولدحر الفساد في الأرض؟ نقول أين هم عندما استُهزئ برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ الدنمارك استهزؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم, هل تحرك جيش؟
ولهذا أنت تسأل هذا الرجل الذي دخل في الجيوش النظامية وتقول له لماذا أنت دخلت؟ هل دخلت من أجل نصرة دين الله؟ سيقول لك أنت مجنون؟! نحن دخلنا من أجل الراتب.
لو لم يكن هناك راتب هل يدخل هذا الشخص في الجيش؟ أتحدى واحد من الجيوش النظامية لو لا يعطوه راتب أن يذهب للقتال.
بعكس المجاهدين سبحان الله, المجاهدون الآن عندما يذهبون للجهاد لنصرة دين الله هو يشتري سلاحه ويشتري جعبته وتذكرة الطائرة على حسابه ويذهب إلى هناك من أجل ماذا؟ يقول لك من أجل نصرة دين الله ومن أجل الشهادة من أجل الله, انظر إلى الفرق الكبير.

إذن لماذا أُنشئت هذه الجيوش النظامية بكل صراحة؟! (من أجل الدفاع عن المصالح الشخصية).

ولهذا هل يستطيع -مثلًا- بعض أهل العِلم إذا قامت حرب بين دولتين عربيتين من أجل مصالح شخصية ومن أجل أغراض دنيوية, هل يستطيع رجل من أهل الدين والصلاح أن يقوم في المساجد وفي الطرقات وفي الأسواق وفي الخطب ويقول يا أيها الناس إن هذا القتال ما أُريد به وجه الله, ما قام هذا القتال من أجل رفع كلمة لا إله إلا الله بل من أجل أغراض دنيوية, هل يستطيع أحد أن يقول هذا إذا كان من هذه الدولة؟ لا يستطيع.. بل لعله يوظف آيات الجهاد وأحاديث الجهاد لهذا القتال لأنه قتال ما قام من أجل نصرة كلمة لا إله إلا الله بل من أجل أغراض شخصية ومصالح دنيوية نسأل الله السلامة والعافية.

نعود مرة أخرى لموضوعنا, ما هي المشكلة إذا أرسل الإنسان يرسل رسالة لهذا العالِم ويقول له يا شيخ اتق الله, يا شيخ استح من الله تسمي إخوانك المجاهدين متطرفين وإرهابيين ولا تسمي الصليبيين إرهابيين متطرفين وأنت تعلم أن الصليبيين يغتصبون النساء المسلمات وأهانوا المُصحف, قبل أيام سمعت قصة في أفغانستان حدثت, أن الصليبيين جاؤوا مع العملاء ودخلوا بيت يفتشوه, فوجدوا صاحب البيت مريض طريح الفراش وكنت عنده زوجته -فماذا فعل هؤلاء الصليبيين, هذا الصليبي النجس الوقح القذِر النذل الخسيس- قاموا هم والعملاء وبدؤوا يغتصبون هذه المرأة ويتناوبونها في الاغتصاب, وجدوا الفرصة سانحة لأن الزوج مريض طريح الفراش فقاموا يغتصبونها, فبعدما اغتصبوها وانتهوا قامت هذه المرأة وأخذت المسدس وقتلت نفسها. ماذا يقول العلماء والمشائخ عن هذه القصة؟ بعد أن يسمع الإنسان هذه القصة هل يستطيع أن يتجرأ ويقول أن هؤلاء الصليبيين معاهدين وهم يغتصبون النساء المسلمات؟ وثبت عنه عدة مرات أنهم أهانوا المصحف في أفغانستان وفي العراق, ولكن نحن كما قلت لا نعيش واقع المسلمين, عايشين في فيلل مرتاحين ومبسوطين لا نعلم ماذا يعيش المسلمون في بلاد الإسلام التي اغتصبها الصليبيون لم نعايش واقعهم, فلهذا تخرج الفتاوى على غير الواقع الذي نحن نعيشه وهذا من الآلام. فأنت ترسل هذه الرسالة للشيخ الذي يتكلم على المجاهدين وتنصحه وتقول: يا شيخ لا يغرك الشيك, أنت لا تتهمه أنه يأخذ الشيك لا ما نسيء الظن ولكن من باب التحذير لأن الوقاية خير من العلاج, (قُلْ مَتَاعُ الدَّنْيَا قَلِيلٌ) الشيك لن يأتي معك يوم القيامة, يجب أن نحذر من أن نبيع ديننا بعرض من الدنيا قليل, اسكت خيرًا لك, بعض الناس إما شيطانٌ ناطق وإما شيطانٌ أخرس ولا حول ولا قوة إلا بالله.

براااق
01-07-2010, 01:58 PM
أكمال للتفريغ: :
مداخلة من أحد الحضور:
يا شيخ يقول أحد الشيوخ أنه دائمًا الكثرة في القرآن تأتي على سبيل الذم.


http://i44.tinypic.com/svgmtz.jpg


الشيخ خالد الحسينان:
نعم صحيح, بعض الناس الآن يغتر بالكثرة, أكثر ما جاءت صيغة الكثرة في القرآن بالذم, الله سبحانه وتعالى يقول: (وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ), (وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ), والقِلة تأتي بالمدح (وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ) فكثير من الناس يغتر دائمًا بالكثرة ويقول لك عليك بالسواد الأعظم, وهذا خطأ, نحن نتعلق بالكتاب والسنة ولا نتعلق بالكثرة وبالجماهير, وهذه مشكلة يعاني منها الكثير من الناس وهذه قضية مهم جدًّا, فكثير من الناس لا يقيس أموره بالكتاب والسنة بل يقيس أموره دائمًا على واقع الناس, ويقول يا أخي الناس هكذا..!! أنت مالك وللناس؟! أنت لك بالكتاب والسنة يجب أن تقيس أحوالك وأمورك بالكتاب والسنة ولا تقسها على أكثر الناس "مع الخيل يا شقراء", "الطيور على أشكالها تقع" لا .. هذا خطأ تكون إمعة! يجب أن يكون الميزان الكتاب وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وآخذ من العلماء الموثوقين المعروفين بالتقوى والورع والصدق.

هذه تقريبًا بعض الإضاءات والإشارات في هذا الموضوع, موضوع قضايا ساخنة وأسئلة حرجة, أسأل الله جل في علاه أن يجعل فيها الخير الكثير والنفع العظيم وأن يطرح فيها البركة.
فإن قلت الحق فمن الله جل وعلا وحده لا شريك له وإن قلت الخطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.


وأسأل الله جل وعلا أن يعفو عني وأن يغفر لي.



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.






http://i41.tinypic.com/dm4qh3.png


doc

http://4ppl.ru/176212 (http://4ppl.ru/176212)
http://4ppl.ru/176214 (http://4ppl.ru/176214)
http://4ppl.ru/176215 (http://4ppl.ru/176215)
http://www.fileflyer.com/view/VZEshAT (http://www.fileflyer.com/view/VZEshAT)
http://www.fileflyer.com/view/ppFwiAL (http://www.fileflyer.com/view/ppFwiAL)
http://www.fileflyer.com/view/mljXDAi (http://www.fileflyer.com/view/mljXDAi)
http://www.filefactory.com/file/b12g291/n/h_doc (http://www.filefactory.com/file/b12g291/n/h_doc)
http://www.filefactory.com/file/b12g296/n/h_doc (http://www.filefactory.com/file/b12g296/n/h_doc)
http://www.filefactory.com/file/b12g299/n/h_doc (http://www.filefactory.com/file/b12g299/n/h_doc)
http://www.zshare.net/download/75143633c179fc32/ (http://www.zshare.net/download/75143633c179fc32/)
http://www.zshare.net/download/751436457682761f/ (http://www.zshare.net/download/751436457682761f/)
http://www.zshare.net/download/75143652eb48ff84/ (http://www.zshare.net/download/75143652eb48ff84/)
http://www.2shared.com/file/12674185.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674185/58a52f28/h_online.html)
http://www.2shared.com/file/12674269.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674269/cdd6f0d4/h_online.html)
http://www.2shared.com/file/12674275.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674275/dd7b8dbe/h_online.html)

pdf

http://4ppl.ru/176217 (http://4ppl.ru/176217)
http://4ppl.ru/176218 (http://4ppl.ru/176218)
http://4ppl.ru/176219 (http://4ppl.ru/176219)
http://www.fileflyer.com/view/pf84NCa (http://www.fileflyer.com/view/pf84NCa)
http://www.fileflyer.com/view/F7kSRBW (http://www.fileflyer.com/view/F7kSRBW)
http://www.filefactory.com/file/b12g33e/n/h_pdf (http://www.filefactory.com/file/b12g33e/n/h_pdf)
http://www.filefactory.com/file/b12g341/n/h_pdf (http://www.filefactory.com/file/b12g341/n/h_pdf)
http://www.filefactory.com/file/b12g349/n/h_pdf (http://www.filefactory.com/file/b12g349/n/h_pdf)
http://www.zshare.net/download/7514401995c39283/ (http://www.zshare.net/download/7514401995c39283/)
http://www.zshare.net/download/7514400829ee47db/ (http://www.zshare.net/download/7514400829ee47db/)
http://www.zshare.net/download/751440131f1ba52f/ (http://www.zshare.net/download/751440131f1ba52f/)
http://www.2shared.com/file/12674603.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674603/7c501690/h_online.html)
http://www.2shared.com/file/12674589.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674589/561acbdf/h_online.html)
http://www.2shared.com/file/12674549.../h_online.html (http://www.2shared.com/file/12674549.../h_online.html)





http://i43.tinypic.com/symbsy.png


المحاضرة شيقة وممتعة كماعودنا الشيخ/خالد من قبل ومن بعد ولاتخلو من الطرافة وتوضيح الحقائق المتلبسه في اراضي المحتلة من الكفار


http://www.muslmh.com/save/21/data/muslm1313.gif
منقول

(لاتنسونا من صالح دعائكم لنا ولوالدينا وفقكم الله ورعاكم)