المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خلف الأبواب المُوصَدة حكايا


اهات
30-06-2010, 05:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







خلف الأبواب المُوصَدة حكايا ..

خلف الأبواب المُوصَدة خبايا ..

خلف الأبواب المُوصَدة آلام ..

خلف الأبواب المُوصَدة أحلام ..








سأفتحُ بابًـا من ورائه باب ..

علَّه يخفف من عبء الضغط على الأخشاب ..

أما عرفتَ أن الحزن مثل الفرح يحتاج إلى أن يشاركك فيه ذوو ألباب ؟






،,


1



http://imagecache.te3p.com/imgcache/d15fec1d856fa8bb54032ddf521ab68d.jpg





ضابط شرطة ، أرهقه العمل ، أضناه طول التعامل مع المجرمين ، صُبغتْ شخصيته بصبغة صلدة .


خلجات نفسه تتحلى بأرق طباع ، اجتهدت زوجته في توصيل هذه الحقيقة لأبنائهما ، ولكن رغما عنه تنفلت شخصيته الصلدة أمام الأطفال فلا يقوى على كبح جماحها وهي تنطلق وقد أفلتَتْ الزمام من بين يديه وأخذَتْ تدوس بحوافرها على التربة الطينيّة الكامنة في نفوسهم ، وهم يناظرونها بدموع تنساب من أعينهم فلا يملكون لها دفعًا ولا يملكون لأنفسهم فرارًا .


حفظ الأمن داخل وطنه ، وأفقد أطفالَه أمنَهم النفسي .



.







2



http://imagecache.te3p.com/imgcache/27fa0f8f903acec4656af9cf68f4dae3.jpg




فقيرٌ ، يعوز الاصطبار َ ، ويعوزه المتّقون ، لا يتلبّس أحدٌ حاله .

تَحْيَكُ زوجه ملابس أطفالهما بخيط الوعد ، وتزينها بفصوص الأمل في الغد .

تطهو لهم أفخر موائد الابتهال لله أن يرزقهم بمن يكتشفهم برفق .

هم عائة أجادت فن التنكّر وسط أمواج البشر ، تحسبهم أغنياء ، وهم يتضورون جوعًا وبردًا ورهبة ً.

لا يحقدون ، ولا يحسدون ، ولا يتمردون ، كل ما هنالك أنهم : يبكون !

3


http://imagecache.te3p.com/imgcache/1e6a5e08ff3278040688bfd7288c970d.jpg




شيخٌ أعمى ، حبيس الجدران ، خَبرَ بإتقان تفاصيل البيت ، يجزم بأنّ الشارع مجهول كبير ، و مخاطرة غامضة النتائج .


خروجه نادرٌ ، صبره طويلٌ ، ليله مثل نهاره .


يقبع في داره ، خلف الباب المُوصَد بإحكام .


رافقه العمى لأكثر من ثلاثين عاما ، لا يأسى على ما فاتَه ، ولا يفرح بما سيأتيه ، وكل ما يفتقده حقا : حروف كتاب الله يقرأها بناظريه .





.




،,


4


http://imagecache.te3p.com/imgcache/7f8d5fe01b8602e5200c594e69c7fbd3.jpg



قطة شعرها أبيض ، لا تعرف ممّا ابيضّ !
أبيضّ من تزاحم السنين على كاهلها ؟ أم ابيضّ من خلو صفحات حقّها في الحياة ؟


أصحابها يُطعمونها ، و يُسقونها ، ويحتاطون عليها من نسيم الهواء ؛ فصنعوا لها علبة داخل علبة داخل علبة .. هناك أسفل منضدة المذياع


كانت تستمتع بأحاديثهم وهي صغيرة ، وبعد أن هرمت صارت تُضَيّع الوقت بالإنصات .


لاعبها أطفال أصحابها ، ثم لعب بها أحفادهم


تسترق النظر من الشباك ، ولا تزال تكمن داخل العلبة ذات ثلاث الطبقات ، هناك .. خلف الباب المُوصَد بإحكام










.

¨°•][ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ]
30-06-2010, 08:45 AM
يعطيك العافيه ع الطرح الراقي
دمت ودام أبداعك ..
تحياآتي لك ..

أمـيـ ر اللـيـل
30-06-2010, 09:11 AM
في الصميم

تحياتــ ــي

الحاتميه
30-06-2010, 06:02 PM
يعطيك العافيه خيتو اهات.... سلمت لنا يمينك ع الطرح الراآآآآقي .....

اهات
01-07-2010, 06:43 AM
منورين ~|

لكم شكري ْ~~

ارجوانه
01-07-2010, 01:51 PM
روووعه اهات تسلم يمنك دمت بكل الود والاحترررام

سلامة
01-07-2010, 03:11 PM
http://alkhubr.biz/vb/mwaextraedit4/extra/58.gif

اهات
01-07-2010, 05:46 PM
روووعه اهات تسلم يمنك دمت بكل الود والاحترررام



منوره اختي ~|

اهات
01-07-2010, 05:47 PM
http://alkhubr.biz/vb/mwaextraedit4/extra/58.gif



منور سلامه ~|

3ąŧЋβ
01-07-2010, 05:53 PM
وراء الابواب حكايات يسطرها الباب
يحمل من ورائه افراحنا احزاننا
حملت الكثير منها ايها الباب
لكن مايميزه عنا انه مازال ثابت
في مكانه رغم مايجري خلفه
سطورك ذات معاني بليغه
دام ابداع قلمك مشرفتنا اهات