المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولعت الحرب بين العتاولة حول الرضاعة وحقوق الرضاعة


العيثوب
28-06-2010, 03:54 PM
ظهرت بوادر صراع ديني تلوح في الأفق في السعودية، خصوصاً بعد خطبة إمام الحرم المكي الشريف الشيخ عبدالرحمن السديس النارية، والتي طالب فيها بالحجر على من وصفهم بالمتعالمين، الذين خرجوا عن جماعة الأمة وجمهورها.ورأى مراقبون وفقا لمحطة العربية أن حديث إمام الحرم المكي، ونقده القوي لما اعتبره فوضى الفتاوى، موجهاً تحديداً للشيخ عبدالمحسن العبيكان الذي أفتى أخيراً بجواز إرضاع الكبير، والشيخ عادل الكلباني الذي أفتى بجواز الغناء بالمعازف، حيث ذكر السديس في خطبته نصاً "من اقتحموا مقامات الفتيا وهم ليسوا منها مثل فتاوى إرضاع الكبير وإباحة الغناء".وكانت فتاوى الشيخ العبيكان، والشيخ الكلباني، أثارت ردود فعل واسعة في الأوساط السعودية، وتفاعلت معها مواقع إلكترونية، وصحف عربية، ووسائل إعلام غربية ونظرا لان محطة العربية هي التي تبنت الفتوى وروجت لها فقد تساءلت مصادر المعارضة السعودية عن مدى اهلية صاحبة المحطة الاميرة الجوهرة ورغبتها في تطبيق الفتوى التي تروج لها محطتها خاصة وان لديها في قصورها جيشا مجحفلا من العاملين الاجانب واغلبهم من الهنود وهي الان في السبعين من العمر وصدرها لا ينتج حليبا فكيف ستؤمن الحليب لهذا الجيش المتعطش للرضاع حتى ولو كان ليس عن طريق الارضاع المباشر ( من البز ) وانما عن طريق تقديم الحليب للموظفين في زجاجات كما فسر العبيكان لاحقا فتواه
العبيكان بدوره رد على فتوى السديس حيث قال إن كلامه لا يعنيه، سواء كان مقصوداً بخطبة السديس أم لا، لكنه سخر من بعض "الجهال" الذين لا يعلمون معنى المصطلحات، في إشارة لمصطلح "الحجر" الذي جاء على لسان السديس.حيث قال العبيكان لمحطة العربية والتي بثت رايه ان الذين يعرفون معنى الحجر في الشريعة الإسلامية يعرفون أنه الحجر على السفيه في ماله والتصرف به مثل الصغير أو الكبير غير متصرف تصرفاً صحيحاً، ولكن كثر الجهل بين الناس في هذا الزمن وأصبح الناس لا يعرفون معنى المصطلحات الفقهية والشرعية فيتكلمون بكلام لا يفهمونه ولا يعرفون معناه".وكان الشيخ عبدالرحمن السديس قد دعا في خطبة الجمعة إلى الحجر على مقتحمي مقامات الفتيا أو المتعالمين، معتبراً أن الحجر عليهم من الحزم، لأن الحجر لاستصلاح الأديان أولى من الحجر لإستصلاح الأبدان