المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د.العلواني:الإسلام لا يعاقب المرتد وحديث الرسول وُظف سياسيا


أبوشهد
12-01-2007, 10:32 PM
د.العلواني:الإسلام لا يعاقب المرتد وحديث الرسول وُظف سياسيا

القرآن خال من حد الردة عن الاسلام وحديث الرسول عن الردة مرتبط بواقعة حصلت آنذاك ولم يعاقب أحدا من المرتدين". هذا ما خلص إليه المفكر الاسلامي البارز طه جابر العلواني المتخصص في الفقه الاسلامي ورئيس جامعة قرطبة في ولاية فيرجينيا الأمريكية في كتاب أصدره حديثا عن حكم الردة.

والكتاب الذي يقع في 198 صفحة كبيرة القطع، صدر في القاهرة عن مكتبة الشروق الدولية بالاشتراك مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي بفرجينيا بالولايات المتحدة، حيث شارك العلواني في تأسيسه عام 1981. ويعتبر هذا الكتاب، الذي طبع منه 3 آلاف نسخة في مصر، استكمال للطبعة الأولى التي صدرت سنة 2003 .

أبوشهد
12-01-2007, 10:32 PM
حد الردة

ويقول العلواني وهو من أصل عراقي، إن القرآن خال من حد الردة القول بوجوب قتل المسلم إذا اعتنق دينا آخر استنادا إلى حديث الرسول "من بدل دينه فاقتلوه". إلا أنه يعلق على هذا الحديث في كتابه، ويقول لـ"العربية.نت": هذا الحديث هو رد فعل من الرسول لما ورد في الآية الكريمة من سورة آل عمران " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم.." . واليهود عملوا مؤامرة للاختراق الداخلي وتفتيت صفوف المسلمين عبر الطلب إلى البعض منهم الدخول إلى الاسلام في الصباح مثلا وبعد فترة يعلن هؤلاء اكتشاف أن هذا الدين غير سليم وغير صادق ولمواجهة هذا الاختراق قال الرسول من بدل يدنه يقتل ليحول دون هذا".

ويضيف : "من" تفيد العموم، و"دين" لفظ نكرة تضاف إلى ضمير و تفيد العموم، والحديث يفيد أي شخص وأي دين وهذا يعني من يبدل دينه من اليهودية إلى الاسلام أو بالعكس أو من المسيحية إلى الاسلام والعكس ممنوع. والقرآن مطلق أما الأحاديث نسبية تتعلق بالوقائع التي كانت في عصر النبوة.

وتحدث العلواني في فصل من كتابه عن أن عهد الرسول خلا من أي عقوبة لمرتدين، وقال للعربية.نت: "في عهد النبي ارتد أناس بعد حادثة الاسراء ولم يعاقبهم الرسول وقد يقال هذا حصل في العهد المكي ولكن في العهد المدني أيضا دخل منافقون إلى الاسلام ونافقوا ومنهم عبد بن أبي بن سلول الذي سمي زعيم المنافقين وعرض الصحابة على الرسول قتله ورفض ذلك كما صلى عليه عندما توفي، ولو كان عليه حد لكان قتله".

أبوشهد
12-01-2007, 10:32 PM
حديث الرسول وُظف سياسيا

وتحت عنوان (كيف حدث الخلط بين الديني والسياسي..) ، يشرح سياق ما عرف في التاريخ الاسلامي بحروب الردة في عهد الخليفة أبي بكر الصديق الذي تولى الحكم بعد وفاة النبي حيث امتنعت بعض القبائل في الجزيرة العربية عن دفع الزكاة. ويرى العلواني أن السياسي اختلط بالديني في تلك الحروب.

وأوضح للعربية.نت إن "الحكام عبر التاريخ الاسلامي حاولوا أن يستغلوا حديث الردة للتخلص من الكثير من العلماء الذين اتهموا بالردة وقطعت أعناقهم بهذه التهمة وهم علماء مثل الخزاعي وأبو حيان التوحيدي والحقيقة أنهم معارضون سياسيون".

وتابع العلواني "ومن حالات تطبيق حد الردة في العصر الحديث، الدعوى التي اقيمت على نصر حامد أبو زيد ونوال السعداوي وفرج فودة وآخرين ووجهت إليهم تهمة الردة بتهمة أنهم أن سخروا من بعض المستقرات الثابتة وأنا لا أرى أن هؤلاء يستحقون هذا الحكم لمجرد لما أدلو به من كلام. وفي العراق صدرت فتاوى من السيد محسين الحكيم إمام الشيعة في الخمسينات تفتي بكفر الشيوعيين وبوجوب قتلهم" .

أبوشهد
12-01-2007, 10:32 PM
لماذا هذا الكتاب ؟

ويوضح طه العلواني أن ميزة كتابه عن أي كتاب آخر في هذا الموضوع بالقول" لم أنطلق من منطلقات ليبرالية أو خضوعا للفكر الغربي المطروح وإنما انطلقت من التراث نفسه أي قمت بعملية مراجعة للتراث من داخله وبآلياته ومناهجه ووصلت إلى نتيجة أفضل من النتائج الذي يصل إليها الليبرالي . أنا قلت إنني ابن تراثي الاسلامي وأنه يجب علي أن أراجعه لأن فيه أشياء كثيرة اتسمت بالزمانية والنسبية وعلي أن أفرق بين الثوابت والمتغيرات وبين المطلق وبين النسبي".

مؤلف الكتاب طه العلواني مولود في العراق عام 1935 ودرس الشريعة والقانون بجامعة الازهر بالقاهرة ومنها حصل عام 1973 على درجة الدكتوراه في أصول الفقه ثم عمل بجامعة محمد بن سعود الاسلامية بالرياض وهو الآن رئيس المجلس الفقهي الاسلامي لامريكا الشمالية ورئيس جامعة العلوم الاسلامية والاجتماعية في فرجينيا التي تحول اسمها إلى "قرطبة".

أبوشهد
12-01-2007, 10:35 PM
والاخ ابوبيسان

يبيني اقتل التونسي عشانه ارتد في المانيا

لحول ولا قوة إلا بالله ..!!

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 06:21 AM
ابوشهد
انا ما قريت الموضوع كاملا ولكن يبدو اني فهمت

ماهذا
هذا الحديث هو رد فعل من الرسول
هذا له عدة احتمالات والعياذ بالله
قال تعالى{وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى }
تفسيرها (وليس نطقه صادرًا عن هوى نفسه)
والحديث الذي ذكرته صحيح
وقصة على ابن ابي طالب عندما احرقهم بالنار صحيحة
وقتال ابوبكر المرتدين صحيح
نستنتج من ذلك كله من بدل دينه يقتل
اذا كان فرد يقتل واذا كانوا جماعة يقاتلوا
والرسول يابوشهد احلم الناس والله واعلم انه لم يقل
هذا ردة فعل والدليل من القران واضح
ولو كان ردة فعل مثل ماذكرتة والعياذ بالله
لماذا يقاتل ابوبكر المرتدين
لماذا يحرق علي بالنار


اما قولك اني اقول اقتل التونسي ففيها احكام وارجع للموضوع
وتقرأ حكم الشرع في ذلك

http://www.alkhubr.net/vb/showthread.php?t=4761&page=3

adel14334
13-01-2007, 10:33 AM
يا أخوان اتركو عنكم الأفتاء


في هذه الامور يجب علينا الرجو الي شيوخنا الأفاضل لتوضيح الصوره

الحين ياخوي ابو بيسان الدنياء ماهي مثل أول الحين تقتل يقتلونك

والاسلام كان له صوت قوي مسموع في تلك الايام

والان الاسلام نعم موجود ولكن ما اكثر اعدائه

وينتظرون علينا اي غلطه حتى يتم التشهير بهذا الدين الحنيف

أرجو ألرجوع الي المشايخ في هذه الامور التي تشككنا في فهم بعض الاشياء



تحياااااااااتي

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 01:39 PM
الاخ عادل ارجع للرابط الذي في الاعلى

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 02:00 PM
ابوشهد مع احترامي الشديد لك منه هذا الكتاب

طلع الكاتب في امريكا ههههههههههه

ثانيا انا متخصص في التاريخ من جامعة اسلامية

كيف تم حروب الردة الم يعلن مسيلمة انه نبي

وغيره فقال عمر يا ابابكر نؤخر الذين انكروا الزكاه

ونحارب من انكروا الصلاة فقال ابوبكر( والله

لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه الى رسول الله

لحاربتهم عليه) لقد اخطأ هذا الكاتب وردة الفعل تدل

على الزعل وقال تعالى
{فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ }

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 02:08 PM
اقرؤ ماهذا التناقض
ويقول العلواني وهو من أصل عراقي، إن القرآن خال من حد الردة القول بوجوب قتل المسلم إذا اعتنق دينا آخر استنادا إلى حديث الرسول "من بدل دينه فاقتلوه". إلا أنه يعلق على هذا الحديث في كتابه، ويقول لـ"العربية.نت": هذا الحديث هو رد فعل من الرسول لما ورد في الآية الكريمة من سورة آل عمران " وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون، ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم.." . واليهود عملوا مؤامرة للاختراق الداخلي وتفتيت صفوف المسلمين عبر الطلب إلى البعض منهم الدخول إلى الاسلام في الصباح مثلا وبعد فترة يعلن هؤلاء اكتشاف أن هذا الدين غير سليم وغير صادق ولمواجهة هذا الاختراق قال الرسول من بدل يدنه يقتل ليحول دون هذا".



وهذا

وتحدث العلواني في فصل من كتابه عن أن عهد الرسول خلا من أي عقوبة لمرتدين، وقال للعربية.نت: "في عهد النبي ارتد أناس بعد حادثة الاسراء ولم يعاقبهم الرسول وقد يقال هذا حصل في العهد



لم ايعلم هذا الكاتب ان الذين ارتدوا في العهد المكي كان المسلمين
اقلية يعني في حالة ضعف

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 02:19 PM
لقد اخطا هذا الكاتب يابوشهد
الذي عنده الرحيق المختوم يفتح الكتاب ص288و287

ان الرسول طبق حد الردة وهوالقتل
مقيس بن صبابة فقتله نميلة بن عبدالله وكان قد اسلم
فقتل رجل من الانصار ثم ارتد ولحق بالمشركين ويوم فتح
مكةاعلن الرسول انه مهدور دمه مع بعض المشركين

اما ابي السرح فهدر دمه وكان قد اسلم ثم ارتدا وشفع فيه عثمان
واسلم وكان قبل اسلامه كان يرجو ان يقوم اليه بعض الصحابةفيقتله


هذا ادلة تثبت حد الردة

والسلام عليكم

كفى بالموت واعظا
13-01-2007, 02:22 PM
ابوشهد ترى الامريكان مطلعين قران جديد وسموه الفرقان

ولاتنسى الجمعة التي امتهم فيها الله واعلم وحده اسمها مريم

في الكنيسه

الهدف هوى تشويه الاسلام

ابوزيــــاد
13-01-2007, 03:02 PM
أبو شهد
الأسلام كفل حرية العقيدة لليهود والمسيحيين الأصليين
من غير إكراه ولا تضييق.
ولكن قتل المرتد عقوبة على الخيانة الكبرى والمكيدة الدينية التي قام بها المرتد حين أدعى الدخول في الإسلام زوراً وبهتاناً ثم أعلن خروجه منه قصداً للإساءة إليه، والطعن فيه،
وانضم إلى صفوف أعدائه الماكرين الذين يحاربونه بجميع الوسائل، ومنها الدعاية أو ما اصطلح على تسميته في العصر الحاضر بالحرب النفسية والمعنوية.
وأكبر دليل على سماح الأسلام وحرية الدين فيه
انه أباح للمسلم أن يتزوج الكتابية نصرانية كانت أو يهودية، وجعل من حقوق الزوجة الكتابية على زوجها المسلم أن تتمتع بالبقاء على عقيدتها
ولها حظها من المودة، ونصيبها من الرحمة
نعم الأسلام يقر حرية الأديان ولكن يعاقب على
الخيانة والأساءة والكيد والتدبير والتأمر عليه وجميعها تكمن في المرتد
هذا هو الفرق بين حرية الدين وخاينة المرتد