المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســـــــــــامـــــــــــــح الله الأتـــــــــــــــــراك؟


براااق
18-06-2010, 10:43 PM
سامح الله الأتراك




http://www.syria-post.net/thumbnail.php?file=697_967705904.jpg&size=article_medium






د.سعيد حارب


2010-06-07



سامح الله الأتراك، فقد أحرجونا نحن العرب بحملتهم التي أسموها «قافلة الحرية»،



وكشفوا لنا «سوءات» كثيرة كنا نخفيها عن الناس، فقد ذكَّرونا أن غزة محاصرة،



وكنا قد بدأنا ننسى أن هناك حصاراً على غزة، أو أن هناك بلدا اسمه غزة،



أو أن هناك مليونا ونصف المليون من البشر يعيشون على أرض غزة وأنهم مثل بقية «المخلوقات» يحتاجون للطعام والماء،



كنا قد نسينا أو كدنا ننسى ذلك لولا هؤلاء الأتراك -سامحهم الله- الذين جمعوا سفنهم وحرَّضوا الآخرين على مشاركتهم هذه القافلة،



فجمعوا معهم مئات البشر، بين صغير وكبير ورجل وامرأة وعامل بسيط وطبيب ومهندس،



كما حرَّضوا العلماء على مشاركتهم في حمل الأطعمة والأدوية لسكان غزة،



حتى استطاعوا إقناع مَنْ يحمل جائزة نوبل ليكون من بينهم، فسامحهم الله على هذا «التحريض»،



وما علموا أن العلماء لا شأن لهم بالسياسة،



كما يقول علماؤنا و«رجال الدين» عندنا.



لقد شغلنا الأتراك بحملتهم تلك عن قضايا كثيرة تشغلنا، فنحن على خلاف بيننا،



هل تكون المفاوضات مع «إسرائيل» مباشرة أو غير مباشرة،



فما زلنا نقدم رِجلاً ونؤخر رجلاً في مسألة التفاوض تلك رغم أن شهرين مَضَيا منذ



قررت جامعتنا العربية العتيدة «الموافقة» على التفاوض غير المباشر



مع «إسرائيل» التي لم نسمع لها رأياً في هذا التفاوض.



وسامح الله الأتراك، فقد كشفوا لنا أننا مازلنا مصرين على التفاوض حتى بعد وقوع «مذبحة الحرية»،



وقال قائل من بيننا إن إسرائيل فعلت ما فعلت من أجل أن تصرفنا عن المفاوضات!!!!



أما ضحايا الحرية فسنكتفي بالتنديد والشجب واعتبار ذلك إرهاب دولة، بل سنعلن الحداد عليهم ثلاثة أيام،



ألا يكفي الأتراك ذلك؟، هل يريدون أن يحرجوننا أمام العالم أكثر مما فعلوا،



هل يريدون أن يقولوا للعالم إننا نحاصر أهل غزة من البر كما تحاصرهم إسرائيل من البحر؟،



وإنها إذا كانت تقيم الجدار العازل فوق الأرض، فنحن أبرع منها فقد أقمناه تحت الأرض!،



وأن بعوضة لا تستطيع أن تعبر من غزة إلا ونحن لها بالمرصاد،



فلماذا يسيِّر الأتراك سفنهم إلى غزة؟ هل هي مظاهر العظمة الجديدة،



أم أنها عودة للهيمنة العثمانية أو الاستعمار التركي كما علمتنا كتب التاريخ في المدرسة،



أم يريدون أن يتشفوا منا ويذكرونا أن فلسطين عندما كانت تحت سيطرتهم أو احتلالهم لم يجرؤ اليهود عليها،



وأنهم حين سلموها لنا كنا متسامحين فسلمناها لليهود، ألسنا أمة التسامح،



أم يريدوننا أن نثور لأتفه الأسباب كما يفعلون هم كلما داس أحد على طرف لهم؟



سامحهم الله على تقليب التاريخ والمواجع، وقد كنا نسينا ذلك،



وانشغلنا بشؤون حياتنا، حتى أصبح بعضنا يمل من سماع الأخبار حول غزة وفلسطين،



وعلى طرف لسانه علق لافتة مكتوبا عليها «ما لنا ولفلسطين.. هل سنكون ملكيين أكثر من الملك.. أسمِعونا شيئاً آخر»!،



فجاء الأتراك -سامحهم الله- ليشغلونا بسماع أخبار حملتهم وتحركاتهم ومواجهتهم لليهود في عرض البحر،



وكأن الدنيا خلت إلا من أخبار هذه القافلة، لقد شغلونا خلال الأيام الماضية بأخبارهم حتى لم نستطع أن نتابع المسلسل التركي الذي تبثه بعض



قنواتنا أكثر من مرة في اليوم، لكن بعض قنواتنا الأخرى كانت أكثر حرصا على إمتاعنا وتسليتنا،



فأصرَّتْ -أو ألحَّتْ- على أن تخفف عنا الضغط النفسي الذي سببته لنا أخبار قافلة الحرية،



فأمتعتنا بعرض المسلسل التركي خلال تلك الأيام، وكأنها تقول لنا لا تغرّنكم حركات الأتراك، فهم إما مهند أو نور!،



فاكتشفنا أن هناك أتراكا آخرين يموتون من أجل فلسطين،



ويحركون العالم معهم من أجل أطفال غزة، بينما نكتفي نحن بالمطالبة برفع الحصار عن غزة،



وكأن غزة في كوكب المريخ تحتاج إلى مركبة فضائية للوصول إليها،



فكلما خرج علينا أحدهم بدأ بالشجب والتنديد وانتهى بالمطالبة برفع الحصار،



وكأنه يقدم ذلك المشهد في مسرحية «الزعيم» عندما يقف مساعد الزعيم ليلقي خطبة «أنيقة» فيسأله الزعيم:



«متى تعلمت الكلام ده؟»، فيجيبه: «ده.. طقم.. بنحفظه.. ونقوله في المناسبات»،



ويبدو أن مناسباتنا كثيرة مما زاد من أطقمنا!،



فسامح الله الأتراك الذين كشفوا لنا كل ذلك،



فما لهم ولفلسطين،وهم ليسوا عربا ولا فلسطينيين،



هل يعتقدون أنهم يملكون حقا فيها لأنهم مسلمون،



أو ليس المسلمون العرب أولى بذلك؟



إن هناك ملايين المسلمين الذين لا يعنيهم أمر فلسطين،



فلماذا يحرجونهم أمام أبنائهم وزملائهم عندما يسألونهم «هل أهل غزة مسلمون؟»،



أم أن ذلك يحتاج إلى فتوى من أحد المشايخ، لكن المشايخ لا يفتون في السياسة،



وبعضهم لديه ما هو أهم من ذلك، إذ إنهم مشغولون بإرضاع الكبير وكيفية إرضاعه،



وهل يمكن للسائق أو العامل في البيت أن يرضع من صاحبة البيت،



وهل يمكن لصاحب البيت أن يرضع من الخادمة لديه؟،



أما فئة منهم فقد أرادوا أن يواكبوا العصر فالتحقوا بدورات تدريبية تعلمهم أن إسرائيل لا يجوز محاربتها أو الجهاد ضدها لأنها جارة،



والرسول صلى الله عليه وسلم وصَّى بالجار!

فلماذا لم تأخذوا بهذه الفتوى



وتجلسوا على ضفاف البوسفور تراقبون السفن العابرة

بدلا من أن تعتلوا صهواتها إلى غزة



وتسببوا لنا هذا الحرج بل الإزعاج..



سامحكم الله أيها الأتراك!



drhareb@gmail.com (drhareb@gmail.com)



__________________

إليك أبا إبراهيم
أيها البطل..!
سلكوا الطريقَ ! ولم يكونوا يجهلونْ
لكنّ عشاقَ الشهادةِ والبطولةِ عنهُ لا يترددونْ
يا ويحَهم ! جعلوا المنايا مركباً
وبِلُجَّةِ الأقدارِ صاروا يسبحونْ
عرفوا المخاطر !
أم تُرى لا يعرفون ؟!
كلا وربِّ العرشِ كانوا يدركونْ
أن الطريقَ إلى العلا محفوفةٌ
بالرعبِ .. بالألغامِ ..
بالليلِ المعبَّأِ بالظنونْ
بفراقِ أهليهمْ ..
وهجرِ مساكنٍ كانوا بها يتنعمونْ
http://www.shawati.cc/uploads/88652263af5.jpg
http://www.safa.ps/ara/upload/quds.jpg

.اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفي كل مكان يارب العالمين.

نانا
19-06-2010, 02:51 AM
اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفي كل مكان يارب العالمين.

بدوية نجد
19-06-2010, 06:05 PM
لم ولن نحرك ساكن او متحرك حسبنا الله ونعم الوكيل ،يكفي ان نردد سامحكم الله أيها الأتراك! حتى يقضي الله امر كان مفعولا...

حُلم
20-06-2010, 04:27 PM
ماأحرجونا ولاشي..
يعني عشان قافلة الحرية بس، نسيتوا وش سووا العرب لفلسطين طوال السنين الماضية
حرب 67 وقع اكثر من 85 الف شهيد مسلم في حرب مع العدوان الاسرائيلي.. بينما من الاتراك وقع فقط 9 شهداء
كل هذا وتقولوا احرجتونا يالأتراك.. المساعدات والتبرعات لفلسطين كل سنة وش تسمونها.. في مهب الريح اجل..
وجزا الله الاتراك الف خير ماأبي نكر حقهم.. بس برضو العرب سووا الكثير والكثير..

براااق
20-06-2010, 05:18 PM
اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفي كل مكان يارب العالمين.


آمين يارب
يعطيك الله العافية

براااق
20-06-2010, 05:30 PM
لم ولن نحرك ساكن او متحرك حسبنا الله ونعم الوكيل ،يكفي ان نردد سامحكم الله أيها الأتراك! حتى يقضي الله امر كان مفعولا...




يعطيك الله العافيه نعم لم نحرك ساكنا

علينا دعم المجاهدين بالمال والسلاح هذا هو الحل لحل المشكلة لتحريرفلسطين

براااق
20-06-2010, 05:43 PM
ماأحرجونا ولاشي..
يعني عشان قافلة الحرية بس، نسيتوا وش سووا العرب لفلسطين طوال السنين الماضية
حرب 67 وقع اكثر من 85 الف شهيد مسلم في حرب مع العدوان الاسرائيلي.. بينما من الاتراك وقع فقط 9 شهداء
كل هذا وتقولوا احرجتونا يالأتراك.. المساعدات والتبرعات لفلسطين كل سنة وش تسمونها.. في مهب الريح اجل..
وجزا الله الاتراك الف خير ماأبي نكر حقهم.. بس برضو العرب سووا الكثير والكثير..

يعطيك الله العافية
نحن لانذكر -افضلنا ولوعملناماعملنا لانهم اهلنا وهم منا
الماضي ماضي وماذا فعلنا نحن الان وهم في اشد الحاجة لنا بحصار لايدخل اي دواء اوغذاء
ونرى شعب يموت مسلمين عرب مدافعين عن مقدساتنا
كأن نحن في بيت واحد واخ لنا يحتاج مساعدة وياتي من خارج البيت ويطعمه!!
نستحي من ياتي من خلفنا ويقوم بمساعدة اخواننا ونحن نتفرج
سامحهم والله احرجونا ..

حُلم
20-06-2010, 08:31 PM
أخوي احنا سوينا اللي نقدر عليه
الشعب هنا بالسعودية مابيده حيلة..،
مالنا الا التبرعات وغيره انت عارف وش بيصير..
وبعدين مافيه شي اسمه احنا اولى بفلسطين وغزة
هذي قضية انسانية قبل ماتكون دينية..

¨°•][ يًسِألوٍنيًـےليًـــہ أحِبُـگ]
20-06-2010, 10:07 PM
.اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفي كل مكان يارب العالمين.

جزاك الله خيرا اخي براااق

ندعو ا الله ان يهدي الامه ويزيل الغمه

ولله در الاتراك الذين ارونا وجوهنا في المرآه....

تحياتي اليك.

براااق
21-06-2010, 01:55 AM
أخوي احنا سوينا اللي نقدر عليه
الشعب هنا بالسعودية مابيده حيلة..،
مالنا الا التبرعات وغيره انت عارف وش بيصير..
وبعدين مافيه شي اسمه احنا اولى بفلسطين وغزة
هذي قضية انسانية قبل ماتكون دينية..

يعطيك الله العافية
أتمنى ان سوينا اللي قدرنا عليه ..
نحن نتكلم عن العرب بشكل عام
انسانية قبل دينية....أتق ربك
الدين قبل كل شيء والمبدأ كل شيء
منهجنااعمالنا واقوالنا كلها لله رب العالمين
القضية ليس فقط شعب محصار القضية قضية اسلام وعقيدة
مسجدنا الاقصى اولى القبلتين محتل من قبل الصهاينة
الدين قبل كل شيء وحياتنا وارزقنا ومساعدتنا للناس لله رب العالمين

حُلم
22-06-2010, 06:53 PM
انا عارف ان الدين قبل كل شي
بس قضية فلسطين صارت انسانية..
واي احد له الحق يتدخل..

براااق
28-06-2010, 01:44 AM
انا عارف ان الدين قبل كل شي
بس قضية فلسطين صارت انسانية..
واي احد له الحق يتدخل..

يعطيك الله العافية والصحة
تصبح انسانية عند الكفار ولهم ولغيرهم ان يسموها
وهذا مايريدون لنا ان نسميها بعيدآ عن الاسلام والعقيدة
لانهم يعرفوا مامعنى هذه الكلمة جيدآ
لكن عند المسلمين القضية -أسلام وكفر-جنةونار
ولانغيربهذا ابدأ, انسانية لان ديننا امرنا ان نغيث الشعب
ونحرر المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين

العيثوب
28-06-2010, 01:44 PM
سامح الله الأتراك






http://www.syria-post.net/thumbnail.php?file=697_967705904.jpg&size=article_medium







د.سعيد حارب


2010-06-07



سامح الله الأتراك، فقد أحرجونا نحن العرب بحملتهم التي أسموها «قافلة الحرية»،



وكشفوا لنا «سوءات» كثيرة كنا نخفيها عن الناس، فقد ذكَّرونا أن غزة محاصرة،



وكنا قد بدأنا ننسى أن هناك حصاراً على غزة، أو أن هناك بلدا اسمه غزة،



أو أن هناك مليونا ونصف المليون من البشر يعيشون على أرض غزة وأنهم مثل بقية «المخلوقات» يحتاجون للطعام والماء،



كنا قد نسينا أو كدنا ننسى ذلك لولا هؤلاء الأتراك -سامحهم الله- الذين جمعوا سفنهم وحرَّضوا الآخرين على مشاركتهم هذه القافلة،



فجمعوا معهم مئات البشر، بين صغير وكبير ورجل وامرأة وعامل بسيط وطبيب ومهندس،



كما حرَّضوا العلماء على مشاركتهم في حمل الأطعمة والأدوية لسكان غزة،



حتى استطاعوا إقناع مَنْ يحمل جائزة نوبل ليكون من بينهم، فسامحهم الله على هذا «التحريض»،



وما علموا أن العلماء لا شأن لهم بالسياسة،



كما يقول علماؤنا و«رجال الدين» عندنا.



لقد شغلنا الأتراك بحملتهم تلك عن قضايا كثيرة تشغلنا، فنحن على خلاف بيننا،



هل تكون المفاوضات مع «إسرائيل» مباشرة أو غير مباشرة،



فما زلنا نقدم رِجلاً ونؤخر رجلاً في مسألة التفاوض تلك رغم أن شهرين مَضَيا منذ



قررت جامعتنا العربية العتيدة «الموافقة» على التفاوض غير المباشر



مع «إسرائيل» التي لم نسمع لها رأياً في هذا التفاوض.



وسامح الله الأتراك، فقد كشفوا لنا أننا مازلنا مصرين على التفاوض حتى بعد وقوع «مذبحة الحرية»،



وقال قائل من بيننا إن إسرائيل فعلت ما فعلت من أجل أن تصرفنا عن المفاوضات!!!!



أما ضحايا الحرية فسنكتفي بالتنديد والشجب واعتبار ذلك إرهاب دولة، بل سنعلن الحداد عليهم ثلاثة أيام،



ألا يكفي الأتراك ذلك؟، هل يريدون أن يحرجوننا أمام العالم أكثر مما فعلوا،



هل يريدون أن يقولوا للعالم إننا نحاصر أهل غزة من البر كما تحاصرهم إسرائيل من البحر؟،



وإنها إذا كانت تقيم الجدار العازل فوق الأرض، فنحن أبرع منها فقد أقمناه تحت الأرض!،



وأن بعوضة لا تستطيع أن تعبر من غزة إلا ونحن لها بالمرصاد،



فلماذا يسيِّر الأتراك سفنهم إلى غزة؟ هل هي مظاهر العظمة الجديدة،



أم أنها عودة للهيمنة العثمانية أو الاستعمار التركي كما علمتنا كتب التاريخ في المدرسة،



أم يريدون أن يتشفوا منا ويذكرونا أن فلسطين عندما كانت تحت سيطرتهم أو احتلالهم لم يجرؤ اليهود عليها،



وأنهم حين سلموها لنا كنا متسامحين فسلمناها لليهود، ألسنا أمة التسامح،



أم يريدوننا أن نثور لأتفه الأسباب كما يفعلون هم كلما داس أحد على طرف لهم؟



سامحهم الله على تقليب التاريخ والمواجع، وقد كنا نسينا ذلك،



وانشغلنا بشؤون حياتنا، حتى أصبح بعضنا يمل من سماع الأخبار حول غزة وفلسطين،



وعلى طرف لسانه علق لافتة مكتوبا عليها «ما لنا ولفلسطين.. هل سنكون ملكيين أكثر من الملك.. أسمِعونا شيئاً آخر»!،



فجاء الأتراك -سامحهم الله- ليشغلونا بسماع أخبار حملتهم وتحركاتهم ومواجهتهم لليهود في عرض البحر،



وكأن الدنيا خلت إلا من أخبار هذه القافلة، لقد شغلونا خلال الأيام الماضية بأخبارهم حتى لم نستطع أن نتابع المسلسل التركي الذي تبثه بعض



قنواتنا أكثر من مرة في اليوم، لكن بعض قنواتنا الأخرى كانت أكثر حرصا على إمتاعنا وتسليتنا،



فأصرَّتْ -أو ألحَّتْ- على أن تخفف عنا الضغط النفسي الذي سببته لنا أخبار قافلة الحرية،



فأمتعتنا بعرض المسلسل التركي خلال تلك الأيام، وكأنها تقول لنا لا تغرّنكم حركات الأتراك، فهم إما مهند أو نور!،



فاكتشفنا أن هناك أتراكا آخرين يموتون من أجل فلسطين،



ويحركون العالم معهم من أجل أطفال غزة، بينما نكتفي نحن بالمطالبة برفع الحصار عن غزة،



وكأن غزة في كوكب المريخ تحتاج إلى مركبة فضائية للوصول إليها،



فكلما خرج علينا أحدهم بدأ بالشجب والتنديد وانتهى بالمطالبة برفع الحصار،



وكأنه يقدم ذلك المشهد في مسرحية «الزعيم» عندما يقف مساعد الزعيم ليلقي خطبة «أنيقة» فيسأله الزعيم:



«متى تعلمت الكلام ده؟»، فيجيبه: «ده.. طقم.. بنحفظه.. ونقوله في المناسبات»،



ويبدو أن مناسباتنا كثيرة مما زاد من أطقمنا!،



فسامح الله الأتراك الذين كشفوا لنا كل ذلك،



فما لهم ولفلسطين،وهم ليسوا عربا ولا فلسطينيين،



هل يعتقدون أنهم يملكون حقا فيها لأنهم مسلمون،



أو ليس المسلمون العرب أولى بذلك؟



إن هناك ملايين المسلمين الذين لا يعنيهم أمر فلسطين،



فلماذا يحرجونهم أمام أبنائهم وزملائهم عندما يسألونهم «هل أهل غزة مسلمون؟»،



أم أن ذلك يحتاج إلى فتوى من أحد المشايخ، لكن المشايخ لا يفتون في السياسة،



وبعضهم لديه ما هو أهم من ذلك، إذ إنهم مشغولون بإرضاع الكبير وكيفية إرضاعه،



وهل يمكن للسائق أو العامل في البيت أن يرضع من صاحبة البيت،



وهل يمكن لصاحب البيت أن يرضع من الخادمة لديه؟،



أما فئة منهم فقد أرادوا أن يواكبوا العصر فالتحقوا بدورات تدريبية تعلمهم أن إسرائيل لا يجوز محاربتها أو الجهاد ضدها لأنها جارة،



والرسول صلى الله عليه وسلم وصَّى بالجار!

فلماذا لم تأخذوا بهذه الفتوى



وتجلسوا على ضفاف البوسفور تراقبون السفن العابرة

بدلا من أن تعتلوا صهواتها إلى غزة



وتسببوا لنا هذا الحرج بل الإزعاج..



سامحكم الله أيها الأتراك!



drhareb@gmail.com (drhareb@gmail.com)



__________________

إليك أبا إبراهيم
أيها البطل..!
سلكوا الطريقَ ! ولم يكونوا يجهلونْ
لكنّ عشاقَ الشهادةِ والبطولةِ عنهُ لا يترددونْ
يا ويحَهم ! جعلوا المنايا مركباً
وبِلُجَّةِ الأقدارِ صاروا يسبحونْ
عرفوا المخاطر !
أم تُرى لا يعرفون ؟!
كلا وربِّ العرشِ كانوا يدركونْ
أن الطريقَ إلى العلا محفوفةٌ
بالرعبِ .. بالألغامِ ..
بالليلِ المعبَّأِ بالظنونْ
بفراقِ أهليهمْ ..
وهجرِ مساكنٍ كانوا بها يتنعمونْ
http://www.shawati.cc/uploads/88652263af5.jpg
http://www.safa.ps/ara/upload/quds.jpg


.اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان والصومال وفي كل مكان يارب العالمين.



لأن الأتراك يقمون بتنجير ( خازوق جديد) حشا السامعين والقراء للأمة العربية حتى يعود التاريخ و تحكم المملكة العثمانية من جديد لأن الأتراك شاطرين بعمل الخوازيق منذ العهود العثمانية والسعوب التى إحتلتها الأترك تشهد بذلك