المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيارة علاوي.. تنهي دور السيستاني الى غير رجعة!!!! منقول


جينوسكي
25-05-2010, 10:32 PM
يبدو ان الضغط الذي يتعرض له الطالباني اشد واصعب من اي شخصية اخرى وهذا ما دفعه الى إصدار تصريحات متناقضة مع تصريحات سابقة له ويبدو ايضا ان التخبط وفقدان السيطرة على دفة الامور تجعل من الطالباني في مفترق طرق وانحدار غير مسبوق!! فهو صرح سابقا تصريح رحب بتحالف أئتلاف دولة القانون مع الائتلاف الوطني وقال (نحن في التحالف الكردستاني سندعم تشكيل الحكومة من هذين الائتلاف!!) وهذا التصريح ولد ردة فعل قوية من قبل القائمة العراقية وحتى الاكراد انفسهم!! وعبر محمود عثمان بان هذا التصريح (راي شخصي للرئيس!!)وولد ارتياح لدى الائتلافين الشيعيين وانعكس ايجابا على علاقة ايران تجاه جهودها التي ساهمت في دمج الائتلافين!! لكن يبدو ايضا ان الطالباني لم يقرا الساحة جيدا ولم يحللها بدقة ولم يعرف ان الامور تسير نحو تخطيط امريكي يحضى بدعم دول الجوار العربي! الذي يساند تكليف علاوي بتشكيل الحكومة! ولما بدا المارثون في داخل الائتلافين حول تسمية (رئيس الوزراء) تعقدت الامور وطال الامد وتغير التكتيك وازدادت الضغوط اكثر فصرح الطالباني (هناك ضغوط من المرجعية في ايران ومرجعية النجف من اجل دمج الائتلافين الشيعيين!! )ثم قال(اذا بقى الوضع على ما عليه قد نكلف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة اي (العراقية)!!) وسبقة تصريح البارزاني باعطاء علاوي فرصة في تشكيل الحكومة!! مما دفع رموز دولة القانون بالرد والتهديد وصرح علي الدباغ بالقول (على الاكراد ان يكونوا كتلة معارضة في البرلمان القادم! وهنا اصبح الطالباني يعاني من تطورات جديدة من قبل (كتلة التغيير الكردية) التي لم يدعوها لوليمة الغداء فزادت غضب وتشبثت برفض اختيار الطالباني لدورة رئاسية اخرى! كما ان هناك تشقق في العلاقة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني!! وكل هذه الامور ساعدت القائمة العراقية بالاسراع لزيارة السيستاني لاستغلال ورقة المرجعية كما يفعل الاخرون!! وعلى لسان رافع العيساوي القيادي في العراقية( ان وقوف السيستاني على مسافة واحدة من الجميع يعني دعم القائمة العراقية بتشكيل الحكومة!!) وهذا التفسير اغاض الائتلافين الشيعيين جدا وباتت ورقة المرجعية (محترقة!) فكان الاسراع والضغط لدمج الائتلافين وترشيح رئيس الوزراء القادم..
لكن الامور تسير وفق التصور الامريكي (اما شراكة بين المالكي وعلاوي او علاوي يشكل الحكومة مع الاكراد والائتلاف الوطني!!) المهم زيارة علاوي للسيستاني انهت تدخل السيستاني الى غير رجعة بتشكيل الحكومة وهذا نصر للعراقية وخيبة امل للاتئلافين الشيعيين!! فاصبح السيستاني خارج اللعبة وامره غير نافذ على باقي الاطراف وغير ملزم للجميع!! وهنا السيستاني قتل نفسه من حيث لا يشعر بالوقوف على مسافة واحدة وقد اوصل الامور الى نفق مسدود جعل الاطراف سوف ( تتناحر ووتصادم وتتعارض ) في الايام القادمة وكان الاولى بالسيستاني ان يكون بعيد جدا جدا عنهم (وليس على مسافة واحدة منهم!!) فهم اليوم يراهنون على بعضهم من (يتشضى اولا ومن يتفتت اولا ومن ينقسم على نفسه اولا) وهاهو المالكي يصرح بالقول (لماذا الاسراع بتشكيل الحكومة وقد يساهم هذا الاسراع بتسابق الشيعة والسنة نحو الحكم!! ولا نعرف من اي (ملة هو) يريد ان تطول المدة الى ما لانهاية !!!..فلا (وليمة الطالباني ولا مسافة السيستاني الواحدة ولا تعنت المالكي ولا اطماع مقتدى )ممكن ان تاتي بحكومة تخدم البلد بل الامور تسير نحو الاصطدام والتقاتل والفراغ الدستوري!! وهذا يعطي لامريكا فرض سيناريو يقبل به الجميع ويكون خاضع للمصلحة الامريكية وغير بعيد عن تحقيق رغبة الجوار العربي!!
وكل مايجري ويحدث اكيد ينعكس سلبا على الواقع المعيشي والخدمي بل والحياتي للشعب العراقي الجريح وهو ينتظر أتفاق الاطراف التي جاء بها وانتخبها دون دراية وتبصر فخاب امله بها واستغفلته الشعارات والاعلام المزيف وبات اليوم في ذيل القائمة واخر من يفكر به احد!! اننا ندعو شعبنا ان يشد من أصرة التحابب و المودة لان الايام القادمة صعبة وخطيرة فلا ينجر وراء صراعات الساسة وإطماعهم وانصحه ان يكون بعيد عن نار الصراع وتركهم (نارهم تاكل حطبهم) القتلة العملاء وسوف يكون الشعب منتصر اذا تركهم في غيهم ومكرهم وما النصر الا من عند الله تعالى..
(http://www.aklamkom.com/vb/showthread.php?t=13147)